الشجاع ان غاب تبكيه الهنوف والهنوف ان ودعت ضاع الشجاع - الفصل 1 | روايتك

اسم الرواية: الشجاع ان غاب تبكيه الهنوف والهنوف ان ودعت ضاع الشجاع
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

❤️📝 روايات وقصص مميزة 📝❤️: 🌼🍃🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼 🌼 #الملخص .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {  الشجاع إن غاب تبكيه الهنوف والهنوف إن ودعت ضاع الشجاع } 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 * الشجاع يحب بنت عمه ويقرر الزواج منها وبعد عقد القران يفرض عليها شروط فتنصدم من شروطه رغم أن هذه الأفكار متوارثه على مستوى العائلة .. * الهنوف تتخرج من الثانوية وهي راسمه لها مستقبل علمي لتواصل دراستها الجامعية ولكن تنصدم بأفكار عائلتها وعدم دراسة البنت والزواج فتكسر هذه القاعدة بمساعدة والدتها فمالذي سيحصل ؟ * عساف يكره القيود التي تفرضها عليه عائلته فيقرر العيش في الخارج والهروب من أفكار عائلته فمالذي ينتظره في فرنسا؟ * دانة من أم فرنسية واب خليجي يتنكر لها والدها وعائلتها منها ويقرر والدها عدم الاعتراف بها لتعيش في فرنسا مقطوعة الأهل رغم وجود عائلتها إلى أن تلتقي بطلنا فيحاول اقناعها بالرجوع وإجبار أبوها بالاعتراف بها فمالذي سيحصل؟ شخصيات كثيرة ستظهر في الرواية من عدة جنسيات عربية ( وفاء ، إخلاص ، حب ، صبر ، تضحية ، حقد ، حزن ، إنتقام ، مؤامرات  ، كره ، رومانسية ) كل هذا في رواية حلوه .. 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼 🌼 1 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 {  الشجاع إن غاب تبكيه الهنوف والهنوف إن ودعت ضاع الشجاع } 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 التاريخ : ٢٠١٨/٩/٢٠ المكان : ضاحية العرب في باريس الزمان : الساعه الرابعه عصراً . أميّ الحبيبه : اكتب إليكِ من باريس ، من إحدى المقاهي أتخذُ مكاني خلف الزُجاج في جوّ المقهى الدافئ وأنا اُراقب الشوارع الخاليه من المارّه تقريباً وهي مُغطّاة بالثلوج منظر بديع لم نعتد عليه في نجد العذيّـه . الجوّ بارد جداً في الخارج ولكنّ الأماكن كُلها مدفأه بالتدفِئة المركزيّة ، البيُوت والمقاهي والمكاتب ، داخل الأماكن المُغلقه لانشعُر بالبرد ونتحرّك بالملابس الخفيفه ، لكنّ الوضع يختلف عندما نخرُج إلى الشارع ، لابُد من إرتداء البالطو الثقيل . اقيم في ضواحي باريس ، في إرجنتوي " الحيّ المليئ بالعرب " هو الحيّ الذي يقولون عنه : نهاره نهبٌ وعنف وليلهُ جرائم ولكن لابأس يا أمي ، فأنا بمجاورة أناسٌ لُطفاء الكثير من الأصدقاء ، ليسوا أصدقاء سكن أو مجرّد إخوه فحسب بل أكبر من ذلك بكثير ، إنهم عائلة ‏، قلوبهم مجتمعه قد تختلف اللهجات وقد تختلف الجنسيّات ولكن تبقى المبادئ !فلكلٍ مبادئه اختلفنا في عدّة اشياء ولكن اتفقّت قلوبنا على المحبّه والإخاء فرحنا واحد وحزننا كذلك ، فلا تقلقي . ختاماً يا أمي : اليوم هو يوم ميلادي ! هل يتوّجب عليّ الفرح ام التساؤل : هل تحققت أمنياتي الصغيرة ؟ التي طالما سعيت وعصيت عائلتي من أجلِها ؟ ‏ هل بصفتي كإنسان يتوّجب عليّ تحمل كُل هذا ؟ واقع مرير ، قلبٌ لاذ بالفرار من بلاده وتقاليده عقلُ توّجب عليه العيش على إنه بالأربعين من عُمره جسدٌ لا يعرف التحلّي إلا بالصبر، ثم ماذا ؟ . . . ‏. ‏Angelina cafe ( باريس - أنجلينا كافيه ) : تركـت قلمها لما سمعت صوت يناديها : الهـنوف ! سكّرت دفترها ورفعت راسها وإبتسمت بملل : هلا دانـه يعني الواحد مايقدر يجلس لحاله شويّ ؟ كيف عرفتي إني هنا ؟ دانـه وهي تسحب الكرسي وتجلس قدامها : اعرف إنك هنا ! واعرف انك تكتبين واعرف وش تكتبين ولمنو تكتبين وعن منو ! مدت يدّها بتاخذ دفترها وسحبته الهنوف وضمّته لصدرها وبانت بعيونها الناعسه ربكتها وضحكت دانه : شفيك ؟ بشوف وش كتبتي عني ؟ الهنوف : ماكتبت عنك شي دانه : ليـش ، ماعندك تعبير ؟ زين خليني اقول لك وش تكتبين لأمك ، كتبي لها دانه تشاركني نفس الغرفه ونفس الملابس ونفس العطر ونفس بُكل الشعر ونفـس معجون الأسنان ونفس الأحذيه قولي لها مايختلف بيني وبين دانه الا اسمها . الهنوف كانت تتأملها وهي تتكلّم وبنهاية كلامها ضحكت ، ولضحكتها ضحكت دانه : اخ منك يالهنوف ، كل سنه بيوم ميلادك تكتبين رساله لأمك ، والمشكله انك ماترسلينها ، ليش ؟ برقت عيونها وشدّت قبضة يدّها : إذا كتبت لها أحس انها معي ، وقفلي الموضوع دانه : انا جيت اخذك ، مسوين لك حفله بسيطه الهنوف : الحين يُفترض ان الحفله مفاجئه ، ليش تخبريني ؟ دانه : لإني ادري انك عارفـه قدرك عند الكل وتدرين انهم بيسوون لك ، فـ ماله داعي تسوين حالك متفاجئه . الهنوف : ياعيني عليك دانه رفعت بوكيه الورد اللي بحضنها وقدّمته لهنوف مع بوكس صغير وابتسمت الهنوف بإمتنان . دانه : كل عام وانتي بخير . الهنوف : دايماً اول من يهديني ، يعني دانه حبيبتي انا عارفه ظروفك ليش تكلفين على حالك دانه :مافيها كلافه ، الورد من محلّ ابو غاده وحلف انه ماياخذ مني ولا فرنك ، والهديه بسيطه ماتكلفت فيها . الهنوف : آه بس ، ياحبي لك ولأبو غاده والله دانه : لاتسمعك سناء وتطلّع الورد من عيني انا ويّاك . الهنوف : يالله قومي لانتأخر عليهم دانه : لاتنسين سوي نفسك متفاجئه . الهنوف : بقول لك سرّ ولاتخبرين احد دانه : شنو يالله عفوك ، قولي ؟ الهنوف : سجلّت بدار الأوبرا للرقص . دانه : الله لايغضب علينا ، تالي عمرك بتترقصّين ؟ الهنوف : هدّي لي حالك ترا رقص هادي ومحترم بعدين خليني أشغل نفسي من يوم تخرجت وانا متضايقه وأرهقني التفكير . دانه : انتي غبيّه والا تتغيبين ؟دار الأوبرا رقصاتهم كلاسيكيه يعني بين رجّال وحرمه يعني تقاليد ماهي بتقاليدنا افا يالهنوف ماخربتي اخلاقك اول عمرك بتخربينها الحين ؟ الهنوف بضيق : خلاص صكي عالموضوع . 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼 🌼🍃🌼 🍃🌼🍃🌼 🌼🍃🌼🍃🌼