حكاية وعد - النهاية 🤍🥹 - بقلم أسماء محمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حكاية وعد
المؤلف / الكاتب: أسماء محمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: النهاية 🤍🥹

النهاية 🤍🥹

ساد صمتٌ قصير بينهما، صمت مليء بالراحة، ثم أنهت دارين المكالمة بعد أن اتفقا على اللقاء . في قاعة الفرح، كانت الأضواء ناعمة، والزينة بسيطة لكنها أنيقة. الأصوات تختلط بين ضحكاتٍ ودعواتٍ صادقة. دخلت دارين برفقة أهلها، وعيناها تبحثان لا شعوريًا عن خالد، حتى التقت عيناهما من بعيد، فابتسم كلاهما دون كلام. اقترب منها خالد بابتسامة….. معلش معرفتش اجى حصل حاجه واتاخرت للاسف دارين بابتسامة وخجل…. عادي مفيش مشكله كانت القاعة تفيض بالبهجة والفرح، والابتسامات تملأ وجوه الجميع. خالد سلم على والد ووالدة دارين، وتبادل التحيات والمباركات بحرارة، بينما دارين كانت تقف بجانبه بكسوف وحماس فاطمة وأحمد أخيرًا وصلا، ومع دخولهما ارتفعت أصوات التهاني والضحك، والقاعة امتلأت بالفرحة التي انعكست على كل من فيها. الأجواء كانت مليئة بالدفء، والكل يشارك اللحظة بسعادة حقيقية، وكأن كل شيء حولهما يحتفل بهذه البداية الجديدة. في منتصف القاعة بعيدا عن ضجيج الدفوف: سعد كان واقفًا جانبًا، مشغولًا بالحديث مع أخو سما، يدردشان بابتسامة. سعد بابتسامة خفيفة….. اهم حاجه تسهل الموضوع وتهدي سما متشغلش بالها اخو سما رد وهو يبتسم بعصبية خفيفة….. احترم نفسك دي اختي بقولك اهو سعد بهزار….. خلاص ياابو نسب هنكون قرايب جداا اومال ايه اللي موقفك كده ليك قطه هنا ولا ايه أخو سما هز رأسه….. بالضبط كده اسكت بقي سعد ابتسم….. انا معتمد عليك بعد ربنا وبعدين يعني ثواب عشان ربنا يكرمك كده اخو سما بضحكه….. انا عارف الدخله دي واول ما هتجوز سما هتنساني اصلا بتاع مصلحتك سعد بنبرة فخر…… انت شاطر اهو فجأة، وسط حديثهم، قطعت اخت سعد كلامهم بشكل مفاجئ، أخو سما واقفًا متنحٍ تجاهها، كأن الزمن قد توقف من حوله سعد ابتسم بخفة…. سبتي البنات وجيتي لي أخت سعد قالت بنبرة مرحة لكنها حادة قليلًا….. تعبت من الدفوف بدق اوي وكمان عاوزه اكلمك في حاجه سعد ضحك….. استني اعرفك ده اخو سما خطيبتي المستقبلية أخت سعد اكتفت بابتسامة…. تشرفنا أخو سما اكتفى بالابتسام بهدوء، ومكث واقفًا بعيدًا يراقب المشهد، بينما الأجواء رجعت شويّة لطبيعتها، والضحك بدأ يخفف التوتر. في نهاية اليوم، بدأ المعازيم يغادرون، وبدأت القاعة تفضو شيئًا فشيئًا، وغادر فاطمة وأحمد إلى المنزل بعد انتهاء الزفة، وكانت بداية لحياة جديدة. «آهّلَآ بًك شريكاًللعمر وحبيباً للقلب ورفيقا ًللدرب 🤍💍» ★★★★★★★ أمام منزل دارين، كانت واقفة متعبة ومرهقة من عناء اليوم، وكان أخوها الصغير برفقتها، بينما صعد والده والدته . دارين بخجل وفرحة…… اليوم كان حلو ماشاء الله خالد بابتسامة….. ايوه الفرح بتاعهم كان حلو ماشاء الله اخوها الصغير….. يلا يا دودو عاوز اطلع انام تعبت اوي خالد بضحكة…… انت مستعجل لي ياصغنن خليك واقف شويه اخو دارين بنبرة تعب….. عاوز انام اطلع انا وخليك هنا خالد وهو بيقُبل خده….. لاء يا صغنن اطلعوا انتوا الاتنين تصبحي على خير يا دارين دارين وهي تنظر لعينيه با ابتسامة…. وانت من اهله هتروح لوحدك الطريق كله خالد بضحكة…. سعد موجود علي اول الشارع هيبقى معايا يلا اطلعي انتي دارين صعدت، وقلبها يفيض بالفرح والسعادة، وعيناها تتلألأ من الفرح، خالد ظل ينظر لخيال. . مًعٌکْ کْلَ آلَآشُيَآء تٌصّبًحً آجّمًلَ♡♕ دارين دخلت غرفتها بهدوء، خلعت ملابسها، ثم توجهت إلى المصلى لتتوضأ، شاكرةً الله على ما أنعم به عليها من سعادة وفرح، وملأت قلبها بالدعاء والسكينة. ☆☆☆☆☆☆ في غرفة سما: كانت سما جالسة على هاتفها، تقوم بنشر بعض الاستوريهات، وفجأة دخل أخوها الغرفة، فقطع عالمها وانشغلت عن الهاتف. أخو سما بابتسامة خفيفة….. سماسيمو بتعمل ايه سما وهي بتمسح وشها من التعب….. مفيش بنزل استوري مش اكتر انت لسه صاحي لي اخو سما وهو بيقعد…. انا كلمت سعد النهارده في فرح فاطمة وبيقولك اطمني متشغليش بالك سما بتنهيدة صغيرة ودموع في عيونها…. بحاول والله اسلم اموري لربنا اخو سما بضحكه وهو بيمسح دموعها….. حبيبه اخوها بتعيط لي لدرجه دي بتحبيه سما بابتسامة خفيفة….. واكتر كمان قالك ايه كمان اخو سما بهزار….. اتلمي يابت انتي بتكلمي عليه معايا سما وهي بتدفعه للخارج….. اطلع يلا عايزه انام. سما شعرت بالطمأنينة، وظلت صامتة لبعض الوقت، مستغرقة في شعور الأمان الذي أعطاها إياه حديث أخيها. ★★★★★★★ خالد جلس في السيارة، مشغّل أغنيته المفضلة بصوته فقط دون موسيقى، وبدأ يردد كلمات رومانسية بخفوت وكأنها موجهة لدارين. سعد جلس بجانبه، وملامحه متغضبة، متضايقًا من الجو العاطفي الذي خلقه خالد، وقال بنبرة استهجان…. اهدي ياعم الرومانسي راعي مشاعري شويه يا اخي خالد ابتسم بخفة، ونظر إلى سعد وهو يرد بابتسامة ساخرة….. مالك كده مضايق لي سعد تظاهر بالانشغال بالهاتف….. انا كويس اهو خالد تابع كلامه بخفة وروح مرحة….. انا شوفتك واقف مع شاب النهارده مين ده سعد بابتسامة….. اخو سما اتعرفنا بقالنا فترة وبنتكلم قولي متاكد ان الجماعه كلهم راحوا خالد بجدية….. ايوه والله اختك معاهم متقلقش هم بيناموا من بدري والقاهره لسه بتفكر تتعشي احنا ناس غريبه بجد سعد رفع حاجبه بدهشة وقال بنبرة مستفزة قليلاً….. بدات تتغير من دلوقتي استر يارب خالد ضحك وضغط على زر التشغيل مرة ثانية، وأخذ يردد الكلمات الرومانسية بصوت أعلى…… انت تقيل النهارده اوي اسمع احسن سعد، رغم استيائه الظاهر، لم يستطع إلا أن يبتسم ضاحكًا….. ايوه ناس عايشه وبتحب مش حاسس بيا خالد بضحكة….. الايام دي انا عيشتها كلها جه دورك بقي وبعدين ابعد عينك دي وبعدين متقلقش كله هيعدي اضحك بقي. الجو في السيارة أصبح أخف، والضحك بدأ يملأ المكان، حتى سعد بدأ يخف توتره شيئًا فشيئًا ★★★★★★★ في صباح اليوم التالي، كان الجميع مرهقًا للغاية بعد أحداث اليوم الطويل والمليء بالمشاعر. دارين استيقظت ببطء، شعورها مزيج بين التعب والفرحة، فتوجهت إلى البلكونة لتنظر إلى الجو الخارجي وتتنفس الهواء الصباحي، محاولة ترتيب أفكارها بعد ليلة مليئة بالفرحة. ترتدي ملابسها بعناية، تحرص على أن يكون مظهرها مرتبًا، ثم خرجت من الغرفة بخطوات هادئة متجهة نحو الخارج لتتمشى قليلاً. ☆☆☆☆☆☆☆ في منزل فاطمة🏩 وقامت فاطمة في الصباح الباكر، وهي لا تزال تحت تأثير فرحة ليلة الفرح التي لم تفارق قلبها بعد. بابتسامة عريضة، بدأت تجهز الفطور في مطبخها الصغير، كل حركة منها مشبعة بسعادة غامرة لأنها أصبحت بجانب قُرةّ عٌيَنِهّآ. ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ فاطمة شعرت بأن كل يوم جديد سيكون أفضل، وأن كل لحظة معهم ستكون ذكرى لا تُنسى، وأن الفرح الذي عاشوه البارحة لم يكن مجرد احتفال… بل بداية حياة مليئة بالحب . قام أحمد من السرير بهدوء، لم يرد أن يقطع فرحة فاطمة أو يزعجها بصوته العالي. وقف يراقبها وهي تتحرك بخفة في المطبخ، كل ابتسامة منها كانت تكفيه ليشعر بالرضا والطمأنينة اقترب منها برفق، ووضع يده على كتفها قائلاً… كان نفسي في اللحظه دي واخيراً ربنا حققها ليا «أشعر أن الحياة بدأت تأخذ طعمًا مختلفًا منذ أن صارت لي♡♕.» ★★★★★★★ عند ياسين اخو سما: جلس ياسين في صالة الجيم، يتنفس ببطء ويحاول التركيز على تمارينه، لكن عقله لم يكن حاضرًا تمامًا كانت صورة أخت سعد لا تفارق ذهنه، وكأنها صورة ملاك يسير على الأرض أمامه، هادئ وجميل، يملأ المكان بضوء خفي. في ظل تفكيرة الهاتف رن باسم سعد… كان قلبه يخفق، وعقله يحاول ترتيب الكلمات…. اهلا يا خطيب اختي المستقبلي سعد أخذ نفسًا عميقًا وقال بحزم لكنه بدا متأثرًا…. كلمت والدك في الموضوع ولا نسيت ياسين بتردد قليل…. اهدي كده انا مكلتوش رجعت مرهق من الفرح متقلقش انا وعمي هنكلمه النهارده سعد حاول تهدئة نفسه….. ماشي اهم حاجه تقولي وصلتوا لي ايه ياسين بضحكة…… اتا انا كنت ناوي اخد خطوة واكمل نصف ديني بس بعد النماذج اللي بشوفها صرفت نظر سعد بجدية غير العادة….. اللي بيحب بيعمل اكتر من كدة وانا مستعد لكل خطوة باذن الله انت بقي ناوي تخطب مين «حتى في أقسى اللحظات، وجودها في قلبه يجعل كل صراع يستحق♡♕.» ياسين بتوتر….. سيبك مني دلوقتي ركز علي موضوعك بس وان شاءلله خير ياسين أومأ بصمت، ثم أغلق سعد المكالمة، وبقي كلاهما يفكر فيما دار بينهما، مع شعور بالارتياح الطفيف لأن الخطوة الأولى نحو التوضيح قد بدأت. ★★★★★★★ في منزل اهل خالد: والدة خالد كانت جالسة مع منار، تتحدث بابتسامة وحماس عن تفاصيل الفرح والدة خالد….. بس اليوم كان حلو انا. من كتر الاغاني والدق كان هاين عليا اجي مش منار بضحكة….. بس دارين منزله استوري تقريباً الفرح كان من غير موسيقى حاجه مختلفه والدته بعدم فهم….. والله انتو جيل غريب المهم انو عده بس تحسي الدنيا داخله في بعضه يعني احمد صاحب خالد اخوكي ودارين خطيبه اخوكي صاحبه مرات احمد لغبطه كده منار بضحك بصوت عالي…. والله علاقات تحفه والدته….. المهم انتي مجتيش لي تغيري جو ولا لازم تحبسي نفسك في شقتك منار بنبرة تعب…. انا اللي مكنتش قادرة كنت تعبانه ولسه لحد دلوقتي مش محبوسه ولا حاجه والدته بقلق….. مالك انتي كويسه منار بابتسامة….. ايوة كويسه اخدت برد بس المهم انا جايه اتغدي معاكي والدته….. خلاص قومي اطبخي انتي بقي منار بضحكة…. اقوم اروح ولا اروح فين عايزه ارتاح ياناس ظلّت والدتهما ومنار يضحكون معًا، تتطاير بينهم نكات صغيرة وابتسامات. قدام البيت: وقف خالد أمام البيت إلى جانب أحد عمال البلاط، منشغلًا في الحديث معه، حتى جاء والده وجلس بجانبه ليشارك في النقاش. والد خالد….. لي لازمته التكاليف دي كلها خلي فلوسك معاك احسن خالد….. مفيهاش حاجه ياحاج وبعدين ده بيتنا يعني بنظفه لينا ولا ايه وبعدين لو في بلاط فاض ده قصدي والد خالد….. ربنا يتمم لك علي خير بحب دماغك دي شبهي وانا صغير خالد بفخر….. طالع لك والله ياحاج اومال محمد فين مختفي ومش شايفه الفترة دي والد خالد بزعل….. محمد اخوك بقي غريب الفترة دي وانا مش بقول قدام امك حاجه اصل انت عارف خالد باستغراب….. خير متغير لي انتو متخناقين ولا ايه والد خالد بتبرير….. محصلش حاجه محمد اخوك بحالات ومبقتش فاهم والله بقي اسلوبه مش حلو حتي مع امك ومنار اختك برضه يمشي من قدام بيتها ميهونش عليه يسلم حتي علي العيال خالد بزعل….. مكنش كده والله يابابا يمكن مضغوط ولا حاجه اكيد ميقصدش انا هتكلم معاه بس اشوفها متقلقش ياحاج والد خالد بمتنان ….. ربنا يهديه ويوفقكم يلا تعالي نتغدى وبعد كده نكمل دخلوا البيت، وكان الجو يعمّه هدوء وطمأنينة، كأن كل شيء حولهم يبعث على الراحة. ★★★★★★★ في نفس اليوم في غرفة دارين كانت دارين جالسة إلى مكتبها تراجع دروسها استعدادًا لامتحاناتها، تحاول التركيز رغم ازدحام الأفكار في رأسها. كانت الصفحات أمامها مفتوحة، والقلم بين أصابعها، وعيناها تتحركان بين السطور بهدوء. وفجأة قطع سكون الغرفة رنين هاتفها، نظرت إلى الشاشة، فظهر اسم سما. سما بصوت يحمل شيئًا من التعب….. عامله ايه كده وناسيه سماسيمو حبيبتك خالص دارين تبتسم رغم الإرهاق….. عندي امتحانات ومشغولة جدا وفرح فاطمة زود التراكمات اكتر سما بابتسامه…… ايوه فعلاً انا قلت اكيد اصحاب الكليه خدواكي مني دارين بضحكة…. محدش يقدر ياخدوني منكوا مهما بعدنا سنين سما بهدوء….. بطوطه اتجوزت عقبالك بقى وانا بعدك دارين بضحكة….. ان شاءلله فاطمة سبقتنا ربنا يخليهم لبعض بجد اليوم كان حلو حلاوة وفرح خفيف كده من غير ذنوب سما….. ايوه فعلاً بفكر اعمل فرح كده حاجه بيرفكت اوي المهم عاوزه اكلمك في حاجه مهمه دارين بتوتر….. اتكلمي عشان تحمست سما….. سعد صاحب خالد خطيبك متقدم ليا وبابا مش موافق ومعاند جدا وانا تعبانه نفسيا اوي نفسي الموضوع يكمل وبما ان انتي وخالد قصة حب من بعيد قوليلي اعمل ايه عشان اقنع اهلي دارين بضحكة…. ياقطة سما….. متزعلنيش منك انت قلت ليكي محدش يعرف غيرك انتي وياسين اخويا دارين بحب….. ان شاء الله الموضوع يكمل اهم حاجه صلي وادعي ربنا وسيبي الباقي علي ربنا موضوع خالد متكنسل من تالته ثانوي واللي حصل مكنش ليا ايد في بابا طلع بيكلمه من زمان وده سَهل الموضوع انا كنت مصدومة بس الحمدلله سما بدمعه….. يارب والله بدعي بصلي اكتر ما بذاكر حرفيا دارين بضحكة….. ان شاءلله تكونوا من نصيب بعض وبجد اكون مبسوطه لو بقينا جيران هناك ابقي اجي اقعد عندك وانتي برضه سما….. تصدقي صح يارب بقي تحمست اوي دارين بحب…… ان شاءلله يا حبييتي متقلقيش ادعي بس وسيبي الباقي علي ربنا متقلقيش ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ انتهت المكالمه ☆☆☆☆☆ دخل والد دارين الغرفة بهدوء، فرفعت رأسها مبتسمة ابتسامة خفيفة والد دارين بابتسامة….. خلصتي مذاكرة ولا لسه دارين بإرهاق….. ايوة قربت اخلص حضرتك عايز تتكلم معايا فى حاجه والد دارين….. ايوة كنت عاوز اقولك اتصلي علي خالد بكره اعزميه هو واهله دارين بهدوء….. طيب ممكن حضرتك تتصل انت يعني هيكون افضل ايه رايك والد دارين بابتسامة….. طيب تمام بكره نكلمه سوء يلا نامي عشان تعرفي تقومي دارين….. حاضر تصبح على خير والد دارين….. وانتي من اهله ★★★★★★ ومضت السنة، وهما يزدادان يقينًا يومًا بعد يوم أنّ اختيارهما لبعضهما لم يكن اندفاعًا عابرًا، بل قرارًا صائبًا نما في هدوء، وثبّتته الأيام. جاء يومُ الزفاف، ذلك اليوم الذي بدا لهم كحلمٍ طال انتظاره، حتى إنّ أحدًا منهم لم يكن يصدق أنّه صار حقيقة. "وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولا❤💍" كانت القاعة تضجّ بالأنوار والفرح، والابتسامات تملأ الوجوه، بينما وقف خالد يحتضن دارين في جلسة التصوير، ويده ثابتة حولها كأنّه يخشى أن تكون مجرّد حلمٍ قد يتلاشى. ابتسمت دارين بخجلٍ وطمأنينة، وعيناها تلمعان بفرحٍ صادق، وقد اختلط في قلبها الامتنان بالدهشة. دارين شعرت بدفء حضنه وكأن العالم كله اختزل في لحظة واحدة، رفعت رأسها ونظرت في عينيه وقالت بفرح وارتباك…. مش مصدقه اننا اخيرا بقينا لبعض خالد حاضنها وقال بنبرة هادية ومليء بالحب: آصّّآبًًتٌٌ سِِهّّآمًًنِِآ هّّذِِهّّ آلََمًًرهّّ وٌلَمً تٌخِطِيَ لَمًعٌتٌ آعٌيَنِنِآ مًنِ فُرطِ آلَآنِتٌصّآر کْتٌبًنِآ فُيَ نِهّآيَةّ سِطِوٌرنِآ أنِنِآ نِلَنِآ مًآصّبًرنِآ لَأجّلَهّ آلَحًمًدٍلَلَهّ حًمًدٍآً کْثًيَرآً طِيَبًآً مًبًآرکْآ فُيَهّ ♡♡♡♡♡♡♡ «ومع كل شروقٍ جديد، ظلّ قلباهما متشابكين، كأن الحياة بدأت للتوّ، وما زال المستقبل يحمل لهما ألف احتمال وفرصة.» وكده نقدر نقول….. الحب بيكسر حدود المسافات والمحافظات ♕♡ آخِيَرإٓ بًآتٌ آلَمًحًآربً فُيَ حًضنِ مًنِ حًآربً لَآجّلَهّآ🫂🔐 تمت الحمدلله بقلم الكاتبة «أسماء محمد» وبكده تكون خلصت حكاية وعد... خالد ودارين متنسوش تقولوا رايكوا في الكومنتات 💗🎀 متنسوش تعملوا متابعة للكونت عشان يوصل ليكوا كل اعمالي القادمة باذن الله 💗🎀 وتعرفوني مين اكتر شخصية حبيتوها ✨🎀 وتعرفوني عايزين جزء تاني ولا لاء؟؟