أسيرة قلب المافيا الجزء التاني - قلب الأسيرة - بقلم ياسمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أسيرة قلب المافيا الجزء التاني
المؤلف / الكاتب: ياسمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: قلب الأسيرة

قلب الأسيرة

مرت أيام وليالي من المقاومة، من الغضب، ومن محاولات الهروب التي فشلت بلا جدوى. كل حركة من فيليكس، كل كلمة، كل نظرة، كانت تزيد من الصراع الداخلي لياسمين. لكن شيئًا ما تغير تدريجيًا. لم تعد ترى فيه الوحش فقط، بل بدأت تلمح وراء القسوة رجلًا حنونًا يهتم بها بطرق لا تستطيع تجاهلها. كان يترك لها مساحة صغيرة، يبتسم أحيانًا دون أن تخبره بذلك، يهتم بتفاصيل حياتها الصغيرة. في إحدى الليالي، بعد مشادة حادة بينهما، وجدت نفسها تتراجع وتجلس على الأرض منهكة، تتنفس بصعوبة. اقترب فيليكس ببطء، لكنه هذه المرة لم يكن هوسيًا فقط، بل كان رعاية وحذر حقيقي. "ياسمين…" همس، صوته هادئ لكنه مليء بالصدق، "أعرف أنك تكرهينني الآن… لكنك لا تستطيعين إنكار شيء بداخلك. وأنا لن أترك قلبك يهرب مني أيضًا." وقفت ياسمين، قلبها يخفق بشدة، دموعها تتجمع في عينيها. نظرت إليه مباشرة، ولم تعد تخفي ما في داخلها. "فيليكس… أنا… أنا أحبك." قالت بصوت مرتجف، لكنها صادق بالكامل. توقف فيليكس للحظة، وكأن الزمن تجمد، ثم اقترب منها بحذر وابتسامة دافئة: "أخيرًا… كنت أعرف أنه سيأتي اليوم الذي تقولين فيه ذلك." في تلك اللحظة، شعر كل منهما بأن الرحلة الطويلة من الكره، الغضب، والمقاومة قد انتهت. لم تعد هناك أي حاجز بين قلب ياسمين وقلب فيليكس، وأدركا معًا أن الحب الذي نما بصمت أصبح القوة الحقيقية التي تربطهما. وهكذا انتهت الرواية: ياسمين وقعت في حب فيليكس رسميًا، بعد رحلة طويلة من الصراع الداخلي والمقاومة، وبدأت صفحة جديدة مليئة بالشغف، القوة، والحب المتب