أسيرة قلب المافيا الجزء الأول - أول شرارة - بقلم ياسمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أسيرة قلب المافيا الجزء الأول
المؤلف / الكاتب: ياسمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: أول شرارة

أول شرارة

مرت أسابيع وياسمين تحت قبضته. كل يوم كان صراعًا جديدًا: صراع بين مقاومتها، غضبها، ورغبتها المتزايدة في الهروب، وبين إحساس غريب بدأ يزحف داخل قلبها، رغم كرهها الشديد له. فيليكس لم يكتفِ بمراقبتها، بل بدأ يظهر جانبه الغريب والعاطفي أحيانًا. كان يهتم بها بطرق غير مباشرة: يترك لها طعامها المفضل، يغلق النوافذ عندما يكون الطقس بارداً، وأحيانًا يترك لها ملاحظات صغيرة، حتى وهي غاضبة منه. في إحدى الليالي، حاولت ياسمين مرة أخرى الهروب، محكمة خطواتها وخططها، لكن كل شيء باء بالفشل. ظهر فيليكس فجأة، يمسك يدها، صامتًا للحظة، ثم قال بصوت منخفض لكنه مشحون: "أنتِ تحاولين الهروب… وهذا ما يجعلني أعشقك أكثر." صرخت ياسمين بغضب شديد: "أكرهك! أكرهك بجنون!" ابتسم فيليكس بطريقة مخيفة وهادئة في نفس الوقت، ولم يرد، لكنه لم يغادر الغرفة. بقي هناك، يراقبها بصمت، حتى شعرت بحرارة شيء غريب في قلبها. وبينما جلست على السرير، متعبة وغاضبة، شعرت بشرارة غريبة. شيء لم تشعر به من قبل: مزيج من الخوف، الغضب، والانجذاب الغامض إليه، رغم كل كرهها. لم تستطع فهم ما يحدث، لكنها أدركت شيئًا واحدًا: كرهها له لم يعد مطلقًا… هناك شعور آخر بدأ ينمو داخلها، شيء لم تشعر به من قبل تجاه أي رجل. وهكذا انتهى الجزء الأول، تاركًا ياسمين في صراع داخلي بين كرهها المطلق لفيليكس، وبين مشاعر غامضة بدأت تتسلل إلى قلبها، لتبقى القصة مشوقة للغاية حتى الجزء الثاني، حيث ستتطور هذه المشاعر تدريجيًا حتى تقع في حبه.