الفصل 9
رباب بإبتسامة دموع: الحمدلله، فتحت عيونها؟؟
عابد بهز رأسه بهدوء : لاااا
ومشى من عندهم طالعته رباب من الخلف بدموع ومو مطمنه ع بنتهاا حتى تشوفهاا
طالعت ع أبنها خالد، رباب : خاااالد بدي شووف بنتي بليز مارح أطمن حتى شوفها
أخذ نفس خالد وطالعهااا ، خالد: طيب بشوف الدكتور وش يقول وخليه يسمح لك تشوفيهااا طيب
رباب : طيب يلااا أستعجل
تبسم لهاا خالد ومشى ع طول لمكتب الدكتور ، رجعت رباب جلست ع كرسي وتحاول تبعد الخوف لجوهاا ع عبير
لترفع رأسها ع صوت يزن ينادي لها، يزن : عمممممه
رباب : يزن
يزن : شوفي عبير بخيرر شفت حالة عمي وأنا جاي مو مستقرة سألته ماجاوب وخرج من المستشفى
رباب بتنهيدة ثقيلة : بيقول عابد بخير بس أنا مو مطمنه راح خالد يسأل الدكتور إذا بقدر شوفهاا
يزن بتنهيدة : الله يقومها بسلامه
الكل بهمس : آميييين، أتكى ع جدار يزن وشوي وأجا خالد أول ماشافه يزن إبتسم ومد يديه ليبتسم خالد وأقترب وحضنه وشوي وبتعد
يزن بإبتسامه ماسك كتوف خالد : كيفك ي وحش
خالد بإبتسامة : الحمدلله انته كيفك شو عامل هي الأيام
يزن : ولاشي بس في شغلي وبيتي مافي شي جديد وأنته؟؟
خالد بتنهيدة ثقيلة : أنا شوف حالتي في المستشفى
يزن : الله يقومها بسلااامه
خالد : يااااارب
رباب : طمني سمح لي شوفهاا
لف خالد لها وبتسم : اي سمح وفي بشارة
الكل طالعوه ، مريم الجدة : شو هي البشارة
والكل منتظرينه يحكييي ، خالد : أختي عبير رح تخرج بكره سمح الدكتور
تبسموا الكل وطالعوا بعض وهم يهمسون : الحمدلله
رباب بإبتسامة: بدخل شوفهااا
حنان : ماما وأنا داخله معك
خالد : لاا أنتي اجلسي بس امي تشوفهاا
حنان : اوووف اووووف
وجلست ع كرسي بهدوء، دخلت رباب ع بنتهاا شهقت بصدمة اول ماشافت الشاش ملفوف ع جسمهاا كله وقتربت منهاا تطالع ع وجهها ويديها بدمووع
رباب : وش ذا الحالة لوصلت لهاا بنتي وش ذا الحالة ، بكت وسحبت كرسي وقربته منها وجلست سحبت يد عبير لملفوفه كلها بشاش وبوستها بوسه وراء بوسه خوف ع بنتهااا
طالع يزن لخالد : يلاا أنا راايح أذا أحتجت شي انا هوون بس اتصال واحد
إبتسم خالد وطالعه : الله يحفظك ولا يحرمني منك يا أبن الخال
يزن : ولا منك يا أبن العمه ، وبتسم ومشى من عندهم طالعه من الخلف خالد ورجع يطالع ع باب غرفة عبير
يسوق السيارة وهو يحرك الدركسون ليطالع ع أبنه الجالس ع المقعد جنبه ، رضوان بعصبيه : أنته مجنون رحت له وعليهااا تضاربت معه بدك تدخل في المشاكل يعنيي
مالك بتنهيدة يطالع ع شارع المزاحم من الشباك ، مالك : شو بدك افعلل اسكت وهو السبب بحالة عبير تشوهت ووصلت لذي الحالة
رضوان : وأنته وش دخلك بعبير
مالك طالع أبوه بعصبيه: كيف وش دخلي وأنا بحبها تعرف يبه أناا كتير بحبها
زفر رضوان وطالع ع ابنه نظرة سريعة ورجع يطالع ع طريق ، رضوان : أسمعني هي الحالة لوصلت لهاا عبير مو السبب سلطان سبب حبها له ولا تنسى عبير تحب سلطان وسلطان يحبها يعني أنسى البنت أنساها
مالك : مارح أنساها ليش ماينساها سلطان
رضوان بقهر همس : حسبي الله ونعم الوكيل ، وساق وهو ساكتتتت
أوقف سيارته عند بيته ، ودخل البيت وهو ماسك ع رآسه بصداع ليجلس في الصاله ع كنب اتكى برأسه ع كنب وغمض عيونه ، أجت عنده أنوار بإبتسامه بس أول ماشافت حالة أخوهاا قلقت عليه دخلت غرفتهاا أخذت حبوب بارامول وخرجت من الغرفة لتدخل المطبخ وصبت كاس مويه واجت عنده واعطته
أنوار بهدوء : اخي الحبوب بيهدأ من وجع راسك
فتح عيونه يزن وأول ماشافها إبتسم وعدل جلسته وأخذ الماء والحبوب شربها وأعطاها الكاس ورجع اتكى وغمض عيونه
جلست بجانبه أنوار بقلق عليه ، انوار : اي انته بخيرر أخي
يزن بإبتسامه وهو مغمض عيونه : اي بخير لا تخافي شوي وصداع يروح
انوار : الحمدلله ، وحطت رآسهاا ع صدر أخوها لتخبي حالهاا وتحس بشوي حنان الأب والأم سوا الحنان لفقدته وعادها بعمر السنتين بس يزن عوضها عن حنان الأب والأم وصار هو الاثنين أبوهم وامهم لنور وأنوار أخواته
لف ذراعة لها وبتسمت ، يزن : وينها نور عسى بشوف البيت هادي
أنوار : راحت مع زوجتك لسوق مع سواق يجيبوا شوي أغراض للبيت ولهم
فتح عيونه يزن وعدل جلسته لتبتعد منه أنوار وطالعته ، طالعها يزن : طيب وين بنتي ريما
أنوار بضحكة : في غرفتها ترسم
يزن بضحكة : اهااه صارت هادئة وترسم لأن شبيهتها في مشاكسه مو هون أو ذحين الأثنتين قلبوا البيت قليب
ضحكت أنوار وقامت ، أنوار : طيب بجيب لك قهوة بتهدأ وجع الراسك
يزن : عشان راسي الحمدلله صرت أحسن بس أشتي قهوة من تحت يديك وجيبها ع غرفة ريما راايح عندهاا
يتبــــــــــــــــــع....