⛓️ الجزء الخامس: عندما يُكسر القفص
⛓️ الجزء الخامس: عندما يُكسر القفص
🎥 المشهد الأول
— الخطأ الصغير
كان الصباح هادئًا أكثر من اللازم.
جلست قرب النافذة المغلقة، تراقب الضوء يتسلل من بين القضبان المعدنية.
دخلت إحدى العاملات لتضع الإفطار.
قالت بابتسامة متوترة:
"سآخذ الأطباق بعد قليل."
شيء في صوتها لم يكن طبيعيًا.
لكنها لم تلحظ ذلك إلا متأخرًا.
بعد دقائق…
بدأ رأس ليديا يثقل.
حاولت الوقوف…
لكن الأرض اقتربت منها بسرعة.
آخر ما رأته…
باب الغرفة يُفتح على عجل.
🎥 المشهد الثاني
— الإنذار
دخل آرثر مسرعًا إلى المكتب:
"اختفت."
وقف فورًا.
قال ألبيرت بصوت منخفض مخيف:
"أعيدها لي…
الآن."
راجع الكاميرات.
ظهر التسجيل:
العاملة…
سيارة سوداء…
باب يُغلق.
كسر الطاولة بقبضته.
قال ألبيرت:
"اقفلوا كل الطرق.
أريد المدينة كلها تتحرك."
وهنا…
لم يعد هذا بحثًا.
أصبح مطاردة.
🎥 المشهد الثالث
— من زاوية ليديا (في السيارة)
استفاقت على صوت الطريق.
رأسها يؤلمها.
كانت يداها مقيدتين.
مال ويليام نحوها، وابتسامة باردة ترتسم على شفتيه:
"أخيرًا…
صرتِ الورقة التي تساوي ترسانة كاملة."
قالت ليديا بصوت ضعيف:
"لن تخرجوا من هذا أحياء."
ويليام ضحك:
"نحن لا نحتاج أن نخرج أحياء…
المهم أن لا يخرج هو سليمًا."
وهنا فهمت:
هي ليست الهدف…
هي الطُعم.
🎥 المشهد الرابع
— المطاردة
وصلته الإحداثيات.
قاد بنفسه.
السيارات انطلقت خلفه كقافلة حرب.
قال ألبيرت في اللاسلكي:
"لا تطلقوا النار قربها."
ثم أضاف ببرود قاتل:
"البقية…
لا أريدهم أحياء."
ظهرت السيارة أمامهم.
بدأ إطلاق النار.
اصطدمت إحدى السيارات بالحاجز.
السيارة التي فيها ليديا انحرفت.
صرخت وهي تُقذف للأمام.
ثم…
اصطدام.
🎥 المشهد الخامس
— الدم في الشارع
كان الدخان يملأ المكان.
فتح باب سيارته قبل أن تتوقف تمامًا.
ركض نحو السيارة المحطمة.
فتح الباب الخلفي.
كانت فاقدة الوعي…
والدم على جبينها.
حملها فورًا.
في تلك اللحظة خرج أحد الرجال بسلاحه.
رصاصة واحدة.
سقط الرجل أرضًا.
لم ينظر حتى.
حملها بين ذراعيه…
والمدينة كلّها تشاهد من هو مستعدٌّ أن يحرقها لأجل امرأةٍ واحدة.
🎥 المشهد السادس
— اعتراف في الظلام
في المستودع الآمن…
كانت مستلقية على السرير.
جلس قربها.
لأول مرة…
يداه ترتجفان بوضوح.
ألبيرت همس:
"لا تجرؤي على تركي الآن."
فتحت عينيها ببطء.
قالت ليديا بصوت مبحوح:
"قلت لك…
الحب لا يمسح الدم."
قال ألبيرت فورًا:
"لكن غيابك…
يدمّرني."
نظرت إليه.
قالت ليديا:
"أنا قيودك الآن…
أليس كذلك؟"
قال ألبيرت بعد صمت:
"وأنتِ الشيء الوحيد الذي يجعلني أتمنى لو كنت شخصًا آخر."