كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 98 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 98

الفصل 98

البــــــــــــــــــــ الثامن والتسعين ـــــارت الكل طلع من الغرفه عدا نواف اللي كان جالس قريب من حنين ابتسم بهدوء:.ليش تناظرين فيني كذا؟ حنين ببتسامه:.سعيده كونك زوجي ابتسم وضيق عيونه:.اول مره اسمع هالكلام حنين:.ادري اني ما اقولك بس انا سعيده لاني معك نواف مد كف وشبكها بكفها:.وانا اكثر والله حنين تاملت تفاصيل وجه وهمست:.خفت كثير خفت اولد وما تكون معي خفت اموت شد على يدها:.الله يطول بعمرك لا تقولين كذا حنين:.خفت يموت ولدي خفت حيل نواف قرب منها وحضنها وهو يحاول يعطيها الامان:.لا تخافين انتي الحين بخير وهذا المهم حنين:.بس انا ما اتذكر مين جابني للمستشفى ! تذكر نواف مي وابتسم بمتنان:.اللي جابك لهنا مي يا حنين وهي كانت جايه عشان تعتذر لك توسعت عيونها بصدمه:.مي بنت خالتك ما غيرها!! نواف:.ايه وانتظرت حتى تصحين بس انتي طولتي وهي قالت بسافر ووصل اعتذراي للجميع دمعت عيون حنين وتكلمت برجفه:.انا والله مسامحتها الله يوفقها بحياتها .. . . بالمطار كانت تكتب اخر صحفه من مذكراتها ابتسمت وهي تنهي اخر سطر"وانا نادمه على كل ما حصل واتمنى لو ان الماضي يعود " قفلت الكتاب وحطته جنبها وهي تنتظر النداء وبعد فتره وقفت مي وجمعت أغراضها بعجله ومشت بشكل سريع وبهالحظه جلس مشعل على نفس كرسيها ولفت انتباهه الكتاب اللي كان جنبه ما أعطاه اي اهتمام وكمل يلعب بجواله بس كل فتره كان يسرق النظر ويطالع بالكتاب استغرب وحب يشبع فضوله واخذه وبدا يقرا وكان ينصدم بكل صفحه ينتهي منها اخذ يقرا وكان استغرابه يزيد من هالمجنونه اللي كتبت هالكلام وصل لاخر صفحه وزاد استغرابه ولاحظ ندمها بالصفحات الاخيره ابتسم وهو يقرا الاسم الأخير:.مي اسمك حلو يا مي التفت حولينه واخذ الكتاب معه وقام متوجه لرحلته . . . كان جالس مع نواف ويتكلم معه ويضحك انتبه عليها وعرفها من عيونها وزادت ابتسامته قربت ديما وهي محرجه من امها:.امسكي قهوتك يمه ام نواف اخذت منها القهوه وارتشفت منها وصارت تكح والكل ناظر فيها وديما تكلمت بخوف:.بسم الله عليك يمه تبين مويه؟ ام نواف:.الله لا يبارك في ابليسك يا ديما وين السكر مافيها اي سكر ديما بهالحظه تمنت ولو عندها اي قوه خارقه لأجل تختفي وما تنحط بهالموقف عهود:.ممكن البنت خافت عليك يا ام نواف ام نواف:.هالبنت عقلها مدري وينه ديما غمضت عيونها بقهر وتوجهت وجلست جنب عهود وهي تحاول تختفي عن أنظار عبدالرحمن اللي كان يناظر فيها ويبتسم نواف بهدوء:.شكلك مشغول خلاص تقدر تروح وقف عبدالرحمن وابتسم بقهر:.طرده محترمه نواف:.تقولي مشغول وش تبي اقولك عبدالرحمن بهدوء:.يلا اجل انا استأذن كان ودي اشوف نواف الصغير ابتسم نواف:.نواف الصغير ؟؟ عبدالرحمن:.مدري تقول انه يشبهك نواف:.بتشوفه اذا جيت عندنا بالبيت ابتسم عبدالرحمن والتفت وهو يحاول يعطيها نظره اخيره بس لاحظ انها كانت تتعمد تختفي عن أنظاره ابتسم ومشى ونواف قام متوجه لغرفه حنين .. ، دخل بخطوات هاديه لمحها نايمه وما حب يزعجها وجلس جنبها وهو يتاملها كيف نايمه بسلام ابتسم بهدوء وسند راسه على الكرسي وعيونه تراقبها حتى غفى وبرا الغرفه كانوا ام نواف وعهود يشربون من القهوه تكلمت عهود بهدوء:.ابي اخذ رايكم بموضوع وخصوصا انتي يا ام نواف ام نواف:.خير وش عندك؟ ديما:.عسى ما شر عهود بهدوء:.انا ابي اطلب الطلاق من أبو نواف قامت ام نواف وبحده:.نعم؟؟وش سوا لك هو؟؟ عهود وقفت:.والله ما سوا لي شي بس انا احس وجودي مو مريح الكل وانا مابي اكون ثقل على احد ام نواف:.الظاهر ان التعب ماثر على عقلك وش هالكلام عهود:.يعني وجودي مو مضايقك؟ ام نواف توترت:.وانتي من متى يهمك وضعي !! عهود:.انا اعتبرك والله زي امي ومابي اضايقك اكثر ام نواف:.ومن قالك اني متضايقه ؟؟ عهود:.مابي اسرق منك زوجك وابو عيالك طول الفتره اللي راحت ارتحت لكم وحبيتكم وبنفس الوقت مابي ازعلك ام نواف:.لا اسمع هالكلام مره ثانيه سامعه؟ وبعدها مشت وقبل تكمل طريقها وقفت:.علامكم امشوا نرجع البيت نجهز لعزيمه اليوم عشان حنين ابتسمت ديما لامها اللي ما تحب تظهر مشاعرها:.ترا امي تحبك يا عهود ووجودك مو مضايق احد ابتسمت عهود براحه:.والله اني احبها . . . ببيت ابو نواف كان الكل متجمعين جلست شوق جنب حنين وهي تبتسم:.عادي اخذ عمر؟ حنين:.اي حبيبتي عادي وقبل تاخذ شوق عمر ركضت ديما وسحبته من يدها:. ما تعرفين له ممكن يطيح منك شوق:.الا اعرف هاتيه ابي اشيله ديما:.لا ممنوع لا يمه شوفي بنتك ام نواف:.وجع انتي وياها خلاص عهود:. خذوه بالدور خلاص شوق:.اففف متى تتزوجين عبدالرحمن ونفتك شهقت ديما وصارت تناظر بنواف اللي عطاهم نظره وتكلم:.وش عرفك بعبدالرحمن يا شوق؟؟ 🎀📚 @storykaligi 🎀📚🖋