كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 97 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 97

الفصل 97

البــــــــــــــــــــ السابع والتسعين ـــــارت بعد ما كلم الممرضه تجيب "عمر " جلس على احد الكراسي والابتسامه مرسومه على وجهه اليوم راح تزيد مسؤولياته واليوم صار اب وكل شي راح يتغير للأفضل حمد ربه على كل شي ورفع جواله واتصل على "عبدالرحمن " وبعد ثواني رد عليه:.هلا نواف؟ نواف ببتسامه:.نايم بهالوقت؟ عبدالرحمن:.وليش ما انام نواف:.وتقول لي ازوجك اختي؟ فز عبدالرحمن:.ها!! نواف:.والله احمد ربك الف مره اني بعطيك اختي وياويلك تزعلها يلا قوم وجهز نفسك عشان بكرا تجي تتقدم لها رسمي عبدالرحمن:.يعني انت كلمت اختك؟ نواف:.لا باقي وانا الحين بالمستشفى عشان المدام ولدت اليوم وبكلم ديما بعد شوي وما اعتقد ان احد زيك ينرفض اتسعت ابتسامته:.ياشيخ والله مافي منك اثنين والف مبروك والحين بجيك بس باي مستشفى ؟ . . بالطرف الثاني كانت تسمع كلام نواف وابتسمت بخجل وبعدها رجعت عند حنين والكل وجلست جنب عهود شوق:.من الحين انا اول وحده اخذه ديما:.انتي دايم اول وحده بكل شي ليش؟؟ شوق:.لاني استحق ديما:.والله ما تستحقين الا كف شوق:.لهدرجه غيرانه مني ديما:.انا الكبيره وانا اللي باخذه جوري وهي جالسه جنب حنين:.يا حبيباتي انا خالته واحق فيه منكم وانا اللي باخذه شوق:.اقول وراكم انتي وتركي ما تجيبون عيال وتفكونا جوري بدلع:.باقي بدري ام نواف:.لا والله ماهو بدري وبعدين وين عمتكم ماجت ديما:.طلعت هي وجنى يتمشون ابتسمت حنين بحب:.الله يسعدها تستاهل كل خير ام خالد ام نواف طالعت بعهود:.وش فيك ساكته انتي عهود بهدوء :.لا بس ماعندي شي اقوله ام نواف:.اقول وش فيه وجهك كذا اصفر ما تاكلين ؟ حنين:.قلت لكم مافي زي قلب عمتي ام نواف تكابر:.لا اخاف تمرض وبعدين تشغلنا وبهالحظه انفتح الباب وكان نواف وبيده "عمر" رجف قلبها وهي تشوف حجمه الصغير وللحين مو مستوعبه انها صارت ام بعدت جوري وقرب نواف ومده لها وحنين همست بخوف:.اخاف يطيح نواف:.انا معاك لا تخافين اخذته وقلبها يدق بشكل غريب ولأول مره تحس بقلب الام ابتسمت وهي تلمس يده الصغيره وتتأمل ملامح وجهه الصغيره:.يا روحي يا ماما شوق وهي تلمس يده:.يشبه نواف صح؟ ديما مسحت على راسه بحنيه:.لا يشبه حنين شوفي زين شوق:.خشمه زي خشم نواف ديما:.اي خشم يا بنتي الولد توه نقطه اصبري شوي نواف:.اكيد بيطلع يشبهني حنين ماكانت معهم ابداً كانت تتامل فيه وتحمد الله وهمست:.راح تكون سندي من بعد ابوك نواف ناظر فيها وهمس:. ابوه يفديك بروحه تلون وجهها باللون الاحمر من نظرات نواف اللي ياما حاولت تصد عنها ام نواف بهدوء:.ديما روحي يمه جيبي لنا قهوه وشوفي اذا تركي وابوك برا ديما:.ابوي وتركي رجعوا للبيت ام نواف:.اجل روحي جيبي قهوه وانتي شوق قومي ساعدي اختك شوق وهي جالسه قريب من حنين:.مابي ابي اقعد مع حبيب عمته وأعلمه على أفراد الاسره ديما:.انا اكفي خلاص خليها . . . بمكان ثاني وتحديداً بالسجن كان جالس وحيد والتعب واضح عليه ناظر حولينه وماكان الا الظلام يرافقه في وحدته ابتسم وبعدها نزلت دموعه ولأول مره سلطان يبكي زادت دموعه بالنزول وسحب الشاش اللي على عيونه وصار يصارخ:.طلعوني ابي اتنفس مثل النااااس طلعوني من هنا انا خلاص تعبت ليش يسوون فيني كذا ليش .. صار يضرب بيده على الجدار وهو يردد نفس كلامه:.ابي اطلع من هناااا طلعوني ابي اذبحهم هم حرام يرتاحون هم اللي غلطوا ليش يدخلوني هنا طلعووووووني وصار يضرب بنفسه مثل المجنون وكأنه يعاقب نفسه . . . وصل على المستشفى ودخل للاستقبال وقبل يسال لمح نفس عيونها بس تجاهل أفكاره وقبل يتكلم سمع صوتها وهي تضرب بآله القهوه:.وش فيها هذي ما تشتغل طلعي فلوسي دامك خربانه ابتسم عبدالرحمن وقرب من ديما اللي كانت معطيته ظهرها وتسب بآلة القهوه:.خربانه وتسرق فلوسي بس تجمدت بمكانها يوم حست بظل أحد وراها وناظرت بيده اللي ضغطت على الزر عبدالرحمن همس:.من هنا تشتغل عقلك الخربان .. ، رجف قلبها وزادت نبضاته وكيف لها ما تتوتر وهي تميز هالصوت هذا صوت عبدالرحمن بلعت ريقها والكلام بدا يضيع معها حاولت ترد عليه بس لقت نفسها ترجف وضربات قلبها تزيد رجع عبدالرحمن يهمس:.شكلك تعبانه غريبه ما رديتي جمعت نفسها وطردت كل نقطه توتر فيها:.عفواً مين انت؟؟ اتسعت عيونه بصدمه:.معقوله ما عرفتيني بعد عنها وديما لفت وبكذب:.اخوي شكلك مضيع؟ عبدالرحمن:.متاكده ان حرارتك مو مرتفعه؟ ديما بسخريه:.الحين انت تعرفني صدق؟ عبدالرحمن:.انتي اللي بتصيرين زوجتي بعد ايام هاه عرفتيني ولا باقي؟ نزلت عيونها بالارض وكلامه صدمها ابتسم عبدالرحمن:.اعتقد انك عرفتيني وين اخوك نواف؟ اشرت له بيدها وعبدالرحمن صار يضحك ومشى وبعد ما تاكدت انه اختفى من قدامها تنفست براحه وشتمت غبائها ورجعت تاخذ القهوه . 🎀📚 @storykaligi 🎀📚🖋