كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 95 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 95

الفصل 95

البــــــــــــــــــــ الخامس والتسعين ـــــارت ببيت ابو نواف دخلت جنى غرفه امها ووقفت بمكانها يوم ناظرت فيها ام خالد صحيح ان نظرات امها كانت تكسر قلبها بس كابرت وتكلمت ببرود:.وين تبين احط لك الاكل؟؟ ام خالد بتعب:.حطيه هناك وتعالي ساعديني اقوم ماكان قدامها الا انها تسوي اللي تبيه امها حطت صينيه الأكل على الطاوله وقربت منها ومدت يدها وانصدمت يوم سحبتها ام خالد وحضنتها وهي تبكي:.سامحيني يا بنتي سامحيني غصباً عني طلبت الطلاق ابوك كان يضربني وماكان يحترمني وكان مخليني زي اي شي ماله قيمه يصارخ علي ويشتمني بكلام ما ينقال تحملت وصبرت عشانكم بس قلبي تجرع جميع انواع الحزن حاولت اصبر زياده بس كنت بموت على يد ابوك عشان كذا طلبت الطلاق وكنت باخذك انتي واخوك بس ابوك كان ظالم وحرمني منكم وغير كل شي عشان ما اعرف عنكم اي شي وقفت وهي تحس روحها بتطلع ودموعها ما وقفت اما جنى كانت تبكي بصمت وريحه امها تجبرها انها تبكي اكثر واكثر كم تمنت تشم هالريحه من زمان كم تمنت ترتمي باحضان امها وتبكي كملت ام خالد بغصه:.انتظرتك انتي واخوك انتظرت اليوم اللي تجوني فيه وما فقدت الامل انتظرت اللحظه اللي اخذك فيها بحضني وأعلمك امك وش كثر تحبك انهارت جنى وتعالت شهقاتها وتمسكت بام خالد وصارت تبكي وتمتم بحزن:.يممممههههه ااااههه قلبي يوجعني قلبي يمه مو قادره اتنفس بعدتها عنها وصارت تقرا عليها وجنى كانت تبكي بدون توقف حضن امها كان كفيل بانه يخليها تنفجر وتطلع الكلام المدفون بقلبها . . . عند ديما نزلت بهدوء وشافت امها تدور وماسكه الجوال بيدها استغربت وقربت من امها اكثر:.يمه وش فيك كذا خايفه؟؟ ام نواف:.مي ما ترد علي ديما:.طيب ليش خايفه انتي ام نواف:.هي طلبت مني عنوان بيت نواف وقالت بتروح تشوف حنين ديما بصدمه:.وشلون!!! ام نواف:.حسيتها حزينه وقلبي مو مرتاح ديما:.الله يهديك يمه كيف تعطينها انتي تعرفين علاقتها مع حنين ام نواف:.ما قدرت ارفضها البنت كان صوتها حزين ديما وهي متوجه لغرفتها:.بتصل في نواف واشوف . . . كانت تشوف الدكاتره متجمعين عليها طالعت حولينها بس نواف ماكان موجود بكت بخوف والممرضه قربت منها:.يا حبيبتي ليش تبكين حنين بخوف:.زوجي وينه أبي زوجي تكفون الممرضه:.زوجك برا ينتظرك انتي هدي نفسك ولا تخافين حنين زادت دموعها:.لا ابي زوجي معي ابي نواف .. صارت تبكي وتنادي عليه قرب منها الدكتور:.يا اختي ما ينفع تبكين كذا مافيه شي يخوف وقربنا نخلص حنين وهي ترجف:.ابي نواف الله يخليكم الدكتور:.زوجك ينتظر برا بس نخلص تقدرين تشوفينه تسارعت دقات قلبها وغمضت عيونها بخوف وهي تشوفه ياخذ المقص قربت منها الدكتوره ومسكت يدها وهمست:.فكري بانك راح تمسكين ولدك وتاخذينه بين يدينك اطردي الخوف حنين كانت بعالم ثاني كانت الذكريات اللي جمعتها مع نواف تمر قدامها تذكرت كيف كانت تكابر وكيف كانت تعاند تذكرت اول لقاء بينهم ونزلت دمعه متسلسله لخدها هالدموع كانت تعبر عن الفرح هي عاشت اسوء أيامها بس يوم رجعت تتذكرها اكتشفت انها كانت ذكرى حلوه ما يهمها نوع الذكرى المهم انها مع نواف وبعد لحظات بيصير عندها طفلها اللي انتظرته دايماً . . بالمطار وصل تركي وجوري كانت تمشي اسرع منه ويسمع صوت ضحكاتها قرب لها وهمس:.قصري صوتك جوري بفرح:.ما اقدر لازم أصارخ تركي بغيره:.جربي تصارخين جوري:.تغار يا عمري انت؟ تركي رفع حواجبه:.انا؟ لا ما اغار جوري شبكت كفها بكفه وابتسمت:.احبك والله ابتسم تركي ابتسامه جانبيه وهمس:.اذا رحنا بالسياره بيوصلك ردي تلون وجهها باللون الاحمر وحمدت ربها انه ماكان يشوف تعابير وجهها . . كان يمشي ويحس ان الوقت ما يمر سمع رنات جواله وطلعه:.هلا ديما ديما:.طمني عنك كيفك نواف:.الحمدلله بخير وانتي ديما:.الحمدلله بس اتصلت اشوف انت مع حنين لان مي اتصلت بامي واخذت عنوان بيتكم نواف ابتسم براحه:.وانا احمد ربي مليون مره انها راحت لبيتي وساعدت حنين ديما بخوف:.كيف! نواف:.حنين تولد داخل ديما شهقت:.والله؟؟ ليش ما قلت لي من اول نواف:.هذاني قلت لك بلغي الكل وتعالوا ديما:.جايتك طياره والله ابتسم نواف وسكر منها .. 🎀📚 @storykaligi 🎀