كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 93 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 93

الفصل 93

البــــــــــــــــــــ الثالث والتسعين ـــــارت بالمقهى كان جالس مع عبدالرحمن ويتبادلون الكلام عبدالرحمن بهدوء:.والله الموضوع وما فيه اني بتقدم لاختك وأبيها بالحلال ولي الشرف لو تقبل نواف بصدمه:.انت تبي تتزوج من خواتي؟ عبدالرحمن ابتسم بهدوء وطيفها ينعرض قدّامه تذكر جملتها "اخطبني مره ثانيه !!" وزادت ابتسامته نواف:.وين رحت اكلمك انا؟؟ عبدالرحمن انتبه على نفسه وتكلم:.ايه وصدقني بتقبل اي شي تقوله حتى لو رفضت وقف نواف وهو يبتسم:.يارجال صاحي انت؟؟ يشرفني وماعندي غير تم وبشوف ديما يوم ذكر اسمها ابتسم عبدالرحمن ونواف ناظر ساعته:.تاخرت لازم اروح على المستشفى عبدالرحمن:.وانا شوي وبقوم نواف مشى ومتناسي تماماً جواله اللي كان صامت . . ببيت ابو نواف كانت جالسه لوحدها على الطاوله وتآكل متجاهله تماماً اللي صار بالأمس نزلت ديما وانقهرت من برود جنى:.كنت بقول صباح الخير !!! جنى رفعت راسها لديما:.صباح النور ديما:.اي خير وانا شايفه وجهك !!! وقفت جنى وبحده:.انتي وش تقصدين ؟ ديما:.الله لا يبارك فيك امك تعبانه فوق وانتي تاكلين هنا بكل برود !! جنى:.وش تبين اسوي يعني!!! ديما بصراخ:.هذي امك يا قليله الادب جنى:.انتي تشوفينها امي بس انا لا! ديما:.امشي قدامي اعتذري منها جنى ابتسمت بتحدي وقربت من ديما :.وانتي وش دخلك ديما ناظرت فيها بنفس التحدي:.الحين وقدامي راح تعتذرين جنى:.ياليت ما تدخلين نفسك بكل شي ديما:.الله واكبر عليك هذي امك يالمجنونه؟؟ جنى:.اي ام تخلي بنتها تضيع اي ام!!!!! ديما:.الغلط ماهو من عمتي الغلط غلط ابوك جنى ابتسمت بسخريه:.حتى انتي ماخذه ابوي عذر ديما:.افتحي عيونك وافهمي زين عمتي كانت مستعده تتحمل الاهانه كله عشانكم جنى قاطعتها:.اي تحمل تتكلمين عنه هي تركتنا باول فرصه جت لها!! ديما:.وش هالقوه اللي تخليك تخلين امك غلطانه وابوك الصح ! جنى بصراخ:.اذا انتي ما جربتي اللي عشته لا تتكلمين عن شي ديما:.هذي امك يا جنى امك جنى:.امي اللي تركتني امي اللي بكيت بسببها سنين امي اللي خلتني مع الخدم!! . . كان الالم يزيد غمضت عيونها ومسحت وجهها ورجعت تتصل فيه بس ماكان يرد بكت بوجع وكانت تحس وكان ظهرها يحترق طلعت رقم جدها واتصلت فيه بس ماكان يرد تاوهت بالم وزادت دموعها وهي تشوف شحن جوالها اللي خلص وانقفل رمته على الارض وهي تبكي وتلمس بطنها:.ماراح تموت يا ماما تحمل يا حبيبي تحمل مسحت تعرق وجهها وحاولت تتنفس براحه وفجاه حست بخطوات شخص وكأنه متوجه لها دمعت عيونها وصارت تشوف كل شي مشوش حست باليد اللي مسكت يدها وكانت تسمع همس وغابت عن الوعي . . . بالمستشفى كان مشغول بالملفات اللي كانت قدّامه دق الباب بهدوء ونواف تكلم بهدوء:.تفضل دخلت الممرضه وهي مبتسمه:.كيفك دكتور نواف نواف:.الحمدلله بخير انتي كيفك؟ الممرضه:.الحمدلله حبيت اقدم لك هالهديه والكل اللي بالمستشفى شارك فيها وقف نواف وهو مبتسم:.وش المناسبه؟ الممرضه:.من فتره سمعنا ان زوجتك حامل وفرحنا لك وحبينا نقدم لك هالهديه البسيطه اخذ منها الهديه ببتسامه وبعدها طلعت الممرضه جلس نواف وهو يتامل البوكس اللي كان مغلف تذكر حنين واخذ جواله وبمجرد ما فتحه تجمدت ملامحه وهو يشوف عدد المكالمات وتوه يستوعب ان جواله طول هالفتره كان صامت دق عليها بس جوالها كان مقفل وقف وبعجله اخذ مفاتيحه وطلع يركض وهو مو متطمن من عدد المكالمات . . . عند تركي وجوري كانوا جاهزين عشان يرجعون جهزت كل اغراضهم وهي متحمسه ومشتاقه للكل تركي بهدوء:.بنمشي بعد ساعه ارتاحي جوري بحماس:.احس الوقت ما يمشي اشتقت لاهلي تركي ابتسم على حماسها:.بترجعين وتشوفينهم جوري ابتسمت بهدوء:.يا ترى كيف صار بطن حنين من اليوم ادق عليها وجوالها مسكر تركي:.اكيد مو فاضيه جوري:.اشتقت لهم والوقت قاعد يعاندني تركي ابتسم:.الوقت يعاند الله واكبر بس جوري جلست بتملل:.ايه يعاند ابي ارجع لديرتي ..