كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 91 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 91

الفصل 91

البــــــــــــــــــــ الواحد والتسعين ـــــارت بعدت عنها وكانت رجفتها واضحه:.يمه جنى طمنيني عنك ليش يا بنتي ما كنتي تشوفيني ؟؟ جنى بعدت عنها وكانت تناظر في نواف:.ابوي ماكان يسمح لي اشوفك ام خالد:.من اليوم ما بخليه ياخذك مني ابتسمت جنى ونظراتها موجهه لنواف لاحظت حنين ومدت يدها ومسكت يد نواف وابتسمت بنتصار ونواف لاحظ حركتها وكتم ضحكته ابو نواف وقف:.اجسلوا حياكم ام خالد اخذت معها جنى وجلستها جنبها وحنين جلست جنب نواف:.طمني عنك يبه ابو نواف:.بخير الحمدلله عهود:.وش هالمفاجاه الحلوه حنين ابتسمت:.حبيت اسعد خالتي لو بشي قليل وهذا اللي قدرت عليه ام خالد وهي تمسح دموعها:.وجودك بهالعايله نعمه الله يحفظك يا بنتي ويسهل عليك ابتسمت حنين بحب:.احتويها بأحضانك اشبعي منها عوضي السنين اللي راحت ام خالد:.الله يرزقك الذريه الصالحه ابتسمت حنين وناظرت بنواف اللي كان يناظر فيها حنين بهمس:.وش فيك تطالعني كذا؟ نواف بنفس همسها:.لا ولاشي كانت جنى تناظر فيه بحسره تتمنى تكون بدال حنين بهالحظه حست ان حنين فعلاً محظوظه لانها فازت بقلب نواف . . . عند جوري وتركي كانت تحس بفراغ كبير خصوصا ان تركي طول برا جلست على الكنبه وهي تفكر بأمها ابتسمت وهي تتذكر أيامها مع حنين اشتاقت لكل شي في بيتهم يمكن بتاخذ فتره حتى تتعود انها صارت مع تركي وصارت ببيت لحالها حست فيه وفزت بسرعه:.تركي ابتسم بهدوء:.وش فيك فزيتي كذا جوري:.لا بس توقعتك راح تتاخر اكثر جلس جنبها وسحبها حتى صارت قريبه منه:.ليش هاديه كذا لايكون زعلانه جوري:.وانت وش سويت يزعل تركي:.مدري قلت ممكن زعلتك بشي جوري:.لا بس قاعده احاول اتعود لحالي تركي:.اكيد لازم تتعودين لاننا اذا رجعنا بنسكن ببيت لحالنا ما نكون مع اهلي جوري ابتسمت:.وليش ما تبي نسكن عند اهلك تركي ناظر فيها وابتسم على جنب:.تعرفين هنا استفرد فيك مافيه احد يمنعني تلون وجهها وكانت راح تبعد بس تركي مسكها:.خليك قريبه مني ناظرت بعيونه والتزمت الصمت . . . كانت تدور بالغرفه ومو عارفه وش تسوي شوق بملل:.وترتيني معك خلاص وقفي!! ديما بصراخ:.اقولك شفته وقلت له يخطبني مره ثانيه شوق:.طيب انتي تقولين انه ما رد عليك ليش خايفه ديما:.انا حماره هربت بسرعه لاني كنت خايفه شوق:.اذا فعلاً يبيك بيرجع يخطبك .. ديما:.بس اللي قلته كان مره غبي!! شوق:.حاولي تنسين وتعالي ننزل نواف وحنين تحت ديما:.تخيلي يكون مكلم نواف لا مابي اجي شوق:.وبعدين معك قلت لك خلاص حاولي تعدينها ديما:.بجلس هنا انتي انزلي شوق:.اوك خليك هنا انا بنزل ومشت ونزلت تحت وانصدمت بحنين اللي كانت تلبس عبايتها:.على وين ما بعد شفتك حنين ابتسمت:.ما عليه حبيبتي مره ثانيه شوق:.شدعوه مستعجلين كذا حنين:.نواف عنده دوام ولازم نرجع للبيت شوق:.المره الثانية لازم تطولون معنا كانت حنين بترد بس وقفت وهي تشوف جنى تطالع فيها ما عرفت تميز نظراتها وحاولت تتجاهلها وابتسمت لشوق وطلعت . . . عند عبدالرحمن كان جالس على مكتبه وكل فتره يبتسم تذكر كلامها وزادت ابتسمت:.وين الله حطني مالقى قلبي يحب الا هالمجنونه اخذ جواله اتصل في نواف بس ماكان يرد تنهد وهو يفكر كيف يبدا معه الكلام . . . بسياره نواف كان الجو هادي ونواف يسوق بهدوء حنين ناظرت فيه واستغربت سكوته:.نواف نواف:.هلا حنين حنين:.ليش ساكت فيك شي ابتسم بهدوء:.لا ليش؟ حنين:.لا مو متعودة تسكت نواف:.لا عادي تبين اخذ لك اكل من هنا؟ حنين هزت راسها بالرفض وشتت نظراتها عنه وبعد فتره تكلمت:.لايكون متضايق عشان جنى راحت اخفى ابتسامته ورفع حواجبه:.اتضايق؟ حنين:.اي شوف نفسك مو على طبيعتك نواف بهدوء:.كانك تغارين من جنى؟ ابتسمت وهمست بغرور:.مو انا اللي اغار نواف:.حقك تغارين انا زوجك بالنهايه حنين:.ايه وانا قلت لك مافي شي يستاهل اغار عشانه نواف مد يده ومسك يدها:.كانك عصبتي حنين:.لا ما عصبت تتوهم انت بزياده ابتسم بهدوء واستمر يناظر فيها حنين بإحراج:.طالع قدامك مابي يصير لنا حادث والسبب انك تطالعني فيني . . وصلوا على البيت وحنين نزلت قبله ودخلت للبيت نزل نواف وناظر جواله واستغرب المكالمات اللي كانت من عبدالرحمن دخل وراها واتصل فيه وبعد لحظات جاه رد عبدالرحمن:.هلا نواف نواف وهو يجلس:.هلابك وينك فيه عسى ماشر متصل فيني اكثر من مره صار معك شي؟؟ عبدالرحمن:.لا الحمدلله مو صاير شي بس كنت ابي اشوفك واكلمك عن موضوع نواف:.رجعت ؟ عبدالرحمن:.ايه يالقاطع ما تسال نواف:.والله ما فضيت يا دحوم بس باذن الله اشوفك بكرة ..