أسيرة الضل الجزء الأول - الزفاف المحترق - بقلم ياسمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أسيرة الضل الجزء الأول
المؤلف / الكاتب: ياسمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الزفاف المحترق

الزفاف المحترق

سيول، ليلة مليئة بالأضواء والزهور، القاعة الكبرى مزدانة بكل ما يليق بزفاف الملكيات. ياسمين تقف في منتصف المكان، بفستان أبيض ينسدل كالحرير، وابتسامة متوترة على وجهها. قلبها ينبض بسرعة، ليس فقط من فرحة الزواج، بل من شعور غريب يضغط على صدرها، كأنه تحذير لمستقبل مجهول. إلى جانبها، جونكوك يبتسم بثقة ويضع يده على يدها. "ستكونين زوجتي قريبًا، ياسمين… كل شيء سيكون مثاليًا." ابتسمت ياسمين ابتسامة مصطنعة، لكنها شعرت بشيء مظلم يقترب. وفجأة، اهتزت الأرض تحت أقدام الجميع بانفجار هائل. النيران اندلعت في القاعة، والدخان الكثيف غطى كل شيء. صرخات الضيوف اختلطت بصوت الذعر، والفوضى اجتاحت المكان. ومن وسط الدخان، ظهر فيليكس، بعينين زرقاوتين تحملان هوسًا شديدًا. كان يبتسم ابتسامة باردة، ويده ممدودة نحوها. "ياسمين… لقد انتظرت هذه اللحظة طويلًا." قبل أن تتمكن من الصراخ، أمسك بها بسرعة مذهلة وسحبها بعيدًا عن القاعة المحترقة، إلى سيارة سوداء تنتظر في الخارج. لم يكن هناك مهرب، كل شيء أصبح مظلمًا وموحشًا. داخل السيارة، كانت ياسمين ترتجف من الغضب والخوف. "ماذا… ماذا تريد مني؟!" نظر إليها فيليكس بعينين مليئتين بالهوس والحب في آن واحد. "أريدك لي وحدي، ياسمين. ولن أسمح لأي شخص بأخذك مني… حتى لو كرهتني." شعرت ياسمين بكره شديد يتدفق في قلبها تجاه هذا الرجل الذي لم تعرفه سوى قليل، لكنها لم تشك أن هذا الكره سيصبح معقدًا مع مرور الوقت، وأن الرجل المهووس بها سيغير حياتها بالكامل. وهكذا بدأت رحلة ياسمين… أسيرة قلب رجل يهوى كل تفاصيلها، وهو غريب ومرعب في الوقت نفسه.