أول لقائنا وما تحسرت له يا قلبي - الفصل العاشر والاخير - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أول لقائنا وما تحسرت له يا قلبي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل العاشر والاخير

الفصل العاشر والاخير

نكمل الفصل العاشر والأخير: النهاية الكاملة والمصيرية، طويل جدًا باللهجة السعودية، نختم فيه كل الحب، الصدمات، والتطورات بشكل مشوّق وعاطفي. الفصل العاشر: النهاية الكاملة والمصيرية اليوم العاشر كان اليوم اللي حسيت فيه إن كل شيء صار واضح… كل الأسرار، كل المشاعر، كل الحب، وكل الخوف… صاروا جزء من حياتنا وما نقدر نرجع عنهم. وصلت للمقهى وأنا قلبي مليان شعور غريب… شعور بين الترقب، الفرح، والخوف… شعور إن هاللحظة راح تغير كل شيء. دخلت ولقيته موجود مثل عادته، بس المرة هذي كان وجهه مختلف… مليان حزم وحب بنفس الوقت، شعور يخليك تحس إن الوقت كله توقف على هاللحظة. جلسنا وابتسم لي وقال: "اليوم… اليوم ما فيه أسرار… اليوم كل شيء واضح… اليوم نعيش لحظتنا الحقيقية بدون خوف." ابتديت أحكي له عن كل شعوري… عن كل لحظة فرح، عن كل خوف، عن كل دمعة… عن كل شيء صار بيننا. وكان يسمعني بتركيز، كل كلمة تقولها قلبي يحس فيها… كل كلمة تقولها روحه ترتجف معها. وبعدين، قال لي: "وأنا بعد… كل يوم معك، كنت أحس إن الحب اللي بينا صادق… وإن مهما صار في الماضي… مهما كانت الصدمات… الحب الحقيقي يظل موجود." دموعي بدأت تنزل بدون توقف، شعور بين السعادة والحزن… شعور إن كل شيء تعبنا فيه، كل لحظة صعبة، كل سر مخفي… كان يستاهل عشان نوصل لهاللحظة. وفي لحظة، أخذ يدي وقال: "أبغى نبدأ حياتنا من جديد… ننسى كل اللي مضى… نعيش حبنا بدون خوف، بدون شك، بدون أي شيء يبعدنا عن بعض." ابتسمت وقلت له: "أوافق… وأعرف إن هالحب اللي بينا… أقوى من أي شيء صعب، وأقوى من كل الأسرار." خرجنا مع بعض من المقهى، والنجوم تلمع فوقنا… نسيم الليل يمر علينا، وكأن كل شيء في الكون يبارك لنا… يبارك للحب اللي صمد، للحب اللي نجح، للحب اللي تخطى كل شيء. جلسنا على الشاطئ، نسمع صوت البحر، وكل موجة كانت كأنها تقول لنا: الحياة صارت ملكنا… الحب صادق… المستقبل لنا. وفي هاللحظة، شعرت إن كل شيء صار كامل… كل شيء صار حقيقي… كل شيء صار يستاهل… وحبنا صار أقوى من أي وقت مضى. وهكذا… كانت النهاية الكاملة… نهاية فصل من حياتنا… وبداية لحياة جديدة مليانة حب، ثقة، سعادة، وأمل… حياة نعرف فيها إن كل لحظة مع بعض، هي لحظة ما تنسى… وإن الحب الحقيقي، رغم كل شيء، يبقى صادق، قوي، ومستمر… للأبد.