أول لقائنا وما تحسرت له يا قلبي - الفصل الثامن - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أول لقائنا وما تحسرت له يا قلبي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

الفصل الثامن: الاختيار والمواجهة الكبرى اليوم الثامن كان مختلف عن كل الأيام اللي مرت… شعور داخلي يقول لي: اليوم راح يتغير كل شيء. وصلت للمقهى وما لقيته في مكانه المعتاد، حسيت بشي غريب، شعور بين الترقب والخوف. بعد شوي، وصل، كان وجهه جدي جدًا، وكل حركة فيه تبين إن شي كبير صار. قلت له: "وش صاير؟ ليش الجو كذا؟" رد بهدوء: "اليوم لازم تختارين… قرارك راح يحدد كل شيء بيننا." قلبي صار يدق بسرعة، شعور بين الخوف والحماس… شعور إن كل شيء وصل لمرحلة مصيرية. جلسنا وبدأ يحكي، وقال: "اللي صار معانا، كل اللحظات، كل الأسرار، كل شيء… وصلنا لهاللحظة. وفي قرار لازم تتخذينه، قرار ممكن يقربنا أو يبعدنا نهائي." حسيت روحي ترتجف، شعور إن الدنيا كلها واقفة عند هاللحظة… شعور إن كل خطوة أخطوها مهمة، وكل كلمة أقولها ممكن تغيّر مصيرنا. سألته: "وش القرار؟" ابتسم ابتسامة حزينة وقال: "إما تثقين فيني، وتكملين معي… أو تبتعدين، وتنسين كل شيء… بس كل شيء ممكن يروح." شعرت إن قلبي صار بين نارين… بين الحب الكبير اللي أحس فيه، والخوف من الصدمات اللي مرت علينا… بين الرغبة في البقاء، والخوف من المستقبل المجهول. قعدنا نسكت للحظة طويلة، كل منا يحس بالثقل اللي على قلبه… كل كلمة ممكن تغير كل شيء. بعد شوية، قلت له بصوت مرتجف: "أختار البقاء… معك… رغم كل شيء… رغم كل الأسرار والصدمات… معك." ابتسم ابتسامة واسعة، دموع في عيونه، وقال: "أعرف… وأنا ما راح أخذلك… كل يوم راح نثبت لبعض إن الحب أكبر من أي صدمة… أكبر من أي خوف." وفي هاللحظة، شعرت إن كل شيء تغير… شعور إن الطريق اللي اخترناه مع بعض، صعب… مليان تحديات، بس فيه حب حقيقي، حب صادق، حب ممكن يصمد أمام كل شيء. رجعنا للمقهى وجلسنا، نتكلم ونضحك، بس الجو صار أخف… شعور إننا مع بعض، مهما كانت الصعوبات… مهما كانت الأسرار… مهما كانت الصدمات… إحساس إن كل يوم راح يكون خطوة نحو حياة جديدة… حياة فيها الحب الحقيقي، والوفاء، والثقة اللي تتجاوز كل شيء.