الفصل السابع
الفصل السابع: الخيانة والصدمات
اليوم السابع كان اليوم اللي حسيت فيه الدنيا تدور بسرعة وما أقدر أوقفها. من الصبح وأنا قلبي مليان شعور غريب… شعور بين الخوف والريبة.
وصلت للمقهى مثل عادتي، بس المكان اليوم كان مختلف… صمت، نظرات، وكل شيء يذكرني باللقاءات السابقة، بس في شيء اليوم مش طبيعي.
دخلت ولقيته جالس على الطاولة، بس المرة هذي كان مع شخص ثاني. قلبي وقف للحظة، شعور بين الغضب والحيرة. الشخص اللي معاه كان يعرفه من قبل… شخص واضح إنه يمثل تهديد، وعيوني ما صدقت اللي شفت.
جلست على الطاولة بحذر، وهو رفع رأسه ونظر إلي، في عيونه مزيج من الحيرة والندم.
قلت له بصوت مرتجف: "مين هالشخص؟ وش علاقته فيك؟"
رد بهدوء، لكن صوته يحمل ألم: "ما تتسرعين بالحكم… الموضوع مو زي ما تتوقعين."
بس قلبي ما أقدر يصدق… شعور الخيانة بدأ يتسلل داخلي، شعور إن كل شيء صار قبل قليل مجرد خدعة… شعور إن حالي ما عاد آمن.
جلسنا وبدأ يشرح، وقال: "هالشخص قديم، مرتبط بماضي، وأنا مجبور أتعامل معاه… بس ما له دخل في اللي بيننا."
بس الصدمة ما خفت، كل كلمة كانت تزيد قلبي وجع… كل لحظة كانت تكشف لي إن مشاعري معقدة أكثر مما توقعت.
حاولت أسمع وقلبي يتأرجح بين الحب والثقة والخوف من الخيانة… شعور إن كل خطوة أخطوها ممكن تغير كل شيء.
وفي لحظة صمت طويلة، قال لي: "أعرف شعورك… وأعرف إن هالشي صعب… بس أنا صادق معك… وما أبغى أخسرك."
قلبي صار يدمع، شعور بين الألم والحب، شعور إن كل يوم يمر، كل سر ينكشف، كل لحظة تجمعنا، تصعب الأمور أكثر… وتصعب قراراتي أكثر.
خرجنا من المقهى ونحن ساكتين، بس شعور الصدمة مستمر. شعور إن الحب صار معركة… معركة بين الثقة والخوف… بين الحقيقة والوهم… وبين القلب والعقل.
وفي داخلي، حسيت إن كل شيء تغير… كل شيء صار أصعب… وكل يوم معاه صار رحلة مليانة حب، صدمات، وأسرار… رحلة ما أدري متى راح تنتهي، ولا متى راح توصلنا النهاية اللي نتمناها.