أول لقائنا وما تحسرت له يا قلبي - الفصل الخامس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أول لقائنا وما تحسرت له يا قلبي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

نكمل الفصل الخامس: المواجهة الأولى والحقائق الغامضة، طويل وباللهجة السعودية، مليان توتر وتشويق. الفصل الخامس: المواجهة الأولى والحقائق الغامضة اليوم الخامس كان غير كل الأيام السابقة. من الصبح وأنا أحس بشي غريب، شعور كأنه يحذرني من شي ما أعرفه بعد. وصلت للمقهى وقلبي يدق بسرعة، وقلت لنفسي: "يمكن اليوم أفهم السر اللي مخبيه." دخلت، وهو قاعد على نفس الطاولة، بس المرة هذي كان وجهه جدي، مليان تفكير، وعيناه فيها توتر ما شفتها قبل. قلت له: "وش صاير؟ شكلك مضايق." رد بدون ما يبتسم: "في شي لازم تشوفيه… شي يمكن يخوفك، بس لازم تعرفينه." فضولي ارتفع، قلبي صار يدق بسرعة، بس كان فيه خوف داخلي، شعور إن هاللحظة راح تغيّر كل شيء. خرجنا من المقهى وبدأ يمشي معي بهدوء، وكل خطوة نحس فيها الصمت مليان معنى. حتى نسيم المساء كان يحسسك إن في سر كبير يحيط بنا. وصلنا لمكان هادئ بعيد عن الزحمة، وأشار لي إلى صندوق قديم مخفي تحت شجرة. قال: "هذي أشياء من الماضي… أشياء لازم تشوفيها بنفسك." فتحت الصندوق وبدأت أتفاجأ، صور قديمة، رسائل، وأشياء تحكي عن حياته بطريقة ما توقعتها. كل ورقة كانت تكشف جزء من سرّه… جزء يمكن يغيّر كل شيء بيننا. قلت له: "ليش ما قلت لي قبل؟" رد بصوت منخفض: "لأني كنت خايف… خايف إن هالسر يبعدك عني." قلبي صار مشوش، بين الحب والخوف، بين الثقة والقلق. حسيت إن قربه صار أثقل، بس بنفس الوقت، ما قدرت أبتعد. جلسنا هناك وبدأنا نفتح كل شيء مع بعض، نقرأ كل رسالة، نشوف كل صورة، ونفهم كل حدث من الماضي اللي شكّل حياته. كل كلمة كانت تكشف لي جانب جديد من شخصيته… جانب مؤلم، جانب حنون، جانب غامض. وكل مرة كنت أفكر: هل أقدر أتحمل كل هالحقائق؟ وهل هالحب اللي بدأ يكبر في قلبي… يقدر يصمد قدام هالسر الكبير؟ وعندما انتهينا من الصندوق، نظر إليّ وقال: "اليوم شفتي جزء صغير من حياتي… بس فيه أكثر، أكثر مما تتخيلين." رجعت للبيت وأنا قلبي مشوش، مليان خوف وفرح وحب… شعور إن كل خطوة أخطوها معه، كل لحظة أقضيها معاه، هي خطوة نحو مصير ما نعرفه بعد.