في قبضته الجزء التاني - قلب بلا حصن - بقلم ياسمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قبضته الجزء التاني
المؤلف / الكاتب: ياسمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: قلب بلا حصن

قلب بلا حصن

مرت أشهر منذ أن كانت ياسمين أسيرة فيليكس، وكل يوم معها كان معركة داخلية وخارجية. لكن اليوم كان مختلفًا. حدث شيء غير متوقع: حادثة صغيرة داخل المبنى جعلت فيليكس يضع نفسه في خطر من أجلها. كانت لحظة لم تعتد عليها ياسمين، ورغم غضبها الطبيعي، شعرت بشيء آخر يتسلل إلى قلبها. وقفت تراقبه وهو يتعامل مع الخطر بلا أي خوف، يحميها بكل قوته، وكل حركة منه كانت تنطق بالعاطفة الصادقة، ليست مجرد سيطرة أو هوس. جلست ياسمين على الأرض، قلبها ينبض بسرعة، وكل شيء بدا واضحًا لها فجأة: هذا الرجل… هو نفسه، الذي كانت تكرهه بلا حدود… لكنه أيضًا يستحق ثقتها، واهتمامها، وربما قلبها. فيليكس اقترب منها، هذه المرة دون أي تهديد، ودون أي تحكم. فقط نظر إليها بعينيه السوداوين المعتادتين، لكن هذه المرة كان هناك شيء ناعم، عميق، صادق. — "ياسمين…" قال بصوت منخفض، وكأنه يهمس إلى قلبها، "كنت دائمًا ملكي… ليس بالقوة، بل بهذا القلب الذي رفض أن ينسى." شعرت ياسمين بدموع حارة تملأ عينيها، لكنها لم تكن دموع خوف أو غضب. كانت دموع فهم وحب أخيرًا. — "أنا… أحبك…" همست بصوت خافت، وهي تتلقى الحقيقة التي كانت تنكرها طوال الوقت. ابتسم فيليكس، تلك الابتسامة التي كانت دائمًا غامضة ومرعبة، لكن هذه المرة كانت حقيقية، مليئة بالحب. اقترب منها، وأمسك يدها برفق، وكأن العالم كله توقف حولهما. بعد كل الكره، كل المقاومة، كل المحاولات للهروب، أدركت ياسمين أخيرًا: قلبها لم يعد حصنًا… لقد استسلم للحب. الفصل، ومعه الرواية، انتهى على هذه المعادلة: الكره تحول إلى حب، المقاومة استسلمت أمام القوة الحقيقية للعاطفة، والحب المظلم أصبح حقيقة بين ياسمين وفيلكس.