في قبضته الجزء التاني - حصن العناد - بقلم ياسمين - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: في قبضته الجزء التاني
المؤلف / الكاتب: ياسمين
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: حصن العناد

حصن العناد

مرت أسابيع منذ أن أصبحت ياسمين في قبضة فيليكس. كل يوم كان بالنسبة لها اختبارًا جديدًا: قوة شخصيته، دهائه، وهوسه بها الذي لا يعرف حدودًا. استيقظت ياسمين في غرفتها الخاصة، المهيأة بعناية فائقة، لكنها شعرت أنها سجن فاخر. كل شيء حولها يُذكّرها بأنها بلا حرية، وكل لحظة يقف فيها فيليكس على بُعد خطوات قليلة كانت تزيد كرهها له. — "لماذا لا تتركني؟" صرخت وهي ترى ظله يقترب من الباب. فيليكس ابتسم ابتسامة قصيرة، نصفها تحدٍ ونصفها هدوء قاتل: — "لأنك لن ترغبي بالرحيل… ليس بعد أن تعرفي كل شيء." رفعت ياسمين حاجبيها، وصرخت بغضب: — "أنا أكرهك! أكرهك بكل ما فيّ!" لكن فيليكس لم يتأثر بكلماتها، بل اقترب أكثر، وأشار إلى الحراسة القريبة بيده، دون أن يرفع صوته. لم يتدخل أحد، لكنه أكد لها بلا كلام أن الهروب مستحيل. جلست ياسمين على الكرسي، محاولة تهدئة نفسها، لكن الغضب يملأ صدرها: كل تحركاته، كل نظرته، كل كلمة هادئة، كانت تثير فيها رغبة في المقاومة أكثر. لم يكن هناك أي شعور آخر—فقط الكره، والإصرار على عدم الاستسلام له. حتى مع وجوده الدائم قربها، لم تشعر بأي شعور غرامي. كل ما كانت تراه هو رجل خطير، مهووس، وقوي جدًا، يجب أن تتجنبه وتقاومه بأي طريقة. الفصل انتهى مع هذه المعادلة: ياسمين تكرهه بشدة، وتقاومه بكل قوتها، بينما فيليكس يواصل الضغط عليها بلا كلل، مهووسًا بها أكثر من أي وقت مضى.