لو كان الحب حبا حقيقيا ما كنت خنتني خيانة - الفصل 9 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو كان الحب حبا حقيقيا ما كنت خنتني خيانة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

الفصل التاسع مرت أسابيع على قربهما الأخير، وكل شيء بدا كما لو أنه مستقر، لكن الحقيقة لم تكن كذلك. ليان شعرت بثقل غير مفسر في قلبها، كأن شيئًا ما ينذر بالانكسار، ولم تعد تستطيع تجاهله. جاء اليوم الذي اكتشفت فيه خيانة سليم، تفاصيل صغيرة كانت تراها من قبل لكنها تجاهلتها، حتى جاءت اللحظة التي لم يعد فيها بالإمكان التظاهر بالبراءة. كانت الكلمات التي سمعتها كالصاعقة، كل المشاعر التي بنتها، كل الثقة، كل الألم والانتظار… ذهبوا هباءً. جلست ليان وحدها في غرفتها، تشعر بغصة في الصدر وغضب مريب. دموعها لم تكن فقط من الخيانة، بل من كل الحب الذي أعطته بلا تحفظ، ومن كل الأمان الذي منحته لشخص لم يستحقه. اتصلت بسليم، لكنها لم تكتب شيئًا. بعد لحظة صمت طويلة، كتبت له رسالة قصيرة: "كل ما شعرت به لك كان حقيقي، لكنك لم تكن كذلك. أنا أستحق أكثر من هذا، أنا أستحق أن أكون سعيدة بدون كذب أو خيانة." وضعت الهاتف جانبًا، شعور بالراحة بدأ يتسلل إليها. لم يعد هناك خوف، لم يعد هناك انتظار، لم يعد هناك حاجة للتصالح مع خيبات الآخرين. في اليوم التالي، خرجت ليان إلى الشارع، نظراتها أكثر صلابة، خطواتها أثقل لكن ثابتة، قلبها يحمل ألمًا لكنه حر. كانت تعرف أن هذه النهاية ليست نهاية حبها أو قصتها، بل بداية فصل جديد، فصل من القوة والاستقلال والوفاء لنفسها فقط. لم تعد تفكر بسليم، لم تعد تنتظر شيء، لم يعد هناك صمت ثقيل. كل ما بقي هو ليان، وحياتها التي بدأت تتشكل بلا اعتماده عليها، بلا خوف من الحب أو الخسارة، بلا أي شيء إلا هي وحدها. نهاية الفصل التاسع