⛓️ الجزء الرابع: ما تحت الجلد
⛓️ الجزء الرابع: ما تحت الجلد
🎥 المشهد الأول
— الاسم الذي لا يُقال
كان الليل هادئًا بشكل مريب.
جلست هي على الأريكة، والضوء الخافت يرسم ظلالًا طويلة على الجدران.
دخل ألبيرت بعد مكالمة قصيرة.
وجهه كان أكثر صلابة من المعتاد.
سألته ليديا:
"ماذا حدث؟"
قال ألبيرت بعد تردد نادر:
"اسم من الماضي عاد للظهور."
قالت ليديا:
"أي ماضٍ؟"
ألبيرت نظر إليها طويلاً… ثم قال:
"الماضي الذي صنعني هكذا."
🎥 المشهد الثاني
— من زاوية ألبيرت (الطفل الذي لم ينجُ)
كان صغيرًا عندما تعلّم أن الصراخ لا ينقذ أحدًا.
كان مختبئًا تحت الطاولة…
يرى أقدام الرجال…
يسمع ارتطام الجسد بالأرض…
ويرى الدم يسيل دون أن يجرؤ على الحركة.
ومنذ تلك الليلة…
قرر شيئًا واحدًا:
لن أكون الضعيف مرة أخرى.
قال ألبيرت لها بصوت منخفض:
"أول رجل قتلته…
كنت في الخامسة عشرة."
تجمدت.
قال ألبيرت:
"لم أفعلها لأنني شجاع…
فعلتُها لأنني كنت أعرف إن لم أفعل، سأكون التالي."
سكت لحظة.
ثم قال:
"ومنذ ذلك اليوم…
لم أخرج من هذا الطريق."
🎥 المشهد الثالث
— العدو الجديد
دخل آرثر بسرعة:
"لدينا مشكلة."
قال ألبيرت فورًا:
"تكلّم."
"ويليام...
الذي كان وراء كل شي عاد للمدينة."
قالت ألبيرت ببرودٍ مشحون:
"إذًا… ما زلت الهدف؟"
قال آرثر:
"بل أصبحت الهدف الأهم."
شدّ فكه.
ثمَ قال:
"وكأن سنوات المطاردة لم تكن كافية."
وفي تلك اللحظة، انكشفت الحقيقة القاسية:
لم تكن ضحية عابرة…
بل ورقة تُلعب في حربٍ لم تنتهِ قط.
🎥 المشهد الرابع
— الخيانة
في الليلة نفسها…
كانت تمشي في الممر حين سمعت همسًا.
صوت توماس…
يتحدث في الهاتف.
"نعم…
هي ما زالت هنا…
الليلة مناسبة."
توقف قلبها.
رجعت خطوة للخلف دون صوت.
دخلت غرفتها، أغلقت الباب، أنفاسها متقطعة.
الخيانة…
جاءت من الداخل.
🎥 المشهد الخامس
— القرار الصعب
دخل ألبيرت بعد دقائق.
قالت ليديا فورًا:
"أحد رجالك يبيع مكاني."
تغير وجهه بالكامل.
قال ألبيرت بهدوء قاتل:
"من؟"
ذكرت الاسم.
"صامويل ،هنري ،جيمس ،سام ،توماس"
لم يسأل كيف عرفت.
لم يشكك فيها.
قال ألبيرت :
"فقط ابقَي هنا.
لا تفتحي لأحد غيري."
ثم خرج.
🎥 المشهد السادس
— تصفية داخلية
في الساحة الخلفية…
توماس كان يحاول الهرب.
لكن الرصاصة سبقته.
سقط أرضًا.
اقترب منه ببطء.
ألبيرت قال له:
"في عالمي…
الخيانة أسرع طريق للموت."
توسل توماس.
لكن الرصاصة الثانية أنهت كل شيء.
وقف ينظر إلى الجثة.
ثم قال ألبيرت لرجاله:
"من الآن فصاعدًا…
أي تواصل خارجي بدون علمي = موت."
لم يكن غضبه فقط بسبب الخيانة…
بل لأنها كانت ستُؤخذ منه.
🎥 المشهد السابع
— الانفجار بينهما
عاد إليها.
كانت تنتظره واقفة.
قالت ليديا بصوت مرتجف:
"قتلته…
أليس كذلك؟"
قال ألبيرت بصراحة:
"نعم."
قالت ليديا:
"كل مشكلة تُحل بالقتل عندك؟"
قال ألبيرت بحدة:
"في هذا العالم…
نعم."
ليديا صرخت:
"وأنا؟
هل سأكون حلًا يومًا ما؟!"
تجمد.
قالت ليديا والدموع في عينيها:
"أنت تحميني، نعم…
لكنك أيضًا تسحبني أعمق في هذا الجحيم."
اقترب خطوة.
ثم توقف.
قال ألبيرت بصوت منخفض موجوع:
"وأنا أحاول ألا أفقدك."
قالت ليديا:
"وأنا أحاول ألا أفقد نفسي."
صمت طويل.
قال ألبيرت أخيرًا:
"الحرب بدأت…
ولن أقدر على إبعادك عنها."
وهنا…
عرفت أن القيود لم تعد فقط في المكان…
بل في المصير.