فصل 10.11.12.13
*ࢪواية رحلة قدر10-11-12-13🍒⸙•♡»»))*
الجزء العاشر
واشوفها تانى واللى عملت حسابه لاقيته جتلى بكل بجاحه ووقاحه لحد عندى وانا اسف انى عملت عليها تمثيليه انك خطبتى انا كنت عايز اكسر اي امل عندها اننا نرجع لبعض وكمان اثبتلها انى اقدر ارتبط بغيرها وانا عملتلها move on من حياتى وانى مش مستنيها ونسيتها.
سلمى:وطب وانت كدا فعلا ولا لسه واقف عند اللحظه اللى فاتت دى.
علي:مش عارف دى اول مره اشوفها بعد ماسيبتها وسافرت واول مره اتكلم مع حد فى الموضوع دا حتى امى متكلمتش معاها باستفاضه كدا زيك.
سلمى: ياسيدى شكرا اي خدمه.
علي:انتى غريبه بجد ازاى بتعرفي تقلشي وتهزرى وانت مهمومه وفيكى اللى مكفيكى وكمان عندك استعداد تسمعى غيرك وكمان تغيرليه موده.
سلمى:علشان اتعودت على الهم والحزن بقيت بقدر لحظه يكون فيها ابتسامه وبستغل دا مش علشانى علشان اختى اميره عايزاها علي طول سعيده مش زى ولا تشيل الهم ولا تحزن ابدا مش عايزه طفولتها تروح منها وتسفيد بيها كلها ومضيعش منها ولا تحس انها كبرت بدرى زى كدا.
دقايق وكانو وصلو لبيت سلمى.
سلمى:شكرا يااستاذ علي بجد تعبتك معايا.
علي:لامفيش تعب ولاحاجه.
سلمى تفتح باب السيارة يستوقفها صوت علي.
علي:اه صح انا نسيت اديكى رقمى واخد رقمك علشان نعرف نتواصل مع بعض قصدى يعنى علشان الشغل وكدا.
سلمى:اه طبعا فاهمه طب دا رقمى 01.....سجله علي وادها رقمه ونزلت سلمى من السياره اول ماتدخل من باب العماره لتجد شخص يشدها من دراعها جامد ويزعق فيها.
ايمن:هو انا مش قولت تحترمي نفسك وتمشي عدل وتحترمي الراجل اللى خطيبك وهيبقى جوزك وتبقى على اسمه ها وكمان بكل بجاحه راكبه معاه العربيه لحد هنا دا انتى شكلك باسطاه اوى طب مش الاقربون اولا بالمعروف بردو ولا ايه ويفوق على قلم نزل على وشه يرفع عينه.
سلمى وهى الدموع مغرقه وجهها:انت تسكت خالص مبقاش غيرك انت ياشمام يامدمن يامعفن اللى تتكلم عنى وعن اخلاقى وحسك عينك تتعرضلي تانى والله لاكون مبلغه عنك فى القسم زقته وطلعت تجرى على السلم لحد ماوصلت لباب شقتها وفتحت ودخلت ووقعت منهارة من العياط وتصوت وتقول:يااااارب ياااارب يعنى لما تيجو تمشو تمشو انتو الاتنين طب واحد واحد مين دلوقتى يطبطب عليا وياخدنى فى حضنه محتاج حضنك اوى ياماما محتاجه سندك ياابويا يااارب انت ادرا بحالى قوينى يارب ويريح قلبي تطلع اميره من غرفتها على صوت سلمى ولما تجدها منهاره بهذا الشكل تجري عليها.
اميره:سلمى سلمى مالك فى ايه مالك بتعيطى كدا ليه.
سلمى وتمسح دموعها وتحاول تكون صامده من اجل اختها:لا مفيش ياحبيبتى بس انا كنت ااا كنت اا اه بفتكر بابا وماما وكانو وحشنى علشان كدا بس بس انا دلوقتى كويسه وحضنتها جامد وباست خدها وبصت ليها وقالت:يلا بقى ياشاطورة علشان تساعدينى فى الاكل وتحكيلي عملتى ايه النهارده فى المدرسه.
اميره:موافقه بس تحكيلي انتى الاول عملتى ايه فى مدرستك بالاول انا كل مره احكى وانتى لا وانا عايزه اعرف عن مدرستك انتى كمان علشان لما اكبر.
سلمى تضحك:ماشي يالمضه يلا اسبقينى على المطبخ عقبال ما اغير واجى وراكى على طول.
ايمن كان تحت ينظر بتوعد لسلمى ويقول:والله لادفعك تمن القلم دا غالى مبقاش ايمن ابن عاصم ان مندمتكيش.ومشى وهو عيونه كلها شرار .
فى بيت سلمى وهى فى المطبخ مع اختها اميره.
اميره:يلا احكيلى بقى عملتى ايه النهاردة فى المدرسه بتاعتك.
سلمى:ولا حاجه حضرت دروسي وذاكرتها كويس هااا فاكره يااميره لما بابا كان بيقول عليا ان هبقى دكتورة جامعيه وانتى مهندسه.
اميره:يعنى ايه دكتورة جامعيه اصلا هو انا فاكره بس عمرى مفهمتش يعنى ايه.
سلمى:يعنى هبقى مدرسه زى بتوع المدرسه بتاعتك بس للكبار زى كدا فهمتى.اهو انا بقى النهاردة عملت اول خطوة علشان احقق دا يلا بقى عقبالك ماتكبري وتبقى مهندسه انتى كمان.
اميره:ان شاء الله هو عمو اللى جابلك الدكتورة معاكى فى المدرسه بتاعتك.
سلمى:قصدك استاذ علي.
اميره:ايوة.
سلمى:ايوة هو اللى خلانى اخد اول خطوة زى مقولتلك علشان هو كمان هيتعين معيد عندنا فى الجامعه بس اشمعنه بتسالى عليه يعنى.
اميره:علشان هو حلو اوى وكويس كان خايف عليكى زى بالظبط وطلب دكتورة مش دكتور زى ماانتى على طول بتعملى وخبانى ودخلنى اوضتى اول ما عمو الشرير جه وقالى ماطلعش من الاوضه ابدا عمو دا كويس اوى.
سلمى:ياشيخه هو عمل كدا فعلا اااه مانا قولت دا يامجنون ياعنده انفصال فى الشخصيه هو ازاى بيقدر يتغير كدا بسرعه من مود لمود ومن شخصيه لشخصيه يلا ربنا يعدى فتره تدريبي معاه على خير.
واكلو سلمى واميره وسلمى ادخلت اختها لغرفتها لتنام ودخلت غرفتها وتسطحت على السرير تفكر فى كلام اميره عن علي انه كان خايف عليها وطلبلها دكتورة مخصوص وانه كمان بيفهم اللى عايزه تقوله من غير ماتقول وانه اتصرف ازاى معاها فى المصنع لما الشباب كانو بيبصولهاوتفتكر لمسه ايديه وهو بيغيظ بيها ندى وارتسمت ابتسامه خفيفه على وجهها ولكن سرعان ماتقوم وتجلس على السرير وتحدث نفسها:ايه دا فى ايه ايه كل الافكار دى والخبطه اللى انا فيها ايه هنخيب ولا ايه لا احنا لازم نجمد كدا ماشي ولا ايه وترد على نفسها وتقول:نجمد ايه دى كفايه عينيه يالهوى ولا شعره ولاجسمه الرياضي خلينى ابقى صريحه هو شكله حلو مفيش كلام بس مجنون ياسلمى اه مجنون والله بس،خلاص بقى يلا ننام علشان نلحق نشوف المجنون بكرا يارب يكون رايق.
وتنام سلمى.
فى بيت علي يدخل علي مبتسما ليجد والدته فى الصاله تشاهد التلفاز ليجري عليها ويقول:مساء الفل على الست الكل عامله ايه النهارده.
هدى:مساء النور ياحبيبى انا كويسه الحمدلله انت عامل ايه باين عليك مبسوط.
علي:شويه يعنى وانتى تكرهلى يا حجه ولا ايه.
هدى:لا طبعا ان اكره انا عايزاك مبسوط دايما يابنى بس ايه يعنى اللى مفرحك كدا فرحنى معاك.
علي:ايه اااه لا مفيش قبلت دكتور احمد امبارح وعرفنى على الطالبه اللى هتبقى مساعدتى وقالى ان قرار التعين هيجى قريب من الادارة علشان كدا يعنى.
هدى:مسااااعده اه طيب هودا بس يعنى اللى مفرحك قرار التعين.
علي بتوتر:اه طبعا امال ايه وبعدين انتى عامله غدا ايه ولا نطلب من برا انتى بتحبي الرز بلبن ايه رايك نطلب2رز بلبن وام على وكدا.هدى بتضحك:هو انت عايز تتغدا ولا تحلي
الجزء الحادى عشر
ولا ايه بالظبط.
علي:لا خلاص ولا دا ولا دا انا طالع انام علشان عندى معاد الصبح بدرى ويقوم على متجها لغرفته.
هدى:مع الدكتور احمد.
علي:ايوة ياماما.
هدى:ماشي يابنى تصبح على خير.
علي:وانتى من اهله ياست الكل.
هدى:واخيرا ياعلى يابنى شايفاك مبسوط بعد المده دى كلهاوابتسامتك على وشك شكل المساعده دى هى السبب يبقى انا لازم اشوف مين اللى غير حال ابنى كدا اه مهو وحيدى بردو.
فى بيت سلمى..وتستقيظ على صوت اميره وهى بتهزها:سلمى سلمى يلا اصحى بقى انا اتاخرت عربيه المدرسه زمانها جايه يلا قومى بقى.لتستيقظ سلمى مفزوعه تنظر فى ساعه الموبيل تجد نفسها فعلا متاخرة وتقوم مسرعه تحضر اختها وسندوتشات وتوصلها للسياره المدرسه وتعود لشقتها تاخد شاور وتصلى فرضها وتلبس ملابسها ترتدى سوت كافيه ببنطلون وايد ليج وطرحه بيضاء وشوز ابيض وشنطه كافيه وتنظر لنفسها فى المرايه وهى تسال نفسها ايه حلو ولا لا حساه مش اد كدا وبعدين تنفر هذة الافكار من راسها وتقول:دا من امتى انا قولت امبارح اننا هنخيب محدش صدقنى.لتلتقط زبده كاكاو تعطى لون بسيط لتضعها وتضع ايضا كحلا اسود فى عينيها مما برز جمالهما ورسمه عينيها اكتر ونزلت فى طريقها للجامعه.
فون سلمى يرن تنظر لتجده علي.
سلمى:الو ايوه يااستاذ علي.
علي مبتسم اول ماسمع صوتها وحس بفرحه مفاجاه:صباح الخير يا انسه سلمى هو انتى فين دلوقتى.
سلمى:صباح النور انا لسه واصله الجامعه حضرتك.
علي:طب انا مستنيكى فى كافيه جمب المصنع هبعتلك اللوكيشين.
سلمى:تمام حضرتك.
علي:ولا اقولك ابعتلك العربيه احسن.
سلمى:لا والله مفيش لزوم ابعت حضرتك اللوكيشين وانا هاجى على طول.
علي:تمام مع السلامه.
سلمى:مع السلامه.تصل لسلمى رساله باللوكيشين.فتقف تاكسى وتركبه وسرعان ما تصل للكافيه.تدخل الكافيه ينظر اليها علي بنظرة اعجاب من شكلها الجميل والانيق مع انه بسيط جدا وملامحها التى زادت جمال وعيونها العسليه المرسومه بالكحل الاسود ولكن سرعان ماشعر بالغيره عندما وجد من في الكافيه ينظرون لها ونادل الكافيه الذى استقبالها وارشدها الى طاولته ولم ينزل عينيه من عليها سلمى:صباح الخير استاذ علي.
علي:صباح النور اتفضلى.
ينظرلها النادل:تحبي تشربي ايه ياهانم.
علي:اتفضل انت واحنا لما نقرر هنبقى ننادى عليك.بعصبيه.
نادل مشي وهو ينظر لسلمى التى كانت تخرج اسكتشات من حقيبتها وكتب.
علي: بصوت جهورى.سلمى بفزعه من صوتها واول مرة يناديها باسمها بدون القاب.
تنظر له سلمى بخوف:نعم ايه فى ايه.
علي يرمي لها منديل ويقول:تدخلى الحمام وتمسحى اللى على وشك دا وفورا انا مش عارفه ليه بتحبى تلفتى الانظار ليكى.
سلمى بدموع محبوسه فى عينيها:الفت الانظار ايه وبعدين انت مالك باللى احطه واللى محطوش وبعد كدا تاخد بالك من طريقتك فى الكلام معايا ماشي.
علي:وانا مش بكرر كلامى مرتين تقومى تمسحى اللى على وشك دا ولا اقوم انا امسحهولك دلوقتى وادام الناس ولا يهمنى.
سلمى بصتله وحست انه مش من النوع اللى بيهدد وخلاص دا ممكن يعملها فعلا.قامت مسرعه على الحمام تمسح وجهها وتنظر فى المرايه:هو ازاى يتحكم فى رايه كدا وهو ماله اصلا وبعدين انا محطتش حاجات كتير دا يدوب كحل وزبده كاكاو امال كان بيحب اللى اسمها ندى دى ازاى وهى لبسها كله ضيق ومجسم والوان الطيف اللى بتعملها فى وشها بس لحظه ليكون بيغير يابت ياسلمى.لالا بيغير ايه دا شخص مجنون سيكوباتى ربنا يصبرنى عليه.وخرجت من الحمام متجهه لطاوله علي.
النادل ذهب اليها مجددا:انسه خلاص قررتى تطلبي ايه.
علي بغيره يمسك بذراعه ويقترب من اذنه هو انا مش قولت لما نقرر هنبقى ننادى عليك انت ايه مبتفهمش ولا افهمك بطريقتى.
النادل بخوف:ف ف فمهت خلاص انا اسف.على يجلس لينظر لسلمى ليجدها زعلانه ومتعصبه.
علي:ايه مالك.
سلمى:لا مفيش بس حساه ان حضرتك تعبان النهارده انا ممكن اروح امشي ونكمل بكرا تكون حضرتك هديت وبقيت كويس.
علي:لا ابدا انا مش تعبان ولا حاجه وملهاش داعى ناجل حاجه.
سلمى:متاكد يااستاذ على.
علي:ايوة يلا قوليلى هنبتدى بايه.
سلمى:انا امبارح عملت لحضرتك ملخص شامل عن كل ماده بالمختصر دا الجزء النظرى بس لسه حضرتك معملتش الجزء العملى.بس دا بتاع مواد الفرقه التالته بس.لسه مجمعتش بقيت الفرق بس انا جمعت لحضرتك....وتتكلم بمهنيه وتشرح وعلي مركز فى ملامحها وتعبيراتها وكانه مسحور بيها ويفوق من ساحره بهاتفه يرن.ينظر على ليجد انها السكرتيره يستاذن من سلمى ويجيب.
علي:خير في حاجه انا مش قولت مش عايز ازعاج ولا تليفونات.
السكرتيره:حضرتك قولتلى متصلش غير لما يبقى فيه حاجه ضروريه واستاذ يوسف هنا وبيقول ان معاه ورق لازم يتمضى ضرورى.
علي:خليه يروح لزياد يوقعله عليها.
السكرتيره:زياده بيه مش موجود هو خرج من شويه.
علي:خلاص ماشي خليه يستنا انا جاى.
علي لسلمى:انا اسف بس طلعلى شغل مفاجا ومستعجل مش هتاخر.
سلمى:ولايهمك حضرتك خد راحتك وانا هخلص الشيت دا عقبال ماحضرتك تخلص.
علي:تمام.ذهب علي لباب الكافيه ورجع تانى.
سلمى باستغراب:خير ياستاذ علي حضرتك نسيت حاجه.
علي:لا بس انتى هتيجى معايا تكملى الشيت دا فى المصنع مش هتقعدى هنا لوحدك وترك نقود على الطاوله وساعد سلمى فى اشيائها وصعدوا فى السياره وذهبو للمصنع.دخلو للمصنع علي بهيبته الذى يفرضها فى المكان حتى وصلو الى مكتبه.
علي:دخلى كل الاوراق الضروريه للتوقيع بسرعه علشان مش فاضي وهاتى قهوه مظبوط ليا وعصير فريش للانسه.
السكرتيره تمام يافندم.لحظات ويسمع صوت على الباب ياذن علي بالدخول.تدخل السكرتيره فى ايدبها الملفات وتمشى بدلع كالمعتاد ووراءها عامل البوفيه يحمل القهوه والعصير.يضع عامل البوفيه القهوه والعصير ويخرج وتظل السكرتيره واقفه تنظر لعلي بتوهان.
علي:انتى لسه واقفه يلا على مكتبك لما اعوزك ابقى اندهلك.
تخرج السكرتيره وهى تنظر لسلمى بغيره التى كانت مركزه فى الشيت ودراستها.لحظات ويدق الباب مره اخرى ياذن علي بالدخول وهو ممسك بالاوراق ويقراها.يدخل الشخص:صباح الخير علي بيه.
اول ماتسمع سلمى الصوت تشهق عاليا ويقع من يديها العصير وترتعش وتنظر لعلي بنظرة خوف وقامت مسرعه لتقف وراءه وتبكى.علي مستغرب من وضعها.
البارت12
يقوم علي لسلمى ويطبطب عليها ويقول:اهدى في ايه ايه اللى حصل.وينظر للشخص الذى دخل عليهم ليجده يوسف الذى كان واقفا مذهولا من وجود سلمى ومن حالتها.
علي:انت جاى ليه عايز ايه.
يوسف:معايا ورق طلبيات من المستودع اللى هتتوزع على المحلات بس عايزة توقيع حضرتك علشان يسمحو ليها بالخروج.
علي:تمام سيبها وأنا هبقى اوقع عليها وابعتها لامين المستودع.
يوسف:لا لازم حاليا علشان المحلات يوصلها الموديلات الجديده وهى خاويه من الملابس ودا مش صح وهيعطل الشغل كتير.
علي:خلاص خلاص هات الورق امضيلك عليه.
يوسف يقترب من مكتب علي ليجد سلمى تشهق عاليا وتمسك فى علي اكتر يوقع علي على الاوراق ويطلب من يوسف المغادرة فورا.
وينظر لسلمى التى كانت منهاره :مالك ياسلمى فيكى ايه.ويسند يديها ويجلسها على الكنبه ويطبطب على يديها فى محاوله منه لتهدئتهاويمرر لها كوبايه مايه:اشربي طيب واهدى واحكيلى ايه اللى حصل.تمسك سلمى المياه وتشربها وهى ترتعش وتفرك فى يديها من الخوف.حتى شعرت بضيق فى النفس ودوار واغمى عليها.
علي بلهفه وخوف:سلمى سلمى فوقي ردى عليا.
علي بصريخ نهىىىىىى السكرتيره.تدخل مغزوعه:نعم ياعلي بيه.
علي:اطلبي دكتورة حالا.
تخرج السكرتيره مسرعه لتطلب دكتورة ودقائق وكانت الدكتورة وصلت وتكشف على سلمى بكل مهنيه وتقول:للاسف عندها انهيار عصبى او تعرضت لضغط عصبي جامد انا عطتيها حقنه مهداءه مش هتفوق قبل نص ساعه ولازملها الراحه الكامله بعيد عن اى توتر.
علي شكر الدكتورة والسكرتيره وصلتها للخارج.
علي يمسك هاتفه:حضرى العربيه فورا.
ويحمل سلمى ويضعها فى السياره ويذهب بها الى منزله لان خاف على شكل اميره اختها من رؤيتها بهذه الحاله ولا يمكن ان ينتظر ان تفيق فى المصنع.
دخل المنزل وهو حاملها ليصعد بها الى غرفته ووالدته وراءه تسال بفزعه واستغراب:مين دى ياعلي ومالها فيها ايه.لكن علي لم يجيب وصعد ووضعها على السرير وخرج واخذ والدته معه وقال:دى المساعده اللى كنت بقولك عليها كنا قاعدين مع بعض وفجاه اغمى عليها وجبتلها دكتورة وقالت هتفوق كمان نص ساعه ومكنش ينفع اسيبها كدا يعنى فجابتها هنا ممكن تهدى بقى.
هدى:لاحول ولا قوة الا بالله ونزلت للمطبخ قائله:انا رايحه اعملك عصير ليمون يفوقك لان لونك مخطوف.لم يهتم علي لما قالته ولكنه دخل الى غرفته وجلس على الكرسي ينظر الى سلمى بوجهها الملائكى الطفولى.بدات تفوق وتتاؤه من وجع فى راسها وفتحت عينيها لتجد نفسها فى مكان غريب لتشهق وتصوت وليقوم علي ويضع يده على فمها ويطبطب على كتفها :اهدى انا علي وانت كويسه اهدى مفيش حاجه.حتى شعر منها بالهدوء رفع يديه من على فمها .
سلمى: انا فين وايه اللى جابنى هنا.
علي:دى اوضتى وانا اللى جابتك.
سلمى:يانهار اسود فى اوضتك فى بيتك انا بعمل ايه هنا انا لازم امشي حالا.
علي وهو يسند على كتفها:اهدى بس انت لسه تعبانه انتى اغمى عليكى عند فى المصنع طلبتلك دكتورة وعطتك حقنه وقالت انك هتفوقي كمان نص ساعه وخوفت اروح بيكى على بيتك اختك تتخض ولا تخاف لما تشوفك فى الوضع دا فعلشان كدا جبتك هنا.
سلمى:اه افتكرت بس بردو يااستاذ علي مينفعش حضرتك تجبنى بيتك دا ميصحش.
علي:انا والدتى عايشه معايا على فكره متقلقيش وشويه وهتيجى دلوقتى تديكى عصير هى قالت انها نزلت تعملهولك.ارتاحت شويه سلمى لما عرفت ان والدته معه فى المنزل وانهم ليسو بمفردهم.
علي:هو ممكن اعرف بقى انتى كان مالك.الدكتورة بتقول ضغط عصبي بس محصلش حاجه انتى مرة واحده اتوترتي وخفتى معرفش ليه.
سلمى:بتتذكر يوسف وترجع تتوتر تانى وتفرك فى يديها يلاحظها علي.يمسك بيديها وينظر لها نظره حنونه:اهدى ومتخافيش انا جمبك قوليلى بس ايه اللى حصل انتى كنتى كويسه لحد ما.....ايوة صح لحد مادخل يوسف .انتى كنتى خايفه منه ليه.
سلمى تشهر فى البكاء لما تتذكر .علي يمرر لها الماء لتشرب لتهدا وتبدا سلمى فى سرد ماحدث معاها مع يوسف من اول ماخدتها من عند الجامعه وصولا بما حدث فى الشقه.وتشهر فى البكاء وهو يغمض عينيه بغضب ويفتحهم وهم بلون الاحمر:والله ماهسيبك يا يوسف الكلب يابن .........وينظر لسلمى ويقول:والله لجبلك حقك منه الحيوان دا اهدى كدا ومتخافيش اهدى بس .
على دخول والده علي لتسرع على سلمى وتاخدها فى حضنها وطبطب على كتفها :مالك ياحبيبتى فى ايه اهدى بس ياحبيبتى اهدى.
سلمى لاول مره تشعر بحنان وحضن الام بعد وفاه والدتها اخذت تشد بذراعبها حول مدام هدى حتى هدات وخرجتها مدام هدى من حضنها:اوعى يكون الولا علي هو اللى مزعلك كدا تتكلم بسخريه.
علي:الولا علي شكرا يامى على هيبتى اللى بقت فى الارض ويضحكو جميعا.
سلمى:بجد شكرا لحضرتك اوى وشكرا لاستاذ على كمان انا تعبتكم معايا شكرا ليكى علشان انا اول مره احس بحنان ودفا حضن الام بعد وفاه امى الله يرحمها.
هدى وهي تعانقها:ياحبيبتى الله يرحمها.
سلمى:استاذن انا بقى.
هدى :استنى يابنتى انتى شكلك لسه تعبان استنى اقعدى اتغدى معانا.
علي:فعلا استنى على الاقل ارتاحى شويه.
سلمى :لا خلاص انا بقيت كويسه صدقونى وشكرا ياطنط.لكن سرعان مايرن هاتف سلمى لتنظر لتجده رقم غريب.
سلمى:السلام عليكم.
المتصل:حلوة السلام عليكم دى لا عجبتنى حوشي الايمان والتقوى اللى انتى فيهم مااحنا دفنينه سوا.
سلمى:انطق واقول انت مين وعايز ايه بدل ماقفل السكه فى وشك.
المتصل:مش انا اللى عايز ياحلوة انتى اللى عايزه منى.
سلمى:هعوز منك ايه يعنى.
المتصل:اختك المصون.
سلمى بخوف:اميره.
المتصل:ايوة اميره عندى فى حفظ والصون هتسمعى الكلام هرجعهالك مش هتسمعى الكلام يبقى اقري عليها الفاتحه هى كمان اصلها هتحصل ابوها وامها.
سلمى:انت عارف لو قربت منها انا هعمل فيك ايه.
المتصل:اهدى كدا ياهانم ملهاش لازمه الشخطه الكدابه دى انتى مش هتعرفي تعملى معايا حاجه علشان اختك تحت ايدي فعقلى كدا واتكى على الصبر خلينى اقولك تعملى ايه علشان ارجعهالك.
سلمى:خلاص تمام مش هعمل حاجه بس بالله عليك ماتعمل فيها حاجه بالله عليك.
المتصل:ايوة كدا تعجبينى.اولا انا عايزك تروحي للمحامى وتعملى تنازل عن الشقه ثانيا بقى عايزك تلبسي وتتشيكى وتيجنى على العنوان اللى هبعتهولك بعدين علشان ادفعك تمن القلم اللى ادتهونى غالى اوى ياست هانم
البارت13
سلمى:ااايمن انت ياخى هو انت ايه دا احنا فى الاول وفى الاخر بنات عمك انت ايه ياخى معندكش لا اصل ولا احترام ولا ايه حاجه.
ايمن:ماله طولي لسانك اكتر واختك هنا هى اللى هتدفع الفاتورة.
سلمى:لا خلاص خلاص هعملك اللى انت عوزه بس متاذيهاش بالله عليك.
ايمن:انتى وشاطرتك بقى كل دقيقه تاخير واى حاجه غلط هتعمليها هى اللى هتدفع تمنها او ماتبعتيلى صورة التنازل هبعتلك العنوان اللى هتجينى فيه ومش محتاج اقولك بلاش تدخلى البوليس والا انتى عارفه ايه اللى هيحصل يلا سلام حلو وبسرعه علشان مش قادر استناكى اكتر من كدا علشان اختك فيها منك كتير فهمتينى.وقفل السكه.
سلمى بانهيار وعياط وخوف انا لازم امشي حالا ويوقفها علي ممسك بايديها: اهدى كدا فهمينى فى ايه.
سلمى:اميره اميره ياعلى اميره وتبكى بشده من خوفها عليها.
ينتفض قلب علي فهى اول مرة تنادى عليه باسمه بدون القاب واد ايه هو حب اسمه منها شدها ليه واخدها فى حضنه ويطبطب عليها:اهدى والله واللى انتى عايزة هيحصل بس اهدى علشان اعرف فى ايه ومالها اميره علشان اعرف اساعدك واتصرف.ولما حس انها هدات شويه طلعها من حضنه وقاعدها على السرير ومدام هدى تطبطب على ظهرها وكتفها بحنان وبدات سلمى فى سرد المكالمه اللى بينها وبين ايمن لعلي وايه اللى كان طالبه منها.
سلمى:انا مش فارق معايا لشقه ولا اى حاجه اناعايزة اختى عايزة اختى ياعلي.
مدام هدى تاخدها فى حضنها:لا حول ولا قوه الا بالله اهدي يابنتى متعمليش فى نفسك كدا ربنا على الظالم.علي وعينيه تشع شرار:متقلقيش انا هعرف ازاى احسبه ابن.....دا ومشى.
سلمى:هتعمل ايه؟.
علي:هبلغ البوليس ورجلتى يدورو عليه لحد مايلاقوه.
سلمى:لا اوعى هو قالى لو حد اتدخل او البوليس هياذى اميره وقالى لو عملت اى حاجه غلط هيحاسبها هى عليه واى تاخير هى اللى هتتحاسب عليه.انا لازم انزل دلوقتى اروح لمحامى اعمل التنازل انا مش فارق معايا الشقه والله.
علي:ممكن تهدى شويه وتسبينى افكر انتى مخك واقف عند التنازل وبس طب هتتصرفى فى طلبه تانى ازاى ايه هتروحيله الشقه.
سلمى:لا طبعا بس مش عارفه اعمل ايه انا عايزة اختى.
علي:يبقى تهدى كدا وسبينى اتصرف ممكن.
تجلس سلمى على السرير وتبكى وعمل علي مكالمه هاتفيه علي:سليم باشا ازيك حضرتك.
سليم:علي بيه تمام معاش من سمع صوتك ايه ياينى مختفى فين.
علي:موجود ياباشا بقولك ياباشا انا عايزك فى حوار كدا وبدا يحكيله ماحدث ويكمل بس الواطى منبه علينا اننا منبغلش ولا اى حاجه لياذي البت.
سليم:متقلقش انا هشتغل على الموضوع دا بنفسي وفي سريه تامه اسمعنى بس كويس اللى هيحصل ونفذه علشان اعرف اوقعوه ابن الشياطين دا اولا تخلى انسه سلمى تاخده على اد عقله وتحاول تطول معاه فى المكالمه واول مايكلمها ترن عليا على طول علشان اعرف اعمل تتبع للمكالمه وكمان هحط رقمها تحت المراقبه علشان اعرف تتبع الرساله اللى هيبعت فيها عنوان الشقه.
وهنا علي يرد بصرامه:شقه شقه ايه ياباشا متفقناش على كدا لا طبعا هى مش هتتحرك من هنا.
سليم:يابنى افهم دا انسب حل طالما مينفعش نتدخل قبل كدا علشان سلامه الطفله احنا لازم نوصلو اننا بنعمل اللى هو عايزة علشان نعرف نقبض عليه من غير ما الطفله تتاذى.
علي:طب حضرتك وايه اللى يضمن انه يكون معاه الطفله فى الشقه.
سليم:حتى لو مش معاه هنكون قبضنا عليه واحنا هنعرف نقرره بطريقتنا عن مكانها وهيكون تحت ايدينا فمش هيعرف ياذيها.بس اول حاجه دلوقتى انا هبعتلك عنوان محامى اعرفه انا هكلمه اشرحله الوضع علشان يعمل للانسه سلمى تنازل مش حقيقى عن الشقه وتبدا خطتنا وزى ماقولتلك اوعى حد يحسسو بايه حاجه علشان خطتنا تنجح.
علي:تمام يافندم شكرا.
سلمى:ها قالك ايه.علي شرح لها عن الخطه وهى تفاهمت.لحظات وكان رساله عنوان المحامى وصلت.
علي:عنوان المحامى اهو يلا بينا.تقوم مسرعه سلمى مع على للخروج للذهاب الى المحامى تحت دعوات مدام هدى.
يركبو السياره فى طريقهم للمحامى.سلمى تنظر من الشباك وتبكى خوف على اختها وعلي ينظر لها بحزن على حالتها ويمسك يدها:متقلقيش ان شاء الله كله هيبقى تمام.
ويرن هاتف سلمى فتنظر مفزعه للهاتف وتقول:دا ايمن.
علي:تمام ردى وزى ماقولتلك حاولى تطولى معاه المكالمه وانا هكلم سليم باشا.تهز راسها بالموافقه وترد على المكالمه:االوو.
ايمن:ايوة دى لايقه عليكى اكتر.
سلمى:اميره عامله ايه انا عايزه اطمن عليها.
ايمن:انا مليش فى شغل المحن دا اطمن عليها وبتاع عايزة تتطمنى عليها تعملى اللى انا قولتلك عليه.
الرواية خاصة بمجموعة قنوات ميرا
سلمى:والله بعمل اهو انا فى طريقى للمحامى علشان اعمل التنازل زى ماطلبت بس مش هيتسجل فى الشهر العقاري غير الصبح.
ايمن:متشغليش،بالك انتى بحوار التسجيل دا انا حبايبى كتير ويطمنو يخدمونى بس انتى اعملى التنازل وابعتهولى وطبعا هتجبيه معاكى وانت جايه على الشقه اصلك وحشانى اوى ومش قادر اصبر اكتر من كدا.
سلمى:والله حاضر هعمل اللى انت عاوزه بس بالله عليك اسمع بس صوتها.
ايمن:يوووووه ماقولتلك مليش فى المحن دا وبعدين انا عطتها منوم البت دى زنانه ولو مكنتش،سكتت كنت هتور عليها بس انا قد كلمتى انى مش هقرب منها طول ما انتى شاطره وبتسمعى الكلام ها.
سلمى:خلاص والله هسمع الكلام بس بالله عليك ياايمن متاذيهاش وحياه اغلى حاجه عندك.
ايمن:انتى وشاطرتك يامزه.وقفل السكه وطبعا المكالمه كانت على مكبر الصوت علي وهو يضرب عجله القياده بعصبيه:ياحيوان والله ماهرحمك نهايتك على ايدى يا ايمن الكلب انت.
سليم يرن على هاتف علي.
يجيب علي:ايوة ياباشا عرفته مكانه فين.
سليم: لا للاسف قفل المكالمه قبل ما نحدد مكانه شكله مش سهل ياعلي بيه على العموم خلينا ملتزمين بالخطه وان شاء هنجيبه ونمسكه.
علي:تمام ياباشا احنا خلاص اهو داخلين على المحامى سلام.
نزل على وسلمى من السياره مسرعين نحو مكتب المحامى ودخلو مكتبه.
علي:احنا جايين من طرف سليم باشا.
المحامى:ايوة تمام عارف وانا جهزت كل حاجه زى ما طلبها الباشا هملى بس شويه بيانات من بطاقه الانسه سلمى.تخرج سلمى بطاقتها ويملى المحامى البيانات ويعطيهم ورقه التنازل ويخرجو مسرعين الى السياره تصورها سلمى وتبعتها لايمن.وعلي يتصل بسليم ويخبره بماحدث.
يتبع.....