رحلة قدر - فصل 7.8.9 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رحلة قدر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 7.8.9

فصل 7.8.9

*ࢪواية رحلة قدر7-8-9🍒⸙•♡»»))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ٧/٨/٩ الجزء السابع وتروح تصرفه على بيتك وعيالك ونزلتنى اشتغل علشان اصرف على نفسي واعلم اختى وجيت وعرضت عليا اتجوز ابنك الهمجى دا علشان تاخد الشقه منى انت ايه لما انت بتاكل فى لحمك كدا سيبت ايه للغريب ولا وكمان جاى تطعنى فى شرفي وانت عارف انا بعمل ايه كويس انت ايه يا اخى شيطان ابليس ومتسبنى فى حالى بقى . عاصم يضربها قلم على وشها تقع على الارض وتنزف شفاتاها ويقول:معرفتش تربي يا محمود يا اخويا علشان تخلف بنت لسانها طويل وبتقل ادب على عمها .ايه رايك بقى كتب الكتاب بتاعك على ايمن الخميس اللى جاى برضاكي ولاغصب عنك واللى عندك اعمليه . وكاد ان يخرج من البيت هو ابنه ايمن الا ان استوقفه صوت سلمى وهو تحادثه بكل قوه:مش هيحصل ياعمى علشان ابويا الله يرحمه عرف يربي وانا عمرى ماهعمل حاجه غصب عنى وجواز من ابنك تنساه وشقه مش هتعرف تاخدها منى وااه على فكره انا كنت رافعه عليك قضيه بعد ما تمت 21 سنه بسقط الوصايه ورفعت قضيه وصايه على اختى واخدتها يعنى بعد كدا انا اللى هقبض المعاش بتاع ابويا الله يرحمه. عاصم وعيونه كلها حمرا من الغضب :هنبقى نشوف يابنت اخويا مين اللى هيضحك فى الاخر . وخرج وراحت سلمى قفلت الباب بالمفتاح ووقعت على الارص تبكى بحرقه لتجرى عليها اميره وهى تبكى من الخوف:انا خايفه ياسلمى من عمو الشرير دا . سلمى :لا متخفيش ياحبيبتى هو مش هيقدر يعملنا حاجه طول ما انا معاكى .واخدتها ودخلت على غرفه اميره ووضعتها فى السرير وتطبطب على كتفها لحد ما نامت غطتها وباستها من رأسها وخرجت ودخلت غرفتها تستلقى من التعب وهى تفكر فى ماحدث معاها اليوم حتى يغلبها النعاس وتنام .فى بيت علي الالفي يدخل علي وهو مرسوم على وجهه الغضب لتقابله والدته :علي مالك يابنى فيك ايه. علي:مفيش يا امى انا تعبان دلوقتى وعايز ارتاح ومحدش يزعجنى يا امى لو سمحتى . ودخل غرفته وهو متلخبط ومش عارف ليه . علي وهو يحادث نفسه:انتى بقى ايه حكايتك وانا مش عارف ابطل تفكير فيكى ليه وزعلت ليه لما عرفت انها مخطوبه وانا مالى ومالها ايه معقول ياعلي حبيتها .لالا حب ايه انا بس حاسس بالذنب علشان ظلمتها وعاملتها بطريقه متستهلهاش اه هو بس كدا ونام من كتر التفكير غلبه النعاس . فى الصباح اليوم الباكرخرج علي باكرا من غرفته وهو فى كامل اناقته كالعاده يرتدى قميصا اسود اللون وبنطلون كافيه وشوز اسود وساعه فاخمه يوقفه صوت امه وهى تقول:على فين ياابنى من الصبح بدرى كدا مش عوايدك يعنى ومن غير ماتفطر كمان وكان مالك امبارح كان فيك ايه. علي:صباح الخير ياست الكل حقك عليا على الطريقه اللى كلمتك بيها امبارح بس كنت تعبان بس وبعدين عندى مشاوير كتير النهارده علشان كدا خارج بدرى. هدى:ولا يهمك يابنى انا عارفه وفاه ابوك لغبطت الدنيا رجعت من دراستك فى الامارات وشغله اللى مسكته وحلمك انك تبقى معيد فى الكليه اللى خلتنا انا ابوك نحلمه معاك كل دا ضغط عليك انا عارفه ومقدره دا با ابنى. علي:ربنا يخليكى ليا يا امى وميحرمنيش منك ابدا . هدى :طب اقعد افطر معايا بقى قبل ما تطلع. علي:هو انتى اللى عامله الفطار بنفسك يا امى هو مفيش حد يساعدك ولا ايه تحبي اجبلك حد يساعدك علشان متتعبيش. هدى:لا يابنى انا طول عمري وانا بعمل كل حاجه بنفسي اهو بقى عقبال ماتحن علينا وتتجوز وتجبلى مراتك نساعدنى وتاخد بحسى وانت برا فى الشغل بدل ما انا قاعده لوحدى بعد وفاه ابوك . علي:تانى ياماما السيره دى مش قلنا خلاص بقى. هدى:يابنى دا انت وحيدى وعايزه افرح بيك وبعيالك قبل ما اموت لو هو يعنى اللى خلق ندى مخلقش غيرها. علي بعصبيه:امى انتى عارفه انى مش بحب اتكلم فى الموضوع دا وخلاص وعن اذنك بقى علشان اتاخرت. وخرج علي وامه تنظر له وتدعى له :ربنا يهديك يابنى ويصلح حالك. فى بيت سلمى تستيقظ سلمى وتذهب لغرفه اميره لتحضرها للمدرسه وتذهب هى الاخري لتحضر،نفسها للذهاب الى للكليه تذهب للحمام وتاخد شاور وتتوضا وتصلي فرضها وتلبس دريس طويل باللون الاسود وتحتيه شميز ابيض وطرحه بيضاء مشجره وكوتشي وشنطه بيضا وتذهب للجامعه كان على وصل لمكتب دكتور احمد. علي:صباح الخير يادكتور . دكتور احمد :صباح النور ايه الهمه والنشاط دا من الصبح اتفضل اقعد. علي:انا جيت بس علشان اوضح سوء تفاهم هو فعلا الطالبه سلمى مظلومه وانا اتاكدت بنفسي وقولت لازم اجى واقول لحضرتك وكمان اطلب منك طلب انك تقنعها تشتغل مساعدتى زى ما عرضت عليا قبل كدا . دكتور احمد:طب والله كويس انك عرفت انها مظلومه بس انا مكنتش مستنى تيجى وتقولى انا كنت عارف ومتاكد من انها مظلومه.اما فى موضوع المساعده دا فاصعب جدا انها توافق بعد اللى عملته فيها بصراحه . علي:انا اعتذرتلها وبس حسيتها مش مسمحانى وموضوع انها تساعدنى منها اعوضها عن سوء الفهم اللى حصل ومنها تساعدنى فعلا فى موضوع المناهج دا . دكتور احمد:طب ماشي على العموم انا هعرض عليها الامر تانى واحاول اقنعها. يمسك الدكتور التليفون الارضي ويقول:اول ماتشوف الطالبه سلمى محمود ابعتهالى هنا على المكتب. تدخل سلمى الكليه تبحث عن صديقتها ايمان ولكن لم تجدها وتخرج هاتفها وتتصل عليها وتجيب ايمان :ايه يابنتى انتى فين؟ سلمى:انا لسه واصله الكليه اهو بدور عليكى انتى اللى فين؟ ايمان:انا كنت فى المحاضره اللى حضرتك فوتيها بس مش مهم المهم دلوقتى دكتور احمد عايزك فى مكتبه بيدور عليكى من الصبح . سلمى:دكتور احمد خير يارب.وعلى الصبح كدا . ايمان:معرفش بس ان شاء الله خير روحي انتى دلوقتى واناهستناكى قدام المكتب ماشى سلمى:ماشي. تدق سلمى على الباب لتسمع لتسمع صوت ياذن لها بالدخول .فتدخل سلمى فتصدم لوجود علي. سلمى:خير يادكتور حضرتك طلبتنى. دكتور احمد:ايوة ياسلمى تعالى .انا كنت عايز اعرض عليكى نفس العرض تانى انك تبقى المساعده للاستاذعلى ودا طبعا غير العائد المادى هيكون فيه عائد تانى زى الخبره مثلا ودرجات زياده وفرصه افضل انك تتعينى معيده بعدالتخرج مباشره ها قولتى ايه . سلمى وهى تنظر لعلي:ايوة بس انا يادكتور ميتهياليش هنعرف نشتغل مع بعض انا والاستاذ علي فاسمحلى انا اسفه مش هعرف وتقدر حضرتك ترشحله حد تانى. نظر علي لها ولفت نظره ان شفايفها مجروحه فغضب. الجزء الثامن فنظر لها وقال:انسه سلمى انا حقيقى اسف على اللى حصل منى وبعتذر ليكى ادام دكتور احمد علشان دا حقك زى ماغلطت فيكى قدامه اعتذرلك كمان ادامه بس انا حقيفي محتاج مساعدتك دا حلمى يا انسه سلمى انى اكون معيد فى الكليه دا انا حتى اقنعت والدى الله يرحمه بدا وكان بيحلم معايا وانا عايزه افرحه واحققه حلمه وعايزك تساعدنى نظرت له سلمى وتذكرت والدها ووالدتهاوهم يقولون لها باستمرار يادكتوره سلمى وانه كان حلمهم ايضا ان تكون دكتوره جامعيه فدمعت عيناها ولكن لم تطلق لهم العنان فحبستهم فى عيونها فبدات وكانها لؤلؤ وتقول:انا فاهمه دا كويس بس انا مش هقدر اشتغل معاك صدقنى حضرتك معاملتك اسلوبك وتقلبات مزاجك انا مش هعرف اتعامل معاهم . وهنا تدخل دكتور احمد:اذا كان دى الحاجه اللى مضايقاكى انا اضمنهالك ولو ضايقك تانى تعالى وانا اشدلك ودانه ادام عينك. ابتسمت سلمى ظلت تفكر انها فعلا محتاجه الوظيفه دى لان معاش والدها اى نعم هى بدات تاخده بس مش هيكفي مصاريفها ومصاريف دراسه اختهاوتنظر لدكتور احمد:خلاص ماشي يادكتور بس على ضمنتك . دكتور احمد:طبعا عيب عليكى.وينظر لعلي ويقول:سمعت يا استاذ دى بنتى اللى معاك دى والااا.ويضحكو جميعا ويقول يلا بقى عن اذنكم علشان عندى محاضرات اقعدو بقى مع بعض وشوفو هتعملو ايه واه ياعلي مكتبك بغرفه المعيدين بس لسه مش هتستلمه لان ورقه تعيينك لسه مجتش من الادارة . وخرجو جميعا. رات ايمان صديقتها سلمى تخرج جريت عليها وتقول لها :ايه الاخبار كان عايزك ليه الدكتور احمد بسبب الراجل الرخم امبارح صح فتنظر لها سلمى وهى مفتحه العيون ايمان:انطقى ايه القطه اكلت لسانك. سلمى:ايمان سلمي على استاذ علي هااهيتعين معيد هنا وانا هكون المساعده بتاعته. ايمان بتبلع ريقها وتنظر لسلمى وتتكلم بصوت خافت:هو دا علي بتاع امبارح. سلمى:اه يخربيتك عماله ابصلك وانتى ايه حماره. ايمان:الحمدلله ضمنت انى هسقط. اهلا يا استاذ علي. علي:اهلا .مش يلا ياانسه سلمى ولا ايه. سلمى:على فين مش،فاهمه. علي:تظبطى معايا مناهج انتى مش سمعتى الدكتور ان جواب تعيينى قرب يوصل من الادارة يعنى مفيش وقت. سلمى:بس انا عندى محاضرات دلوقتى. علي:عارف ودكتور احمد هيعفيكى من الحضور متقلقيش وبعدين انتى مساعده المعيد يعنى هخليه المعيدين التانيين او مساعديهم يديكى المحاضرات اللى فاتتك انا اتفقت كدا مع الدكتور. ايمان:طب استاذن انا بقى واروح احضر محاضراتى. ومشيت وعلي مشا خطوتين وبص وراه لقى سلمى لسه واقفه مكانها.رجع ليها تانى:انسه سلمى فيه حاجه. سلمى :لا بس انا مش عارفه احنا رايحين فين بردو. علي:نظر الى ساعه وقال:بصي انا عندى شويه ورق امضيه فى المصنع وبعديها ممكن نطلع على اى مكان نقعد ونشتغل فيه. سلمى:خلاص انا هستنى حضرتك لما تخلص مشاويرك وتبقى نتقابل. علي:انسه سلمى لو سمحتى افهمينى انا معنديش وقت انا ممكن جواب تعينى يوصل فى اي وقت ولازم اكون ملم باى جزء من المنهج علشان اقدر ابتدى شغل فانا محتاج لكل دقيقه صدقينى. سلمى:خلاص تمام انا فهمت حضرتك. علي:طب يلا بينا.هزت راسها بالموافقه.وصلو لسياره علي وقف سلمى بارتباك انها تركب السياره خوفا من كلام الناس علي:متخفيش انا قولت لدكتور احمد انه يقول للجميع انك المساعده الخاصه بتاعتى علشان لما حد يشوفك معايا باستمرار ميفهمكيش غلط. تنظر له سلمى باستعجاب فكيف عرف بماذا تفكر دون ان تنطق.لتركب معه السياره تمر دقائق ويتحدث علي:انسه سلمى ممكن اسالك سؤال؟ سلمى:اتفضل. علي:هو حضرتك فعلا مخطوبه لابن عمك معلش هو سؤال شخصى بس استغربت انك مخطوبه ومفيش دبله فى ايديك حتى فى موقف المحل الملابس وقرار تعيينك دلوقتى متصلتيش بحد تقوليله يعنى. سلمى ترد بحزن:هو فعلا اللى شفتهم امبارح عمى وابن عمى بس لا انا مش مخطوبه. ارتسمت على وجهه ابتسامه خفيفه وتابعت سلمى:انا كنت عايزه اشكرك على اللى عملته امبارح اميره حكتلى انك جبت دكتورة وكدا شكرا ولما وقفت لعمى وابنه كمان. علي:متشكرنيش دى اقل حاجه كان ممكن اعملها اعوضك بيها عن سوء التفاهم اللى حصل والمعامله اللى اتعملت معاكى بيها بس حقيقي انا الفتره دى مضغوط جدا من ناحيه وفاه والدى فجاه ورجوعي مصر بسرعه لاخد بالى من امى ملهاش حد غيري وكمان استلم شغل والدى فى المصنع والمحلات دا غير دراستى وحلمى انى ابقى معيد وكل دا خلانى مضغوط وتصرفاتى متغيره وعصبي اغلب الاوقات وكدا. سلمى:يااااه كل دا فعلا الله يعينك . علي:ممكن اسالك سؤال تانى؟ سلمى:اتفضل. علي:طالما انتى مش مخطوبه لابن عمك ليه عمك قالى كدا. سلمى بتتنهدبحزن وقهر:علشان عايز ياخد منى الشقه الحمدلله انك كنت عندنا امبارح انت انقذتنى منه على فكره شكرا بجد. علي:هو اللى معورك كدا فى وشك وعمليك الكدمات دى على ايديك. سلمى وهى بتشد كم الشيميز تدارى الكدمات وتبعد وجهها عن علي واتوترت علي شاف توترهاوقال:انا اسف اذا كنت بدخل زياده بس الدكتورة امبارح قالت انك عندك انهيار عصبى ومتعرضه للعنف بس علشان كدا بسال. سلمى:هو لسه كتير عقبال مانوصل. فهم علي انها مش عايزة تتكلم عن الموضوع واحترم واقدر دا ورد:لا خلاص قربنا نوصل. دقايق وكان وصل المصنع نزل وسلمى نزلت ودخلو المصنع لاحظ علي ان انظار الموظفين على سلمى ويتهامسون عليها وعلى جمالها الملائكى ونظره الغيره من بنات ليها وحس بغضب راح مسك ايديهاوشدها ومشا بالخطوة السريعه وهى متفاجاه من فعله ومذهوله حتى وصلو لمكتب علي. علي:مدخليش حد ومش عايز ازعاج هاتى بس قهوه وعصير للانسه والملفات الضروريه.كان موجهه الكلام للسكرتيره اللى كانت مذهوله من منظره وهو ممسك بايد سلمى ودخل وقفل الباب وساب ايديها وبصلها بكل غضب وقال:ايه مش عارفه تمشي عدل لازم تتدلعي وانتى فى وسط العمال ولا يكون عجبك بصاتهم ليكى انتو كلكو واحد كلكو زى بعض. فاق من غضبه لما سمع بكائها ونظر اليها وجدها ايه فى الجمال العيون العسليه ودموعها كانها لؤلؤ فى عينيها وخدودوها وانفها اللى كانو بلون الفراوله وسرح فى جمالها رجع من شروده على صوتها وهى تقول:انت ازاى تتكلم معايا كدا ومين سمحلك تمسك ايدى وتمشي بيا كدا انت شخص غريب وانا مسمحلكش تتعمل معايا كدا مفهوم. الجزء التاسع علي هدى لما شاف حالتها وقال:انا مكنش،قصدى بس .....يقطع كلامه دخول السكرتيره ومعاها الملفات والقهوه والعصير وتقف بكل دلع :تؤمرني بحاجه تانى ياعلي بيه. علي بدون النظر لها:لاشكرا اتفضلى على مكتبك. تخرج بكل دلع فى ماشيتها. مسك علي كوبايه العصير وراح لسلمى. علي:اتفضلي اشربي العصير واهدى واقعدى انا والله مكنش،قصدى بس ماخدتيش بالك الناس كانت بتبصلك ازاى وانا مقدرتش استحمل نظراتهم ليكى. سلمى:وانا مالى انا كنت ماشيه فى حالى هو انا اللى قولتلهم يبصو عليا وبعدين انت اللى جبتنى هنا مش انا وبعدين عايزينى اعمل ايه يعنى لما الناس تبصلى البس طاقيه لخفا يعنى ولا ايه وبعدين انت مالك يبوصولى ولا لا تضايق ليا وتتصرف كدا وتوجعلى ايدى. علي اتوتر من سؤال سلمى هو ليه فعلا اضايق اوى كدا وكانه حاجه تخصه ملكه مش من حق حد تانى يشوفها ولا يتمتع بجمالها غيره.قام وراح على المكتب وقال:علشان انتى معايا وفى وشي وبعدين انتى امانه دكتور احمد عندى وبعدين هو انا وجعتك اوى. سلمى:تهز راسها بالموافقه وتمسح دموعها بكفوف ايديها زى الاطفال علي ابتسم على طفولتها وقام اخد المناديل وراح عندها. علي:طب اتفضلي وبطلى عياط بقى انا اسف مكنش قصدى اوجعك والله. سلمى:ياما انت مجنون ياما انت عندك انفصال فى الشخصيه انت ازاى كدا. ضحك علي وقام:انا هوقع على شويه ورق تكونى انتى هديتى وخلصتى عصيرك ونبتدى مذاكره ماشي . سلمى:ماشي. قام علي وجلس على كرسي المكتب يقرا فى الورق والملفات وعينيه تتابع سلمى التى كانت جالسه على كنبه مرفقه فى المكتب تكتب فى الاسكتش بتاعها وفاتحه الكتب على دخله شخص عليهم المكتب وصوت السكرتيره عالى بتمنعه:مينفعش كدا قولت لحضرتك لازم اقوله الاول. اول ما شافها علي:ندددى. السكرتيره:والله ياعلي بيه انا منعتها هى اللى اصرت تدخل لحضرتك بالعافيه. ندى:قولها ياعلي ان انا مش محتاجه لا اذن ولا اى حاجه بدخل على طول صح يالولو. يعطى علي الاشاره لسكرتيره بمعنى الخروج. تخرج السكرتيره ويقف علي:انتى ايه اللى جابك هنا وبتعملى ايه هنا؟ ندى:اخص عليك يالولو عايزنى اعرف انك نزلت مصر مجيش اسلم عليك. علي بعصبيه:انتى ايه اللى جابك هاتى من الاخر علشان مش فايقلك وبعدين انا مش قولتلك اخر مرة مش عايز اشوف وشك تانى. ندى بتقرب منه بدلع وبخبث:اخص عليك يالولو وانا اللى قولت انى وحشاك زى ما انت وحشنى كدا وانا عارفه انك قولت الكلام دا وقتها من عصبيتك ياروحى بس انا عارفه انى مهونش عليك ابدا. تقف سلمى:احم احم طب انا هطلع برا لحد ماتخلص يا استاذ علي. ندى باستغراب فهى لم تلاحظها ابدا. ندى بخبث وهى تضع يدها على كتف على:مين دى يالولو. علي وهوينزل يدها من على كتفه ويروح لسلمى ويمسك يدها:احب اعرفك سلمى خطيبتى. ندى بذهول:بتقول مين اكيد بتهزر انت لسه زعلان منى انا عارفه انك لسه بتحبنى و......يقطع كلامها علي:كنت ياندى قبل ماتخونينى مع صحبي كنت دلوقتى انا بحب سلمى وهى كمان بتحبنى انتى مش ملاحظه ولا ايه دى هى حتى هنا معايا فى المصنع مبقدرش ابعد عنها ابدا ويقول هذا الكلام وهو ممسك بايد سلمى ويشد عليها لانها كانت بتحاول تسحب يدها ويكمل على حديثه بالنظر الى ندى نظرة اشمئزاز:معلش بقى ياندى قلشت منك المرة دى اتفضلى من غير مطرود ولو عملتى الحركه دى تانى هطلبلك الامن ماشي. ندى بغل:بتطردنى انا علشان دى بتهددنى انك هتلطب الامن علشان خاطر مين وتنظر لسلمى باستحقار من فوق لتحت علي بعصبيه:نددددددى احترمى نفسك وانتى بتتكلمي عنها علشان مندمكيش على تصرفات دى واللى مش عجباكى دى ضفرها برقبتك يا خاينه ياواطيه ويلا اتفضلى اطلعى برا. الرواية خاصة بمجموعة قنوات ميرا تخرج ندى من المكتب غاضبه يقف علي وراءها الباب ويذهب الى المكتب ليكسر فى اى شئ يراه امامه حاولت سلمى انها تهداءه ولكنه لم يكن يسمعها اصلا حتى هى خافت من منظره هكذا ووقفت فى ركن المكتب تنظر له بخوف بعد ان كسر كل شئ فى المكتب يجلس على كرسي المكتب فينظر ليجد سلمى واقفه فى ركن ترتعش من الخوف. علي:انتى كويسه. سلمى:انا عايزه اروح. علي:انا اسف على اللى حصل دا بس انا ساعات مش بعرف اتحكم فى غضبى و....قاطعه شهقات سلمى لما وجدت يده بتنزف. سلمى: ايدك بتنزف.وهى تجرى عليه وممسكه ايها بكل لهفه.نظر علي للهفتها عليه وتعجب تغيرها المفاجى بعد ما كانت خائفه منه. علي:بسيطه متقلقيش،مفيهاش حاجه. سلمى:بسيطه ازاى انت مش شايف بتنزف ياما ازاى دى داخل فيها ازاز انت مهمل كدا.مفيش هنا قطن وبيتادين وحاجات كدا.شاور علي على درج راحت سلمى فتحته لاقت فيه علبه اسعافات اوليه اخدتها وراحت لعنده وطلعت الازاز وطهرتله الجرح وربته كويس وتقول:انا عملت اللى اعرفه بس انت لازم تروح للدكتور يكتبلك على دوا ويكشف عليها تانى. علي وهو سرحان فيها وفى تصرفها معاه. علي:لا مش،مستهله انتى عملتى الواجب وزياده. سلمى تروح تلم حاجتها لتذهب. علي:ايه انتى بتعملى ايه ورايحه على فين. سلمى:بلم حاجاتى علشان امشى انا اتاخرت اوى ولازم اروح. علي:بس احنا ملحقناش نقعد مع بعض ..قصدى يعنى نذاكروكدا. سلمى:فرصه تانيه ان شاء الله كفايه اللى حصل النهارده فى اليوم مش ناقص احداث ولا اكشن. ضحك علي وقال:طب استنى اوصلك. سلمى:مفيش داعى انا هطلع اركب تاكسي. علي:ازاى يعنى طبعا لا لازم اوصلك.خرج على وسلمى من المصنع وركبو العربيه وهما ماشيين. الفضول كان بيقتل سلمى على مين ندى دى وعلي اخد باله انها عايزة تقول حاجه. علي:عايزة تقولى ايه اتكلمى عادى. سلمى بذهول:انت عرفت ازاى. علي:عرفت وخلاص ها قولى بقى عايزه تقولى ايه. سلمى:هو سؤال بصراحه.... يقاطعها علي:كانت خطبتي وكنا بنحب بعض اوى لحد مافى يوم لاقيتها فى السرير مع واحد صحبي فى شقتى اللى كان مفروض نتجوز فيها انا كنت مسافر اعمل صفقه تبع شغل ابويا وانا فى سكه اتصل بيا العميل واجل المعاد فرجعت كنت ناوى اعملها مفاجاه وكنت جايب زينه وورود سمعت صوت من داخل اوضه النوم ولاقيتها فى الوضع المهين دا طبعا مستحملتش وسيبت كليتى ودراستى وسفرت اكملهم برا انا بلمها كتير على حاجات كتير ضيعتها منى زى مرض ابويا انا معرفتش ابقى جمبه غير فى الاخر علشان مكنتش مستعد انزل مصر واقابلها. يتبع......