رحلة قدر - فصل 4.5.6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رحلة قدر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: فصل 4.5.6

فصل 4.5.6

*ࢪواية رحلة قدر4-5-6🍒⸙•♡»»))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ٤/٥/٦ الجزء الرابع وكمان اشوف صحبى دا واعرفك عليه واوصيه كمان وكدا. سلمى:لا مفيش داعى اتعب حضرتك انت بس ابعتلى العنوان وانا اروح . يوسف:لا مفيش تعب ولا حاجه انتى كدا كدا على طريقى وكمان مش عايزك تتاخري للوظيفه تروح منك . سلمى بخوف على الوظيفه وانها امالها الوحيده ناو وافقت على ان يوسف يوصلها وانهت المكالمه . تقول لايمان :الحمدلله يارب لاقيت شغل مرتبه حلو وظروفه حلوة من البيت علشان مقاصرش مع اميره واسيبها لوحدها فتره طويله بس ادعيلى يا ايمى ربنا يوفقنى يلا بقى علشان متاخرش وهبقى اكلمك اقولك عملت ايه يلا باى . وقامت مسرعه دون ان تنتظر من ايمان رد ايمان وهى تنظر لخيال صديقتها اللى قامت مسرعه :ربنا يوفقك يا سلمى يارب . تخرج سلمى من بوابه الجامعه لتجد يوسف منتظرها وتركب معه السياره ليراهما على الالفى وهو يركب سيارته ويخاطب نفسه قائلا:وانا اقول بردو يوسف جاب الضمير والحنيه دى منين امبارح اتاريكى مظبطاها معاه دا انتى مش سهله مش زى ماباين عليكى الاحترام والالتزام . ويشغل سيارته ويغادر . سلمى وهى فى سيارة يوسف تنظر من الشباك وتدعى الله انه يوفقها وتقبل فى الوظيفه دى . ويوسف ظل صامتا طول الطريق الا ان توقف امام احدى العمارات الراقيه ونظر لسلمى ويقول:يلا بينا وصلنا . تنزل سلمى من السياره وتتبع يوسف فى خطواته حتى وصلو الى الشقه حست سلمى بالارتباك والتوتر وتقول:انت متاكد ان المكتب هنا يا استاذ يوسف . يرد يوسف بخبث:طبعا ويرن جرس الباب لتفتح لهو سيده يظهر عليها من كانت ترتب البيت وتنظفه وتقول :اهلا يايوسف بيه. يوسف يدخل وينظر لسلمى ان تدخل ويغمز للسيده ويقول :خلاص شكرا يا ام السيد اتفضلى انتى . تخرج السيده من الشقه وتقفل الباب خلفها . يوسف ينظر لسلمى وهى مستغربه وعينيها تبحث فى الشقه على اى مكاتب او موظفين وتنظر ليوسف لتساله لتجده يقفل الباب بالمفتاح وتساله بذعر وخوف:انت بتعمل ايه ؟يمشي يوسف اليها ويقارب منها وهى ترجع للوراء ويقول لها:غلبتينى معاكى بقالك ياما مش عايزة تلينى وتيجي معايا وانتى بصراحه عجبانى وانا متعودتش اشوف حاجه عجبانى ومدقش منها ويقترب منها . تصرخ سلمى وتجرى فى انحاء الصاله فى محاوله للفرار منه وتقول :انت بتقول ايه .افتح الباب دا وخرجنى وخلينى امشى . ليقبض عليها يوسف ويمسك ذراعها بقوة ويقول:ماشي مانتى كدا ولا كدا هتمشي مستعجله ليه مش لما نقعد نشرب حاجه الاول وهو يقترب منها ويحاول ان يبوسها فى فمها ولكنها تتحرك وتزقه فى محاوله من الفرار من قبضته القويه الا ان تصل يديها لطفايه السجائر على الترابيزه لتاخذها وتضربه بيها على راسه وتقوم مسرعه بفتح الباب والخروج . يصل على لمكتبه فى مصنع الملابس ويجلس على كرسيه ويفكر فى حيره ويقول :انتى بقى ايه حكيتك ياست سلمى انتى منين تطلعى حراميه ومقاضيها مع يوسف ومنين دكتور احمد يشكر فيكى وفي اخلاقك وانا بثق فيه تماما وفى رايه وشكلك كمان ميبنش عليه غير الاحترام فعلا .يوووووه وينفخ بضيق من الزهق . يدخل عليه زياد صديق على المقرب :ايه ياباشا اللى واخد عقلك سرحان فى ايه . على :والنبى اسكت هى مش ناقصه ام غلستك بصراحه انا اللى فيا مكفينى ياعم قول انت كنت عايز ايه واخلع . زياد :ايه ياعم مالك بهزر معاك فى ايه .احكيلى مالك اللى مضايقك كدا . على حكا له عن سلمى وعن الحيرة التى واقع فيها بسببها وانها ممكن تكون الشخص الوحيد اللى ممكن يساعده فى الكليه وكمان احساسه انه ظلمها من طريقتها فى الدفاع عن نفسها فى مكتب دكتور احمد . زياد:ياعم انت شاغل بالك بيها ليه تطلع محترمه.تطلع شمال انت مالك وبعدين وانت من امتى بتفرق معاك اصلا. على :ياابنى افهم لما اتكلمت فى مكتب الدكتور حستها مظلومه وانى فعلا ممكن اكون حكمت عليها بسرعه ومن شكلها زى ما بتقول وكدا وبعدين ياعم انا عايز اتاكد علشان دى هزاتنى خالص ادام دكتور احمد وبعدين كمان بعد ماطلعت دكتور احمد زعقلى وكدا علشان اتكلمت عليها فعايز ارجع كرامتى اللى ضيعتها الاستاذة ادام الدكتور وهيبتى واثبتله ان انا صح مش زى مابتقول متكبر ومغرور وسطحى . زياد مضحكا :هى قالت كل دا مهو البت مغلطتيش اهى ويضحك ليرميه على بالملف فى وجهه ويقول له :تصدق انا غلطان انى بحكيلك اصلا يايلا من هنا روح شوف شغلك . زياد :طب خلاص خلاص اسالك طب سؤال . على :ها. زياد:هى حلوة قصدى البت .سرح على فى شكلها وعنيها العسليه وبشرتها الصافيه وخدودها الحمراء نتيجه لعصبيتها .ويرد على زياد قائلا :عاديه يعنى . زياد :عاااااديه اه قولتلى .هى غمزت ويغمز لعلى . على :تصدق ان انا غلطان اقوم امشي اطلع برا . زياد:خلاص والله خلاص المرة دى بجد طب انا عندى فكره طب ماتراجع كاميرات المحل وشوفها فعلا سرقت ولا لا . على :مفيش كاميرات عند غرف تبديل الملابس ياذكى وبعدين سرقت ماسرقتش انا بقولك انا شايفاها بتركب مع يوسف العربيه وانت عارف يوسف ووسخته يعنى كدا كدا خلاص انا اثبت اللى عايز اثبته . زياد:انت مش اللى يهمك دلوقتى انك تعرف اذا كانت سرقت ولا لا علشان انت بتقول حسيتها مظلومه انت مالك بقى تطلع شمال تطلع تبع يوسف احنا مالنا هى حرا ولا ايه . على :عندك حق يلا معايا على المحل . وقام زياد وعلى وركبو سياره على وذهبو للمحل الملابس .اول ما وصلو للمحل وجدو يوسف جالس على المكتب وراسه مجروحه لينظر كل من زياد وعلى لبعضهم ثم ينظرو ليوسف ويقول على :مالك يايوسف ايه اللى حصل . يرد يوسف بارتباك :ولا حاجه يا استاذ على بسيطه ويقوم من على الكرسي ليفسح الطريق لجلوس على عليه ويقول :هبعت اجيب حاجه لحضرتك واستاذ زياد تشربوها وخرج . ينظر زياد لعلى باستغراب :هو ماله دا مش عادته يسبلك المكتب على طول كدا ويخرج دا بيفضل لازقلك فيه وبعدين ايه اللى فى راسه دا مش انت قولت انك شوفته هو سلمى مع بعض امال ايه اللى حصل. على :فعلا غريبه مش عارف . ولحظات وتدخل عليهم هدير وهى حامله الصنينه وعليها القهوة لزياد وعلى وتتقدم نحو المكتب بكل دلع لتسمع على وهو يقول: خلاص لاقيت ملف كاميرات امبارح لتتوتر هدير ويسقط الفنجان القهوة منها امام زياد . يتوترو جميعا وينظر على لهدير ويقول بعصبيه :ايه اللى انتى عملتيه دا مش تحسبى الجزء الخامس هدير:اااانا اسفه والله مكنش قصدى .على العموم هنادى على عم سيد يجي ينضف الارض وانا هعمل لحضرتك واحده تانيه . زياد:لا خلاص ملهوش لزوم انا مش عايز اشرب قهوة اتفضلى انتى. وتخرج هدير من المكتب وهى تفرك فى يديها . فى المكتب على بيراجع كاميرات امبارح ليري ويقول لزياد زى ماقولتلك مفيش ولا كاميرا جايبه غرفه تبديل الملابس ولا حتى الباب من برا . زياد:انا عندى فكره شوف سلمى لما ورديتها خلصت كانت رايحه تغير هدومها وهى معاها حاجه ولا لا . على :فكره حلوة امال انت حمار ليه فى الشغل .ويضحك. زياد :دى اخرتها بردو ماشي . وينظر على للشاشه ويقول :سلمى اهى خلاص خلصت شغل ورايحه لغرفه تبديل الملابس وايديها فاضيه ثم ينظر باستغراب ايه دا دى هدير داخله ورا سلمى وماسكه فى ايديها القطعه المسروقه . وينظر لزياد باستغراب . زياد:علشان كدا اتوترت والقهوه وقعت منها . على بغضب وعصبيه :هدييييييير . تسمعه هدير وتنتفض من الخوف والفزع وتدخل عليه المكتب وتنظر فى الارض وتقول :نننعم ياعلى بيه . على :ايه دا ياهانم تنظر هدير وهى تدخل ورا سلمى بقطعه الملابس المسروقه. هدير:دددا ..دا على بعصبيه وزعيق:دا ايه انتى ازاى تعملى كدا انت شغاله عندنا بقالك كذا سنه ايه اللى خلاكى تعملى كدا ها . هدير :والله غصب عنى ومش هتتكرر تانى صدقنى انا اسفه . على :اسفه وغصب عنك لا والله ايه اللى خلاكى تعملى كدا اتكلمى انطقى . هدير تبكى وترفض الرد عليه . على :تمام اوى مش بترد عليا خلاص انا ابلغ القسم خليهم هما يعرفو يخليكى تتكلمى كويس . تفزع هدير من سيره القسم لتسرع على علي وتقبل يده وتترجاه انه ميتصلش بالبوليس . على يشد ايده من ايديها :ايه خايفه وعايزه تصعبى عليا ومبلغش ومصعبتش عليك البت امبارح وانا بهزاها وبطردها بسببك انطقى ايه اللى خلاكى تعملى كدا . هدير تمسك دموعها وتقول بخوف :هقول لحضرتك بس اوعدنى انك مش هتبلغ عنى . علي بضيق :اخلصى انطقى . هدير :انا على علاقه بيوسف وهو قالى انه هيتقدملى علشان نتجوز وكدا ولكن من ساعه مااتعينت سلمى هنا وهو متغير وعلى طول لازقلها وبيتقرب منها حتى وهى بتنفر منه وبقى مش بيرد عليا وبيتهرب منى اول مافتحه فى موضوع جوازنا ففكرت اعمل كدا خصوصا ان حضرتك اول مرة تيجى وتشوفها فتطردها وانا يوسف يرجعلى والله دا كان قصدى مكنتش اعرف ان حضرتك هتكبر الموضوع كدا امبارح . على :اه علشان كدا اول مايوسف قال كاميرات المراقبه توهتى الكلام صح . تهز هدير راسها بمعنى الموافقه وهى تبكى بشده . على:تعدى على الحسابات تاخدى باقيه حسابك ومشفش وشك تانى لاهنا ولا فى المصنع ولو لمحتك فى اى حتى هحبسك فاهمه . ترد هدير :فف فاهمه حاضر وتخرج مسرعه من المكتب . ويجلس علي على كرسيه وهو يشعر بالندم على ما فعله مع سلمى هنا وفى الجامعه وينظر له زياد:شفت بقى يااستاذ انت فعلا زى مالبت قالت عليك سطحى وبتصدر احكام وخلاص اديك اهو ظالمتها مش مره مرتين .مره فى اخلاقها وطلعتها حراميه من غير ماتتاكد.والمره التانيه فى شرفها لما قولت عليها شمال . على :طالما هى بتنفر منه وكدا ركبت معاه العربيه ليه كان مستنيها قدام الجامعه ليه .ولا هى بتتمسكن لحد ماتتمكن . زياد:تانى هتظن فيها تانى انت ايه يابنى مش بتتعلم .ولا هو عقده زمان بتنقح عليك لسه . علي:زياد اقفل على الموضوع دا علشان نفضل صحاب ومتفتحهوش تانى ويلا بينا . يقف على ويجمع اشيائه من على المكتب . زياد:على فين ؟ علي:على بيت سلمى منا لازم افهم كل حاجه . زياد:انت بتتكلم جد . علي:ايوة بتكلم جد. زياد:طب خلاص استنى للصبح وشوفها فى الجامعه ولا حاجه مش تروحلها بيتها . علي:انا مش،هستنى للصبح انا لازم افهم واعرف كل حاجه دلوقتى ولو مش،عايز تيجى خلاص خليك وانا هروح لوحدى . زياد:لا خلينى ايه انت مضمنكش تعمل حاجه كدا ولا كدا اما جى معاك .بس انت عارف عنوانها. علي:اكيد موجود فى الملف بتاعها هنا .دور علي على ملف سلمى وفعلا وجده وعرف العنوان وخرج هو وزياد وركبو السياره واتحركو. فى بيت سلمى تدخل سلمى بيتها وهى منهمكه وتعبانه ومرهقه من اللى حصل معاها تجرى عليها اميره وتعاتبها وتقول:مش انتى وعدتنى انك هتخدينى النهارده من المدرسه وان احنا هنقضي اليوم سوا ايه اللى خلاكى تتصلى بالداده وتتقوللها انى ارجع مع العربيه . سلمى تنظر لها بتعب وتقول :معلش يا اميرة انا تعبانه دلوقتى هدخل اريح ولما اقوم ابقى اقولك ايه اللى حصل . تدخل اميره غرفتها مدبدبه على الارض من الزعل . تنظر لها سلمى والدموع تنزل من عيونها حزنا على اختها اللى زعلت منها وسرعان ما سمعت رن الجرس تنتفض خائفه ليكون يوسف تتبعها لهنا فتقف وترد بصوت خائف:مين ...مين اللى على الباب. علي:انا يا انسه سلمى علي الالفي. تسمع اسمه وتسرع ناحيه الباب بعصبيه وتفتح وتقول:انت عايز منى ايه بتطلعى فى كل حته ليه انت ايه يا اخى معندكش رحمه ماترحمنى بقى وتسبنى فى حالى شغلى وطردتنى منه دراستى ورحت فضحتنى هناك وخلتنى مش عارفه ارفع عينى فى عين الدكتور وانا مظلومه ومعملتش حاجه جاى هنا ليه عايز تعمل فيا ايه تانى وتقع مغمى عليها فى الارض . يسرع علي وزياد عليها ويدنو علي لمستواها ويرفع راسها وينادى عليها:انسه سلمى انتى سمعانى انسه سلمى ردى عليا . لتخرج اميره من غرفتها على الصوت العالى لتجد اختها واقعه على الارض تجري عليها بخوف وتقول:سلمى .سلمى.هى مالها فى ايه وانتو مين وبتعملو ايه هنا . علي:متخفيش انا زميل اختك فى الجامعه هاتى بس كوبايه مايه . تجرى اميره لتحضر الماء يقوم على برش الماء على وجهها ولكن بدون استجابه لينظر علي لزياد بعيون يملؤها الخوف :اتصل على دكتورة تيجى هنا بسرعه يازياد دكتورة ها انت فاهم. ويرفع سلمى على ذراعيه ويقول لاميره:هى فين غرفتها . تشاور له سلمى على مكان غرفتها يدخل علي ويضعها فى السرير ويجد آثار كدمات على يديها . يدخل زياد ويقول الدكتورة خمس دقايق وتكون هنا تصعد اميره بجانب اختها وتبكى وتنظر لها خائفه . علي:متخافيش هتكون كويسه ان شاء الله . يدخل زياد ومعه الدكتورة يستاذن علي ليترك الدكتورة تكشف على سلمى سرعان ما خرجت الدكتورة. الجزء السادس علي بلهفه :هى كويسه . الدكتورة:ايوة الحمد للله هى بس جالها انهيار عصبي وكمان شكلها ضعيف ومش بتاكل كويس انا علقتلها محلول وكتبتلها على شويه فيتامينات تاخدهم وان شاء الله صحتها هتكون احسن والظاهر انها اتعرضت لعنف لوجود كدمات على ايديها انا هكتبلها على مرهم وان شاء الله الكدمات دى تخف بس تبعد عن اى ضغط عصبي الفتره دى وترتاح وعلي:طب هى هتفوق امتى يادكتورة. الدكتورة :لما يخلص كدا نص المحلول ولا حاجه هتكون فاقت . علي:شكرا يادكتور .زياد وصل الدكتورة لو سمحت . زياد يخرج ومعه الدكتوره ويدخل علي على سلمى ليراها ليجدها نائمه زى الملايكه يدخل عليه زياد :مش يلا بينا بقى وكفايه اوى لحد كدا انت جبت للبت انهيار عصبي ولو صحيت ولاقتك هتتعب تانى يلا بينا. علي:عندك حق بس والله مكنش قصدى روح انت هات الدوا دا من الصيدليه وانا هستناك برا ادام الشقه تكون فاقت اطمن عليها وامشي على طول . زياد:ماشي لما نشوف اخرتها معاك ايه. يخرج زياد وعلى من الشقه يذهب زياد لاحضار الادويه ويقف علي على السلم امام بيت سلمى نادما على مافعل بها . ليسمع صوت طفولى يخرجه من شروده اميره:هى سلمى هتكون كويسه . علي وهو يدنو لمستواها:ان شاء الله ياحبيبتى متقلقيش هتفوق دلوقتى وتبقى كويسه . اميره :شكرا ياعمو علشان جبت دكتورة لاختى. علي:متشكرنيش انا معملتش حاجه. اميره:ممكن تستنى شويه ياعمو .وتجرى اميره على غرفتها وتخرج له الشيكولاته التى اعطتها لها سلمى امبارح وتخرج لعلي وتقول:اتفضل ياعمو انا سلمى علمتنى لما يجي عندنا ضيف لازم نضيفه بحاجه وانا بعرف اعمل شاى بس سلمى اختى قالتلى مينفعش اشغل البوتجاز ولا اقرب على النار فعلشان كدا اتفصل ياعمو الشيكولاته دى عقبال ماسلمى تفوق وتشغلى البوتجاز . ضحك علي على برائتها وطفولتها ليسال:هو مفيش حد عايش معاكو هنا . اميره :ماما وبابا عند ربنا من وانا صغيره ومن وقتها مفيش غيري انا وسلمى مع بعض.تعرف ياعمو انا كنت زعلانه منها بس خلاص هى تفوق بس وانا اقولها مش زعلانها منها ابدا والله وتبكى. علي:يمسح دموعها ويقولها اهدى ياحبيبتى هى هتفوق وهتبقى كويسه ان شاء الله قوليلى بقى انت اسمك ايه . اميره:انا اسمى اميره . علي:الله اسم على مسما يا اميره.اميره بخجل:شكرا ياعمو. علي:قوليلى بقى كنت زعلانه من سلمى ليه . اميره:علشان كانت وعدانى النهارده انها هتاخدنى من المدرسه ونقضي اليوم سوا علشان بقالى كتير مش بعرف اقعد معاها على طول فى الشغل ولما بترجع بتكون تعبانه وانا معاد نومى جه ومش بعرف اقعد معاها بس هى ماخدتنيش النهارده وقالت انها كان عندها شغل وانا سبتها ودخلت وعلشان كنت زعلانه منها بس خلاص مش هزعل منها تانى ابدا . علي يخاطب نفسه :انا ازاى مكنتش شايف كل دا .انا ازاى اتعملت معاها كدا وظنيت فيها الظن دا وهو يشعر بالندم وتانيب الضمير يسمعو صوت سلمى التى بدات تفوق لتجري عليها اميره مسرعه:سلمى صحيت سلمى صحيت. تدخل اميره غرفه سلمى لتجدها ممسكه براسها وتقول بوجع:اه ياراسي وتنظر للمحلول الذى فى يديها باستغراب وتنظر لاميره وتقول لها:هو ايه اللى حصل . اميره:انتى وقعت على الارض ومكنتيش بتردى وعمو جابلك دكتورة وهى اللى ركبتلك المحلول. سلمى :عمو مين؟ يدق علي على الباب يستاذن ليدخل . اميره:اتفضل يا عمو . يدخل علي :الف سلامه عليكى يااستاذه سلمى . سلمى :هو انت ايه اللى جابك وب......يقاطعها علي قائلا:اهدى بس انا كنت جاى اعتذرلك على اللي حصل منى انا عرفت انك مظلومه وهدير اللى عملت كدا وهى اخدت جزاءها وانا بكرر اسفى تانى وبعتذرلك . سلمى :بعد ايه يا استاذ على .ممكن حضرتك تتفضل من غير مطرود انا مش عايزة اشوف وشك تانى اتفضل اطلع برا. علي:تمام ماشي انا هسيبك تهدى بس ارجوكى بلاش تتعبى نفسك وانا خارج وهمشي . الرواية خاصة بمجموعة قنوات ميرا يلتفتو لصوت عالى فى الصاله فيخرجو جميعا ليجدو راجل كبير فى سن ومعه شاب ذو 30 عاما تقريبا . عاصم:انتى فين ياست سلمى ياللى ماشيه على حل شعرك وملقتيش اللى يلمك . ليتدخل علي:انت مين ياجدع انت واحترم نفسك واتكلم كويس . ايمن:شفت يابا علشان لما اقلك ان ست الحسن والجمال بتجيب رجاله عندها البيت بيت عمى اللى يرحمه تبقى تصدقنى . علي:يضربه بالبوكس على وجهه ويقول بصوت جهورى :احترم نفسك واتكلم عدل وانت مين اصلا علشان تتكلم . عاصم :انت بتمد ايدك على ابنى انت مش عارف انا ممكن اعمل فيك ايه . علي:انت اللى مش عارف انا ممكن اعمل فيك ايه انت وابنك وابقى اسال على علي الالفي وانت تعرف . نظرعاصم لابنه بنظرة خوف فهم يعلمون جيدا من هم عائله الالفى. عاصم:اللى مايعرفك يجهلك ياباشا بس دى شقه اخويا الله يرحمه ودول بنات اخويا . سلمى :بنات اخوك وشقه اخوك من امتى ياعمى عاصم ها من امتى ؟ عاصم:مش وقته الكلام دا ياسلمى ادام الضيوف .اتفصل ياباشا عندى نضيفوك ونعملو الواجب . علي:لا ملوش لزوم انا كدا كدا كنت ماشي كنت بوصل حاجه للانسه سلمى وخلاص . عاصم:لا ياباشا ميصحش لازم نعملو معاك الواجب. علي:قولت خلاص ملوش لزوم.خرج من جيبه الكارت بتاعه واعطاها لسلمى وقالها دا كارت بتاعى لو احتجتى ايه حاجه اتصلى بيا . ايمن:ملوش لزوم ياباشا هتحتاج ايه وابن عمها وخطيبها موجود كتر خيرك ياباشا. علي:خطيبها!!! عاصم:ايوة ياباشا والفرح قريب ان شاء الله وتنورنا . علي:طب عن اذنكم وسابهم وخرج. سلمى :خطيب مين وفرح ايه احنا مش خلاص خلصنا من الموضوع دا ياعمى ولا ايه . عاصم :لا مخلصناش ولا عايزانا نسيبك كدا تجيب رجاله البيت وانتى عايشه بطولك وبتخرجي وبتقعدى برا تلت اربع اليوم محدش عارف انتى فين ولا بتعملى ايه وانا مش هسمحلك تنجسي شقه اخويا ولا تحطى راسنا فى الطين فاهمه.واحمدى ربنا ان ابن عمك راضي بيكى بعد ماسمعتك بقت على كل لسان وهتتجوزو وتقعدو هنا فى شقه اخويا مش،احسن ماتجبلنا راجل غريب وياخد مننا الشقه . سلمى:ايوة قول كدا بقى انت كل اللى همك الشقه انت عايز تاخدها يبقى ملهاش لازمه بقى الشويتين بتوع اخويا وبنات اخويا علشان مش لاقيين عليك وكمان خروجي من البيت انت عارف كويس سببه ايه علشان بشتغل واصرف على نفسي وعلى اختى وبعد وفاه ابويا روحت واخدت حضانه علينا وكنت بتقبض المعاش بتاع ابويا.