العشق الحرام - ٱڷڣڝڷ ٱڷٿٱڹﻲ - بقلم جنى | روايتك

اسم الرواية: العشق الحرام
المؤلف / الكاتب: جنى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ٱڷڣڝڷ ٱڷٿٱڹﻲ

ٱڷڣڝڷ ٱڷٿٱڹﻲ

*↵* *العشق.الحرام.tt * ❤️‍🔥 *❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴2️⃣❵ــــــــــــارت☟* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ` من غير مقدمات كتير انا عاوز اتجوزك رحيل بصدمه : جواز !!! بس يعنى انا فريد : ايه مش موافقه عليا علشان اكبر منك في السن رحيل : مش كده وبس حضرتك متعرفش عنى اى حاجه ضحك فريد بصوت عالى : عارف كل حاجه عنك اتربيتي ف ملجأ وفى راجل ومراته اتكفلوا بيكى ولما ماتوا رجعتى تانى فى الشارع مفيش عندك مكان تعيشى منه هااا تفتكرى لسه فى حاجه انا مش عارفها عنك نزلت دموعها : طيب لو رفضت قرب منها فريد وبهمس : ماتتقالش كده اسمها هكسب ايه لما أوافق رحيل : طيب هو انت عاوز تتجوزنى ايه قعد فريد وحط رجل على رجل : عاوز اضمنلك مستقبلك بيت وفلوس هتعيش هنا هانم مش هقولك اكثر من فکری كويس واحسبيها ب عقلك ودلوقتي روحي كملى شغلك خرجت رحيل وهى جواها مشاعر وأحاسيس مختلفه دخلت اوضتها ونامت على سريرها وهى دماغها مشغوله ذات مره سرت في نفس الطرقات وصافحت تلك الشوارع وكان كل شيئ كما هو إلا أنا وأنت كنا غرباء لا مصافحه بيننا ولا حديث لا شيئ سوى ذكريات مؤلمه دخل امیر بیته وهو يشعر ب ألم واسى كبير فكل شيئ يذكره بوجودها ويرى طيفها في كل مكان حوله دخل غرفتها واخذ بعض من ملابسها وذكرياتهم سويا وجهز حقائبه وقرر العودة والبدأ من جديد مسك فونه جاسم : حبيبى اللى وحشنى امیر : انت كمان وحشنى اوى يا جاسم كمان عمى وحشنى و قررت ارجع مصر ايه يبنى مش قولت راجع اخر الشهر امير بحزن : لا قررت ارجع مصر نهائی جاسم : ايه القرار المفاجئ ده ايه اتغير یعنی علشان تاخد القرار ده امیر بحزن : تعبت يا جاسم انا لوحدى حرفيا محتاج ابقى وسط عيلتى محتاجك جداا معايا جاسم: طيب تعالا على لندن ونسافر مع بعض اخر الشهر واهو نقضى وقت حلو امير : انا حجزت التذكره والطياره كمان ساعتين اتنهد جاسم بضيق ماشى يا امير انا كلها كام يوم هظبط الدنيا هنا وهاجي امير : اوك يا جاسم سلام مالك : ايه الحكايه جاسم بضيق : امير قرر يرجع مصر نهائي طيب ده قرار حلو ايه المشكله المشكله انه نفسيته تعبانه جدااا وانا عاوز اكون جمبه مالك : لسه بردو بيفكر في الماضي مش فاهم حب ايه وبتاع ايه اللى يعمل فيه كده ياسيدي البنات على افا من يشيل مالك : والله يا جاسم اوقات كتير بحس انك معندكش قلب ضحك جاسم بصوت عالى : انا عارف انا عاوز ايه كويس مفيش حاجه اسمها حب في حاجه اسمها رغبه مالك : فيلسوف والله ضحك جاسم : بقولك ايه ظبط الدنيا هنا علشان اخر الاسبوع هنسافر مصر مالك بفرحه : يا ريت والله وحشنى اكل امی اوی بقالی اکثر من سنه نفسي في محشى يا اخي علطول كده همك على بطنك ماهو الاكل مالى الدنيا هنا مالك : اصلك متعرفش اکل امیده مفيش منه في كل العالم مهما لفيت مش هلاقي اكل زيه جاسم : ما انا عارفه يا اخويا وياما اكلت من ايديها المهم متنساش تجيب هدايا ليها هي واختك مالك : اكيد طبعا هو انا اقدر انسى دخلت ساميه غرفه رحيل لقتها نايمه على السرير ومنهاره في البكاء قربت منها بخوف مالك يا بت يا لولى فيكي ايه رحيل بدموع : مفيش لا والنعمه فيه دى حاجه كبيره اوى اللى تعمل فيكي كده رحيل : فريد بيه عاوز يتجوزني ساميه : دى طاقه القدر واتفتحتلك بس أنا مش موافقه انا كان نفسى احب واتحب شاب يكون في سني سامیه یا اختى بلا هم ما انا هو عندك اتجوزت اللى في سني عمل فيا ايه مبهدلنى ضرب وشتيمه كل يوم لحد ما أطلقت منه الحب ما بياكلش عيش وواحد زي فريد بيه غنى وايده طايله بس اهم حاجه خليه يعقد علیکی رسمی اوعی یابت يتجوزك عرفي رحيل انا خايفه اوی یا سامیه لو رفضت هرجع الشارع ومش هلاقى حتى مكان انام فيه وخايفه اقبل مسکت ساميه ايديها انا هقولك نصيحه من اخت كبيره الفرصه جاتلك استغليها كويس البيه لا عنده عيل ولا حد يورثه وسمعت من نعميه ان ولاد اخوه عايشين في بلاد برا والفلوس والاملاك دى كلها هتروحلهم رحيل بدموع : بس انا مش عاوزه فلوس انا كل اللى عوزاه ٤ حيطان اداري فيهم ساميه : والله انا نصحتك مش عاوزه تاخدى بالنصيحة انتى حره اتنهدت رحيل ساميه : يلا علشان تاکلی لا مش جعانه روحی انتی خرجت ساميه وفضل كلامها يدور في دماغ رحيل رجعت هند من عملها هى ونهال وسليم فهم يسكنون في الشقه المقابله لهم هند : تعالوا اتغدوا معانا نهال باحراج : شكرا يا هنوده انا عامله اكل والله سليم : انا عاوز اسلم على تيته فاطمه نهال : وقت تانی یا سولی هند : معلش یا نهال سبيه معانا نهال : اوك بس متتاخرش یا سولی حاضر یا نهوله دخلت هند شقتها لقت والدتها فى المطبخ بتجهز الغدا وفرحانه ايه ياست الكل شكلك كده مبسوطه فاطمه : اوى اوى يا هند فى خبرين احلا من بعض هند : اوعى تقولى ان مالك جاي فاطمه بفرحه : اخر الاسبوع وحشنی اوی یاهند وحشنا كلنا والله يا ماما مش فاهمه لزومه ايه السفر فاطمه : انا مش هسمحله يسافر تاني ، وفي حاجه كمان في عريس متقدملك وانا شايفه ظروفه مناسبه لیکی هند بضيق : تانى يا ماما انا قولت مليون مره مش عاوزه اتجوز خلاص انا اخدت نصيبي من الحياه فاطمه وهتفضلى كده لحد امته ي بنتى انا مبسوطه كده يا ماما هاخد ايه من الجواز انتى عارفه اني مستحيل اخلف ويبقى عندى ولاد وده عوضته في الحضانه وسط الاولاد فاطمه بحزن على حال بنتها ليه العند يبنتی زمان عاندتی وسيبتي خطيبك اللى كان بيحبك لحد ما راح واتجوز غيرك هند بدموع : کنتی عوزاني اعمل ايه لما عرفت انى مينفعش اخلف افضل معلقاه بیا فاطمه : على الأقل مكنش ده بقا حالك هند بحزن : ملوش لزوم نتكلم فى الماضى اراده ربنا فوق كل شيئ اهو راح ل ربنا سواء كنت اتجوزته او لاء دخل سولى عليهم المطبخ وجرى فى حضن فاطمه اللي استقبلته بالترحاب فاطمه : انت هتتغدى معانا انا عملتلك المكرونه اللي انت بتحبها سليم يفرجه : با سلام انتي احسن تيته في الدنيا فاطمه : امال فين نهال مجتش ليه هند : رفضت يا ماما انتى عارفه انها بتتحرج فاطمه : طيب جهزى السفره وانا هروح اجيبها بصت هند ل سليم بحب يلا يا استاذ لما نحضر السفره مع بعض سليم : يلا بسرعه علشان جوعت ضحكت هند و خرجت معاه فتحت نهال الباب : اتفضلى يا طنط فاطمه بحزم : انتى اللى هتتفضلى تتغدى معانا معلش يا طنط خليها مره تانيه بقا انا واقفه اعمل الاكل علشان تقولى مره تانيه يلا يا نهال متزعلنيش نهال باحراج : انا كل يوم انا وسولى بناكل عندكم و تقلنا عليكم و قاطعتها فاطمه مسمهاش بتاكلى عندنا يا نهال اسمها بنتغدى مع بعض وبعدين مش احنا أهل ولا ايه نهال : طبعا انا بعتبرك زى مامتى الله يرحمها خلاص يبقى تجيبى مفتاح شقتك وتيجى يلا يابت الاكل برد ابتسمت نهال ونفذت اوامرها بكل حب ما كان لك سيأتيك رغم ضعفك ، وماليس لك لن تأخذه رغم قوتك مسحت رحيل دموعها فقد اتخدت قرارها وعليها تنفيذه دخلت مكتب فريد لكنها لم تجده رحيل : مشوفتيش فرید بیه یا نعمیه نعميه : خرج راح المطار رحيل : مطار ليه هو مسافر نعمه : والله ما سالتوش يلا يا حبيبتي اقلعي الهدوم الحلوه دى وشوفى شغلك فريد بيه موصيني على اكلات كتير والبيت يكون نضيف ولا فاكره نفسك بقیتی ست البيت ده رحيل : مش قادره انا تعبانه النهردة اعملى لوحدك نعيمه بعصبيه ونرفزه : والله وانا هخدمك ولا ايه والله لما ييجى فريد بيه لقوله على عمايلك دى رحيل : قوليله وسابتها وخرجت قعدت في الجنينه خرج أمير من المطار شاف عمه واقف في استقباله قرب منه واترمى في حضنه أمير : وحشتنى اوى يا عمى فريد بحنيه : وانت كمان يا أمير كده اهون عليك تغيب عنى كل ده امير : غصب عنى والله يا عمى انت عارف مش بایدی فريد : طيب مش وقت عتاب دلوقتي انا خليتهم يحضرولك كل الاكل اللى بتحبه امیر : ده انا هموت وانام فرید : مش قبل ما تأكل بعد شويه وصل امير وفريد الفيلا جريت عليه رحيل فريد بيه فريد بيه بصلها امير بنظرات إعجاب وابتسم وبهمس ل فريد ا ايه ده مین دي اظاهر فى حجات كتير اتغيرت هنا فريد : هفهمك بعدين وبص ل رحيل مش وقته يا رحيل رحيل : بس انا كنت عاوزه حضرتك في موضوع فريد بضيق : قولت مش وقته وسابها ودخل مع امير راحت لها ساميه ايه يابت واقفه كده ليه رحيل : معرفش سامیه دی نعیمه هتولع صحيح قولتلها مش هعمل حاجه وسبتيها ومشيتى ضحكت رحيل : تعبت والله من يوم ماجيت وهي مشيلاني الشغل كله حقى ارتاح شويه ساميه : هااا هتقولى ايه ل فريد بيه رحيل بابتسامه : هعيشلي يومين ولا مش من حقى ساميه : ايوه كده دلوقتى بقیتی تفکری صح غمزتلها ساميه شوفتى الموز اللى كان داخل مع فريد بيه رحيل اه يا اختى شوفته يلا بقا علشان نجهز السفره ونحضر الاكل اصل شامه ریحه شیاط نعميه جوه دخلوا الاتنين واخدت رحيل الاكل على السفره ودخلت ل فريد وأمير الاكل جاهز یا فرید بیه أمير : تمام انا هغسل وشي واجي فريد : ها يا رحيل جايه تقولى قرارك رحيل بابتسامه : انا موافقه بس عندي طلب بعد اذن حضرتك طبعا ضيق فريد عينه : عاوزه کام رحيل بحزن : مش عاوزه فلوس بس كان حلمى اكمل تعليمى لو حضرتك توافق ادخل الجامعه هعيش خدامه ليك طول عمرى ابتسم فريد بحب : تمام موافق مسك ايديها وخرجوا وبهمس كتب كتابنا هيكون بكره استعدي يا عروسه رحيل حست بغصه في قلبها : حاضر يا فريد بيه فرید : مفيش فريد بيه مفيش واحده تقول لجوزها يابيه ولا ايه رحيل : حاضر ودلوقتي اتفضلى اقعدى معانا على السفره نفذت رحيل كلامه بدون اعتراض فرید : تعالى جمبى هنا يارحيل رحيل : حاضر خرج أمير وبص ل رحيل على السفره وابتسم : بس ياعمى معرفتناش على الانسه فريد : رحيل هتبقى مراتى يا أمير يعني مرات عمك أمير بصدمه : مراتك !! طبب ازاى أمير بصدمه : مراتك !!!! معقول ياعمى بعد كل السنين دى فرید : ايه يا امير عندك اعتراض ولا ايه لا ياعمى انت حر في حياتك فريد بحزن : يلا الاكل هيبرد قعد أمير وهو بيحاول يستوعب ازاى عمه بعد كل السنين دى يقرر يتجوز ومن بنت أصغر منه بكتير لاحظ أمير ان رحيل قاعده متوتره وساكته وانتی یا انسه رحيل بتدرسي ولا خلصتي تعليم رحيل بتوتر وهي باصه ل فريد : لا انا لسه هدخل الجامعه ابتسم أمير باستهزاء : يااه ده انتى لسه صغيره اوى وحابه تدخلى كليه ايه بقا رحيل بندفاع : انا حلمى ابقى دكتوره مسك فريد ايديها ان شاء الله هتحققى حلمك أمير وهو قايم من ع السفره : اختيار موفق استأذنكم انا هروح اريح شويه الرحله كانت طويله فرید : ماشى يا حبيبي تصبح على خير قامت رحيل وكانت هتشيل الأطباق فريد : بتعملى ايه يا رحيل سيبى كل حاجه والخدم هيشيله خرجت دليله من الامتحان وهى مدايقه شافتها بسمه ايه يا بنتي ابه البوز ده شكلك عكيتي في الامتحان دليله : لا يا اختى بس النهرده اخر يوم في الامتحانات و قوليلي بقا هعمل ايه ولا هقول ايه لبابا اللي بيزن علشان ارجع ده ضحكت بسمه يابت انتى عبيطه مش قولتلك الموضوع عندى بس انتى ما بتصبريش على رزقك مش فاهمه قصدك ايه !؟ بصى يا ستى واحد صاحب بابا بيشتغل فى مستشفى كبيره اوی هنروح نشتغل فيها ونتدرب دلیله : انتى ناسيه ان لسه سنه في امتياز بسمه : طاقه سلبيه ماشيه على الأرض ما هو احنا هناخد تدريبنا هناك يا فالحه بلا بقا رنى على ابوكي وقوليله دليله : بس انا خايفه يرفض بسمه : بطلى بقا خوفك ده لو رفض انا هقنعه نفذت دليله طلب صديقتها ونجحت بسمه في اقناع والد دليله بتركها في القاهره ووعدته بأن ابنته سترسل له مبلغ من المال كل شهر حضنت دليله بسمه بحب بس انا كده لسه في عندي مشكله بسمه : مشكله ايه يا برميل الكابه ليله : احنا مفروض هنسيب بيت الطالبات هنروح فين بسمه : ودى حاجه بردو تفوتنی هنقعد عند بنت خالتى ف القاهره هي شقتها قريبه من المستشفى اللى هنشتغل فيها دلیله : متاكده انها مش هتقول حاجه يا بسمه يابت بقولك بنت خالتی یعنی اختی ماشي اللي تشوفيه في المساء صحى أمير على صوت فونه ايوه جاسم : انت لسه نايم ؟؟؟ أمير والله ماحسيت نمت اد ايه ياعم طيب طمنى وصلت ولا عملت ايه قام أمير قعد وصلت طبعا ومش هتتوقع لقيت ايه ضيق جاسم عينه اخلص ياعم في ايه امیر بضحك : خبر الموسم عمك هيتجوز جاسم : ممممم يتجوز اشمعنا دلوقتي استنه انت مشوفتش العروسه عيله صغيره ما تجيبش ۲۰ سنه وشكل عمك واقع فيها جاسم : اكيد طمعانه فيه انت لازم تمنع الجوازه دى امير : امنع ايه بقولك بيحبها ومقرر كل حاجه جاسم بضيق : بقا بعد السنين دى كلها تيجى واحده وتضحك عليه وتاخد فلوسه اكيد عمك اتجنن علشان يعمل کده امیر : ايه الكلام ده خد بالك انت بتتكلم على عمك وانا وانت عارفين انه ما بياخدش قرار غير وهوا دارسه كويس جاسم : خلاص يا أمير انا كلها يومين وجاي لو قدرت تأجل الجوازه دى لحد ما رجع يكون كويس أمير طيب ياعم متتاخرش بقى قفل جاسم مع أمير وهو مدايق من قرار عمه المفاجئ وقرر ينزل مصر ويمنع الجوازه بأي طريقه كلم مالك علشان يقدم ميعاد التذاكر ونفذ مالك اوامره دخلت نعیمه اوضه رحيل وهى معاها شنط كتير وحطتها على السرير رحيل بتساؤل : ايه الحجات دى ؟؟ نعیمه : طلعتى مش سهله يابت انتى مكملتيش اسبوع هنا وهتخلى البيه يكتب عليكى ورسمى كمان وانا اللي كنت فكراكي هبله طلعتي مش سهله رحيل : انا مبعملش خطط هو اللى طلب يتجوزني وانا وافقت نعيمه : مبروك يا حبيبتي بس اعرفى ان البيه متعلق بالمرحومه مراته وبيحبها يعنى انتى تسليه ليومين و هتتر می مکان ماجیتی اول ما سمعت کلام نعیمه قلبی اتقبض وحسيت بضيق معقوله يكون كلامها صح بعد ما فكرت كتير اتأكدت ان عندها حق انا ازاى وافقت على جوازه زی دی نزلت دموعي وحسيت بأيد بتمسحها بحنيه ليه الدموع دى ؟ فريد بيه انا فرید باقتضاب : لو مش موافقه على الجواز قولى انا مش عاوز اغصب عليكي حاجه نزلت دموعی اکثر انا بس خايفه انا ماليش حد حتى امى رميتني واتخلت عنى خايفه بعد ما اتعود على هنا ارجع الشارع تاني ابتسم فريد : متخافيش طول ما انا معاكى طلع فستان خدى البسى ده وتعالى معايا انا قررت النهرده هتكوني مراتى وعلى اسمى مش هبعدك عنة ثانيه واحده حسيت بخوف طيب مش حضرتك قولت بكره فريد : في ناس مصلحتها يمنعوا جوازنا وانا مش هسمح بكده يلا يا رحيل متتاخريش نفذت كلامه ولبست الدريس ووقفت أدام المرايه و انا مبسوطه بفستاني الجديد فضلت الف حوالين نفسى وابص ب إعجاب على شكلى باعجاب دخلت عليا ساميه ايه يا عروسه الجمال والحلاوه دى كلها رحيل : فستانی شكله يجنن مش كده ابتسمت ساميه : طبعا ده شكله يهبل وقربت من السرير ومسكت بعض الفساتين ده البيه متوصی بیکی اوی رحيل : جاب لى حجات كتير بس حاسه اني مش مبسوطه حاسه بحاجه ناقصه ساميه : الشيطان هو اللى بيقولك كده علشان ينغص عليكي عيشتك افرحى وعيشيلك يومين في العز رحيل : عندك حق انا مش ممكن ارجع الشارع تاني مسکت سامیه فستان من ع السرير بقولك ايه يا رحيل ممكن اخد الفستان ده احضر بيه فرح واحده صحبتى وهبقى اجيبه تانی رحيل : طبعا يا حبيبتى خديه ليكى انا عندي كتير حضنتها ساميه انتى مفيش منك يا لولو جاسم بعصبيه : يعنى ايه الكلام ده انت اتجننت يا جاسم بيه دى كانت أوامر فريد بيه وانا نفذتها جاسم : یعنی ايه يكتب الاوتيلات بتاعتي لبنت من الشارع ايه الجنان ده وقف كل الإجراءات لحد ما ارجع من السفر انا مقدرش اعمل كده وانت عارف أوامر فريد بيه وبعدين دی مجرد نسبه بسيطه جاسم بعصبيه : انا متعودتش حد ياخد حاجه بتاعتى أنا جاي على اول طياره قفل جاسم وهو متعصب دخل عليه مالك : ايه يبنى صوتك عالى ليه جاسم : عمى اتجنن رايح يتجوز بت من الشارع ويكتبلها جزء من الاوتيلات كلها مدخلها شريكه في كل حاجه هنا وفي مصر اتصدم مالك : معقوله فريد بيه يعمل حاجه زی دی استحاله احجز ای طیاره نازله على مصر احنا لازم نرجع حالا مالك : خلاص بس اهدى وكله هيتحل دائما هناك لغه مفقوده ، علامات ناقصه ، وأشخاص مهمشين ، واحداث مكرره دائما هناك فراغ رغم ازدحام كل شيئ نزل أمير من غرفته على صوت ضوضاء بالخارج أمير : ايه الدوشه دى ساميه بفرحه : ده النهرده كتب كتاب فريد بيه عقبال حضرتك أمير : النهرده !!! مش مفروض كان الكلام ده يحصل بكره البيه مش قادر يستنى اصل بيحب رحيل اوى من اول ماشافها وهي خطفت قلبه امير بضيق : انتى بتتكلمى كتير ليه روحی اعملی قهوه مظبوطه نفذت ساميه كلامه وهى مدايقه من عصبيته دخل امير مكتب عمه بس مكنش موجود شافته نعيمه : البيه خرج أمير : فين اوضه رحيل ؟؟؟ نعیمه بضيق : فى اوضتها بتاعت الخدم ابتسم امیر باستهزاء وراح لها خبط الباب فتحت بفرحه واتفاجئت من وجوده أمير ممكن ادخل اها طبعا اتفضل طبعا مش محتاجه كلام انتى كنتى بتشتغلى هنا ودى مش حاجه عيب بس ازای توافقی تتجوزي واحد في سن والدك رحيل بصدمه من صراحته انا انا أمير : انتى محتاجه فلوس وانا هوفرهالك بس تمشى من هنا نزلت دموع رحيل : انا مش هتجوز فريد بيه علشان الفلوس ضحك أمير : ايه بتحبيه مثلا نزلت وشها فى الارض انا ماليش حد في الدنيا ومحتاجه اكمل تعليمى ومكان اعيش فيه وهو هيوفرلي كل حاجه امیر : مختلفناش یعنی عاوزه فلوس مليون جنيه حلو اتصدمت رحيل من المبلغ ومن كلامه أمير : هاااا قولتى ايه اظن مليون حلوين علشان تبدأى حياتك من جديد وتتجوزي واحد في سنك رحيل : لا مش عاوزه فلوس دخل فريد وهو متعصب من كلام أمير وفرح من رد رحيل عليه فريد يلا يا أمير علشان تشهد على عقد جوازي امیر باعتراض : اكيد مش هعمل كدا عمى البنت صغيره مش مناسبه ليك دى كانت خدامه هنا فريد بضيق : تعالا معايا يا أمير وبص على رحيل اللى دموعها نازله دخلوا المكتب فريد : بقا كدا ي امير مكنتش اتوقع منك كده ابدا انا قولت جاسم اللى هيعترض انا بقالى سنين بطلب منكوا ترجعوا تعيشوا معايا وانتوا بترفضوا مستكترين عليا اعيش مبسوط امير : انا رجعت وهستقر فى مصر ألغى المهزله دى ياعمى الناس هتقول عليك ايه اتجوز بنت اد عياله من اول مره شوفتها فيه وهى خطفتني فكرتنى ب فريد : بحبها وانت اكثر واحد عارف الحب وهتحس بيا جیهان لون عيونها ونظراتها وضحكتها خطفتني يا أمير عاوز اكمل باقی حیاتی معاها عاوز افضل باصص ل عيونها وبس مش عاوز اي حاجه غیر كده مش عاوزها تبعد عنى ومستعد اعمل اي حاجه علشان تفضل قريبه منى غمض أمير عيونه فقد تذكر حب حياته الضائع خلاص يا عمى اعمل اللى يريحك وانا هشهد على عقد الجواز لو كان ده هيسعدك حضنه فريد بفرحه قاطعتهم نعميه و دخلت المأذون وصل يا فريد بيه خرج فريد يستقبله وطلب من أمير يروح ل رحيل ويجيبها بنفسه شافها امير وهى خارجه من اوضتها وعلامات الحزن على ملامحها أمير : مبروك بصتله باستغراب ما تستغربيش كده لو كان قربك من عمى هيخليه مبسوط ف انا موافق بس لو فكرتى تجرحيه في يوم من الايام يبقى اخر يوم في عمرك رحيل : صدقني انا مبعرفش اجرح علشان انا حياتي كلها بتجرح وبس انا موافقتش على الجواز علشان الفلوس لكن انا محتاجه اب فى حياتى يحميني ويبقى سند وضهر ليا أمير : ماشى يا مرات عمی اتفضلى يلا علشان المأذون مستنی مسك ايديها وخرجها وابتدا المأذون في مراسم كتب الكتاب اول ما اخد البطاقه انتى عندك ١٩ سنه ؟؟؟ رحيل : ايوه المأذون انتى بكر رحيل باحراج ايوه فين وكيلك ؟؟ بصت ل فريد فريد للماذون : هى هتجوز نفسها اهلها متوفيين وملهاش ای قرايب هتبقى وكيله نفسها المأذون باعتراض بس حضرتك كده مينفعش فريد: ايه يا شيخنا قولتلك هنكتب الكتاب دلوقتي والعروسة ادامك اهى بالغه وعاقله وعارفه هي عاوزه ايه يلا اكتب الكتاب الماذون بخوف امرك يا فريد بيه أمير كان مدايق ومخنوق من كل اللى بيحصل بس مكنش ينفع يعترض علشان عمه ابتدا المأذون في مراسم كتب الكتاب كنت حاسه انى فى دوامه من وقت كلام امير ليها واجهني بالحقيقه وحسيت اد ايه انا رخيصه لما عرض عليا فلوس علشان كده رفضتها لما قال عنى خدامه قررت وقتها امشى و مرجعش تانی و ملعون اي حاجه تذلنی خرجت من اوضتى واتفاجأت بيه موافق على الجواز وقتها فرحت وحسيت ان في امل فوقت من افكاري على صوت المأذون بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير قام فريد وقبل جبين رحيل بحب مبرووك يا حرم فريد الجوهري يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏