فخضع لها قلبي - آلبار تےـ 1234 - بقلم جنى | روايتك

اسم الرواية: فخضع لها قلبي
المؤلف / الكاتب: جنى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: آلبار تےـ 1234

آلبار تےـ 1234

*ـ «ࢪواية.فخضع لها قلبي»» 🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»» _*«البارت»4_3__2_1 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏🧚‍♀️📚 - أهدي بس وخد أشرب العصير - ‏عصير أيييه دي تالت عروسة تهرب قبل كتب الكتاب - ‏أحم قصدك التاسعة ي باشا - ‏بإنفعال " قصدك أيه ي كماال أنا حفيدي نح'س !! - ‏رد بإرتباك " ل لأ أبدا ي باشا مقصدش أنا بس مش عارف أنت قلقان ليه هو بنت وخايف تع'نس ! - ‏ما هي المشكلة أنه مش بنت لو بنت كنت جوزتهالك وخلصت - ‏برق بصدمة " نعم !! - ‏ ‏بقولك أيه تغطس وتقب وتجبلي عروسة تانية مفهوم ؟! - ‏ي باشا أنا كنت مدير حسابات محترم بقيت ع أخر الزمن خاطبة !! سمعتي مش كدا - ‏رفع حاجبه وبغيظ " خاطبة ولا تبقي عاطل ي كمال ؟ - ‏رد بتلقائية " لأ ي باشا هو دا كلام هو فيه حد يكره يجمع رأسين في الحلال دا حتي هاخد ثواب - ‏سيبك من كتر الكلام دا وفتحلي مخك كويس الكلام بقي كتير علينا أنا خايف لهروبهم منه دا يعقده بص أنا عاوز واحدة في أسرع وقت وميهمنيش المواصفات حلوة وحشة طويلة قصيرة إنشاله تبقي شبهك المهم أي أنثي وخلاص - أحم مع أني شامم ريحة إهانة بس أكيد حضرتك متقصدش - ‏يالا أنا مسافر وحسك عينك الكلام دا يطلع برا وأنت عارف قصدي على مين كويس هاا - ‏إبتسم ببلهاء بصله وقال " عارف طبعا ي باشا أنت قصدك ع قاهر قلوب العذارى دا إلا مفيش بنت بتقدر تستحمل نظرة من عينيه وبطب ساكتة مكانها ؛ أحم متقلقش لا يمكن يعرف أننا اتكلمنا مع بعض أصلا - ‏قضاء وقدر ي حيوااااا ' ن أيه هو يعني كان ذنبه ولا ذنبه مش كفاية أنه قرب يتعقد بسبب مجايبك كل ما يتعلق بواحدة وخلاص ناوي يتجوز تهرب منه وبعدها بيومين نسمع أنها ماتت !! - ‏بتوتر " معاك حق ي باشا هما إلا غلطانين طبعا سيف باشا حفيد سيادتك دا جوهرة ؛ قطعة ماسة أكيد العيب فيهم هما - ‏ضيق زاوية عينيه وبصله بحِدة " عارف ي كمال لو في ظرف يومين مكلمتنيش وقولتيلي أنك لقيت عروسة هعمل فيك ايه ؟! - ‏وع أيه ي باشا بلاش تتعصب أنا هنزل إعلان الشغل تاني وكمان هرفع المبلغ أكتر وهعملك كل إلا تؤمر بيه - كدا تعجبني ي كمال يالا أنا همشي مع السلامة - ‏ ‏طب العصير طيب - ‏نشربه عندي في العزبة يوم ما تجبلي عروسة سيف إن شاء الله - ‏ ‏إن شاء الله ي باشا مع السلامة " تعريف بعض الشخصيات " " عزيز الشامي رجل أعمال عنده ٦٢ سنة يمتلك أكبر شركات الشامي لتجارة الأخشاب وفروع أخري إستراد وتصدير ؛ لديه حفيدين سيف الشامي ٢٥ سنة وابن عمه إسلام الشامي ٢٧ سنة وهنعرف عنهم اكتر من خلال الأحداث " - قعد كمال ع المكتب والخوف يتملكه وبيقول لنفسه " وبعدين بقي في الورطة السودة دي أجيبله أنا منين عروسة للشملول حفيده مش كفاية إلا حصل لبنات الناس من تحت رأسهم ولا هو فاكر علشان حفيده غني البنات هتترمي تحت رجليه دا مفيش واحدة بتكمل معاه شهرين ع بعض غير وهي هربانة منه وإلا ربنا بينجيها بتفضل سنين تتعالج في مصحة نفسية ياتري بيعمل فيهم أيه ! " الساعة ٢ بالليل ع طريق جبلي معتم " شاب عشريني راكب موتوسيكل ولابس خوذة سايق بسرعة رهيبة كأنه في سبق أو متعود أنه بيمشي في الطريق دا ع طول وأنه دايما فاضي بس فجأة شتت أنتباهه بوجود ضوء خافت ع بُعد أمتار قدامه ؛ حاول يخمن ايه دا بس مقدرش فهدي من سرعة الموتوسيكل وهو بيقرب من الضوء دا - وقف الموتوسيكل ونزل وهو بيقرب من الضوء أكتر بس فجأة يتصدم لما يلاقي بنت هدومها متقطعة وفيه دم نازل ع وشها من رأسها فاقدة الوعي وجمبها كشاف ؛ بسرعة نزل ع ركبه ورفع رأسها ولسه بيحاول يفوقها لقي مسدس بيترفع ع دماغه من ورا - ‏شخص ملثم وبصوت غليظ قاله " طلع كل إلا معاك بسرعة أحسنلك بدل ما نخليك تحصلها - ‏بثبات ولسه ه يلف علشان يشوف الشخص إلا بيكلمه ؛ عَمر الشخص دا سلاح'ه وقاله بغضب " حركة منك تانية من نفسك صدقني هتحصلها فااهم طلع كل إلا معاك بقولك ! - ‏إبتسم الشاب وبقي يطلع كل إلا معاه بمنتهي البرود " أتفضل ي سيدي أدي المحفظة وأدي التلفون في حاجة تانية ؟ - ‏أرميهم بعيد وأقوم أقف - ‏بزهق " أوف اللهم طولك ي روح حاضر - ‏أي حركة غدر هخلص عليك ساامع - ‏اتحرك الشخص الملثم دا ناحية الفلوس وهو لسه رافع المسدس بإتجاه الشاب ولسه بيوطي راح الشاب ض'ربه برجله طير المس'دس لبعيد - ‏الشاب بغضب " ما تقف ي سيد الرجالة وريني طولك وبرجله ض'ربه في وشه خلاه يتشقلب في الأرض قرب الشاب دا بسرعة وخد محفظته وتلفونه بعد ما لقاه أغمي عليه ولسه هيمشي وقف تاني وبص ع البنت فكر لثواني وبعدها رجعلها بسرعة وشالها ركبها وراه ع الموتوسيكل وبالكوفيه بتاعته ربط نفسه بيها علشان متقعش " بعد نص ساعة " في قصر الشامي كلاكس الموتوسيكل شغال بإستمرار - البواب " حاضر حاضر ي سيف بيه ثواني بس -كنت فييين كل دا أفتح الزف'ت دا بسرعة - ‏حاضر حالا أهو - ‏دخل سيف لحد باب الفيلا ونزل شال البنت بسرعة ودخل بيها - ‏في ايه يابني مين دي ومالها متبهدلة كدا ليه !! - ‏وهو طالع بيها بسرعة ع الأوضة " أتصلي بسرعة ع دكتور جلال خليه ييجي حالا يااالا - ‏حاضر حاضر استر ي رب " بعد شوية " جه الدكتور وبدأ يكشف عليها وقدر يخيط بعض الجروح إلا في أماكن مختلفة في جسمها والباقي قال أنه مع الوقت هيلم لوحده - سيف ببرود " وهي هتفوق أمتي ي دكتور ؟ - ‏متقلقش ي سيف بيه هي كدا زي الفل وبالمحلول إلا ركبتهولها دا بكرا الصبح هتبقي عال العال - ‏طيب أتفضل معايا - ‏طلع سيف مع الدكتور وقفل الباب ع البنت ونزل لحد عربيته وقاله بتردد " أنا كنت بس عاوز أستفسر منك ع ااا - ‏إبتسم دكتور جلال وقال " أنا عارف أنت عاوز تقول أيه ي سيف بيه بس أحب أطمنك البنت مفيهاش حاجه خالص من إلا بتفكر فيها ولا حتي محاولة إغت'صاب فاشلة - ‏رفع حاجبه بستغراب " معقولة !! - ‏الحقيقة هي شكلها بيوحي أنه كان فيه حد بي'عتدي عليها بس إلا بان بعد ما كشفت عليها أنها صاغ سليم ومفيهاش أي حاجة تدل على حدوث أي مقاومة أصلا تقريبا كانت محاولة سرقة منها وتهديد بالاعت'داء مش أكتر - ‏تمام ي دكتور شكرا تعبتك معايا - ‏لأ أبدا ي سيف بيه دا كلام ؛ سلامي بقي ل عزيز باشا - ‏يوصل إن شاء الله مع السلامة " دخل سيف الفيلا وقفل الباب " - أيه يابني طمني مين دي ومين إلا عمل فيها كدا ! - ‏طلع سيجارة وولعها وهو سرحان في إلا حصل - ‏يابني رد عليا قلقتني - ‏بصلها سيف بإبتسامة وقال " بليلة ي سعاد - ‏بصتله المربية بتفاجئ " أييه! - هو أيه إلا أيه مالك بقولك بليلة ‏نفسي في بليلة ! - ‏أيوا من عينيا حاضر بس أصل ااا - ‏طفي السيجارة في الأرض ووقف " جدي ع وصول ي سعاد ياريت تقدري تمسكي لسانك لحد الصبح قدامه ي سوسو أنا طالع أرتاح سلام - ‏أيوا يابني بس أنت مقولتليش برضو د... - ‏قاطعها ببو' سة ع خدها " عاوز افطر بليلة بكرا متنسيش ها تصبحي ع خير " طلع سيف ع الأوضة وقفل الباب قعد ع طرف السرير جمب البنت وهو بيركز في تفاصيل ملامحها جامد ؛ بنت في العشرينات نايمة ع السرير بشرتها قمحية فاتحه رموشها سوداء كاتم وشعرها بني فاتح " - حط إيده ع وشها وبصوت خافت " مش عارف أيه إلا وقعك في طريقي بس صدقيني مكنتش أتمني لواحدة بجمالك دا تقع في طريق واحد زيي - ‏ مسك إيديها وبالإيد التانية ملس ع شعرها وهو سرحان في ملامحها وكأن هدوء العالم وبراءته في وشها قرب منها أكتر لحد ما وشه كان قريب جامد من وشها غمض عينيه وهو شامم نفسها عن قُرب ولسه وشه بيلمس خدها فتحت البنت عينيها وبخضة لسه هتصرخ فتح سيف عينيه بسرعة وحط إيده ع بؤقها " شششش - ‏البنت برعب والعرق نازل ع وشها بغزارة " ااا أنت مين ! - ‏بتوتر " أهدي وأنا هفهمك كل حاجة أهدي - ‏بصت بعينيها في المكان بخوف " ااا أنا فين أنت مين وعاوز مني أيه ! - ‏أهدي بس وردي عليا أنتي أخر حاجة فكراها أيه ؟! - ‏بصت البنت الناحية التانية وهي بتحاول تفتكر وفجأة حست بصداع فظيع " اااه م مش فاكرة مش فاكرة حاجة خالص - ‏بتفاجئ " مش فاكرة ! طب حتي أسمك أيه ؟! - بصتله ودموعها بتنزل وبترتعش " ‏مش عارفة أنا حاسة بصداع فظيع أيه الشاش إلا ع دماغي دا وااا أحنا فين وحصلي أيه " وهي بتحاول تقوم فبتتوجع جامد " اااه - ‏سندها سيف بسرعة ونيمها تاني " ممكن تهدي بقي ي ريما من فضلك علشان أقدر أشرحلك مش كل مرة كدا ! - ‏بصتله وهي مبرقة بصدمة " ريما مين ؟ - ‏بإبتسامة " أنتي ي حببتي أسمك ريما أنا عاوزك تطمني أنتي معايا يعني مفيش داعي للخوف دا - ‏بصدمة " حبيبتك !! - ‏قام خ'لع القميص الاسود إلا كان لابسه وكأنه بيتصرف بطبيعته " طبعا حببتي وروحي كمان مش مراتي ولازم أدلعك - ‏بلعت ريقها وعيونها بحلقت فيه أكتر " أييييه هي مين دي إلا مراتك !!! #يتبع 💙#البارت_2🔥🖤 - ‏بصدمة " نعم حبيبتك !! - ‏قام سيف وبدأ يخ'لع القميص الاسود إلا كان لابسه وكأنه بيتصرف بطبيعته " طبعا حببتي وروحي كمان مش مراتي ولازم أدلعك - ‏بلعت ريقها وعيونها بحلقت فيه أكتر " أييييه هي مين دي إلا مراتك !!! - ‏ممكن ثواني بس وهاجي أقولك مين هي مراتي وروحي وحياتي كلها " رمي القميص في الأرض وأداها ضهره وبدأ يخ'لع حزام البنطلون " - برقت البنت برعب وفي ثواني شالت الإبرة من دراعها وجريت ناحية الباب وهي بتحاول تفتحه بس كان مقفول بالمفتاح - فضلت تصرخ جامد وتستنجد بأي حد موجود في المكان " أفتحووووا الباااب حد موجود هنااا عااااا حد يلحقنييي فيه حد هنااا !!! وبصوت تدريجي بدأ نبرة صوتها تنخفض وإيديها تنزل من ع الباب ولسه هتقع جري عليها سيف بسرعة وشالها فضلوا مركزين في عيون بعض لثواني وبعدها بدأت عيونها تقفل تدريجي لحد ما فقدت الوعي " " تاني يوم الصبح " - عزيز وهو نازل لابس الروب ع البيجامة وفي إيده عكازه " صباح الخير ي سعاد - ‏صباح النور ي بيه الحمد لله على سلامتك أنا فضلت مستنياك بالليل لحد الفجر بس أنت أتأخرت أوي فنمت - ‏الله يسلمك أيوا أنا فعلا أتأخرت عديت ع ناس معرفة كدا وقعدت معاهم شوية والقاعدة خدتنا المهم الجرنال بتاعي والقهوة في البلكونة ؟ - ‏أيوا ي بيه كل حاجة زي ما حضرتك بتحبها القهوة زيادة والجرنال شلت منه صفحة الحوادث والكورة والاخبار مسبتش فيه غير صفحة الممثلين وال ااا - ‏ ما خلاص ي سعاد هتسيحيلي ولا أيه روحي يالا أعملي الفطار سيف زمانه صحي علشان نفطر مع بعض ؛ خلصي بسرعة بقي قبل ما يختفي كعادته - ‏ضر'بت ع صد' رها بصدمة "ي لهووي صحيح فكرتني دا عاوز بليلة وأنا نسيت ما أروح أعملها له بسرعة - ‏ضحك بستهزاء وهو بياخد نظاره القراءه " بليلة !! دا عمره ما كلها ي سعاد أنتي شكلك كبرتي وخرف'تي ولا أيه - أنا كمان أستغربت زي ساعدتك كدا بالظبط أصله من ساعة ما دخل امبارح وفي إيديه البنت إلا جابها دي وهو تصرفاته غريبة أوي دا غير الأصوات الغريبة إلا سمعناها بس حضرتك عارف سيف بيه لا يمكن حد يدخل أوضته بالليل - ‏وقف عزيز بستغراب ولتفت ل سعاد " قولتي أيه !! - ‏أفتكرت سعاد سيف وهو بيحذرها من أنها تقول لجده ف بخوف ردت بسرعة " ل لأ انااا أنا معرفش حاجة - ‏قرب منها وهي عماله تفرك في إيديها بخوف " ردي عليا ي سعاد بدل ما أخلي يومك أس'ود ميين إلا سيف جابها هنا إمبارح ! - ‏م معرفش والله ي بيه معرفش هو دخل وفي إيده بنت زي ما تكون كدا خبطها قطر هدومها كل حتة منها في ناحية والد' م مغرق وشها قالي أتصلي بدكتور جلال وجه كشف عليها وبعدها بقي طلب مني أعمله بليلة وطلع أوضته نام - ‏طب والبنت ؟! - بإبتسامة " معاه فوق برضو - ‏أشطاط عزيز غضب من برودها " أنتي بتضحكي ع أيه ي مست'فزة أنتي وأزاي متقوليش حاجة زي كدا أول ما عرفتي ! - م ما حضرتك مكنتش لسه جيت - ‏في حاجة أسمها تلفون يا إلا معندكيش بربع جنيه مفهومية ؛ قوليلي مين البنت دي تعرفيها شوفتيها قبل كدا يعني ؟! - ‏بتوتر ردت عليه " لأ أول مرة أشوفها تحب حضرتك أطلع أصحيهولك !؟ - ‏بغيظ " ودي فكرتي فيها لوحدك ولا حد قالهالك ! روحي يالا ع المطبخ شوفي شغلك - حاضر ي بيه " جريت سعاد ع المطبخ بخوف وهي بتبرطم ببعض الكلمات " كان يوم ملوش شمس يوم ما رجلي خطت الفيلا دي - ‏بصوت عالي " عدي يومك ي سعاااد علشان أنتي عارفة عقابك عندي بيبقي عامل أزاي " في أوضة سيف " كرمشت ريما وشها بإنزعاج من الصوت العالي وهي لسه نعسانة " تؤتؤ أووف مين إلا بيج'عر ع الصبح دا فجأة لقت إيد بتشد ع وسطها جامد وبيقربها لحضنه ؛ فتحت عينيها بفزع لقت نفسها نايمة في حض'ن سيف وهو مش لابس حاجة فوق ؛ وشعرها مفرود ع وشه رفعت رأسها فبرقت أكتر لما لقت نفسها هي كمان حضناه " ي لهووووي ! وبغضب بعدت عنه بسرعة وبرجليها وقعته من ع السرير ‏- سيف بفزع " أيييه في أييه زلازل !! - وقفت ريما ع السرير وهي بتصوت " يااااابن الك'لب أنت أزاي أستجرأت ونمت جمبي !!! " نزلت عليه بالمخدة وفضلت تضرب فيه من كل جهة " - بغضب قام سيف " يابنت المج'انين أنتي قد إلا عملتيه دا !! - ‏أنت أزاي تنام جمبي بالشكل دا ي حيو'ااان أنت أييه فاكرها سايبة !! - ‏شد منها المخدة ورماها في الأرض وملامح وجهه كلها غضب وبدأ يقرب منها وهي ترجع لورا بخوف رفعت صابعها في وشه بقلق " م متقربليش أحسنلك - ‏قرب منها سيف أكتر وهي بخوف ترجع لورا لحد ما خبطت في السرير وقعدت عليه ؛ راغت عيونها بالدموع وقالت " سبني أمشي أرجوك متعمليش حاجة - ‏قعد سيف جمبها وبدأت ملامحه تهدأ " أنتي عارفة ومتأكدة أني مستحيل أعملك حاجة ي ريما ؛ بقالنا سنة متجوزين في شقتي إلا في القاهرة بعد ما اتعرفت عليكي صدفة في الكافية وكانت أحلي صدفة في الدنيا فاكرة ي ريما - ‏بصتله البنت بزهول " م مين دول إلا متجوزين بقالهم سنة ! - ‏بإبتسامة رفع إيده علشان يملس ع شعرها فخافت ولسه هتبعد " أهدي متخفيش أنا لا يمكن أمد إيدي عليكي أنتي بالذات ي حببتي أنا عارف أنك مش فكراني وأنا مش مستغرب من دا لأني خلاص اتعودت بقيتي كل شهر تعملي نفس الحركات فيا وتهربي مني وأرجع ألاقيكي لحد ما خلاص مبقتش أستحمل بُعدك عني وأنتي لوحدك في شقتنا مع الممرضة إلا بتابع معاكي بس خلاص أنا هقدر أخد بالي منك هنا وصدقيني لو عقلك ناسيني فأنا متأكد أن قلبك عمره ما هينساني - بزهول " ها ! - أنتي بس ساعديني وحاولي تتقبليني علشان نقدر نعوض أبننا إلا راح ونجيب بداله توأم كمان " بتلقائية ورفعت إيديها علشان تض'ربه بالقلم فمسكها بسرعة وقرب من وشها جامد وهي بتفرك إيديها علشان تهرب من قبضته بس نظرته ليها وثباته خلاها تخاف أكتر " - ‏ضيق زاوية عينيه وقال من بين سنانه " أكتر حاجة بكرهها أن حد يستغل غلاوته عندي ويحاول يضايقني بلاش أنتي ي ريما علشان متزعليش انا مقدر الحالة إلا أنتي فيها بس أنا صبري له حدود -قامت ريما ‏بعصبية " أنت كد' ااب ط طب تقدر تقولي فين قسيمة الجواز بتاعتنا ؟! -‏ اتنهد ببرود " في شقتنا إلا في القاهرة تعب جدي خلاني مرتبك وسقطت حاجات كتير مكنش همي غير أني أجيبك وأجي بأقصي سرعة وأحط الجميع قدام الأمر الواقع وأعمل المستحيل علشان يتقبلوكي جزء من العيلة ونعيش في النور -‏برقت من كلامه أكتر " ليه هو أحنا متجوزين عُ'رفي !! -‏ لأ طبعا رسمي عند المحامي كمان بس أنتي عارفة من ساعة ما أمك اتمسكت أد'اب وجدي كان رافض نكمل في حكايتنا دي بس أنا أصريت وتجوزنا من وراه ودلوقتي مش محتاج منك غير الدعم علشان أقدر أواجههم كلهم -‏ قبضت على إيديها بقوة وبصت الناحية التانية وبعدها بصتله بغيظ " أنا أمي أتمسكت أدا'ب !! -‏ أحم أنا أسف ي حببتي عارف أنك مبتحبيش أفتح الموضوع دا بس غصب عني لازم أجاوبك ع كل أسئلتك زي ما الدكتور وصاني يمكن تفتكريني أسرع -‏ بعيون ثائرة " أنا مستحيل أصدق الكلام الفارغ دا سامع مستحيييل -‏ إبتسم بتفهم وقال " بس أنا عندي حاجة لو شوفتيها هتعرفي أن كل كلمة قولتهالك حقيقة -‏ ضمت حواجبها لبعض بستغراب " حاجة أيه ! -‏ أستني ثواني " فتح درج الكومدينو وطلع منها علبة " وقف قدامها تاني بإبتسامة " أنا ممكن أنسي عقد الجواز أو حتي أنسي نفسي بس عمري ما أنسي دبلتك ي أغلي ما ليا - بلعت ريقها بصدمة ومقدرتش تتكلم ؛ مد سيف إيديها وبدأ يلبسها الخاتم إلا كان ع مقاسها بالظبط - ‏بصت ريما ع إيديها بزهول وبعدها بصتله " م مش معقول ! - ‏رفع إيديها وباسها وقرب من وشها أكتر ؛ ضربات قلبها بقت أسرع وشف'ايفها بتترعش من الخوف حط إيده ع وسطها فشهقت بخوف وصوت نفسها بقي عالي أووي فجأة الباب خبط فبعدت عنه بسرعة بخضة - اتعدل سيف بسرعة ورجع لثباته " أحم مين ؟! - ‏أنا سعاد ي سيف بيه جدك عاوزك تحت حالا - ‏طيب هاخد شاور وانزل ربع ساعة بس - ‏لأ دا مأكد عليا متحركش من هنا غير وأنا رجلي ع رجلك دلوقتي وشكله متعصب أوي قالي لو مش نزلي حالا أنا إلا هطلعله - ‏خلاص ي سعااد جااي يخ'ربيت رغيك أيه راديو!!! - فتح الدولاب وطلع تيشرت لبسه بسرعة وبص ل ريما وبصوت هادئ " غيري هدومك وأنا هنزل أمهد الموضوع لجدي شكل سعاد متوصتش وزمانه ع أخره مني " بعتلها بوس'ة في الهوا وهو طالع مستعجل " سلام ي حببتي - ‏طلع سيف وقفل الباب أول ما قفل الباب اتحولت ريما وبقت تجز ع سنانها ووشها كله ملامح غضب " بقي أنا أميييي ممسوكة أد'ااااب ي ابن الك'لب ي حيواااا'ن ماشي أنا هوريك ووعد مني لخليك تندم ع اليوم إلا شفتني فيه ي ابن الشامي ي ك'لب البنات " بعد ربع ساعة " في البلكونة سيف قاعد مع عزيز وهو بيحاول يقنعه بنفس الطريقة إلا كان بيقنع بيها ريما أنها مراته بس بإختلاف بعض التفاصيل - عزيز بغضب " اه يعني أفهم من كدا أن كل البنات إلا طفشوا دول كنت أنت بتعمل فيهم كدا قصدا علشان خاطر السنيورة ! - ‏بحزن مصطنع " أنا عارف أني غلطان ي جدي بس صدقني مكنتش حابب أخبي عليك أكتر من كدا وخصوصا بعد ربنا ما عاقبني بأنها عملت حادثة وهي راجعة من عند الدكتور مرة وبقي يجيلها فقدان ذاكرة مؤقت كل فترة - ‏يابني أنا كان نفسي أطمن عليك بقالي سنين معقولة مصعبتش عليك وأنت شايفني قلقان طول الوقت دا وهم'وت ع عيل من صلبك ! - ‏قرب منه وبتأثر " جدي أنا ااا " ولسه بيكملوا كلامهم قطع تركيزهم صوت تكسير وخبط في أوضة سيف " - عزيز بقلق " ي ساتر ي رب ف في أييه البيت بيقع ولا أيه !! - ‏خليك أنت ي جدي أنا طالع أشوف في أيه " طلع بسرعة ع فوق فتح الباب لقي الأوضة حرفيااا متشقلبة فوقيها تحتيها وحاجات كتير متكسرة ؛ بص لقي ريما واقفة قدامه حطه إيديها في وسطها وفيه د'م نازل من جبهتها وكل شر الدنيا في عينيها " - ببرود قفل الباب ومشي جوه الاوضة وهو بيشوف البهدلة دي ؛ عدل كرسي وقعد عليه من غير ولا كلمة - ‏بعصبية وهي حاطة إيدها ع جبهتها علشان تكتم الد'م " أنت خاطفني ! أنا أفتكرت كل حاجة والذاكرة رجعتلي خلاص أنت مين ؟! " بخوف كملت وكأنها بتفتكر " ااا أنت أكيد من ضمن الناس إلا كانت خطفاني وعاوزين يع'تدوا عليا صح !! - ‏ضحك بسخ'رية وهو بيسقف وقف قدامها بثبات " الذاكرة رجعتلك ولا الفيلم إلا أنتي عملاه خلص! - ‏وشها جاب ألوان وبخوف وهي بتحاول تداري توترها " أأنت ق قصدك أيه !؟ #يتبع #فخضع_لها_قلبي 💙"#البارت_3🔥🖤 - ‏ضحك بسخ'رية وقام وقف " الذاكرة رجعتلك ولا الفيلم إلا أنتي عملاه خلص! - ‏وشها جاب ألوان وبخوف وهي بتحاول تداري توترها " أأنت ق قصدك أيه !؟ - ‏بصلها بشمئزاز " قصدي أنك ممثلة فاش'لة وبنت رخيص'ة حبيتي تعملي عليا المسرحية الحق'يرة دي أنتي والمتخ'لف إلا كان معاكي في الجبل ؛ أيه دي طريقة جديدة علشان تصطادوا بيها زباين!؟ - ‏بخوف أكتر وهي بترتعش " أأأنا هفهمك أنا ااا " ‏قاطعها بق'لم جامد نزل ع وشها خلاها تترمي ع السرير من قوته وهي بت'صرخ بألم " - مصيدة خاي'بة ميقعش فيها غير الخ'ايب إلا زيكم ؛ بس المرة دي حظك الأس'ود أنك وقعتي في طريق سيف الشامي - ‏حاولت تقوم وهي حاطه إيديها ع خدها بألم فقالت بصوت متقطع من العياط " طب بدل أنت عارف أني كنت بضحك عليك وكل دا تمثيل ليه قبلت تكمل وتألف كل القصص إلا حاولت تقنعني بيها إمبارح دي ! - ‏بصلها نظرة إحتق'ار وقال " علشان أعرفك الفرق بين دماغ الأغب'ية إلا زيك ودماغ أسيادكم كنت مراهن نفسي أنك في أقل من يومين هخليكي أنتي إلا تيجي لحد عندي وتعترفي بكل حاجة بس شكلي أديتك أكبر من حجمك وطلع اليومين كتير عليكي " كمل وهو بياخد نفس ببرود " من ساعة ما وقفت في الجبل وأنا توقعت أنها مصيدة من قطع'ين الطرق بس أول ما شوفتك وأنتي فاقدة الوعي وبتثبت من واحد بس بدأت أشك في الموضوع أصل قطع'ين الطرق دول بيبقوا خوف'ين أوي ف بيحاولوا يتشجعوا بعددهم الكتير ودي أول غلطة عملتوها ؛ تاني حاجة بقي مستحيل تبقي مخط'وفة من قطع'ين طرق ويقطع'ولك هدومك كدا وفجأة تصعبي عليهم وضميرهم يصحي فيسبوكي من غير ما ياخدوا إلا عاوزينه منك ي حلوة - بصت ريما حوليها وهي بتلع'ن غبائها من الخطة إلا عملتها دي ؛ خدت نفس وهي بترشف وقالتله " ليه مسبتنيش ومشيت ليه جبتني هنا وعاوز مني أييه !! - ‏بصلها سيف بتريقة " أنا عارف أنك متعرفيش أنا مين وإلا مكنتيش أستجرأتي تلعبي في عداد عمرك بس أنا محتاجك معايا الفترة دي علشان كدا قررت أديكي فرصة عمرك لو نجحتي فيها هيتكتبلك عمر جديد وهتخرجي من البيت دا ع رجليكي إنما بقي لو ااا - ‏دقات قلبها زادت وبخوف " إنما أيه ؟؟ - قرب منها فتر'عبت أكتر ؛ حط إيده ع وشها برقة وقال " ‏لو فكرتي تهر'بي مني أو تعصي أوامري صدقيني مش هتلحقي حتي تندمي ع عدم سمعانك الكلام لأن وقتها هتكوني في تعداد الأم'وات - ‏برقت أكتر وبخوف مسك إيده وفضلت تبوس'ها " وحيات أغلي حاجة عندك سبني أمشي من هنا وأنا أوعدك م مش هتشوف وشي تاني أنا خلاص حرمت - ‏رفع رأسها بإيده وبصوت غليظ وعيون مليانة غضب" سيف الشامي كلمته زي أسمه لا أنتي ولا مليون واحدة رخي'صة من عينتك تملئ عيني ولا حتي تهز مني شعره أوعي تفتكري علشان بقولك محتاجك تفتكري نفسك حاجة أنتي هنا في مهمة وفرصة ل نجاتك من الموت وأنتي إلا في إيديكي تقرري ي أما تختاري حياتك ي أما ااا " كمل كلامه وهي بيضحك ضحكة سخر'ية " لأ الإختيار التاني دا خليه عليا أنا متقلقيش - بصت ريما حوليها لقت مق*ص ع الأرض فجريت مسكته بسرعة وحطته ع رقبت*ها " أنا طول عمري حُره ويوم ما واحد زيك يتحكم فيا يبقي أشرفلي أم'وت نفسي بإيدي - ‏رفع سيف حاجبه وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا وإيديها بتترعش لحد ما زنقها في الحيطة رفع إيده ع إيديها وقال " خليني أكون أخر واحد يعلمك حاجة قبل موت'ك " عدل المق*ص إلا في إيديها" أنتي ماسكة الم*قص غلط دا الجزء التلم مبيعورش أنما الجزء دا إلا بيق'طع وبدأ يضغط شويه بشويه ع رق*بتها وعيونها بدأت تحمر من الألم ود'م بسيط بدأ ينزل من رقب*تها - ‏بصوت متقطع وهي بتاخد نفسها بالعافية " ه هم'ووت ح حرام عليك كفاااية - ‏بص في عينيها بثبات " دا أول درس هعلمهولك في عالم سيف الشامي أوعي تفتكري حياتك تفرق معايا أو ممكن تكون نقطة ضعف عندي أنا أسهل حاجة عندي الم'وت فاهمة!! - ‏وهي بتنهج وبصوت ضعيف " ف فاهمة فاهمة والله فاهمة " ‏شال المق*ص ورماه بعيد فضلت تكح جامد وهي ماسكة رقب*تها بأل'م ونزلت ع ركبتها وهي بتعيط " - أنا نازل عاوز لما أرجع ملقيش الزب'الة إلا عملتيها في الأوضة دي وأياكي تخرجي برا الجناح ولا تتكلمي مع حد هنا فااهمة - ‏بصوت مهزوز من كتر العياط والخوف " ح حاضر " طلع سيف وهو بيبصلها بإحت'قار ؛ نزل لقي جده طالع ع السلم فبسرعة نزله " جدي أيه بس إلا جايبك هنا تعالي أرتاح - في أيه يابني أوعي تكون مراتك حصلها حاجة هي كمان!؟ - ‏أبدا ي جدي مفيش هي كويسة متشغلش بالك أنت ؛ بلغ سعاد أن محدش ييجي ناحية الجناح بتاعي أنا خارج - ‏وهو من أمتي بتخلي حد يدخل الجناح بتاعك ي سيف وأنت برا أنا قولت خلاص بقي عندك زوجة وهتبدأ تفك شويه من عُقدك دي - رد سيف ‏بجمود " جدي للمرة المليون دي حياتي وأنا مرتاح كدا ولا هي ولا مليون غيرها يقدر يغيرني - بتلقائية " ليه أنت مقولتش أنك بتحبها !!! - ‏سكت سيف ثواني وبعدها أخد مفتاح الموتوسيكل بتاعه " عن أذنك ي جدي أنا مستعجل سلام - ‏يابني خد بس أسمعني " طلع سيف بسرعة ركب الموتوسيكل ومشي " - سيف بخنقة " ألوو أنت فين ي زف'ت - مراد صاحبه " هكون فين يعني ي عم في الب'ار أنت إلا فين ومجتش ليه إمبارح - ‏أطلعلي عاوزك ‏أنا جايلك أهو - ‏وهو بيضحك وصوت ضحك البنات حوليهم " تعالي ي صاحبي دا فيه شويه م'زز هنا إنما أييه يخلوك تنسي أسمك ؛ " صوت بنت ماي'عة " دا سيف بيه صح خليه ييجي دا وحشنا اووي - ‏مراد بصوت سكر'ان " سامع ي عم صوفيا بتقولك وحشتني بركاااتك ي شامي - ‏بصوت غاضب وعصبية " وحيات أم'ك لو دخلتلك ما هخليك تفرق عنها حاجة من إلا هعمله فيك أخلص يااالا - ‏قام مراد بسرعة وهو بيتنفض من القلق " أحم أنا طالع حالا أهو " طلع مراد ومن العصبية إلا شافها في عيون سيف مقدرش يتكلم ركب وراه ع طول ومشيوا " - ط طب أنت كويس طيب !؟ - - ‏طب حتي أعرف أحنا رايحين ع فين!! - ‏ " بعد شوية وقف سيف ونزلوا " - أيه دا من أمتي وأنت بتحب تتفرج ع المص'ارعة ي سيف!؟ - شاور سيف ل شخص فبص مراد وراه لقاه فادي " شخص بيدرب معاهم في الجيم بس طول وعرض حاجة كدا زي إلا بيعلبوا كمال الأجسام " - ‏مراد بستغراب " غريبة يعني جاي تشجع فادي!! دا أنتم مبطقوش بعض من ساعة التدريب النهائي بينك وبينه! - ‏بصله سيف ومن بين سنانه قال " أنا إلا اتصلت بيه من ساعتين وقولتله أني هقابله في ماتش النهاردة - ‏برق مراد بصدمة " نعمم!!!! - ‏زي ما سمعت يالا ورايا - ‏بصوت خافت " هو يوم باين من أوله أه يبقي جدك جابلك عروسة جديدة وليلة أهلها سود'ة أنهاردة الفاتحة ع روحك ي شابة " ساحبه سيف من هدومه ودخلوا النادي " ياااالا سيف بيتمرن في الجيم من سنيين وجسمه رياضي وعنده عضلات بس بحدود المعقول أنما بالنسبة لفادي فهو يفصل اتنين تلاته من جسم سيف - مراد بق'لق " سيف يالا نمشي من هنا أرجوك بلاش فادي دا بالذات - ‏خايف !؟ - بر'عب " ‏أووي أنت مش شايفه عامل أزاي دي تكشيرة وشه لوحدها تجيب أرتجاج في المخ! - ‏وهو بيربط الجلافز في إيده " طب أخرس بدل ما أوجب معاك أنت قبل منه غور أترزع بعيد وتفرج وأنت ساكت " بالليل " مراد ساند سيف وهو شبه خلصان خالص من كتر الإجهاد ووشه كله د'م - مراد " يعني كان لازمتها أيه المرمطة إلا عملتها في نفسك دي أهو أنت أتبهدلت وهو كمان جاله كسر في وتر رجله وراح المستشفي - ‏قعد سيف ع مقعد قدام النادي " روح هات قزازة ميه بسرعة - ‏حاضر ثواني خد أتفضل ي سيدي - خد سيف منها شويه ومضمض بؤقه وباقي القزازة فضاها ع رأسه ونزل كل الد'م إلا ع وشه - ‏ها تحب أسوق أنا وأروحك بقي ولا تحب نروح الب'ار نفك شوية من تعب الأعصاب دا - ‏رمي سيف القزازة وقال بجح'ود " لأ روح أنت ... أنا ورايا مشوار مهم لازم أعمله - ‏تروح فين أنت مش شايف حالتك !! - ‏بعصبية " في أيه ي مراد شايفني بطوح قدامك ولا شايفك اتنين! " ركب الموتوسيكل وهو بيدوس بنزين جامد والكاوتش بيحكت في الأرض " - سيف ببرود " سلام - ‏ض'رب مراد كف ع كف وهو مزهول " ربنا يسترها ع إلا هيقع تحت إيدك وأنت في الحالة دي ي سيف ي شامي " راح سيف ع الطريق الجبلي وفي نفس المكان إلا مشي فيه يوم ما شاف ريما وهو بيتوعد لكل واحد منهم وبيتمني يلاقي حد فيهم فضل يلف في المنطقة شويه بس ملقاش حد خالص " - بغضب " ي ولاد الك'لب ؛ ماشي أنا عارف هجيبكم أزاي " في الفيلا " دخل سيف البيت لقي النور كله مطفي كالعادة طلع ع طول ع الجناح بتاعه وهو تعباان من الماتش إلا لعبه وفجأة وقف بستغراب لما سمع صوت خافت جاي من جوا أوضته قرب أكتر وهو بيحاول يسمع مصدر الصوت - ريما بصوت خافت " أنت لازم تشوف طريقة تخرجني بيها من هنا ساامع أنا مش هقدر أفضل هنا اكتر من كدا فجأة فتح سيف الباب فشهقت ريما بصدمة و... #يتبع #فخضع_لها_قلبي🔥🖤 #البارت4❤ " - وقف سيف بستغراب لما سمع صوت خافت جاي من جوا أوضته قرب أكتر وهو بيحاول يسمع مصدر الصوت ‏- ريما بصوت خافت " أنت لازم تشوف طريقة تخرجني بيها من هنا ساامع أنا مش هقدر أفضل هنا أكتر من كدا فجأة فتح سيف الباب شهقت ريما أول ما سمعت صوت دفعة الباب فوقع منها الفون من الشباك ‏- بغضب " كنتي بتكلمي مين!!؟ ‏- رجعت لورا بخوف " م مش بكلم حد ‏- قفل الباب برجله وقرب منها وعيونه كلها شر مسكها من شعرها بع'نف " أنا كلامي مبحبش أقوله مرتين مين إلا كنتي بتكلميه دااا أنطقييي ‏- بعياط وهي بتتوسله " والله ما عملت حاجة أنا كنت زهقانة فوقت ع الشباك ببص في السما وبكلم نفسي ‏- قربها منها أكتر ومن بين سنانه بغيظ قال" عارفه لو كنتي بتكدبي هيحصل فيكي أيه! ‏- قاطعته بعياط وهي بتحاول تشد شع'رها من إيده " أبوس أيدك كفاااية أنا معملتش حاجة حراام عليك بقااا سبني ‏"شال إيده وزقه'ا فوقعت في الأرض وهي بتعيط " ‏- بصوت عالي وغض'ب كامن" مش عااااوز أسمع صوت زنك دااا ‏- حطت ريما إيديها ع بوقها وهي بتشاور برأسها بمعني حاضر ‏- بصلها سيف بشمئ'زاز وهو بيحط إيده ع أنفه" أيه الريحة المق'رفة دي!! أنتي لسه بنفس الهدوم المعف'نة دي لحد دلوقتي ‏- بصوت مهزوز من العياط وهي بضم رجليها بإيديها " م معنديش غيرهم ‏- وأنا ذنبي أيه أستحمل الق'رف دا " فتح الدولاب وطلع بجامه من بتوعه ورماها في وشها " يالا الحمام قدامك أهو وزي ما لقتيه تسبيه فاهمة أنا مبطقش الكركبة ‏- مسكت البيجامة وهي بترتعش " ح حاضر ‏" دخلت ريما وقفلت الباب ع نفسها بسرعة ونهارت في العياط وهي بتلوم نفسها وبتلعنها ع أنها فكرت تقرب من شيط'ان زي دا معندوش حتي ذرة رحمة " ‏- أول ما دخلت هديت ملامح سيف تاني وظهر ع وشه ملامح التعب بص في المراية لقي وشه وارم من الملاكمة وضهره مش قادر حتي يحط إيده عليه من كتر الألم ؛ خ'لع قميصه ورماه في الأرض فضل بس بالبنطلون راح فتح الركن المخصص للمشروب بتاعه طلع قزازة خ'مرة فتحها وبدأ يشرب منها بشراهة علشان ينسي الألم إلا مش قادر يتحمله فضل يشرب لحد ما حس أنه خلاص مش قادر فضل يكح ومفيش ثواني وراح جري ع الحمام ؛ فتح الباب بسرعة وأنحني ع الحوض وفضل يرج'ع بتعب ‏" بعد ما خلص فتح الحنفية وبدأ يغسل ولسه بيبص في المراية لقي ريما واقفه في جمب لفه نفسها بالفوطة باصة في الأرض بخوف " ‏- فضل شويه باصصلها في المراية وعيونه حمرا من كتر التعب وهي واقفة بتحاول تداري في نفسها بإيديها بكسوف ؛ ألتفت سيف وبص عليها من فوق لتحت وهو مبحلق فيها جامد ؛ خافت ريما من نظراته فجت تخرج بسرعة حط إيده ع الحيطة منعها ‏- قرب منها فرجعت لورا بخوف " لو سمحت سبني أخرج ‏- بضحكة سخ'رية " تصدقي لما نضفتي طلعتي حلوة أوي ‏- دمعت عينيها برعب " أنت ااا أنت عاوز مني أييه! ‏- قرب منها أكتر وهو باين عليه أنه سكر*ان حط إيده ع وسطها " ما تيجي نعيد مسرحية الاغت*صاب تاني بس المرة دي نخليها تنجح ‏- دقات قلبها بقت أسرع والدموع بتنزل كالشلال ع خدودها ؛ ولسه بيمد إيده علشان يفك الفوطة راحت ضر*باه بركب*تها في منطقة تحت الح*زام وزقاه لبعيد ‏- سيف بوجع وشه أحمر " ااااه يابنت الوس*خاااااه ‏- جريت ريما ع برا بسرعة ولسه هيمسكها أتزحلق في الميه إلا ع الأرض راح واقع في البانيو بقوة ‏- سيف ص'رخ بألم " اااه وحيات أم'ك لهتكون أخرتك ع إيدي ‏حاول يقوم صرخ من ضهره بوج'ع حاول تاني بس مكنش قادر رأسه اتخبطت في حرف البانيو اتع'ور مبقاش قادر يتحكم في أعصابه وشويه بشويه بدأت الدنيا تسود حوليه لحد ما أغمي عليه ‏- لبست ريما هدومها بسرعة ومسكت البيجامة بتاعته بإحتق'ار ورمتها من الشباك ؛ راحت بصت عليه لقته لسه ع نفس حالته ورأسه بتنزف بصتله بقرف ورزعت باب الحمام عليه وطلعت لبست جزمتها بسرعة وهي مقررة أنها مش ينفع تضيع فرصة الهروب دي من إيديها فتحت باب الأوضة ونزلت جري ع تحت حاولت تفتح باب الفيلا بس كان مقفول جامد فضلت بكل قوتها تحاول فيه وكأن دا الامل الوحيد في نجاتها حاولت مرة واتنين وعشرة وبرضو مفيش فايدة لحد ما لقت النور بيتفتح ‏- سعاد بقلق " مين!! ‏- ألتفتت ريما وهي بترتعش بخوف " اا أنا لو سمحتي افتحيلي الباب دا مش راضي يتفتح لييه ‏- هو أنتي ي حببتي معلشي ملحقناش نتعرف ع بعض أنا بقي أبقي ااا ‏- قاطعتها ريما وهي بتبص ع فوق برعب " مش عاوزة اتعرف ع حد أنا افتحيلي الزف'ت دا عاوزة أمشي من البيت دااا دلوقتي حاالا ‏- قربت منها سعاد بخضة لما ركزت ع حالتها ودموعها إلا مغرقة وشها " بسم الله الرحمن الرحيم مالك ي حببتي كفي الله الشر مين إلا عمل فيكي كدا ‏- مسكت ريما إيديها بتوسل " أرجوكي مشيني من البيت دا أنا لو فضلت هنا أكتر من كدا همو'ت نفسي ‏- بخضة ض'ربت بإيديها ع صدرها " ي لهوي تم'وتي نفسك لاا دا يبقي العيب من البيت بقي مش حكاية أمه و اللهم ما أحفاظنا حاجة لابساه ‏- بصتلها ريما بصدمة " أيييه !! أنا ااا أنا مش فاهمة قصدك أيه بالكلام دا ؟! ‏- طبطبت سعاد ع ضهرها وقالت بحنية " تعالي ي حببتي معايا أعملك حاجة تهديكي وأنا هفهمك ع كل حاجة والله دي عين وصابتكم دا كان لسه بيقول لجده الصبح أنه بيحبك أوي وميقدرش يعيش من غيرك ‏" مشيت ريما مع سعاد وقعدت ع كرسي جمبها في المطبخ وسعاد بدأت تحكيلها وهي بتعملها ليمون " ‏- صدقيني يابنتي سيف دا وهو صغير مكنش فيه في حنيته وطيبة قلبه بس هنقول ايه منها لله أمه هي السبب في عُقدته السنين دي كلها بعد مو*تها ‏- ريما بستغراب " يعني أيه أنا مش فاهمة حاجة! ‏- قلبت سعاد الليمون وأدتها الكوباية " أمه أطلقت من أبوه بعد ما خلفت سيف بتلات سنين بعد ما واحدة تانية لفت عليه وخطف'ته منها أم سيف بقي الغيرة كلت قلبها وحلفت أنها لازم تاخد بتار'ها منهم هما الاتنين ‏- تاخد بت'ارها يعني أيه !؟ ‏- علشان تنت'قم منهم راحت لدج*ال خلته يعملهم عم'ل هما الاتنين ويفترقوا وفعلا حصل إلا كانت مخططاله وبعد شهر واحد أطلقوا والست إلا كان متجوزها م'اتت بعدها في حادثة ومن وقتها بقي وهي حبت الموضوع بقي أي حد يضايقها أو عاوزة أي حاجة تجري تروح للدج*الين تديهم فلوس ويعملولها إلا هي عاوزاه لحد ما الموضوع زاد عن حده اكتر وبدأت تتعلم الحاجات دي وفي سنة والتانية بقت مخ*اوية اللهم ما أحفاظنا بدل العفر*يت اتنين وتلاته وبقوا الناس تروحلها تعملهم أعم*ال وحاجات من دي ودا كله وسيف العيل إلا عنده خمس سنين شايف إلا أمه بتعمله دا ي حبة عيني لحد ما أخر*تها كانت سو*دة وما*تت محر*وقة من أعم*الها وسمعت ناس بتقول أنهم هما إلا حر*قوها لما أختلفوا مع بعض ‏- بخوف " ق قصدك ال ااا ‏- أيوا ي حببتي ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم أمال عزيز بيه كان هيتجنن ويجوز سيف ليه دا بقاله خمس سنين يجبله بنات أشكال وألوان ويتعرف ع دي ويخطب دي ولا في واحدة كانت بتعمر معاه شهرين بعد الخطوبة لحد ما الكلام كتر وسمعت من ناس جيران أمه في بيتها القديم أنها كانت مخلية معاه عفر*يت علشان يحميه من أي واحدة تكون طمعانة فيه أو بتضحك عليه والكلام دا يعني ؛ خافت ليحصله زي ما حصلها ويتكسر قلبه ‏- بلعت ريما ريقها بصعوبة وهي متنحة من الكلام إلا سمعته " أنا ااا أنا م مش قادرة أصدق إلا سمعته دا ‏- والله يحببتي لحد ما أنتي جيتي بيوم واحد كان كله مقتنع بكدا بس محدش كان يقدر يتكلم ولا حتي يهمس بالكلام دا بينه وبين نفسه أنما بعد ما جيتي " وهي بتضحك " أتضح بقي أنه هو إلا بيطفش البنات دي لأجل عيونك وحبه ليكي وبصراحة عنده حق طلع عنده نظر وعرف يختار الواد سيف دا والله ‏- بدأت ريما تعرق وهي مش قادرة تفكر ولا قادرة تصدق كلام سعاد " معقولة فيه حاجات زي دي ممكن تحصل بجد! ‏- قاطع شرودها صوت سعاد وهي بتقولها" أنا عارفه أنك ممكن تكوني خوفتي من حكاية أمه دي بس صدقيني سيف مش قسي قلبه غير أقرب حد ليه لو عاوزة نصيحتي خليكي جمبه وحسسيه بالحُب والأمان إلا عاش عمره كله يدور عليه ومش قدر يلاقيه ولو نجحتي في دا ساعتها بس هيحطك في عينيه ولو طلبتي عمره كله مش هيتردد أنه يدهولك ‏- قامت ريما وهي بتفكر في كل كلمة سمعتها ومن غير أي كلام طلعت تاني ع فوق ؛ لسه هتمشي وقفتها سعاد وقالت" أوعي تقعي بلسانك قدامه ولا قدام عزيز بيه وتقولي أني قولتلك حاجة ساعتها رقبتي أنا وأنتي ممكن تطير فيها هو ع قد ما متعقد من أمه ع قد ما هو مبيستحملش كلمه عليها ‏- بصتلها بستغراب" بعد كل إلا عملته فيه !! ‏- أتنهدت سعاد وقالت " مش قولتلك هو في الحقيقة مفيش أطيب من قلبه ‏" طلعت ريما تاني الجناح وهي بتفكر في كلام سعاد هي مش بتأمن بالدج*ل والحاجات دي فيه حاجات كتير مش واضحة بالنسبة ليها ؛ أيه إلا ممكن يكون محتاجه من واحدة زيها ومخليه متمسك بوجودها معاه ؛ هو ممكن فعل كلام يطلع صح !! قررت ريما تعرف الحقيقة بنفسها وع أساسها تقرر إذا هتكمل إلا كانت جاية علشانه من البداية أو قدرها هيبقي زي بقية البنات إلا قبلها " ‏- فتحت الباب ودخلت لقته لسه في البانيو مغم'ي عليه زي ما هو قربت منه وقعدت ع حرف البانيو وهي بتبصله كانت أول مرة تاخد بالها من ملامحه بالقُرب دا ؛ من غير ما تحس حطت إيديها ع وشه لمست دقنه الخفيفة برقة هي بتبص ع رموشه الطويلة بعمق وكأنها في دنيا تانية ؛ مشت إيديها ع وشه إلا مليان كدمات من الض*رب حطت إيديها ع شفا'يفه تمسح الد' م الناشف إلا عليهم وفجأة لقت إيده بتمسك إيديها بصتله لقته بيفتح عينيه وفجأة .... #يتبع # 🥀🖤 ‏ ‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏