خامس
... قلت لها تمام ما عليك اي شيء بضايقك خبريني.......
قلت لي لا كل شيء تمام وبعد صليت ونمت ثاني
يوم صحيت في الصبح لقيتها مجهزه شنطه ولابسه عبايتها قالت لي وديني عند اهلي قلت لها ليش شو في قالت لي انا ما بستاهل هذا اللي بيصير فيني وانت مش رجال انت شبه رجال انا عصبت وبدأت مضاربه بيننا بالكلام فقط ووديتها لبيت اهلها
قالت :لاهلها في خلاف بسيط والحياه مش ماشيه معه وبدي اطلق
وانا راجع لبيتي
وبدأت ان احس ان شعرت بالذنب
لانها بريئه وكويسه وما لها ذنب
حاولت اعتذر لهذا قلت لك عملت شيء حرام هذا شرع الله قلت لها عملت شيء حرام طيب ارجعي لي
لم ترضع وقالت اريد الطلاق فقط
صح معك معك الحق انك تتزوج اربعه بس اذا كانت مرتك فيها عيب او شيء اما انا ما فيني ولا شيء بستاهلني رجال مش زيك شبه رجال!
وبعدها ذهبت الى بيتي وانا مكسور ادري ان كل هذا حدث بسببي ولكن انا احبهم الثنتين..
بعد فتره فتره طلقت ساره امي زعلت مني وبعد فتره تزوجت وعد وكان زواجنا ليس كثير فخم ولكن كان جميل كان عرس عائلي فقط ..
مش تحياتي مع زوجتي وعد وقعدت معها قرابه النص سنه بدات تتغير كثير كثير وانا لم الاحظ الا بعد شهرين...
من كثر حبي لها لم امسك جوالها او حتى افكر ان افتش جوالها من كثر حبي لها....
حسيت صارت تطلع كثير برا البيت كل ما اكلمها بتقول لي عند اهلها او عند صاحباتها او بالدوام وكانت كثير تطلع وتتجاهلني وتتجاهل البيت انا بدات اشك بالموضوع لانه زاد عن حده حينها قررت ان اخذ اجازه من الشغل واتفرغ لها قلت لها لم اقل لها اني اخذت اجازه من الشغل لكي اتفرغ لها واكشفها كنت كلما امسك تليفونها اجي افتح الرمز الاقيه مغيرته ت حينها تاكدت انها تخونني .....
وبعد تفكير كثير قررت ان اركب في سيارتها كاميرا كاميرا بصوت وصوره وركبت في سيارتها كاميرا وقعدت اراقبها والصدمه كانت....
.
.
.
يتبع ⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️.