الارض الاخرى - الفصل الثاني كلمات لا تقرأ - بقلم الكاتبة المجهول | روايتك

اسم الرواية: الارض الاخرى
المؤلف / الكاتب: الكاتبة المجهول
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني كلمات لا تقرأ

الفصل الثاني كلمات لا تقرأ

الفصل الثاني: الكلمات التي لا تُقرأ وقف خالد متجمّدًا في مكانه، يحدّق في الباب الأسود الذي انفتح أمامه. لم يكن ضوءًا عاديًا، بل ظلامًا يتحرّك، كأنه كيان حيّ يتنفّس ببطء. ظهر نقشٌ فوق البوابة، نفس رموز اللوح الأوبسيدي، لكنها هذه المرة توهجت باللون البنفسجي الداكن. وفجأة، انبعث صوت عميق، لا هو ذكر ولا أنثى: "هذه بوابة الموت… من يعبرها، لا يعود كما كان." شعر خالد بقشعريرة تسري في جسده، لكن الخوف لم يتغلّب عليه. فضوله… كان أقوى. اقترب خطوة، فاشتعل اللوح الذي يحمله بحرارة مفاجئة، وكأنّه مفتاح البوابة. العبور ما إن لمس خالد حافة البوابة حتى اختفى صوته، واختفى العالم من حوله. سقط… ليس إلى الأسفل، بل إلى الفراغ. رأى مشاهد غريبة تمر أمام عينيه: ساحرات بعيون متوهجة، مدن معلّقة في السماء، وأرض منقسمة بين نور وظلام. ثم… توقّف كل شيء. الأرض الأخرى استفاق خالد على أرض سوداء متشققة، والسماء بلون رمادي قاتم. وقف ببطء، ليكتشف أنه لم يعد في عالم البشر. في البعيد، ارتفعت أبراج حجرية، وعلى قممها رموز سحرية متحرّكة. وخلفه مباشرة… كانت بوابة الموت، مغلقة الآن، كأنها لم تكن. سمع صوت خطوات. التفت بسرعة، ليجد امرأة تقف على مسافة قريبة. شعرها فضي طويل، وعيناها بلون الأرجوان، وملابسها تحمل علامات السحر القديم. قالت بهدوء مخيف: "أخيرًا… عابرٌ بشري استطاع فتح بوابة الموت." ثم نظرت إلى اللوح في يده وأضافت: "اللوح اختارك يا خالد… لأن دمك يحمل سرّ الأرض الأخرى." نهاية الفصل شدّ خالد قبضته، وعقله يعج بالأسئلة. من هي؟ ما هذه الأرض؟ ولماذا هو بالذات؟ وقبل أن ينطق، قالت الساحرة: "إن أردت النجاة… عليك أن تختار: أن تكون شاهدًا… أو جزءًا من الحرب القادمة." (#♡الكاتبة• المجهول♡#)