صـــرآع مِـــن آجَـلَ آلَحًـ ـبّ - فصل. 15 | روايتك

اسم الرواية: صـــرآع مِـــن آجَـلَ آلَحًـ ـبّ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: فصل. 15

فصل. 15

متشابكين الايادي وهم يتبادلون الحديث سويا ليتقدموا نحو أحد المطاعم الكبري بذلك المول الشهير ، سمعت صوت احدهم يصرخ باسمها لتلتفت بقلق من القادم تفاجأت وهي تري القادمه تجاههم، نظرت نحو عمار فوجدته لم يلتفت فعلمت انه تعرف علي صوت المنادي اسيا بخوف : تس ..... تسنيم تسنيم بعدم تصديق: اسيا .... انتي هنا ازاي ....انتي بتعملي اي هنا ومين ده! ! شعر عمار انه لا مجال أمامه غير المواجهة .. فهو يعلم جيداً انها عرفته من هيئته ، التفت اليها لتنظر له تسنيم بصدمة قابلها هو بهدوء قائلا : تسنيم، اهدي ...انا هفهمك كل حاجه. تسنيم بذهول : انا كنت بحاول اقنع نفسي أنه مستحيل يكون انت ، وانه حد شبهك، دا انت قولتلي متعرفش عنها حاجه لما سألتك وانا هموت من قلقي وخوفي عليها.... ليه مقولتليش . عمار بتوتر :تعالي نقعد في مكان بس ياحبيبتي وهفهمك كل حاجه ، ما تتكلم يا بسام. كان بسام يتابع ما يحدث بصمت ليحاول عمار إدخاله في الحديث، فعمار من وضع نفسه في هذا الموقف وهو من يجب عليه حلها بنفسه . واسيا تريد ان تبرر موقف عمار وتقنع تسنيم انها من طلبت منه الا يخبر احد ولكن الصدمة عقدت لسانها. ***************** بعد عوده محمد من مقابله ياسمين دلف الي غرفة والدته حتي يطمئن عليها وفاء بتساؤل : ها عملت ايه يا بني؟؟ ياسمين قالتلك اي!! تعرف حاجه عن اسيا صح ! محمد بارهاق: لا يا ماما ياسمين متعرفش اي حاجه عن اسيا ، حتي قالت ان تسنيم سافرت بره مصر ، يعني كل الطرق اتقفلت. وفاء بتعب: متقفلتش، صدقني يابني انا حاسه ان ياسمين تعرف مكانها. محمد وهو يجلس بجانبها: ماما ياسمين قالت انها متعرفش حاجه عنها وانا مضطر اصدق مش في ايدي اي حاجه ......المهم دلوقتي انا عاوز اسألك علي حاجه انتي عارفه ان اسيا مش متجوزه عمار ؟؟ وفاء بخفوت: ازاي مش متجوزاه امال هو جه هنا ليه واسيا قالت كده ليه ؟؟ محمد بتأكيد: هي فعلا مش متجوزاه ودي كانت خطه بينه وبين بنتك عشان متجوزوهاش غصب لاحمد. وفاء : مين اللي قالك الكلام ده؟! وبعدين اختك ازاي هتقول علي نفسها متجوزه وهي عارفه ان ممكن ابوك يقتلها فيها محمد: والله يا امي انا مابقيت عارف حاجه خالص ، بس ياسمين صاحبتها هي ال قالت كده ،واكيد المواضيع دي مينفعش تكذب فيها وفاء: انت عارف يا محمد .....انا حسيت بغلطتي في حق اختك لما هي هربت......المفروض مكنتش اقسي عليها ....انا كنت فاهمه الامومه غلط ....كنت فاكره ان القسوه هي ال هتخلي البنت تبقي كويسه وتخاف تعمل اي غلط عشان هتخاف من العقاب .....بس عمري ما تخيلت ان القسوه ممكن تولد الجفاء بين البنت وامها .....كان المفروض اقرب من اختك وافهمها واحتويها .....انا كنت بزعل من ابوك لما يبقي حنين معاها كنت مفكره ان كده غلط معرفش ان انا اللي غلط ومعاملتي غلط. محمد : كلنا غلطنا يا امي ،انتي غلطتي بانك قسيت عليها وكنتي بعيده عنها ، كان المفروض تحتويها زي مانتي قولتي ...وابويا برضو غلط لما سمع كلامك وقسي عليها كان المفروض يقعد معاها ويسمعها ويعرف هي عايزه ايه مش يغصبها علي الجواز ....دا كل حاجه بالخناق الا الجواز بالاتفاق لان دي بتبقي حياتها اللي هتعيشها لحد ما تموت.....وانا كمان غلطان في حقها غلطان لاني عمري ما فكرت اقرب منها كنت دايما عايش دور الاخ الكبير كنت دايما ببص لاخطاءها واعاقبها عليها ......عمري ما فكرت احتويها زي باقي الاخوات . الام ببكاء: الغلط مننا احنا اللي وصلناها للمرحله دي....احنا فعلا اللي غلطانين وهي بقت ضحيه اخطائنا محمد بهدوء وهو يربت علي كتف والدته: لا يا امي هي كمان غلطت........غلطت لما لجأت للهرب،....غلطت لما استسلمت ومدافعتش عن حقها بس وهي موجوده .......... انتي عارفه انا زعلت جدا وحسيت بسكاكين بتقطع فيا وانا بسمع من صاحبتها انها لجأت لعمار تطلب منه المساعده.....عمار الغريب عنها. ... ومفكرتش تطلب مني انا .......انا اخوها ال بخاف عليها وعمري ما استحمل اي اذي يمسها.....عارفه يا ماما انا لما عرفت ان اسيا هربت كنت عاوز اقتلها وأغسل عارها بايدي بس النهارده عرفت ان ال المفروض يتقتل هي افكارنا ........انا لما عرفت انها هربت مفكرتش في ايه السبب اللي خلاها تهرب ....كل اللي فكرت فيه اني هدور عليها واقتلها .........انا مش بقول كده عشان اقول ان اللي عملته متستحقش تتعاقب عليه ....هي محتاجه تتعاقب .......وانا مش هيأس وهدور عليها لحد ما الاقيها وساعتها هعاقبها ع اللي هي عملته بس قبل ما اعاقبها هفهمها غلطها الاول ************ *** في منزل عائله المهدي كان والده يجلس امام التلفاز وهو شارد تمام يفكر في اختفاء عمار المتكرر بسبب حجته المعتاده من كثرة عمله ، سميه بااستغراب : محمد.... يا محمد . والد عمار بانتباه : هاااه .... بتقولي حاجه يا سميه! سميه بتعجب: مالك .. قاعد سرحان ومش بتتفرج ع التليفزيون ولا حتي سامع انا بقول ايه . والد عمار بتفكير: مفيش ... انا بس مش عاجبني احوال عمار ...حاسس ان فيه حاجه عمار مخبيها. سميه بتركيز: ليه يعني ... ماهو زي ماهو مفيش حاجه فيه متغيره. والد عمار : لا يا سميه ، ابنك متغير ، مش ملاحظه انه علي طول في اسكندريه مع ان شركته الرئيسيه هنا ...سفره زاد اوي عن الحد وبقي يغيب في اسكندرية اكتر في الفترة دي وخصوصا من بعد مشكلة البنت دي ...اللي اسمها اسيا.. سميه بعدم فهم : تقصد اي يعني. والد عمار: اقصد ان ابنك علي علاقه بالبنت دي .... ومش بعيد يكون كلام اهلها صح . سميه بنفي: لا طبعا استحاله ابني يتجوز من ورانا ،وكمان يخطف ويهرب لااااا طبعا. والد عمار بغضب: ليه لا .... بالعقل كده مين هيورط نفسه في مشكله جامدة زي دي لمجرد ان واحدة طلبت مساعده منه .... دا حتي مرضاش يقول اي هي المساعده دي. سميه بتفكير: تصدق صح، هو اصلا كان معجب بااسيا واتكلمنا في الموضوع ده وقولتله انها مش مناسبه له، وهو حتي اقتنع بكلامي والد عمار باصرار: انا لازم اعرف ابنك مداري اي عننا ومش عاوزنا نعرفه لازم نلحقه قبل مايعملنا مشاكل. **************** عادت ياسمين الي منزلها بتعب ودلفت الي غرفتها علها تستريح من زحمه افكارها فهي منذ ان تركت محمد اخو اسيا وهي تفكر في صديقتها وتخشي ان يصل اليها اخيها ويقتلها فهي من حديث اسيا عنه علمت انه صعب التعامل معه في هذه الامور فهو عصبي جدا ولا يسمح لها بالاختلاط مع الشباب فكيف اذا صدقت شكوكها و كانت مع عمار ووجدها اخيها معه فسيقتلها لا محاله ياسمين محدثه نفسها: انا مش لازم أقول اي معلومات لمحمد عن عمار ........اكيد اسيا مع عمار دلوقت ....... ان شاء الله لما تسنيم ترجع انا هروحلها عشان اقابل عمار واعرف منه اذا كان يعرف مكان اسيا ..........هي ملهاش حد غيرنا واحنا منعرفش عنها حاجه ،يبقي اكيد عمار يعرف ....اكيد.. فاقت ياسمين من شرودها حينما دلفت والدتها الي غرفتها وهي تهتف بها: بت يا ياسمين ....انتي يا بت ..بقالي ساعه بنادي عليكي مبترديش ليه؟ ياسمين: ها ....معلش مسمعتكيش يا ماما الام: مالك كده شكلك مش عاجبني .... جيتي من بره علي اوضتك علي طول ، في اي ! ياسمين: مفيش يا حبيبتي ،انا كويسه متقلقيش عليا....هما شويه ارهاق من الشغل هنام شويه وهقوم كويسه مسحت بحنان رأس ابنتها مقبلة اياها: ماشي يا حبيبتي ،نامي شويه ولما ابوكي يجي هصحيكي تتغدي معاه. ياسمين: ماشي ياماما. تركتها والدتها مغادره الغرفه وذهبت ياسمين سريعا في سبات عميق وكان امير احلامها هذا الشخص الذي لم تره سوي ثلاث مرات فقط فهي من اول مره رأته فيها وهي تحلم به دوما لا تعرف سببا لحلمها الذي يتكرر معها كثيرا ، تحلم بانها ترتدي ثياباً بيضاء وهذا الشخص واقع في حفره وهي تحاول مساعدته واخراجه منها ..... ****************** جلس احمد وهو يتطلع حوله في صالون منزل اسيا وهو ينتظر قدوم محمد اليه بعد أن هاتفه صباحا واتفقا علي اللقاء حتي يأخذ متعلقاته الخاصة التي جلبها لاسيا في الخطبة دلف محمد الغرفة وهو بيده كوبان من العصير ليقدم أحدهم لأحمد الذي كان جالس ينتظر بلهفة ليجلس محمد جواره وهو يقول بفتور : اتفضل ياأحمد حاجتك اهي...معلش كل شيء قسمة ونصيب وان شاء الله ربنا هيوفقك. احمد بتوتر : هي اسيا فين ممكن اتكلم معاها لآخر مرة !!... محمد ببعض الضيق : ليه .... اسيا اي دخلها في الكلام ده دلوقتي! احمد بتوتر: مفي ....مفيش .. انا كنت بقول لو تسألها تاني قبل ما اخد الحاجه ..... انا لسه عاوزها. محمد بمقاطعة : اسيا مغيرتش كلامها يااستاذ احمد ولا هتغيره ..... احمد مكررا : طب اسألها مش هتخسر حاجه ..... انا حاولت اتواصل معاها عشان اتكلم معاها بس معرفتش اوصلها رقمها ديما مغلق ..... ممكن تخليني اكلمها مرة اخيرة ... ولو هي مقتنعتش مش هتشوف وشي تاني. محمد محاولاَ التحكم في غضبه: يا باشا .... ملوش لازمه تكلمها او انا اسألها تاني .... هي خلاص مش عاوزاك .... هتتجوزها غصب يعني! احمد بصوت عالي : انا بقولك اسألها اخر مرة مش هتخسر حاجه .... انت مش عارف انا عملت اي عشان اوصلها و اخطبها !! محمد بغضب: لا!! انا عارف كويس انت عملت ايه في زياد عشان توصلها ..... احمد انا بكلمك بهدوء اهو اتفضل خد حاجتك وامشي .... احسن وربنا انا لو اتعصبت زيادة مش هرحمك وهبلغ عنك الشرطة واتهمك بموت زياد صاحبي .. .وصاحبك للأسف ولا نسيت زياد ياأحمد . اكمل محمد صارخا وهو يدفع أحمد نحو الخارج : اتفضل يلااااااااا لو سمحت انسي انك عرفت واحده اسمها اسيا .... او انك دخلت بيتنا من الاساس..اتفضل. اخد احمد متعلقاته وخرج من المنزل في خوف، فهو لا يدري ما الذي عقد لسانه ولم يستطع الدفاع عن نفسه، ربما شعوره بالخزي مما فعل، فهو لا زال متعب الضمير، لا يعرف طعم النوم براحه، يشعر ان روحه ملطخه بدماء زياد ، يشعر بالعار فمن فعل لاجلها ذلك تركته ولا مجال له بها. ****************** جلس كلا من عمار وتسنيم واسيا وبسام في احد الكافيهات الموجوده في ذلك المول ، كانت اسيا تشعر بالخزي فهي من وضعت عمار في هذا الموقف، تشجعت اسيا قليلا وهي تنظر ارضاً خجلا من موقفها: تسنيم .ااا. ااانا اسفه، انا اللي ورطت عمار معايا ..... انا لما فكرت اهرب مفكرتش في حاجه خالص انا اخدت القرار ونفذت ولقيت نفسي بتصل بعمار، معرفش ليه بس كل اللي كنت متأكده منه انه عمره ما هيخذلني وانه الوحيد ال هيقف جمبي. وفعلا عمار مخيبش املي ولقيته علي طول قدامي ومتخلاش عني ....... تسنيم .... عمار ملوش ذنب تلوميه او تزعلي منه .... انا اللي غلطانه مش هو .... متزعليش منه ..... انا اكتر من مرة طلبت منه يبعد ويسيبني في الطريق اللي اخترته بس هو مسبنيش . في تلك اللحظة تبادلت هي وعمار النظرات الهائمة ليشعر عمار بالانتصار فهي اخيرا اعترفت أمام الجميع انها كانت ستنتهي بدونه . كانت تسنيم تستمع لها ولم تنطق باي شئ، وعمار ينظر لها بحب فهي تحاول الحفاظ علي صورته امام اخته، اما بسام فكان الحاضر الغائب يتابع ما يحدث في صمت عمار مقاطعا لاسيا : تسنيم انا كدبت عليكي عشان كنت خايف تفضحي الدنيا خصوصا اني متأكد انك كنتي هتجيلها ومش هتسكتي الا لما تطمني عليها وماما وقتها هتعرف وبابا كمان، وانا مكنتش عاوز حد يعرف عشان ممكن الكلام يوصل لاهلها. تسنيم بهدوء: ده ميديش لك الحق تكذب عليا ياعمار .... انت عارف انا كنت خايفه عليها قد ايه .... عمار بااسف: انا اسف بس مكنش ينفع غير كده. تسنيموهي تنظر لاسيا : ليه هربتي يا اسيا!!! .... وانت يا عمار ازاي مفوقتهاش ورجعتها لاهلها...ايه يخليكي تعملي كده...كل ده عشان هتتجوزي واحد مبتحبهوش. اسيا وعمار في ذات الوقت: فيه اسباب كتير. نظر كلا منهم للاخر وهمت ان تتحدث اسيا ولكن اوقفها عمار : استني يا اسيا انا هقول لتسنيم علي كل حاجه ...... تسنيم انتي طبعا انهم هيجوزوها غصب دا سببها ... اما سببي انا مختلف . تسنيم بتعجب: واي هو سببك! ! امسك يد اسيا وتلاقت عيونهم: سببي اني بحب اسيا ... ايوه بحبها ومعنديش اي استعداد اخسرها ... لما لجئت ليا حسيت ان دي الفرصه الوحيدة اللي هتخليني اقرب منها واعترفلها بحبي .... عارف انها لسه محبتنيش زي ماانا بحبها أو بعشقها ، بس مقدرتش ابعد واقولها ارجعي لاهلك وانا متأكد انها لو رجعت هتتجوز غصب عنها وهتبقي لحد غيري. تسنيم بهدوء : وانت شايف ان اللي عملتوه ده الصح ... عارف اهلها عاملين محضر اختفاء وهما شاكين فيك واول حاجه هيعملوها هيقولوا انك خطفتها وهتتسجن وهي هترجع لاهلها وهتتبهدل ، ومش هتبقي ليك برضو. عمار بهدوء: عارف كل ده وعشان كده انا قررت اتجوز اسيا. تسنيم بصدمه: انت مجنون يابني، بقولك عاملين محضر تقولي اتجوزها. عمار: ايوه ده الحل الوحيد عشان محدش فينا يتأذي، ومفيش حد بيخطف مراته ولا اي يا بسام. انتبهت تسنيم لبسام الذي يتابع في صمت: وطبعا انت يا بسام كنت عارف كل حاجه ومخبي عليا صح. بسام بتوتر : يا جماعه خرجوني بره الليله دي .... انا قولت لعمار رأيي ونصحته وهو حر. اسيا بحزن: انا اسفه يا جماعه ان اتسببتلكم في مشاكل، انا.. انااا هرجع لاهلي واخليهم يسحبوا المحضر وهقولهم ان عمار ملوش ذنب تسنيم بعصبيه: انتي مجنونه زيه .... والله انتم الاتنين مجانين ... انتي فاكره ان بالساهل ترجعي ... اي نعم انا مش موافقه ع اللي عملتيه بس انتي لو رجعتي هتتبهدلي ومش هيسموا عليكي .... الحل فعلا ....انكم يعني... تتجوزوا. عمار ببهجه: ايوه هو ده الكلام. تسنيم باستفزاز: ولحد ما تتجوزوا انتي هتيجي تقعدي معايا في الشقه وعمار يقعد مع بسام. بسام بزهول: نعم ياختي ... وانا مالي اي ال يقعدني مع اخوكي ... داحنا لسه في شهر العسل تسنيم باستفزاز: اهو ده ال عندي ... ها موافق يا عمار .... اه موافق قول قول متتكثفش. عمار بضحك: موافق بس مينفعش تفضلو لوحدكم في الشقة ...انا وآسيا هنيجي نقعد معاكم لحد مااخلص ورق كتب الكتاب . بسام بمزاح : حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا عمار ، بوظتلنا شهر العسل...بس يلا وماله ...هتنضم لباقي المجانين. حاول الجميع تغيير مجري الحديث، فهم يعلمون ان اسيا تشعر بالخزي منهم ومن فعلتها فحاولوا التخفيف عنها. ************** استمر محمد في البحث عن اي شئ يوصله لاخته أسيا ولكن كل محاولاته باءت بالفشل فقرر اخيراً أن يبحث في غرفة اخته فهو علي ما يتذكر كانت تدون أرقام أصحابها في إحدي المذكرات دلف محمد الي غرفة اخته وأخذ يبحث كثيراً حتي وجد احدي المذكرات اليوميه وقد خطت اخته فيها بعض الكلمات : "تري ماذا سيحدث ان استسلمت لواقعي كما استسلم دائما ،لا اعلم لما أشعر بالخذلان من كل ما حولي ، ما الجديد فهم دائما يخذلونني ،حتي القدر لم يكن منصفاً لي يوما،ً فعندما احببت انتزع مني حبيبي بأبشع الطرق ،حتي أصدقائي أشعر انه سيأتي يوم ويتركوني فيه وحدي ،أوقات افكر ان ألجأ إلي أخي ولكني أعلم جيدا ما سيفعله بي ان علم اني أكن المشاعر لشخص ما وسيقف مع الكل ضدي فمشاعر الحب لا توجد في قاموسه،لم يبتبقي لي احد سوي نفسي تري هل سيأتي يوم وتتمرد عليّ هي الاخري ،هذا هو قدري ، ياااااارب ان كان موتي راحة لي فخذني اليك" قرأ محمد ما خطته أسيا في دفتر يومياتها وحزن كثيراً لم أوصلوها اليه محمد بتنهيده: ياتري انتي فين يا اسيا؟ واكمل محمد بحثه حتي وجد ذلك الدفتر المدون فيه بعض الارقام ووجد وسط هذه الارقام رقم عمار ولكنه ينقصه رقمين لا يعلم لما لم تكمله واثناء بحثه بين الارقام وقف عند رقم قد خط بجانبه اسم ياسمين لا يعلم لم خفق قلبه بشده هكذا ، فهو لم يرها سوي مرتين فقط لا يعلم ما الذي أصابه منذ ان رأها وهو منجذب لها لكن هذه الظروف التي هو فيها لم تدع فرصه له حتي ينجرف بتفكيره ناحيتها أكثر من ذلك نفض هذه الافكار والمشاعر وراء ظهره ثم دون رقم عمار وأخذ يبدل بين الرقمين المفقودين من رقم هاتف عمار حتي يصل لرقمه الصحيح فهذا هو الحل الوحيد حتي يصل اليه ظل يتصل بالارقام التي استنبطها ولكن محاولاته كلها باءت بالفشل شعر بالاحباط وقرر ان يتصل باخر رقم وان لم يكن صحيحا فعليه ان يبحث في شئ اخر، فأخذ الهاتف ضغط علي زر الاتصال وانتظر إجابه الطرف الاخر وعندما فتح الخط محمد: ألو ،عمار معايا المتصل:................