عيون اليل - الفصل الرابع - بقلم الكاتبة المجهول | روايتك

اسم الرواية: عيون اليل
المؤلف / الكاتب: الكاتبة المجهول
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

الفصل الرابع: أول مواجهة – حامي الظل الليل كان قاتمًا كالحداد، النجوم اختفت خلف سحب كثيفة، والمدينة تبدو صامتة، كأنها تنتظر شيئًا كبيرًا. خالد وقف على سطح مبنى مرتفع، يراقب الأزقة والطرق الضيقة: عيونه الزرقاء الثلجية كانت تلمع تحت ضوء القمر الخافت شعره الأسود يتطاير قليلًا مع الريح، لكنه لا يهتم، كل تركيزه على هدفه قلبه ينبض ببطء، لكنه مشحون بالتوتر والفضول والإعجاب الخفي تجاه ملاك اليوم، كل شيء مختلف: لم تعد مجرد مراقبة لم تعد مجرد فضول اليوم، سيواجه أعداءً حقيقيين، وسيكتشف مدى قوة ملاك… وحقيقة المولود الذي تحمله ظهور الأعداء في الزقاق الضيق، لاحظ خالد تحركات غريبة: ثلاث سيارات سوداء تتوقف بهدوء، أضواؤها خافتة رجال في ملابس سوداء يخرجون منها بسرعة كانوا يحملون أدوات غريبة، وكأنهم جاءوا لشيء محدد: للمولود أو لملاك نفسها خالد أدرك فورًا: "هذا ليس مجرد تهديد للبشر… هؤلاء يعرفون عن ملاك وعن القوة التي تحملها." ملاك تواجه الخطر ملاك كانت تسير في الشارع، لم تشعر بخطر خالد بعد، لكنها شعرت بشيء غير طبيعي. حواجز الطاقة الداخلية عندها بدأت تتوهج حركاتها أصبحت أسرع وأكثر دقة عيناها السوداوان تتوهجان كأنها تحدق في الظلام عندما حاول أحد الرجال الاقتراب منها، قفزت بسرعة مذهلة، استخدمت قوة غير طبيعية لسحب الرجل بعيدًا بسلاسة ولمسافة كبيرة. خالد، من بعيد، شعر بصدمة: "هذه القوة… لم أرَ مثلها من قبل… هي بالفعل خارقة." خالد يتدخل كحامي الظل لم يعد مجرد متفرج: نزل خالد بسرعة البرق من السطح، هبط خلف ملاك، لكنه لم يلمسها نظر إليها بعين حادة، ثم خاطبها بهدوء: "دعيني أساعدك… هؤلاء ليسوا مجرد لصوص عاديين." ملاك، نظرت إليه بدهشة، ثم ابتسمت ابتسامة نصف مرحة: "أخيرًا… حارس الظل وصل." خالد شعر بشيء غريب: إعجاب واحترام مختلط بخوف قليل، لكنه لم يظهره. أصبح واضحًا له: هذه الفتاة لا تحتاج إلى حماية فقط، لكنها ستحتاج شخصًا يفهمها ويحميها في الوقت ذاته معركة الظل رجال العصابة هاجموا مجددًا، ولكن خالد وملاك أصبحا فريقًا واحدًا ملاك تستخدم سرعة خارقة وقوة غير عادية خالد يستخدم استراتيجيات المصاص الدماء وحركته السريعة وخبرته في القتال غير المباشر ريان وصل بعد قليل، كضيف دعم: "هذه القوة… هذه الفتاة أقوى مما توقعت… ويجب أن نحميها بأي ثمن." المعركة كانت سريعة، لكنها أظهرت شيئًا مهمًا: المولود في رحم ملاك يتفاعل مع قوة والدته كل ضربة أو حركة تشعر بها ملاك تنعكس على طاقتها، وكأن المولود يشاركها القوة نهاية الفصل الرابع – التشويق الأعظم بعد أن تراجع الأعداء، خالد وقف بجانب ملاك، يراقبها بعين حادة: "أنتِ… قوية جدًا… وهذا المولود… سيغير كل شيء." ملاك نظرت إليه بجدية: "يجب أن تعرف… هؤلاء لن يكونوا آخر من يحاول إيقافنا. المولود… هو الهدف." خالد ابتسم بهدوء، وعيناه الزرقاوان تلمعان بالتصميم: "حسنًا… إذا كان هذا هو دور حامي الظل، فسأكون هنا. ولن أترك أي شيء يؤذيكِ أو المولود." الليل لم ينتهِ، لكنه أدرك الآن أن المغامرة بدأت رسميًا، وأن كل شيء—المملكة، القوة، المولود، وملاك نفسها—مرتبطة بخطر كبير لم يظهر بعد.