صرخة من عالمً آخر - الفصل 7 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: صرخة من عالمً آخر
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

جود : شكل سناء معجبه في سعد نور : يعععع شو عاجبهاا فيه يسطفلوا هي وهو قلك تريده يونس معنااا يععع عليها وعليه ندى بتأفف : اووف نور اووف خلاص ليش الآن مقهوره منهم أنسيهم وخلينا في كلام حلوو مابدي أخرب يومي يلااا أنسي طالعتها نور وبتسمت تحاول تونس : طيب نسيتهم بشو نونس مليت من الجلسه في ظل الشجرة ندى بتفكير : اممممم شو رأيكم نتمشى بعيد من هون ونكتشف شوي الغابة جود: لحالنا ندى : اي لحالنا ولا تخافي نرجع قبل يمشوااا جود بخوف : بسس الغابة فيهاا حيوانات مفترسه مابيصير نتمشى ثلاثتنا بس ندى : لكان في الغابة حيوانات ذحين قد ظهرت لنا ليش حد الآن ماظهرت ولا تخافي مارح نتعمق نبتعد شوي بس ونرجع في نصف ساعة نور بإبتسامة: طيب انا رايحه بنرووح بنونس بعيد من سعد ليقطع وجهه الرزق جود بخوف : بسسس ندى : وش عاد بس قلت لك مارح نبتعد ، ووقامت وسحبت يد جود غصب ومشوا يبتعدون من الطلاب واقف يطالع حوليه حجار كبار ع كبر إنسان ليتنهد ومشى شوي وأعينه تدور بعد لصرخ وماسك البندقية مستعد على اي هجوم ، بحث شوي وماشااف شي ليوقف وجبينه يصب عرق مسحه بيده وطالع ع سماء ماحس إلا بيد ضخمه خبطت ع ظهره حتى راجعته ع الوراء فز أحمد ولف يطالع برعب وماسك البندقيه مستعد لأي شي بس ماشاف حدا عقد حاجبه وصارت أعينه تدور حوليه ولا كأن في أحد غيره ، أحمد برعب يحاكي نفسه : كيف هيكك مافي أحد بس حسيت يد ضخمه خبطت ع ظهري شوو يعني نفس لأمس صرخ هو ذا يعني بجد شيطان لا لا لاااا مستحيل شيطان طيب ميييين وينه ليشوف نفسه هو تحت ظل ضخم تجمد في مكانه وهو يطالع ع ظل الضخم وشد ع بندقيه ولف بخفيف حتى شافه وتجمد في مكانه وهو يشوفه أمامه بينهم مسافة خطوات تمشي في وسطهم وماسكه يد ندى وهي تترقب عيونها ع الغابة بخووف ، جود : تخيلوا بنات رجعت صرخة مثل حق أمس ندى بضحكةة : ي خوافه مافي شي لا صرخة ولاشي وأمس كان صرخةة في المخيم مو هوون تشجعي معنا أسبوع بس في المخيم مابدنا خوف بدنا وناسه بسس ضحكت نور وطالعت جود : اي ي خوافه اي يلاا تشجعي زفرت بقوة جود وطالعت ع بنات وهم يطالعون لهاا ويبتسمون إبتسمت وحاولت تقوي نفسهاا وأبعدت يدهااا من ندى ومشت هي المقدمة ضحكت نور وطالعت ع ندى لي تضحك وتطالع ع جود ، نور بهمس لندى : وأخيرًا تشجعت تبسمت ندى وغمزت لنور وسرعت خطوآتها تتقدم ع جود لفت لهااا وغمزت ، ندى : أتحداكم بنات تسبقوني ، وركضتتتت طالعوا بعض نور وجود وركضوا خلفهااا وهم يضحكون يحاولوا يسبقوهاا يتبـــــــــــــــــــع....