الفصل 19
ابتسم : لو ادري قصدك سعيد الـ***** كان انا يت بدال حميد .. احم هذا النسيب !!
فتحت عيوني وابتسمت : والله ؟؟ .. هههههههه .. مادريت !كله منك قلت لك تعال
قال خليفه بضحكه : ابشر بوصل لك الموافقه ههههههه
ضحكت وقلت بفرحه : انشالله ..
خليفه / اقول .. بتعشوني ولا اشلون؟؟ ..
ضحك حميد : افا عليك امر بس .. العزيمه على علوي
ضحكت / افا عليكم
خليفه وهو يحوس فالمنيو : زين .. احم .. شنو بتطلبون ؟؟ ..
طلبو الشباب العشا وقضوها سوالف مع بقيه الشباب الي راحو لهم الميلس ..بس كان علي فكرة مشغول شوي .. والشباب حاولو يصفون جوه .. بلعبهم .. خصوصا وانهم قاعدين يلعبون مباراه .. ونهائيه على الكاس ..
............
"سارة "
تونا طالعين من المطار وانا دايخه حدي حدي حدي .. واليوم زحمه مب طبيعيه في المطار .. كنت ماسكة يد منصور خايفه اضيع .. وهو كان يمشي بسرعه .. حتى اني تعثرت كم مرة بغيت اطيح بسبب مشيته السريعه .. وخطواته الواسعه الي صعب علي اجاريهم ..
قعدنا فالسيارة .. والجو البارد يلفحنا .. كانت الدنيا مغيمه .. والجو باااارد .. بااارد وايد .. ارتجفت .. وحسيت البرد دخل فعظامي ..
سمعت منصور يكلم راعي السيارة .. وانا كنت اجوف الطريج وانا ساكته .. مب طبيعتي اتم ساكته بس لاني مسطله حدي حدي حدي .. صكرت عيوني بنعاس .. ورديت فتحتهم .. كلمت منصور : كم باقي لنا لين نوصل بيتكم؟؟
منصور واهله عندهم بيت في الريف في لندن ..بس عمري ماطبيته .. عمري ماجفته .. ولا كنت ادري الا من كمن سنه ,, كنت اطالع الطريج واحس نفسي اشوي اغط "ارقد " وارد افتح عيني .. صكرت عيوني بتعب .. وماحسيت بنفسي الا ومنصور يهزني ..: سارة .. سارة ... سارة قومي .. اوففف .. قومي الريال وصلنا ويبي يروح .. سارة .. سارة..
فتحت عيوني بثقل وانا احس الي جدامي كله ضباب في ضباب .. صكرت عيوني بتعب .. وحسيت بااحد يهز جتفي .. فتحت عيني .. مرة ثانيه .. وجفت منصور .. صكرت عيوني ورديت فتحتهم ومديت يدي حكيت عيني : همممم ؟
سحبني من السيارة وانا وقفت بشوي شوي خفت اطيح خصوصا اني احس اني متكسرة ..
فتحت عيوني وصحصحت وانا اجوف البيت العوووود .. والحديقه الكبيررة اتجنن .. وكانت بحيرة ثانيه موجودة في البيت .. وفيها اوراق الضفادع .. هاي اول مرة فحياتي اجوف بحيرة .. فتحت عيوني مستانسه .. : الله هاااي بيتكم؟؟ ..
ابتسم منصور وهز راسه بـ اي : حياج ..
تحركت بحماس .. ووقفت \:منصور مابتاخذ شنطتنا؟؟ ..
ضحك منصور : يا صباح الخير .. دخلتها ويا الريال وانتي خبر كان اقومج وماتقومين ..
حسيت باانحراج .. : احم .. لاحظت بيت اصغير داخل بيتهم العود واشرت عليه : هاي بيت من؟؟ ..
طالعه منصور واشر ع الريال الي دخل داخل البيت : هذا الحارس .. يالله اشرايج نروح نتمشى ؟؟ ..
قلت بتعب : تعبانه وفيني النودة .. خلها يوم اقوم من النوم ..!!
هز راسه : انا بعد تعبان وهلكان بس قلت شكلج متحمسه وتبين تروحين تدورين .. قلت مااكسر بخاطرها ..
ابتسمت بداخلي .. فديييييييييييييت الي مايبي يكسر بخاطري .. حسيت قلبي يدق بسرعه .. وتجاهلت هالشي : انزين يالله ندش ..
دخلنا .. وانا كنت مبهووورة من المكان .. ومن البيت والاثاث .. اثا راقي .. راقي بكل معنى الكلمه وبيت ضخم وكبيييير واحلا شي حديقته رووووعه .. قالت بااستفهام : البيت كم طابق ؟؟ ..
منصور : اربع .. الطابق الرابع مثل مايقولون مخزن .. والثالث فيه 6 حجر .. والثاني فيه 9 .. والاول فيه 3
هزيت راسي بتفهم .. : كنتو اتيون هني وايد؟؟
ابتسم منصور : اي .. وكانو بيت خالي وخالتي ايون معانا بعد ..
قالت بفهم : اها .. انزين وين غرفتي؟؟؟
ابتسم : غرفتنا من هني .. مشيت وياه .. وانا اطالع البيت .. وكان في دري تقريبا حلزوني .. دوخني وانا اركب عليه .. مسكت راسي مصدعه : اوففف راسي !!
ابتسم منصور وهو يمسد يدي : دختي ..!!
قلت بعفويه : اييي ايدوخ اوففف راسي عورني .. وصلنا للغرفه .. واول ماوصلت طالعت السرير المغري.. ورحت انبطحت عليه وانا للحين بشيلتي وعباتي .. دخل منصور.. وراح للشنطة طلع له ملابس وفوطة .. وتوجه للحمام .. انفتح الباب وطلع منه منصور ..
فتحت عيوني بثقل وانا احسهم يحرقوني من حسيت بمنصور ماسك ظهري : :مابتقومين تبدلين
صكرت عيوني بتعب : امبلا .. بعدين ..
حسيت بيده الي ترتب على شعري : لا مافي بعدين قومي ياكسوله
فتحت عيوني وظليت ساكته .. خربط شعري : يالله قومي
صكرت عيوني : تعبانه منصور والله ابي ارقد
حرك يديني .. بين يده : قوومي ..
ظليت مصكرة عيوني فتحت عيوني يوم فتح عبايتي وشيلتي وحررني منهم .. ضميت نفسي لاني بردت .. صكرت عيوني بعمق ورقدت ..
...............
"منصور"
جفتها صكرت عيونها .. ابتسمت على حركتها .. رفعت ريولها من على الارض .. وحطيتها بهدوء ع السرير .. طرشت مسجات لفهد وبقيه ربعي و لولوة !.. اتصلت لـ ساالم .. وماجد .. وقلت لهم ان احنا وصلنا .. بعد ماصكرت منهم .. التفت لها .. وانبطحت احذاها .. انتبهت اني ماصكرت الليت .. قمت وتوجهت بكسل لليت وصكرته .. ورديت انسدحت ع السرير .. طالعت هيئتها بين الظلام .. ومديت يدي وترددت احطها .. وبعدين سحبت سارة لجهتي .. طالعت تفاصيل ويهها الي غمرها الظلام مع اضاءة خفيفه من ليت صغير .. سألت نفسي بقهر : ليش ليش؟؟ .. سارة ليش مب قادر احبج .. ليش مب قادر اعطيييج كل الي املك .. ليش للحين لولوة فبالي ؟؟ .. ليش مااقدر استغني عنكم انتو الثنتين لييييييش؟؟صكرت عيوني بتعب ... رن موبايلي .. وجفته كانت لولوة .. احترت .. ارد عليها؟؟ .. حسيت اني اكرهه نفسي .. لاني مب قادر ارسي على بر .. احب لولوة .. واحب سارة .. ليش انا جي؟؟ معقوله في احد عنده قلب يحب ثنتين بنفس الوقت؟؟ ..
تنهدت بعمق .. ومارديت عليها .. لولوة احبها .. وابي اخطبها .. بس دايما يصير شي يمنع خطوبتنا .. ليييش لييييييييييش القدر يحول من بيني وبينها ..؟ ليييش؟؟ .. مستعد اسوي كل شي بس اخذها .. حرام حب 3 سنين يروح على الفاضي حرااام .. صكرت عيوني بحسره وانا اتذكر اشلون حاربت اهلي والناس بس عشان اخذها وبكل بساطة تتزوج .. ياني انقهرت .. وكرهت اخوها بدر كره العمى .. ليييش يزوجها لغيري ليييش؟؟ .. انا مب من الشباب الطايش الي بس يبي يلعب انا فعلا حبيت بصدق .. حبيتها بكل مااملك .. صكرت عيوني بحيرة .. بس انا مااقدر اتقدم لها الحين .. يمكن بكون اناني لو تقدمت لها الحين شذنب سارة .. فتحت عيوني وطالعت سارة .. بنت عمي .. الي ياما وياما تهاوشنا .. والي خذت مني عمتي .. بعدت خصل شعرها .. وانتبهت اني مافتحت شعرها .. دخلت يدي فشعرها وحررته من ربطته .. طاح على جتوفها وويها .. رتبته وابتسمت .. شعرها طولان .. وماشاالله ناعم اينن .. ماشاءالله ..
صكرت عيوني وانا محتار .. معقوله بنتفارق في يوم يا سارة؟؟ .. لا منصور .. انت شتقول .. تبي الناس تاكل ويهك وويها .. عيال عم وتطلقو .. انزين مافيها شي .. اثنين وماقدروا يعيشون مع بعض .. لا يا منصور لا .. مستحيل تتركها .. مستحيل تطلقها .. حسيت الدم يطبخ في مخي مجرد ما فكرت بريال ثاني يتزوجها .. لالا .. انا صح راح اتزوج لولوة .. بس مب مطلق سارة .. مستحيل اصلا .. انا .. انا احبها .. بس بعد احب لولوة ..
شديت على شعري محتاار .. انا لازم اقرر .. اخاف مااقدر على ثنتين .. اخاف مااعدل .. بس فنفس الوقت انا ابي لولوة .. الانسانه الي حبيتها في مراهقتي في شبابي .. واحب سارة بعد .. هالانسانه الي تحملتني .. وصبرت علي وعلى تقلباتي .. لالا .. سارة مااقدر استغني عنها .. وحتى لولوة مااقدر .. صكرت عيوني بيأس .. ورديت فتحتهم .. وجفت سارة .. ضربت خدها بخفه : حرام عليج حسي فيني حرام عليج ..!
بدون مااحس فنفسي رقدت .. قمت الصبح .. وكانت سارة محد .. دخلت الحمام .. وخذت شاور سريع جدا جدا .. طلعت وغيرت ثيابي .. نبشت فالشنطة على مشطي .. ومالقيته .. وكالعادة خذت مشط سارة ومشطت فيه شعري .. ونزلت تحت وانا ازرر البلوزة ..
دخلت المطبخ .. ولقيته معفوس فوق تحت ..
عقدت حياتي وابتسمت بخفه : شتسوووين ؟؟
نقزت سارة بخرعه : بسم الله .. خرعتني .. كانت ماسكة قلبها..
رحت لعندها : كل هالحوسه على هالبيضتين؟؟ ..
عقدت حياتها وهي تشوف القلايه : كنت ادور على القلايه .. ماخليت مكان مادورته !! .. اوففف تعبتوني .!
ابتسمت : بس مايحتاي كل هالعفسه ..
تخصرت والتفتت لي : اخ منصور .. لاتقعد تتحلطم فوق راسي احين زين مني بسوي لك ريوق .. والله .. ويتشرط بعد ..
ضحكت فداخلي عليها .. هالانسانه تغير المزاج .. : اولا ..رفعت حياتها وكأنها مستعده ترد على كلامي قبل لا اقوله ... كتمت ابتسامتي .. اولا .. انا زوجج مب اخوج .. ثانيا والاهم .. انا الريال مااعفس هالكثر ..ليش انتي جي .. وثالثا والاهم .. لا تقعدين تمنين علي .. مااحب هالاسلوب ..
كانت لاتزال متخصرة .وقالت : لاوالله؟؟ .. اولا .. ابتسمت على طريقتها بعد تقلد ! .. اولا انا جي وبعدين ماعفست بس دورت في الكبت برتب الصحون ايل طلعتهم بعدين !! .. وثانيا والاهم .. مايهمني لو تحب هالاسلوب ولا لاء ؟؟ ..
تنرفزت .. ومديت يدي وشليت يدها من خصرها : يمدام مايتخصرون وهم يتكلمون وكأن هالشخص الي جدامهم مب عاجبهم .. وثانيا .. رتبي الجدور الي مطلعتهم يا حلوة قبل لا نطلع .. وثالثا ... غصبن عنج تغيرينه .. انا مب اخوج ولا واحد من يهال بيتكم تتكلمين معاي بهالاسلوب وامشيها لج .. كم مرة اقول لج انتي الحين متزووووجة .. وعيب عليج تتصرفين هالتصرفات ..
تأففت : اوفففففففففف شهالتعقيد .. روح ع السفرة .. عورت راسي ..
هزيت راسي : انتي واسلوبج هالزفت .. ميئوس منج ..
طلعت لسانها مب عاجبها واشرت ع السجينه : قصه "اقصد لسانها" بيكون على يدي
طالعتني بغير اهتمام : يصير خير توكل بس توكل ..
فتحت عيني .. اتصرف بعد .. ابتسمت بخفه .. ورحت قعدت على الارض .. وطالعتها تحوس فالاغراض .. قمت ورحت اساعدها .. تريقنا .. وبعد الريوق ساعدتها وغسلت الصحون
سارة : غريبه؟؟
طالعتها : شنو الي غريب؟؟ ..
سارة بعفويه : اول مرة اجوف ريال يعرف يغسل
ضحكت: ليش تحسبين الريايل مايعرفون يغسلون ويطبخون؟؟ .. على فكرة امهر الطباخين ريايل ..
حركت شفايفها يمين يسار : عن التفلسف .. ماقلت .. وين بنروح بعد الريوق ؟؟ ..
ابتسمت ويريت يدها : يالله بدلي عشان بنروح .. نتمشى فالريف والحقول ..
فتحت عيونها بااثارة ولمعت عيونها .. اشحلات عيونها .. ماغلطت يوم رسمتهم بين امواج البحر .. عيونها جميييله على الرغم من حدتها .. ياحبي لملامحها الحاده الفاتنه ..
تحركت بسرعه بتطلع ومسكت يدها .. التفت لي وجفت عيونها : شنو؟؟ ..
اشرت ع الجدور بهدوء : عفستج رتبيها ..
تركت يدها .. وطالعت مكان الجدور والعفسه الي مسويتها ماوعيت الا وهي تحب خدي بكل نعومه : بليز بليز بليز .. رتبهم .. انا بلبس وبيي اساعدك .. اوكي؟؟ بليييييييييز ..
تسبهت .. وهزيت راسي بـ انزين .. وراحت هي ركض ع الدري .. اما انا فكانت اطالعها مسبهه .. مسكت خدي وتحسست بوستها بخفه .. ابتسمت .. وبعدها ضحكت .. فديييييييييييتها ... ستوب ستوب منصور .. خلها عنك .. انت تبي لولوة .. نسيت قرارك امس ..!! .. طالعت مكانها بحزن .. مسكينه .. مسكينه سارة ..
هزيت راسي بـ لا .. مستحيل اتخلى عنها .. مستحيل .. هي ماتخلت عني .. حتى بعد ماعرفت اني جذبت عليها .. ماراح افرط فيها .. لا ماراح افرط فيها .. ولولوة .. بتزوجها .. لاني احبها ..!!!
بس ... بس .. منصور.. لولوة ... خاينه ! لا اكيد اكيد الي كانت تكلم سالم مب هي لولوة \.. اي اكيد .. لولوة متزوجة ...ومااتصلت فيني يوم هي تزوجت .. يعني هي تصون ريلها .. اي اي |.. بس .. اذا كلامي صح .!! .. ليش تطلقت عشاني ليش؟ معقوله لهالدرجة تحبني؟؟
..................
"مشاعل"
صكرت من غانم وانا اشتعل غيض.. الحقيرة لولوة .. قدرت تفلت من يدين غانم .. لكن والله اني مب مطوفتها .. ومثل ماطرشت صورها لريلها الخديه .. مالت عليه .. توقعته بيتحرك .. بيروح يوريهم اخوها .. بس مالت عليه مااقول الا مالت ..ليش ماطرشهم اخ يالقهر .. المشكله اني مااقدر اطرشهم لبدر .. مااقدر .. مااقوى .. هالانسان الي امووووووووووت فيه .. مااقدر بيديني اطرش له شي يحطمه ويحطم اعصابه..
الله ياخذج يا لولوة .. سمعت رنين التلفون يعلن عن وصول مسج .. اوف .. تنهدت بضيج ..اكيد غانم مافي غيره .. بس ودي اعرف ليش يبغي هالنحسه لولووووووووه على وشو ؟؟ .. بس عشانها جميله يعني؟؟ يبت له اجمل منها وبعد مايبي الا هي ..
اوفففف .. لو بس ماكان غني ومغرقني بالفلوس كان لطعته لطع " طنشته" وخليته يعرف منهي مشاعل .. بس اخخخخ يالقهر .. هذي لولوة ماتطيح الا على اكبرها واسمنها ..
اتصلت بلولوة ردت بكل عصبيه : انتي متى الله ياخذ روحج ويفكني منج
قلت بكل قواة عين : انشالله بعد ماياخذ روحج على يد اخوج بدر .. سمعيني لولوووهـ هذي اخر مرة اقول لج .. تعالي الشاليهات ولا مايحصل لج شي طيب ..
سمعت صرختها وهي تقول /: بعدي عني .. قلت لج انا خلاص عفت هالطريج .. ياخي مابي اجيي وياج مب غصب
قلت بعصبيه واستفزاز : لا غصب ولا نسيتي الفيدوهات الي عندي .. وبعدين .. طويل العمر طالبج بالاسم ..
سمعت صوتها وهي تقول بعصبيه : الله ياخذج وياخذه فوقج ويفكني منكم .. حسبي الله عليكم جانكم بتدمروووني
ضحكت بسخريه : ههههههههههههههههههههههه .. ايش؟؟ .. ندمرج؟؟ .. انتي اصلا تدمرين بلد .. وعن الكلام الماصخ انا تبت ومالي فهالطريج ترى مايمشي علي هالكلام .. سمعي كلام زين وخليه فبالج .. اسبوع .. والله يا لولوة اسبوع ... واذا مايتي خلال هالاسبوع اتعرفين موقع ***** بنشر فيه صورج .. ولا تحسبيني مااقدر .. المرة الي طافت نشرت بدون ويهج لكن هالمرة بنشر مع الصوت والصورة .. فاهمتني؟؟ ...
سمعت صياحها وهي تقول : الله ينتقم منج .. الله ينتقم منج انشالله .. هههههههههه تستاهلين الي سسواه فيج ولد السفير .. تستاهلين يالحثاااااااااااله ...
طاري ولد السفير نرفزني .. وصكرت فويهها التلفون .. حقييييييييييييييييرة .. وهو بعد حقيييييييييييييييير .. فضحني جدام الي كنت استنشق فلوسه .. الله ياخذهم .. فلعت التلفون بااهمال ع السرير وانا اسمع صوت الزبون يناديني : شووووشووو .. ياعمري يا شوووشو وينج .. خلينا نستانس شوي ..
رتبت الروج على شفايفي .. وابتسمت وانا اطالع ويهي بااستدارته الجميل .. كنت املك جسم امي اللبنانيه .. وماخذه ملامح ابوي .. فكان شكلي بااختصار اقل شي ينقال عنه صاروخ .. بس الك*** لولوة .. احلى .. واحلى بنت جفتها فحياتي للحين .. حسيت بلمسات يده القذره على خصري .. وانفاسه قريب مني : ياويلي ع الاحمر ..
........................
"سالم"
جفت عيال محمد يلعبون فالصاله .. ومحمد يطالعهم ويبتسم بحزن .. رحت وقعدت عنده : اشرايك .. نطلع نوديهم الحديقه؟؟ ..
طالعني محمد بااستغراب : انته؟؟ ..
قالت باابتسامه طفيفه : اي انا .. ليش؟؟ ..
محمد باابتسامه باهته : لا بس مستغرب .. انت ماتحب اليهال .. حتى المرحومه الله يرحمها اذكر كانت تبي يهال وانت معاند ماتبي ..
ابتسمت ..واختفت ابتسامتي من تذكرت حياة .. آآآآآآآه يا حياة .. الله يرحمج الله يرحمج .. : الله يرحمها .... سكت ..مب عارف شـ اقول ..
بعدين التفت لجاسم الي يه لعند محمد .. ورمى براسه على صدر ابوه .. عيال محمد اخوي متعلقين فـ ابوهم واااااااااايد اكثر من امهم .. اصلا اشك ان امهم ام .. ولا في ام مر على طلاقها اسبوعين ولا مرة اتصلت تسأل عن عيالها؟؟ اي ام هذي؟؟ اي ام؟؟ ..
منيرة : عمي سالم .. تعال العب ويانا باربي
عقدت حياتي : انتي قلتي اسمي شنو؟؟
منيرة بااستغراب : عمي سالم
ابتسمت: اشوا .. يعني تعرفين اني ريال شعرفني فلعبه الباربي وفله؟؟
برطمت منيرة : مابي العب ميروه وياي
ابتسمت: ليش؟؟
قمرهم كلهم
09-27-2010, 12:28 PM
كانت لا تزال مبرطمه: مااابي كله تكسر العابي
ميروة بصراخ: اناااااااااااااا؟؟ ... عمي سالم جذابه لا تصدقها
: تعالو تعالو .. بنقوم ندور ..
فزت ميروه وقامت منيرة وركضو صوبي وحدة من جهة اليمين والثانيه من اليسار : عمـــــــــــي صج بتودينا
التفت لمحمد جفته يلاعب ولده الي كان نعسان وحاط راسه على صدر ابوه ويلعب بااصابع ابوه ...: اذا بابا رضى بنروح
ركضو الثنتين لابوهم : يبه .. بابا .. نبي نرووح الله يخلييييك الله يخليييييييييييييييييييييك
سكت محمد محتار .. وبعدين ابتسم : اوكي .. ولايهمكم ..يالله نروح
ركضو على الدري .. صرخت عليهم بخوف : ايييييي عدال .. بتطيحون ..
سمعت صراخهم وضحكهم .. ابتسمت .. وقلت لمحمد .. : مابتوديهم لامهم؟؟ ..
اختفت الابتسامه من ويه محمد : امهم بتييهم ..
كشرت : رديتها؟؟ ..
طالعني وسكت ..: لا .. بتزوج ..!!!
فتحت عيوني بصدمه ونطقت بصعوبه / شـ شـنو؟؟!!
محمد وهو يطالع ولده ويلعب بيده : بتزوج ..! .. جاسم يحتاج ام .. وامه مستحيل ارجعها ...
سكت مب عارف ..شقول ..: بصراحة محمد ..
طالعني .. وكأنه ينتظرني اكمل : انا بعد ماابيك ترجع شهد ..!!
انصدم .. ونزلت عيوني .. وقلت بقهر : شهد بنت مب زينه .. وانا كنت كذا مرة ابي المح لك .. بس اخاف تفهمني غلط ..!!
رفع حاجب واحد : جفت عليها شي؟؟ ...
قلت بصدق : صدقني محمد .. كذا مرة جفتها في المجمعات مطيحه الشيله ..معليه انا مابي اتكلم عنها .. بس دامها مب محترمه دينها .. اشلك فيها ؟؟!!
محمد هز راسه : يالله مابي اتكلم فموضوعها ..!! ..
تنهدت \: انزين ماقلت لي من بتاخذ؟؟ ..
سكت محمد .. ورد قال لي : اتعرف عبير؟؟ ...
عقدت حياتي : اي عبير؟؟؟!! .. مااعرف وحدة اسمها عبير !
ابتسم بخفه : اخت المرحومه .. صراحة من زمان انا معجب فيها .. من ايام المرحومه !
طالعته مندهش : فـ عبير؟؟؟ ... ماكان يبين عليك كلش ..!
ابتسم محمد بجرح : احترم مشاعر زوجتي !!! .. هه .. ماكنت ادري انها بدون مشاعر !!
شديت على يده : متأكد تبيها؟؟ ...
محمد : هي طيبه .. وخلوقه .. وهذا اهم شي عندي .. بس ..
رفعت عيوني له : بس شنو؟؟ ..
محمد : خايف .. خايف يا سالم ..
عقدت حياتي : خايف؟ خايف من شنو؟؟؟ ....
طالعني وقال بسرحان : خايف تعامل عيالي بطريقه مب عدله ! .. خايف تأذيهم
قلت بااستنكار : عبيييييير لا يمكن .. هالانسانه طيبه وايد
تذكرت يوم كنا فالبر اشلون كانت مهتمه فالكل .. وتتطمن اذا تغدينا ولا تعشينا .. : كانت ويانا فالبر..
عقد حياته محمد : من؟؟ ...
ابتسمت : عبير..!!
فتح عيونه متفاجأ .. : انزين ... وشرايك تنفع ولا ؟؟ ...
سكت افكر : بصراحة انا مااعرفها وايد .. كانت خجوله وماتطلع الايام الي كنا نروح فيهم بيتهم .. بس والنعم فيها .. وحنونة ...
عقد حياته : لاوالله اكتب فيها بعد المعلقات السبع؟؟
ضحكت : هههههههههه انته تقول لي شرايك وبعدين تعصب لا قلنا شي .. جفت منيرة وميرة يتسابقون ع الدري .. تدري اشلون .. اوصلو اليهال .. امش نوديهم الحديقه ..
وقف محمد .. وشال ولده جاسم : مشينا ..!!
................
" سلوى "
فتحت عيوني .. حسيت اني مصخنه ومب قادرة افتح عيني .. ياني مسج .. كان من سارة .. وصلو لندن .. ارتجفت .. حاولت اقعد .. جفت نفسي على السرير .. مديت يدي ومسحت فيها يبهتي .. انفتح الباب .. وكان فيصل ..
: اشلونج الحين احسن ؟؟ ...
هزيت راسي برعب .. وانا اتذكر يوم هداني وراح .. ارتجفت شفايفي وطاحت دمعه من عيني بسرعه : ليش خليتني ورحت...
طالعته وانا اصيح .. قال بعصبيه : انا طالع كفايه اليوم ماحظرت المحاظرات بسبتج !! .. باجر دوامج بتداومينه ولا مافي جامعه ..!!! ..
نزلت راسي .. تذكرت بعد ماتنقعت ساعه فالبرد .. والبرد ينهش اطرافي وعظامي .. ياني بعد ماحسيت قلبي بيتوقف من الخوف بعد ساعه وربع ياني .. وكان معصب ومفوول .. وانا صحت باانهيار .. مسكت يده بخووف .. اول ماجفته نزل من السيارة .. كنت ارتجف بشكل مرعب .. حتى هو خاف ..
ملامحه فضحت خوفه .. ركبني السيارة ..وطول الطريج كان معصب ويسب .. وصلنا الشقه .. وانا للحين ارتجف .. حاول فيني يقومني من الكرسي بس انا ماكنت اقدر كنت ارجف واحس باارتعاش عظامتي في جسمي .. شفايفي زرقت من كثر البرد .. والصياح .!! ..
مادري اشلون وصلت الشقه .. بس الي اتذكره اني قمت فالليل مرعوبه وصحت .. وفيصل كان عندي .. هداني .. ورجعت انام ... وتوني اصحى ..!! ..
تلحفت اكثر .. برد .. برد .. فتحت عيوني يوم سمعت صوت فيصل / سلوى .. سلوى قومي .. اوففف شهالوهقه .. سلوى قومي كلي لج شي ..
قتحت عيوني برجفه :برررد ..
قام وفتح نظام التدفئه : خلاص الحين بيستوي الجو زين .. امشي ..
تحركت من السرير .. ومن حطيت ريلي ع الخشب بسرعه دخلت فالفراش .. قلت بقله حيله : برد علي .. فيصل والله برد مااقدر ..
تأففف .. ورد طلع من الغرفه .. حسيت بالحرارة شوي شوي تتسرب لداخل عظامي .. ماكنت قادرة اركز فالاشكال .. احس فيه ماي فعيني .. مب قادره اجووف ..
وصل فيصل .. وحط الصينيه جدامي .. كانت عبارة عن شوربه .. قلت بخجل : شكرا فيصل ماكان فيه داعي تشتر لي
قال بملل : العفو .. انا مسويه مافي هني مطاعم قريبه تسوي شوريه وهالخرابيط ..!!
حسيت بااحراج اكبر .. رن تلفوني .. وكان سالم .. تجمدت يدي ع التلفون ..وطالعت فيصل ..
فيصل : ردي ... من ؟!
قلت بخوف : اخوي ....سالم ..!!! ...
ابتسم بسخريه .. وير التلفون من يدي : الو .. هلا والله .. الله يبارك فيك .!! .. طالعني بطرف عينه .. بخير .. يعني معاريس يدد لازم ... هههههههه ... طالعني .. اي كاهي قايمه كلمها ...
مد لي التلفون .. مسكته برجفه .. تلامست اطراف اصابعنا بعدت يدي لكنه شد على اصابعي ... حسيت ارتجافي زاد .. رديت بهمس : الو ... حسيت اني باصيح .. رديت بصوت مخنوق بخير ... صحت وانا اسمع صوته .. وحشتووني .. مسحت دموعي وكأنه جدامي ويطالعني .. هزيت راسي بـ لا .. لا مافيني شي .. كنت اطالع طرف اللحاف وانا اتكلم..بخير .. الحمدلله .. ايه .. ابتسمت من بين دموعي .. اي بكلمهم .. الو .. قلت بحنيه .. هلا حبيبتي منور .. شخبارج ؟؟ .. فتحت عيوني متفاجأة .. انشالله .. وبعد؟؟ ... وميرو؟ .. هههه .. انشالله .. سلمي على امي وابوي .. وابوج وكلهم انزين؟؟ .. مع السلامة ..
صكرت التلفون .. وانا احس بشووووق لهم .. ماتعودت افارقهم .. تعودت دوم اكون وياهم.. عيال محمد .. وحشوووني .. وسالم اخوي فالفترة الاخيرة زادت علاقتنا فبعض .. زادت الاخوه بينا .. تعرفنا على بعض اكثر واكثر .. منصور وسارة .. بيوحشوووني .. واكييد محمد بيوحشني ..بيوحشني وايد ..امي وابوي .. رغم اني مااجوفهم الا شوي .. بيوحشوني ..
كنت ابس اسأل سالم .. عن .. فيصل .. وصداقتهم .. بس خفت .. خفت وايد .. اخاف انصدم فـ اخوي .. اكثر من صدمتي في الي راح ..
صكرت عيوني .. وانا احس بحرقان فعيوني .. اشتقت لهم اشتقت لهم وايد .. فتحت عيوني .. كان فيصل واقف ويطالعني .. وقال بعصبيه : ليش ماقلتي له انج عرفتي؟؟ ..
رفعت عيوني المليانه دموع له : شـ شـنو؟؟
قال بعصبيه : ليش ماقلتي له انج عرفتي عن سواد ويهه؟؟ .. ليش ماقلتي له اني بطلقج؟؟ .. ليش؟؟ ..
وقفت وقلت بألم : شقول لهم؟؟ .. اقول لهم والله ريلي الي قلتو ينشد الظهر فيه طلع .. خرطي ..
كف انطبع بويهي .. طيحني ع السرير .. صحت وانا امسك خدي : اكرهـــــك اكرهــــــــك
صحت بعمق .. دفنت روحي بين المخدات .. وانا احس نفسي هلكانه من التعب .. وصخونتي ردت علي مرة ثانيه .. سمعت صوت الشقه يتصكر بالقو .. صكرت عيوني وانا ارتجف .. ارتجف .. برد برد .. من كثر ماكنت بردانه ماكنت اقدر ارفع يدي .. كنت اصيح وانا ميتة من البرد .. فالاخير ماقدرت الا ارفع الفراش بصعوبه .. واتغطى فيه وجسمي للحين ينتفض بين دفى الفراش .. حسيت الفراش ماقاعد يدفيني .. صخونتي كانت قويه .. ودرجة حرارتي ارتفعت .. رن جوالي ولانه كان طايح ع الفراش قدرت اقرا الاسم .. كانت ريم ..
صحت زيادة .. برد ..واحس خدي يحرقني .. يحرقني وايد .. عمري مااحد رفع يده وسطرني .. كان الكف قاسي .. قاسي .. ليش في عز مااكرهك يا فيصل .. احس ان حبك يتغلغل في اعماقي .. قلبي الاسير ليش حبيت السجان! .. ليش؟!
رغم ان ماصار لي الا ساعتين قايمه الا اني رقدت .. رقدت بتعب .. رقدت لعلي اشرد من هالدنيا الحزينه .. ورغم نظام التدفئه الي كان يشتغل من ساعتين .. الا ان البرد نخل عظامي نخل ..لان نظام التدفئه كان يشتغل بالتايمر .. وشكل الوقت خلص .. وتصكر هالنظام ... احس جسمي .. متكسر ..!!! ..
..................
"سارة "
كنت واقفه مبهورة .. وكملت مشي بين الحقول .. اشرت ع بيت بعيد : اللاااااااااي منصور المكان ايهبببببل ... هذاك بيت من؟؟ ..
ابتسم وهو يحط يده فمخبى جينزة من ورا .. ويده الثانيه تأشر على المساحات .. : جوفي هالحقل يملكة "اللورد مارتن .." وهذا الحقل يملكة اللورد " مايكل" .. وهذا ..
سرحت ..فـ مارتن .. وتذكرت يوم منصور مرة قال انه مارتن .. وانا سندريلا .. طالعت ويهه .. وهو يأشر ويتكلم بحماس .. نهايه سندريلا سعيده .. ونهايتي وياك يا منصور اشلون ؟؟ اشلون .. بلعت ريجي .. : سارة عرفتي هالبيت الحين لمن؟؟..
هزيت راسي بـ لا : سوري سرحت .. البيت لمن؟؟ ...
منصور : سرحتي فـ شنو؟؟ ...
نزلت عيوني لتحت وقلت بعفويه بالي افكر فيه: سندريلا ..(ارتبكت كان قصدي اقول مارتن ...) اقصد فـ اسم مارتن ! ..
ابتسم .. وحط يده على جتفي ونزل راسه لمستوى راسي .. ورفع يده يأشر / جوفي هالبيت حوالينه اشجار توت كثيرة .. وعنده ورود اتينن .. شرايج نروح صوبه سندريلا؟ ..
طالعته بخجل .. وقلت بااحراج طفيف: هههه اوكي اللورد مارتن ماعندي مانع
ضحك .. وهو يشد على جتوفي .. ومشينا رايحين للحقل .. كنا نتسابق اثنينا .. من يوصل قبل .. بالراحات كان منصور سابقني ..
: منصور .. منصور .. صبر تعبت ..
التفت لي وهو يضحك .. وكانت الشمس اشعتها القويه متناثره على خصل شعره وملامح ويهه الجميله .. رفعت تلفوني
سمعت صوته : شتسوين؟؟
ضحكت : مالك شغل ..ابتسم ..
كشر : مااحب التصوير
بوزت : مايخصني مايخصني ابتسم عاد ..
التفت للبيت ورجع التفت لي وكانت اشعه الشمس ضاربه على جزء من ويهه ولون عيونه العسليه كانت تبررق .. وابتسامته الطفيفه .. وملامحه الجميله .. التقطت الصورة بسرعه .. وطالعت الصورة الي التقطتها فرحانه .. كان جميييييييييييييل ..
: جوف جوف
مشيت لعنده بحماس ووقفت عنده .. مسك جتفي ودنع يطالع الصورة من وراي .. رفعت يدي اراويه وهو وراي: جوف تصويري اشحلوة
طالع الصورة وابتسم : اييييه مسحيها مب حلوووة الصورة
طالعت الصورة وكان منصور يهببببل فيها : بالعكس حلوة الصورة
سحب الموبايل من يدي : لا وع مب حلوة ..
ناقزت : عطني اياه امانه امانه والله والله والله ماتمسحها ..
ضحك ورجع الموبايل : من زين الصورة؟ .. اتلوع الجبد
ضربته على صدره بخفه : قصدك اني مااعرف اصور ؟؟ ..
ابتسم وهو يحاوط جتفي ويخليني امشي معاه : لا بس انا طالع مب شي فهالصورة هههه مسحيها ساروة حرام عليج طالع جيكر فهالصورة ..
ابتسمت فداخلي والله انك ماتعرف فالصور .. هالصورة طالع فيها جيكر .. اخ بس .. والله انه روووعه خصوصا فهالصورة كان طالع صج صج حلووو ... شهقققققت بخوووف .. ومسكت منصور : منصور آآآآآآآآآآآآآ
ركضت ورا منصور وتخبيت فظهره .. : خله يوخر خله يوخر .. ومن سمعت صوته صرخت وانا ادفن راسي فظهر منصور ..
ضحك منصور وكلم الريال يبعد جلبه .. وركض الريال وهو يبتسم لي ويعتذر بلطف .. وجلبه يلحقه .. ظليت واقفه اراقبه وهو يبتعد وللحين انا ماسكة قميص منصور من ورا ..
منصور سسحبني وهو مبتسم جدامه : اشفيييج خرعتي الجلب ..!
قلت بخوف : انا ولا هو .. وهو جي ينابح فويهي ..
ضحك منصور .. وانا من تذكرت الموقف صكرت عيوني وانا ارص على يده .. تذكرت كنا نمشي وانا كنت ملتفته اكلم منصور وماوعيت الا بالجلب ينبح فويهي .. رديت ورا .. وركضت بسرعه ورا منصور متخرعه .. كان الجلب كبيييييير واسووووووووود .. ولسانه وردي غامج ظاهر من حلجه وهو ينبح .. مت من الرعب ..
مشينا شوي .. وكانت يدي متحررة .. وهو يدينه فجيب بنطلونه .. وصلنا لعند بيت متروس ورود .. وورودة كبااار وحلوووين .. وريحة البيت صراحة اتجنن من الورود ..
وقف منصور صوب التوت .. ومد يده خذ له حبه ولي حبه .. وانا مديت يدي وقطفت وردة حمرا .. وجفت صاحب البيت يطلع وهو معصب .. خمنت انه عصب لاني شلت الورده .. خبيت الوردة وراي .. وسمعته يتحلطم مع منصور ويقول له اني خذت وردة بيتهم .. ومنصور يحاول يفهمه انه اكيد غلطان لاني ماقطفت الوردة ..
وانا من الخوف بديت انتف ورقة الورود ونثرتهم وراي .. وورديت يدي جدام ووريته اني مب ماسكة شي .. عصب والتفت بيروح .. سحبت منصور .. الي انصدم بالوردة المنتفه وراي .. وسمعنا حس الانجليزي الي كان يصرخ .. وركض منصور وسحبني وياه نركض قبل لا يلحقنا .. واحنا نركض سمعت منصور يعتذر منه .. والريال معصب ولاحقنا .. قدرنا نختفي عن نظرة من بين الاشجار الكثيفه الي كانت موجودة في الحقول ..
وهو كان يصرخ ويدور .. بس عشان يعاقبني ليش اني قطفت وردة من بيته .. وبعدين راح يوم تملل ..
كنت اتنفس بسرعه .. ومنصور نفس الشي يتنفس بسرعه .. ويوم ابتعد الريال .. وخر منصور عني .. لانه كان واقف وراي .. وساد حلجي بيده ..
تنفست بعمق اووووففف كنت ميته من الرعب .. الحمدلله الموقف عدا على خير الانجليز كل شي ولا تخرب مزرعتهم او تقطف منهم شي > يالله شنو هالقح !!
منصور بعصبيه : زين جي ؟؟ خليتيه يهاوشنا ويزفنا !!؟؟احنا متعودين نروح ناكل من توته مايقول شي بس انج تجلعين الورود .. زين ماجلع عينج
قمرهم كلهم
09-27-2010, 12:29 PM
تنفست بقوه : اوف بروحي متخرعه لاتزيدني؟؟ .. وبعدين الي يسمع مجعت"قطفت" كل ورود حديقته كله كله ورده !! .. وياريت خذتها بعد .. نتفتها بس عشان مايهاوشني حسافه على الوردة اتيينن
ضحك منصور يوم تذكر الموقف : والله انج خبله .. امشي جدامي .. طليت من ورا الشيرة يمين يسار
وهو رد يضحك .. ومسك يدي .. تمشينا لين وصلنا لحديقه كبيييرة .. بالاصل هي مب حديقه هي مقابر ومااعرف ايش .. بس وراها مثل مساحة شااااسعه لمحبي التنس الارض .. وفيه مثل ديرفه قديييمه : اللاااااااي ابي العب ابي العب
طالع منصور المكان الي ااشر عليه : اوكي امشي .. بس مايعتي؟؟ .. اانا يعت "جعت" .. طالع ساعته وشهق : اااااااه 4 ساعات قاعدين نمشي .. لا مافي بنرد البيت .. نرتاح شوي وننزل لندن عشان تتسوقين ونتعشى ..
قلت بااصرار ودلع عفوي : لا منصوووور الله يخلييييييك ابي العب .. باجر نروح نتسوق .. منصور منصور حبيبي انته .. الله يخليك "رمشت مرتين ببراءة"..
كان مبتسم .. واذونه شابه ضو وحمره .. : زين .. امشي
ابتسمت بوسعه .. ومشيت طايره للديرفه .. قعد هو ع الديرفه الثانيه .. وقعدنا نلعب وانا ادز نفسي بالقو واحس نفسي طايرة بالسما .. وكنت اضحك بقوة .. مستانسه .. وهو بعد ... كان يضحك .. ويدف نفسه بس ماكان يدف نفسه بالقو ..
كان يلعب بريله ع الارض ..
صرخت بحماااس : ههههههههههه منصووووووووور روح فلت " بسرعه"
منصور باابتسامه : مابي .. جي احسن ..
ضحكت بحماس : لالا .. جي احلا .. واااااااااااااااو .. هههههههههه .. اصلا انته ماتقدر تروح فلت
كان لازال مبتسم.. وهو يقول لي : لييييييش؟
ضحكت زيادة وانا ادف نفسي اسرع واسرع واحس نفسي طااااااااايرة فالجو .. رفعت يدي بسرعه ودخلت قدلتي الي نزلت على عيني .. ورجعت مسكت الديرفه قبل لا اطيح .. : لان ريولك طويله تخط الارض هههههههههه
ابتسم .. وماعلق .. قعدنا فالحديقه شوي .. وبعدين منصور اصر نرد البيت .. وانا كنت احن عليه ماابي ارد .. كنت مستانسه ..بس كان لازم نرد البيت ..
نزلت من الديرفه وانا مستانسه .. وقطعنا طريج قصير ومختصر للبيت بدون مانمر على الحقول .. وصلنا البيت الريفي فغضون عشر دقايق .. واول ماوصلنا طاحت عيني ع سياكل : هاي سيكل من؟؟ ...
منصور : سيكل سالم و سلطانه ..
ابتسمت : وانت وين سيكلك ..
؟؟
ابتسم : سيكلي داخل ..
قلت بحماس : ابي اركب ..!
ضحك : والله انتي مادري شصار فعقلج .. خلاص وعد باجر الصبح نلعب فالسياكل صار؟؟ ..
ابتسمت : صااار ..
دخلنا داخل البيت .. انسدحت ع الكنبه وهو راح تسبح وبدل ثيابه .. لبس جاكيته لان الليل عندهم باااارد .. ونزل للسوبر ماركت الي قريب القريه مع سيارة الحارس .. اما انا فتسبحت .. وغيرت ملابسي وانسدحت ع السرير.. ابتديت احب شخصيه منصور .. انتبهت ع قوطي ادويه جهة منصور .. رحت لعند هالادويه .. وقريتهم .. وماعرفتهم .. كانو غريبين علي .. وكأنهم مهدئات؟! ..
قريت الكتيب الصغير داخل العلبه .. وعرفت انه ياخذهم عشان يهدأ اعصابه .. وانها حبوب للعلاج النفسي .. عقدت حياتي افكر ...احس منصور عادي .. مايعاني من مرض نفسي .. غريبه .. انا مب فاهمه.. اشلون عيل المسلسلات والافلام الي يعرضونها .. ان المرضى النفسيين غير عنا ؟؟ .. اسلوبهم وطريقه تفكيرهم وكل ابوهم غير عنا ..!! ..
معقوله الي كانو يبثونه غلط ؟؟ .. يعني المريض النفسي نفسنا ؟؟ .. حالهم من حالنا؟؟ .. اي سارة واكبر دليل منصور .. قلت بيأس فداخلي بس المرضى النفسيين ميانين ..!! .. سارة .. المرض النفسي له مراحل .. وله اكثر من مرض .. في الفصام .. وفي القلق .. وفي اليأس .. وفي الاكتئاب وفي وفي وفي ... والمرضى العقليين هم الي تقدرين تقولين عليهم ميانين ..بس ..!! اوووه سارة .. خلاص متى بتقتنعين ان منصور سليم .. حاله من حال مرضى السكر او الضغط !!
لا سارة لا .. اوووووووووووووف خلااااااااااااااااص مابي افكر فهالامور مابي .. وبتستمرين معاه ... حطيت يدي على بطني .. ماادري .. قمت قعدت .. وبلعت حبوب "منع الحمل" .. ونزلت تحت يوم سمعت حس منصور في البيت ..
.................
"علي "
توترت من شفت اتصاله .. وخفت صاير شي لاهل الدوحة : هلا والله جاسم .. شخبارك؟؟
ياني صوته : هلا علي .. بخير الله يسلمك ومن صوبك؟؟
ابتسمت : بخير الله يعافيك .. وشحالك .. وشحال الاهل .. واهل الدوحة ؟؟
..: بخير الله يسلمك ..كلهم زينين .. بس انت الي ناقصنا ..
ابتسمت باارتياح : الله يخليك .. امرني؟؟ ؟..
جاسم : مايامر عليك لا عدو ولا ظالم .. بس؟...
..: خير ...؟؟
جاسم : لا خير .. بس ماقلت لي الوقت الي حددته الوالده مناسب ولا ..؟!
ابتسمت : لا تربطون نفسكم فيني؟ .. يمكن الي خطبتها ماتوافق .. فـ انتو توكلو ..!!
سكت جاسم فترة.. وبعدها قال ..: لا ولا يهمك .. ننطرك افا عليك .!
ابتسمت : لا يا ريال .. انشالله خير .. شخبار امل .؟!
حسيته ارتبك : والله بخير .. اممم .. بغيت استأذنك عادي لو طلعت معاها؟؟
ابتسمت .. يحليله مؤدب .. واتصل يسأل اول .. والنعم فيك يا جاسم .. :" يفضل اذا طلعت تاخذ معاك ناصر ولد مريم ... او .. تزورهم فالبيت ..
ياتي صوته بهدوء ورزانه : صار .. شخبارك انت بعد مع االامارات ..مب ناوي ترد؟؟ ..
تنهدت وانا اتسند ع المخده : انشالله برد بعد اسبوع ... وبرد مرة ثانيه الامارات ..
جاسم : والاهل ..؟!
ابتسمت بخفه : خالي عند الاهل لا تحاتي !
جاسم : اها .. قلت انا بعد مستحيل تخليهم بدون ريال !
زادت ابتسامتي فخر فهاالانسان العاقل : لالا .. خالي معاهم .. وولدة الكبير باجر راجع وبيظل وياهم .. خبرك خالي من زمان وياهم .. بس ولده توه بيرجع من امريكا ..
جاسم : اها .. زين عيل بوحسن استأذن منك الحين .. اسمحلنا ع الازعاج
: افا عليك بو حمود .. اتصل فـ اي وقت
جاسم : يالله عيل .. فمان الله
رديت: فمان الكريم ..
صكرت منه .. وانا افكر فيه .. وفـ امل اختي .. قطع تفكيري صوت مبايلي .. وكان سعيد .. ارتبكت .. ورديت عليه .. وبلغني بموافقه عذبه .. حددت وياه يوم اليمعه .. نخطب رسمي .. اتصلت فالاهل وبشرتهم ..وتغير مخططي راح ارجع الدوحة .. وباخذهم وبيي هني .. نخطب .. عذبه .!
صكرت عيوني .. احس بتأنيب الضمير .. اخاف اظلمها .!! لالا انشالله .. انشالله مايصير شي ...
..............
"روضه "
فتحت عيوني بكسل .. وجفت سعيد راقد .. تحركت من على السرير .. ورحت الحمام تسبحت وبدلت وطلعت .. مشطت ودهنت يدي بكريم الخوخ .. ورشيت عطر خفيف .. وطلعت برع وانا ارتب شعري على ظهري حتى ينشف ... توجهت لغرف اليهال .. وسمعت الازعاج كله هناك ..
فتحت الباب وانا ابتسم .. وكانت حمدوه منبطحه وحمدان قاعد متحمس .. يلعبون بلي ستيشن ..
: يالله حبايبي .. ريوووق ..
حمدان قال وعينه معلقه بالشاشه : الحين نلعب .. بعدين ..
حمدوه صرخت فجأة : غث غث الغثااااااااااااااااااث .. ماما .. صاحت ماما غثااااث غثااااث
سحبتها وبستها : حبيبتي انتو تلعبون ليش الصياح ها؟؟
حمدوه والدموع تلمع فعيونها : كل مرة يفوث علي لييييييييث يغث لييييييييث؟
حمدان : اوف ياهالليث ان مازوجتج اياه بعد
ضحكت : حمدااان شهالكلام ؟؟
حمدان بملل : شسوي فيها معجبه فيه كل مرة تناديه .. اوف لي متى ؟ تعلمي تتكلمين
حمدوه بعصبيه : انثالله تنكثر اثنانك عثان اتعرف اثلون تتحجى
حمدان مات من الضحك : اوف سبحتيني بتفالج وعععع هههههههههه ولا كلمه صح ..
احترت حمدوه واستشاطت غيض .. ماما ... جوووفيه
: حبيبه ابوها ليش زعلانه؟؟
ركضت حمدوه من حضني وراحت لمت ابوها وعوت حلجها بصياح : حمدااااااااااااااااانو الغثاااااااااااااااااااث
ابتسم سعيد .. ويه قعد : شصاير؟؟ .. طالعني وقال بحب ؟.. صباح الجوري ياجوري...
ابتسمت بخجل : صباح الورد والفل
حمدان : ماتعرف تلعب وبس اتصيح !! اوففف
تحمس سعيد وضحك : خلاص انا بفريق حمده .. ومااما فريق حمدان .. شو رايكم؟؟ ..
حمده صرخت مستانسه : هييييييييييييييييييييييييييييييييييه
حمدان بزعل : لا شو مابي
فتحت عيوني وضربت حمدان : شنو ؟؟ ماتبيني؟؟
حمدان مبرطم : انزين بس انا العب ففريقي بدال مااما
ضحك سعيد وقال بمكر : لا مايصير .. هالمرة انا وامك بنلعب وبنجوف فريق حمدوه ولا فريقك ايل بيفوز
طالعت سعيد بنرفزة : لايكون عبالك بتفوز تراني اعرف العب هااللعبه !!
ضحك سعيد واشر براسه ع التلفزيون : الميدان يا حميدان
طالعت حمدان : انزين قول لي اشلون احرك اللعبه
ضحك سعيد : اووه حريفه وماتعرفين ؟؟
خزيته بنص عين وهو ضحك .. علمني حمدان وهو متضايق وفنص اللعب .. كان سابقني سعيد .. وحمداان يصرخ علي عشان اخرب على سعيد : مااااااااااماااااااا لفي عليه اووووووه شو .. ماااااااااماااااااااا
حمدوه ميته من الوناسه : هييييييه يعيييييييييييث باب ثعيييييييييد يعيييييييييييث ..
انتهت اللعبه بفووز سعيد وخسارة روضه الي هو فرريق حمدان .. وقفت حمدوه ترقص مستانسه : فثثثثثثثنا علييييييييييييهم .. والحرررررررررررة فييييييييييييييهم هيييييييييه .. فثنا عليهم .. والحره فيهم
ماتت حمدوه من الضحك وسعيد يدغدغها وهي بحضنه تناقز .. اما انا حمدان كان مبرطم : جفتي امايه خسرتيني جدام الاعداء
ضحكت .. وسعيد ضرب حمدان ع راسه : اعداء فعينك مع الويه .. يالله امشو نتريق ..
نزلنا تحت وكل واحد فينا مرسومه البسمه على شفاته الا حمدان .. الي كان منقهر من فوز فريق حمده ..!!
...................
"سارة "
قمنا اليوم الصبح .. ولعبنا فالسياكل .. وجفنا اثنين على الخيول يمشون في المنطقه .. وكان خاطري اركب الخيل .. بس لاني مااعرف له تميت منطمه واطالعهم .. ع الساعه 12 ونص .. تحركنا من البيت .. ونزلنا لندن عن طريق قطار الاندرجراوند .. باب القطار يتصكر بسرعه .. ولفت انتباهي ياهله تصيييح واهلها ليحين مادخلو القطار وتصكر الباب .. عورت قلبي .. ياهله صغيره .. ضايعه .. دخلت القطار واهلها مالحقو ع القطار ..
منصور راح لها .. وكلمها ولانها صغيرة وايد ..بس الي كانت تعرفه انهم رايحين البيق بين قرر منصور يمر ع البيق بين .. يوريني اياه .. ويودي البنت ويانا لعل وعسى نجوف اهلها هناك ..!!! ..
نزلنا من محطة القطار .. نطرنا حوالي ساعه ونص .. ننطر القطار الثاني الي متوجه للندن يوصل .. فخلال هالساعه شرينا للبنت عصير وجبس .. والبنت لهت بالاكل عن اهلها .. لكن رغم ذلك كانت تسأل بين الفترة والثانيه عن اهلها .. عورت قلبي .. لكن شنسوي؟؟ .. هذا الي بيدنا ..
انفتح القطار وطلع منه شاب طووويل .. اسمراني .. ومن لمحته البنت ركضت لعنده وقفنا متفاجأين ..يوم جفنا الشاب يصيييح وهو يلم البنت بقوووه .. طالعته مستغربه وقلبي معورني .. حاولت امسك دموعي لا ينزلون .. منظرهم عور لي قلبي .. مادري ليش حسيت اني فعلا بااصيح ..
يه الريال وشكر منصووور وايييد .. وعزم منصور ع الغدى .. طبعا ويا عايلته .. استحيت اقول لمنصور مانبي نروح وياهم مب عشان شي بس لاني مااعرفهم واحس بالفشله .. تغدينا وياهم .. كانت للحريم طاوله .. وللريايل طاوله ثانيه .. من سوالفهم عرفت ان البنت هذي بنت هذاك الشاب .. رفعت عيني مستغربه وطاحت عيني عليه .. معقوله هو صغير .. متزوج وعنده بنت ..!! ولا .. متوفيه ام البنت ..!! .. عوووور قلبي واايد .. الام توفت بعد ماولدت البنت بكم ساعه .. والبنت هذي هي البنت الوحيده .. طالعت البنت بحنيه .. مسكييينه ..
بعد ماخلصنا الغدى كل واحد راح مشواره على امل نتلاقى خلال هالثلاث الايام الباقيه لنا في لندن .. دورني منصور فااكثر من مكان ..بالغلط اعترفت لمنصور .. اني احبه .. بس قلتها بعدين على شكل غشمره .. لاني خفت انه يصدقني .. قلتها وبالصدفه يوم كنا نشتري حلويات .. اشرت له اني احبه لانه شرا لي حلويات وهو ضحك وهو يهز راسه بـ مينونة .. بس انا ابتسمت الحمدلله مااكتشف اني كنت اتكلم من صجي .. وبعده .. توجهنا لـ سيلفرج .. وهو احسن مكان للتسوق .. كنت واقفه محتارة .. وكلمت منصور اخذ رايه
: نصوور اخذ شنو؟ .. هاي ولا هاي؟؟
وقف عندي منصور بتفكير : همممممممم ........؟!
رفعت عيوني له .. ابي اجوف اي واحد عاجبه .. على ايش مركز فيهم؟؟ .. جفته يطالعني ومايطالع الي ااشر عليهم .. طالعته بااستغراب وخجل : منصور هاذيل الي عاجبيني .. اشرت عليهم .. التفت لهم منصور باابتسامه .. ورد طالعني : انتي شنو عاجبتج ..؟؟طالعت الشنطتين بحيرة : ممممم ثنينتهم حلووين بس اخذ شنووو؟؟ ...البنفسجيه ؟ ..ولا الكركميه ؟!
لازال مبتسم وهو يقول : انتي شنو تبين؟ ..
سكت بحيره .. الاثنين حلويين اخذ شنو؟ ومنصور مب راضي يقول رايه ..: انته شتجوف؟ اي احلا؟؟ابي رايك؟
طالع فعيني ..وهمس : ابيج انتي .. وانتي الاحلى .. سواء بالكركميه .. ولا .. بالبنفسجيه !! ..حسيت بااحراااج .. وبسكره لذيذه .. سحب وحدة من الشناط .. الي اشرت عليهم مساعه .. وتركني بسكرتي وتوجه للكاشير حاسب .. واشر لي نطلع .. اما انا .. فكنت فعالم ثاني .. عالم بس فيه انا ومنصور .. بس ..
بعد ماطلعنا .. طلبنا ايسكريم .. وانا كنت تعبانه شوي من المشي .. توجهنا للسياره ..رفيج منصور كان ماخذ سيارته .. وقال له نتلاقى في لندن عشان يعطيه سيارته .. دخلت السيارة اما هو طلع وهو ناسي شغله بيشتريها ... ورجع ووياه كيس المحل الي احترت فيه بين الشنطتين .. انصدمت بالكيس .. اكيد شرا الثانيه بعد !! .. امبيه واااايد بيطلع عليييه !! ..طالعته باامتنان .. وشكر ..
دخل السيارة وقلت بااندفاع: ليش شريتها .. خذت وحدة منهم ليش خذت الثانيه؟؟
ابتسم وهو يشغل السياره وبدون مايطالعني : تستاهلين ..!!
تيمعت الدموع فعيني .. اشكثر احبك يا منصور اشكثر .. ياريت اقدر اقول لك ياريت :منصور ...
طالعني .. همست بخجل : اا .."احبك ..ياريت قدرت انطقها بس ماقدرت".....اا... شكرا !!
ابتسم .. ومد يده لخدي .. تحسسه بنعومه .. بعد يده .. وماعلق .. تحرك بالسياره .. وانا للحين اجوفه .. متنحه !! ... ذكرني : ترا ذاب؟
طالعته مستغربه:؟؟؟؟
اشر لي : الايسكريم ..
شهقت وانا اقول : ااااااه نسيته ! .. فتحت علبه الايسكريم وهو بدور فتح الدرايش .. وطلع طرف يده من الدريشه
كليت شوي من الايسكريم .. قلت لمنصور : تبي؟؟ ..
طالع الطريج وهو يقول : قلت لج مساعه شنو ابي ! ..
سكت مستفهمه ..وتذكرت كلمته .. حسيت ويهي يطبخ من الاحراج ..الهدوء كان سيد الموقف لفترة لكن رن تلفونه .. وياريته مارن .. ياريته مارد ..
تغير ويهه .. وشع ! .. تغيرت نبرة صوته وشكله ماحس بنفسه!: هـــــلا ! .. تمام .. ومن صوبكم؟؟ ... تنهد آآه.. اكيد .. لا عاد ... لولو لا تقولين !! ..
انصدمت .. منه .. انصدمت انصدمت .. فرحتي كلها راحت .. وعرفت الي يبغيه منصور .. منصور مايبغيني روح وجسد .. منصور يبغي جسد .. ويبغي لولوة روح .. افـــــــــــــــــــاااا يامنصور .. جرحتني !! ..ماسمعت الباقي .. ماسمعت .. صرت صمخا .. مااسمع .. بس اطالع الي حواليني .. توني احسد الي مايسمعون .. نعمه ..
حسيت اني راح اصيح .. راح اصيح لا محاله .. انا احبك !! .. وانت تحب غيري .. طالعته بألم .. لكنه ماانتبه انه يكلمها .. وانا .. موجودة ...! نطقت بكلمه وحدة بس .. : اكرهـك !
صديت بألم للدريشه .. واحس عيوني احتقنت بالدموع .. تابعت اكل الايسكريم بااهمال .. يمكن برودته تطفي .. النااار الي تشتعل فيني .. يمكن ...!! بعد ماانتهى مكالمته تنهد .. والهوا يطير خصلات شعره .. التفت بيحط موبايله بالمكان المحدد للموبايل .. وشكله منصدم من وجودي .. منصدم اني كنت موجودة وهو يكلمها .. قدرت اخبي الجرح .. لكن ماقدرت اخبي نظرة الاحتقار الي رمقته بها .. وصديت مرة ثانيه للدريشه ..
منصور : سارة .. انا ..
قلت بحقد وكره : مابي اسمع شي ... لو سمحت !!
طالعني .. وانا صديت بسرعه .. الدموع كانت تلمع فعيني .. يحبها ؟؟ .. للحين يحبها ؟؟ .. يكلمها\؟؟ ... ليش ؟؟ .. وانا؟؟ .. وانا ؟؟ .. ليش انا دايما جي نحسه؟؟ .. ليش؟ .. انزين .. تزوجني ليش ماتركها؟؟.. انا تركت ثاني .. وهو مستمر وياها .. عضيت شفايفي بقسوه .. امنع شهقتي تطلع .. لالا .. حرااام .. مابي .. ليش جي يصير فيني ليش؟؟
رن جوالي .. وماكنت ابغي ارد .. بس رديت يوم جفت المتصل .. كانت عذووب .. بلغتني بخطوبتها الي بعد يومين .. صكرت من عندها وقلت بخياس نفس : مابي اتم في لندن زيادة .. ابي اروح الامارات بحضر ملجة عذوب ..
سمعت صوته يقول بتأنيب الضمير : ان شالله .. ولا يهمج ..!! .. بنمر سلوى الحين اوكي؟؟؟ ..
مارديت عليه .. تكفى ارجوووك مابي اروح مكان معاك مابي .. وصلنا لـ حديقه من الحدايق .. ونزل .. نزلت من السيارة وانا ساكته مابي اكلمه .. اكرهه اكرهه .. : قلت بتوديني لسلوى؟؟ ..
نزل نظرة : الحين بتيي ..!! .. مسك يدي .. وهاي اول مرة يسويها ويمسكني جدام الناس بالعادة لو احنا بروحنا ..
سحبت يدي بقوة : ابي اقعد بروحي .. يوم بتيي انا عند البحيرة ..
اشرت ع بحيرة الهايد بارك .. ومشيت عند البحيرة .. وقعدت ع الكرسي المحطوط .. اطالع البحيرة .. ودموعي متجمعه فعيوني .. مابي اصيح مابي .. نزلت دمعه وحدة من عيني .. ومسحتها .. صكرت عيوني بقوووة .. وسمعت صوت سلوي ..
فتحت عيوني .. ومن جفتها لمينا بعض بالقووو .. صاحت سلوى .. وانا صحت وياها .. سلوى كانت تصيح بطريقه تعور القلب .. هديت انا .. وجفتها وهي للحين تصيح وهي ماسكة يدي .
: سلوي ليش تصيحين؟؟ .. فيج شي .. فيصل قال لج شي ؟؟ ..
هزت راسها بـ لا .. لكن صياحها ماكان يطمن .. شديت على يدها : سلوي قولي لي ..!! اشفيج ..
هزت راسها : اشتقت لكم ..
عقدت حياتي : وبس؟؟ ..
هزت راسها موافقه : وبس ..
قعدنا نسولف .. وهي قالت لي عن جامعتها الي داومت فيها ..
: وبس .. ريم وايد حبوبة وتنحب بسرعه .. بس سارة وايد هاديه ..
ابتسمت وقلت بغشمره : اي خلاص الحين عندج سارة ثانيه اشتبين فيني ..
ضحكت وهي تدز جتفي بخفه : يالله عاد .. ليش منصور ماقاعد وياج؟؟ ..
توهقت شقول لها : لا بس ياته مكالمه ...
ابتسمت سلوى ببراءة : اها ...
قلت بتساؤل : عيل وين فيصل ؟؟ ...
بان الحزن على ويهها .. سلوى شفافه .. وماتقدر تخبي اي شي .. وحساسه وايد .. اعرفها .. غام ويهها بحزن وارتجفت شفايفها وقالت بغصه ودموعها فعيونها : هنااك .. مع منصور ..
كان صوتها مبحوح وهي تأشر لي .. عرفت ان شي صاير بينها وبين فييصل .. سلوى شفافه .. تقدر تعرف شنو فيها من ملامح ويهها .. كأنها كتاب مفتوح لكل العالم .. كانت الغصه واضحه فصوتها .. : سلوي حبيبتي ..
انفجرت سلوي تصيح من سمعتني اتكلم بهالطريقه .. لميتها : سلوي حبيبتي .. اشفيج .. اشصاير ..
هزت راسها باانكار : مو صاير شي ..
فتحت حلجي بااتكلم .. بس رن تلفونها .. وكان فيصل .. مسرع مامرو الدقايق .. صار لنا ساعه ونص ..مسحت دموعها .. وحاولت اغير جوها قبل لا تروح .. وتغيرت ملامح ويهها التعيسه .. باابتسامه حلوة تشع صفاء ونقاوه.. ملامحها تبين انها صاحت .. بس مع ذلك مااخفى جمالها .. هدتني وراحت لجهة معينه .. وجفت فيصل متوجه لها .. اشر بيده يعني سلام .. ورفعت يدي احييه .. جفت سلوى تلوح لي "باي" .. لوحت لها بالمثل .. حسيت بـ احد يمسك يدي .. لفيت بسرعه ..وكان منصور ..
منصور : يالله نمشي ..
حاولت احرر يدي من بين يده .. بس ماكان ناوي يترك يدي : بعد يدك .!! ..
كأنه ماسمعني .. حاولت اسحبها من يديد .. طالعني .. وصديت .. وتأففت .. عضيت شفايفي مابي اصيح مابي .. وصلنا للسيارة وطول الوقت انا كنت ساكته وضامه يدي فحظني .. مابي يمسكني .. كنت صاده واطالع الدريشه .. يات فبالي كلمات اغنيه .. تشرح موقفي منه .. الحين عرفت .. هو يبي حبيبته .. وانا .. مجرد نزوه عابرة .. حبيته ... حبيته ولا اقدر انكر .. هديته قلبي .. وشنو المقابل ؟؟ .. يحب غيري .. غبيه يا سارة غبيه !
صديت عني ولا كني على بالك
وانا ادري انك تبي لك واحد ثاني
جرحت قلبي وخليتك على فالك
ماودي اصارحك وابين احزاني
شكت لك عيوني عنادك وغربالك
نيابة"ن" عن شعور القلب ولساني
شكيت لك وانت دايم"ن" شايفن حالك
ماتدري ان التواضع موقف انساني
غريبه اشكي عليك الحال والجالك
وانت السبب في عذاب القلب والجاني
والاغرب اني كثر مااحبك لحالك
ماعمري اتذكر ان الحب بكاني
اموت بك واعشقك واعيش لوصالك
واهديك فوق المحبه قلب مجاني
اعطيك الاشواق واتبادلني مالك
مفروض تهتم وتضحي على شاني
اسألك بالله ليه الهجر يحلالك؟
وليه الحلا فيك ياخذ طابع"ن" ثاني
وتحطم الحلم يا اللورد مارتن .. تحطم ..
.............
بعد.. يومين ..
" علي "
كنت قاعد .. احس باارتباك طفيف .. لكن الي اربكني .. نظرة ولد خال سعيد .. القطري .. مادري ليش حسيته يطالعني بحقد .. او كره .. عقدت حياتي لا اراديا .. لايكون كان يبغيها .. وانا خذتها منه .. لالا مستحيل .. اكيد لو كان محيرها او شي .. كانو بياخذون رايه ويسترخصونه .. عيل ليش جي يجوفني ؟؟ ..
كان منصور اخو عذبه قاعد صوبي .. قلت بخجل : عيل منصور .. من هذيل الي قاعدين مجابلينا؟؟ .. شكلهم من اهل قطر؟؟ ..
ابتسم منصور " اخو عذبه" : اي يالغالي عيال خالي سلطان .. هذا منصور .. "جفت الريال الي كان يطالعني بحقد وبنظرة ثانيه مافهمتها " كمل .. وهذا ماجد ولد خالي يوسف ..
قلت بتفهم : ايواااا .. كملت .. متزوجين؟؟ ...
ابتسم منصور .. : ايه نعم .. منصور متزوج اخت ماجد .. لهم اربع شهور ونص .. وماجد متزوج بنت خالته لهم فوق ال5 سنين ..
ابتسمت باارتباك : اي والنعم فيهم ..كأني مشبه على منصور .. بس مادري وين جفته؟!!
ابتسم لي منصور.. وقلت له : الا انت مو ناوي تتزوج ؟؟ ..
منصور باابتسامه باهته : توني شباب .. لازم تحكرني فقفص الدياي
ضحكت : القفص الذهبي مع ويهك
ابتسم بوهقه : اي نفس الشي خخخخخ ...
ابتسمت ... : الا سعيد طلع ومارجع ..!!
منصور ابتسم : ياريال .. ياخذ توقيع الحرمه .. شفيك مافيك صبر اركد ياولد اركد
ضحكت وهو ضحك معاي .. التقت عيني بعينه العسليه مرة ثانيه .. وابتسمت بخفه .. ورد لي ابتسامه .. بس مافهمت ليش طغت ملامح الحزن على بسمته ..!!! ..
دامه متزوج .. ومن كم شهر ... ليش يطالعني بهالنظرة ؟؟ ... ودي اعرف سر هالنظرة شنو؟؟ ..
دخل سعيد .. وبشرنا بموافقتها .. وبعدها حطو العشا .. وقال لي سعيد ادخل اشوف عذبه .. كان قلبي يدق باارتباك .. مب لانه حب .. او لانه اول مرة اتزوج واعيش مشاعر يديدة علي .. لا ... حسيت بخوف .. خوف من هالمخلوقه الصغيرة ... الظلم شين .. وصعب الواحد يرقد وهو ظالم ..
تفاجأت من شكلها الصغير .. حجم جسمها الصغير .. طولها .. كانت اقصيرة مو طويله .. رغم الكعب الي كانت لابسته .. تذكرت لولوة .. وطولها .. لولوة طويله ... اما هالعذبه قصيرة ..! .. قصيييره !! .. لاحظت احمرار خدودها .. وعيونها الي مثبتتها في الارض .. تذكرت لولوة .. فـ ايام خطوبتنا " بعد الملجة" كانت بنفس الموقف .. منزله عيونها وخدودها محمرة ..
ظهر سعيد .. ونطقت بخوف : سعيد لا !
حسيت سعيد افتشل .. لانه همس لي : استحملها تراها خجوله شوي .!!! ..
ابتسمت : ماعليك ..!! ..
راح سعيد .. وقعدت قريب من عندها : مبروك ..!!!
حركت راسها بـ اي .. وماردت .. ابتسمت .. : ماتبين اتسمعيني صوتج ...
لا رد .. ابتسمت ع حركتها .. : شخبارج ...
هزت راسها بمعنى بخير ..
ابتسمت : شنو ماتبيني اسمع صوتج .. يمكن بشع ..!!!
طالعتني متفاجأة .. ابتسمت .. : عذبه ..
طالعتني ونزلت عيونها : نعم ..!
ابتسمت : نعم الله عليج .. عذبه اكيد تعرفين اني كنت متزوج من قبل ..! وطلقت !
هزت راسها : اي اعرف ..
ابتسمت : الحمدلله .. انا ماكنت ابيهم يخشون عنج اني تزوجت وطلقت ... والبنت راحت فحال سبيلها .. اتمنى تلاقين كل خير مني ..!!!
ابتسمت ونزلت راسها : انشالله ..
ابتسمت : بنتعشى ولا بيطردوني اخوانج ..!!
قمرهم كلهم
09-27-2010, 12:31 PM
رفعت يدها وحطت يدها بعفويه على شفايفها وهي تضحك .. : لا شو يطردونك .!!
ابتسمت .. وشوي شوي زال ارتباكها وبدت عفويه .. و ... ملت لها !
......
"منصور "
كنت اطالعه بحقد .. وكره .. هو الي دمر مستقبلي .. هو الي دمر حلمي .. هو .. هو ماغيره هو .. نفسه اي نفسه .. مستحيل يكون غيره .. هو الي تزوج لولوة .. هو الي خذاها مني .. صكرت عيوني حزيين على هالذكريااات .. تذكرت كنت كل مافكرت اخطبها تصير عقبه .. اول مرة اخوها طاح بالمستشفى .. ثاني مرة اهلي مارضو .. والثالثه كانت ثابته .. زواجها ...
طالعته بااستحقار .. طلقها هه .. يالسخريه القدر .. طلقها وصار نسيبنا ..! .. ليش وافقوا عليه؟؟ .. يكون مايعرفون انه متزوج ومطلق !! .. يمكن .. كل شي جايز ... انحصر تفكيري في لولوة .. ومرت علي ذكريات مغيمه .. الصوت ايل شبهت عليه عند سالم .. تفاجأت بالاسم .. وقلت يمكن صدفه نفس الصوت او يمكن الاصوات تتشابه في التلفون ...
صكرت عيوني وانا سيل الذكريات ترجع لي .. تذكرت يوم ملجتي ع سارة .. تذكرت يوم جفتها .. تذكرت ابتسامتها .. مافهمت سر ابتسامتها الا الحين .. هه ,, كانت تسخر مني ؟! .. انا ليش الحين بس استوعبت انها ماتحبني ؟؟ .. ليش توني استوعب اني بس مجرد تسليه تسلت فيها ؟؟ .. ليش اصريت على زواجي منها .. ليش؟؟ .. تسرعت؟ اكيد لا .. بس حبيت بوفاء .. انا مادري .. محتار .. حبيتها .. بس المشاعر الي احس بها اتجاه الانسانه الي عرفتها"المجهوله" غير .. ليش مشاعري مب نفس المشاعر الي حملتها للولوة ؟؟ .. معقوله انا كنت احب جمالها؟؟ .. بس انا مب من النوع الي ينخدع بالجمال .. عيل اشحبيت فيها؟؟ .. مادري .. مادري .. كنت مسحور بحبها .. يمكن جمالها كان يخفي عيوبها عندي؟؟ .. يمكن معزتها كانت تغفر لي عيوبها .!! .. يمكن .. يمكن .. مادري ..مادري ! ..
تذكرت يوم دخلت عند سارة .. ارتبكت .. وماعرفت شسوي .. كانت جميييله .. صحيح ماكانت بجمال لولوة .. بس .. كان في شي فيها يخليها جميله .. ماعرف ليش .. على الرغم من حقدي وكرهي لها .. بس كنت اجوفها غير .. ونظرة الخوف ساكنه عيونها لاول مرة الاحظ ان سارة تخاف ..! .. اول مرة الاحظ سارة بفستان وبمكياج .. واول مرة اجوفها بهالشكل المبهر .. تسبهت وماعرفت اتصرف .. وقلت لسلوى ..
: سالم قال لي اسألج شـ سوي؟؟ ..
فتحت عيونها وقالت بخفه : ويه ياربي لايكون نسى !! ... بوسها !!
ارتبكت زيادة .. شنو ... شسوي ؟؟ .. ابوسها ... : ها .. استحي ..!! ..
طالعت الجمع الغفير الي يطالعنا استحيت وارتبكت ونزلت نظري للارض .. اشلون ابوسها والناس هالكثر حولنا .. حسيت ويهي يدخن من الاحراج !! ..
ضحكت سلوى وهي تقول : منصور يالله لازم تبوسها على راسها ..!!
انحرجت .. وطالعتها بتردد .. يعني ابوسها؟؟ .. مب عيب جدامهم ؟؟ .. فشله والله .. شبيقولون الناس .. ماجايف خير ؟؟ .. هاي وانا قايل لهم اني مريض .. سمعت صوت الزغارررريط علت وحسيت بااحراج وسكت اتأمل الفتنه الي احذاي ... ونسيت لولوة .. وطوايف لولوة
ابتسمت .. لولوة من هاللحظة ماتعنيني .. طالعت علي .. من البدايه نصيبي ماكان وياها .. خلاص تعبت .. تراكمت افعالها علي .. وصبرت وايد .. وقلت يمكن تتغير عشاني .. بس خلاص .. الحين ماعاد تهمني .. انا الحين لي زوجة .. بااهتم فيها .. صكرت عيوني .. ليش مب قادر احبج سارة ليش؟؟؟
بين ما احبك.. واحبك.. واكرهك واذوب فيك
وابعدي ماطيق وصلك.. و ارجعي لا تبعدين
بين اسرك وانطلاقي.. واشتكيلك واشتكيك
وطيف ذكراك الحزينه والتوجد والحنين
والشتات اللي جمعني بين عقدة حاجبيك
والعذاب اللي نثرته فوق خد الياسمين
ابتدت رحلة خفوقٍ ما رضى غيرك شريك
وانجرف مركب هوانا في بحر سره دفين
يوم غبتي كل نبضه من خفوقي تحتريك
واستحال العمر كله في رجا وصلك رهين
وش تفيدك (لو) لامن فاتت اللحظة عليك
لا نحل جسمي وجسمك من مناشير السنين
جاوبيني لو بنظره واترك العالم واجيك
اقطع الشك بيقين الشوق بين العاشقين
قادك المركب لمينا ماجفاك ولا نسيك
يحضنه اول رصيف ونسمه الشط الحزين
اعترفلك كم احبك واعشقك واموت فيك
والشعور اللي سكني مات شكه باليقين
ما اقول اني أبيك.. وكل مافيني يبيك
بس اقول انتي انا ..مقدر فراقك لو تبين
مروان الشيخ
ثلاث ايام اخريات .. خطب فيهم محمد عبير ...وتمت الموافقه .. وملجو .. وخذاها محمد لبيته بعد ماسوو حفله استقبال كبيرة .. بطلب من محمد .. وموافقه عبير بهدوء ..!
دخلنا رمضان .. وطبعا رمضان طعمه غير .. كل شي فيه غير .. كانت عادة سارة في رمضان .. بعد الفطور تتوجه لبيت ابوها .. وتقعد لين مايجي لها منصور .. وترد البيت .. كانت ام سارة تعبانه لها اسبوع .. اما قصر بو منصور .. فهو كالعادة هادئ ماعدا جناح منصور وسارة .. وجناح محمد .. كانت تعج فيه الاصوات .. خصوصا واليهال مستانسين بالـ " باربي اليديدة( عبير) " الي تلعب وياهم .. رغم الحزن الي يغشى ملامحها احيانا ..! ..
وابتدى الدوام .. وكانت سارة مرعوبه من اسم "الجامعه" وخايفه وايد .. صادفت بنات وااايد في الجامعه وكل يوم ترجع وتقول لمنصور شيصير لها .. ومنصور يضحك عليها .. وساعات يبتسم ..
سارة في مرة من المرات اكتشفت منصور يكلم وحدة .. مب حبيبته "لولوة" .. لاء .. وحدة ثانيه .. ومن يومها وهي ماتكلم منصور مثل اول وتحاول تتجنبه وصارت ملازمة جناح محمد الي صار يضم ماجد وعيال محمد وعبير وسارة اغلب الاوقات .. كانت سارة تحس بالمرارة .. والالم .. لانها عمره منصور ماراح يلتفت لها .. خصوصا وانه ترك "لولوة" .. وعشق غيرها ..!! وكانت كل مرة تحس بخناجر تحرق يوفها من تجوفه ماسك موبايله ....
وبعد ثاني اسبوع من رمضان .. وفالليل بالاخص
"سارة"
جفت منصور وهو يدخل الغرفه مب طبيعي .. من رن تلفونه وطلع يتكلم .. رجع وهو مب طبيعي ... في شي .. انا متأكدة .. اصلا انا قلبي كان ناغزني من اول ماقمت الصبح .. بس تعوذت من ابليس وقريت قرأن اهدي من نفسي شوي ..
عدلت قعدتي فالسرير ..وقلت له : منصور .. خير في شي ؟؟ ..
حسيته ارتبك وهو يقول : ها .. لا مافي شي .. نامي ..
عقدت حياتي .. وقلت بااصرار : توة الناس .. للحين ماصارت الساعه 8 .. بس انبطحت اريح شوي ..
كالعادة بعد الفطور اروح بيت ابوي .. بس صار لي كم يوم تعبانه واليوم الصبح صخنت وماقدرت اروح بيت ابوي عشان جي انا للحين فالقصر
هز راسه .. وقعد ع السرير جهته .. وكانت المسافه بينا كبيرة .. قمت وتحركت من مكاني .. وقعدت عنده .. : منصور اشفيك ... قول لي....؟
طالعني بنظرة كسيييرة .. وسكت .. خفت وانا المح الدموع الي تجمعت فعينه : مافي شي سارة ...
هزيت راسي بااصرار وانا اقول له : منصور قول .. اشصاااير ... ؟؟؟
بلع ريجه وطالعني .. ضماني له وصاح ..! ... فتحت عيوني مصدومة .. وطبطبت على ظهره .. ظليت امسح على ظهره وانا احس فيه وهو يصيح وجسمه يهتز بين يديني .. خفت .. بلعت ريجي وانا الدمعه على اطراف اطراف اطراف رموشي .. : منصور شصاير .. تحجى ..
ابتعد عني .. ومسح دموعه بسرعه.. ويهه كان احمر .. وعيونه حمر من قلب .. وعروج عيونه ظاهره بكل وضوح .. وخشمه محمر ع الاخر .. ليش كان يصيح .. حسيت اني باصيح خلاص .. شكله يعور القلب .. فقدت اعصابي وقلت بنرفزة : منصور بتتحجى ولا اشلون ..
طالعني وشد على يدي .. عقدت حياتي بااستغراب .. وقلت بعبره : شسالفه منصور ..
نزل عيونه وقال لي : امشي لبسي عبايتج وشيلتج .. بوديج مكان ..
منصور مب وقت الغشمرة والله اني اتكلم من صجي .. اشصاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااير ؟؟ ...
تحركت بسرعه لعبايتي وشيلتي الي كانو مرمين بااهمال على طرف السرير .. : لبستهم .. وين بتوديني .. وليش كنت اتصيح .. ابوك فيه شي؟؟ ولا امك؟؟ ..
هز راسه بــ لا .. عيل ليش يصيح؟؟ .. من الي يهمه هالكثر ويصيح عشانه ؟؟ .. عقدت حياتي مستغربه وخايفه فنفس الوقت .. قلت : منصور والله قلبي مقبوض من الصبح .. ريحني وقول لي اشصاير ...
مادري اشلون وصلنا السيارة ... وتحرك منصور فيها وكان مسرع .. حتى انه كان بيدعم كذا مرة ... وقفت السيارة عند مكان غريب .. رفعت عيوني لكامل المبنى .. لقيته الطوارئ .. حسيت قلبي بيوقف من الخوف والرعب والخرعه .. قلت بقشعريره : اهلي صاير فيهم شي ..
طالعني .. ورد سكت .. رديت عدت السؤال وعيوني بدت تدمع : امي فيها شي .. اخوي ؟؟ .. مرته ولده؟؟ ... اهلي صاير فيهم شي يامنصور؟؟؟ ...
انتبهت على صوت الاسعاف القوي .. والتفت متخرعه من منظر الباب الي انفتح بقوه .. ونزلو منه مريض .. وسيارات تجمعت حوله .. والناس اهل المريض تركض وراه وتصيح .. عورني قلبي عليهم .. ودعيت لهم بالسلامه .. فتحت الباب .. وانا طاقتي خلاص نفذت ..
وتحركت بسرعه بروح لداخل .. اشبع فضولي .. واعرف اشصاير وليش منصور يايبني الطواري فهالوقت ؟؟ ..
انتبهت ان منصور .. مسكني .. وشدد من مسكتي .. وهذي اول مرة يسويها منصور .. يمسكني برغبته جدام الناس .. لانه خجول .. ومايحب يوضح علاقتنا اشلون ببعض جدام احد .. مو وقت هالتفكير .. ليش احنا اهني .. دخلني منصور في ممرات .. وكنت اجوف ناس تقرا قرأن .. وناس تصيح .. وناس واقفه وحزينه .. وناس يراكضون ويا الاسره .. حسيته عالم مفجع ..
بس خطواتي تعثرت وانا اجوف ماجد اخوي .. يكلم الدكتور وويهه مخطوف .. اول ماوصلت سمعت صوت عالي وفوج من الدكاترة والممرضات يدخلون ويطلعون ..
التفت لهم مب فاهمه .. ودموعي بدت تطيح مني لا اراديا .. غطيت حلجي .. والتفت لماجد اخوي : ماجد اشصاير؟؟ .. اشصاير .. ارتجفت ... وانترست عيوني دموع .. التفت برجاء لمنصور .. ولماجد .. عضيت على شفايفي بالقوة وانا للحين مب فاهمه شسالفه .. طاحت دموعي .. سيل ..
طلع الدكتور وهو يقول باسف لماجد : اطلبو لها الرحمه ..
فتحت عيوني باانفجاع .. من ؟؟ .. مـــــــــــن؟؟ .. ركضت بهستيريا لماجد ومسكته من ياقه ثوبه وبديت اهزه : منو؟؟؟ .. منو الي داخل .. صحت زيادة وانا افكه واحاول ادخل .. بس ماجد منعني وهو يلمني بقوة لصدره
بعدته بقوه بس كان متمسك فيني ويصيييح .. ابتديت اتنفس بقوه .. وصحت اقوى وانا احاول ابعده : وخررر ... قووووم ... ابي اروح اجوف من .؟؟ .. من الي راح؟؟ .... هزيته بقوه .. ماجد لا تصيح .. من داخل؟؟ ..
سمعته يصيح : تيتمنا يا سارة تيتمنا ..
وقفت عن الحركه .. وظليت اطالعه ودموعي مسترسله على خدي .. شنو يعني تيتمنا؟؟ .. انا مب فاهمه .. صكرت عيوني .. ابحث عن هالكلمه ... وين سمعتها وين وين وين؟؟؟ ..... تذكرت ... يوم راح الغالي ... بس ليش ماجد رد يقولها اليوم؟؟؟ .. ماني فاهمه .. ليش؟؟ ...
هزيته بعمق : مـــن ؟؟ .. صحت بهستيريا .. ريحوني وقولو لي من؟؟ ..
التفت لمنصور لقيته مغطي ويهه ويصييح .. وماجد نفس الشي يصيح بكل قهر والم ... انكسر قلبي على منظرهم .. ريايل .. ويصيحون .. ااااخ يا مصدقها من دمعه .. لانزلت من عين ريال .. سمعت ماجد يتمتم : ليش يمه رحتي لييييـــش؟؟ .. انتي يالغاليه بعدج وشلون ارد البيت؟؟ ...انتي ومرام .. طعنتين تكسر .. تذبح ....
يمه؟؟ ..مرام؟؟ ...
ركضت للغرفه بعد ماصاح ماجد وترخت يده عني .. دخلت .. ووقفت لحظات .. رمشت مرتين .. ثلاث اربع .. احاول ازيل غشاوة الدمع من عيني .. استوعبت الممرضات الي اغلبيتهم طلعو ومابقى الا ثنتين .. وحدة طلعت .. والثانيه تطالعني وتهز راسها ... وسرير ابيض .. عليه جثه مغطيه ... هزيت راسي بـ لا .. لا ... هاي مب امي ... انا متأكدة ... امي اصلا هالحزة ماتحب تطلع .. اي .. دايما تقول بعد المغرب .. البيت هو مكان المرة .. اي .. امي .. اصلا هالوقت على سيادتها تقرا دعائها .. وتدعي لنا .. واروح لها كل يوم هالحزة اتغشمر معاها ... يمه سامحيني اليوم مايت لعندج .. كنت مريضه .. ومابغيت اجي واعديج ... يمه ...
مادري ليش حسيت انه ودي اشوف من تحت هالغطى واريح قلبي .. تحركت للسرير ... وووقفت عند الغطا رفعته بحنيه ... وشفايفي ترتجف .. امتلت عيوني دموع ... وتقوست شفايفي بحزن على هالشخص ..
رفعت الغطا بشي من التردد .. وحسيت بااحد واقف وراي .. التفت له لقيته ماجد .. عاض على شفايفه ويطالع الشرشف بحنااان بالغ .. ارتجفت يدي وانا اشل الغطا عن ويه المريض ..
وانفجعت ... غطيت حلجي .. وصرخت متألمه من منظر هالشخص ... قربت ويهي له .. وصحت بعمق .. وانا اجوف الدم مغطي جزء من ويهها ... ومغمضه عيونها بسلام .. ويهها النوراني .. ضايع بين خطوط الدم الي شقت ويها .. رجفت بقوة .. وتنهدت بقوة اكثر .. صحت ... يمه .. يمه لا .. لا .. : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .. ماجد هذي امي ياماجد امي ... لا يمه .. لايمه قووومي .. يمه ...بديت اهزها .. خلها تصحى .. ليش ماترد؟؟ ... حرررام يمه .. من لي غيرج يمه؟؟ .. هزيتها بعنف .. ودموعي تطيح على وييها ... التفت لماجد وانا اصيح : ماجد هذي امي ..اشرت على امي .. وهزيت راسي بـ لا ... ماترد ماجد علي ماترد .. انا بنتها ليش ماترد علي ليش؟
لماني ماجد بقوة .. وصاح معاي .. دعست راسي فصدرة زيادة وانا اقول : لالا .. ماجد قول لي ان هذي مب امي .. صحت وارتجفت .. ماجد صح امي فالبيت تقرا قرأنها؟؟ ...هزيت راسي بـ اي ابغيه يأكد لي .. يوم ماشفت منه ردة فعل غير الصياح ..
رديت التفت لها ... قربت من سريرها ... وحنيت لعندها بست راسها وويها .. وقعدت اصيح وانا دافنه راسي فصدرها : يمه .. لا .. لا تروحين ... لاتروحين يمه .. والله مااقدر اتحمل .. والله يمه .. يمه انتي زعلانه مني؟؟ .. يمة ليش ماتردين علي؟؟ .. والله والله اني مااردج بـ ولا شي يمه .. يمه انا سمعت كلامج وتزوجت ولد عمي .. يمه ليش خليتني ابعد عنج .. يمه جفتي الدنيا يمه؟؟؟ .... يمه فرقتنا.. زوجتني .. وخذتج مني؟؟... يمه ماشبعت من حنانج .. يمه صار لي شهور مارقدت بين احضانج .. يمه تذكرين امنياتج؟؟ .. يمه انتي وعدتيني تحضرين تخرجي من الجامعه .. وعدتيني .. يمه .. صدقيني ماازعل احد مني .. يمه ردي ؟.. اهون عليج اكلمج وماتحاجيني .. انتي زعلانه .. انا فداج يمه بس ردي ..
حسيت فيه وهو يلمني ويقول : بس ياسارة .. قطعتي قلبي .. اختفى صوته مع صياحه ..
التفت له ولميته بالقو .. : راحت ياخوي راحت .. ماترد علي ياخوي ..
ضمني بقوة وصاح بعمق ... معاي .. صكرت عيوني تعبانه .. ورديت فتحتها ..صكرت عيوني من يديد .. جفت منصور .. صحت زيادة وانا اقول له وكأني طفل يشكي من احد اخذ لعبته منه .. : منصور امي ماترد علي ..
صاح منصور وهو يلمني لصدرة .. وصحت منهاره : منصور والله مازعلتها والله ... منصور اليوم مارحت لها زعلت مني وماقاعدة ترد علي .. قول لها اني كنت مصخنه اليوم الصبح .. قول لها .. مو راضيه تصدقني وتسامحني ..اكيد زعلانه مني اكيد .. رديت اصيح وانا الم منصور اكثر يمكن اصحى من الكابوس
منصور بصوت مخنوق : حبيبتي سارة بس ...
حركت راسي بـ لا على صدرة : منصور قول لها ترد علي .. اهي تحبك وايد .. دايما تهاوشني لو عصبت عليك .. ودايما تسأل عنك .. وتحبك وايد .. كنت اغار ليش تعزك .. بس خلاص وعد ..وعد مااغار .. بس قول لها ترد علي منصور قول لها ..
حسيت فيه وهو يمسح على ظهري ويحاول يهديني : ادعيلها يا سارة .. ادعيلها
بعدت ويهي عنه بعصبيه وهزيته بقوة : امي ما ماتت .. امي تتغشمر وياي .. صدقني .. ما ماتت .. لا ..التفت لامي .. ههههههههه يالله يمه قومي .. بسج لا تتغلين .. تدرين اني مااقدر على زعلج من يوم وانا صغيرة .. ياله عاد يمه قومي .. يمه ترضين اصيح؟؟ .. يمه قومي .. تحركت بروح لامي .. بس منصور يراني له .. :حبيبتي .. لاتقولين جي .. والله قطعتي قلبي .. طحت على صدرة اصيييييح .. ليش امي ماترد علي؟؟
ضغط على راسي بقوة على صدرة ... ضربت صدرة بقبضه يدي بضعف شديد ..وهزل .. احس قواي خارت طاحت دموعي ووانا اشكي له بضعف : انا احبها والله احبها ... صكرت عيوني وانا اردد .. احبها .. احبها .. حسيت براسي يفتر .. صكرت عيوني واستلسمت ... سمعت صرخة منصور .. وصياح ماجد .. حاولت افتح عيوني .. نطقت : يمه .. احبج ..
وصكرتها من يديد