عندما فُتِحَت خيبر
عندما فُتِحَت خيبر ،
أهدت امرأة يهودية ، تسمى ( زينب بنت حارث )
شاة مشـــوية إلى رسول الله ( ﷺ ) ،
وقد وضعت الســـم بها ،
وسألت : أي اللحم أحبُّ إليه ... ؟!
فقالوا : الذراع ،
فأكثرت من السم في الذراع ..
فلما وضعتها بين يدي رسول الله ( ﷺ )
تناول الذراع ، وقطم منها مضغة ،
فلم يسغها ، ولفظ الأكلة ..
وهــــنا ..
تتجلى العناية الإلهية ، بأن أنطق الله ذراع الشاة ،
فقالت للنبي ( ﷺ ) : يا رســــول الله ،
لا تأكلني فإني مســـمومة ..!!
فقال ( ﷺ ) : اجمعوا لي مَن هنا من اليهود ،
فجمعوهم له .. فقال ( ﷺ ) :
هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه .. ؟
قالوا : نعــــــم ..
قال ( ﷺ ) : أجعلتم في هذه الشاه سُماً .. ؟
قالوا : نعــــــم ..
قال ( ﷺ ) : فما حملكم على ذلك .. ؟
قالوا : أردنا إن كنت كاذباً أن نستريح منك ،
وإن كنت نبياً لــم يضرك ..
وتدل القصة على حقيقة ثابتة ..
أن اليهود هــم اليهود ،
لا عهـــد لهــــم و لا ذمـة على مر التاريخ .. !!
إذا أتممت القراءة صل على محمد رسول الله ( ﷺ )