دفنت روحي بالثرى معاك ياولد عمي - الفصل 6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: دفنت روحي بالثرى معاك ياولد عمي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

" روضه " .. كنت معطته ظهري واشاهق بصياحي .. معقوله انا سقطت .. سقطت .. ليش ليش ؟ .. هذا اخر امل كنت اتوقعه راح يبعد سعيد عن شمسه .. شهقهت وانا اصيح من يديد .. واتحسس بطني .. ليش .. والله .. غمضت عيني .. ماابغي افتحها ماابغي .. ليش قمت بعد ماطحت .. ليش ولدي مات .. للحين ماكمل ثلاثه اشهر .. كنت مخططه اقول لسعيد عن حملي .. بس للاسف .. للاسف ماصار .. ماصار .. ليش ياسعيد ليش؟ .. استغفر الله .. بس .. الي معور لي قلبي .. ان سعيد هو الي مختار شمسه .. هو .. يعني مب ضحيه ..ولاشي .. بااختياره .. تذكرت يوم صدمني بكلامه .. كنا بغرفتنا .. وقال لي انتي حرمة عاجل واتعرفين ان الشرع حلل اربع .. وانا بـ ثني .. صدمتي كانت كبيرة كبيرة .. لدرجة اني ماتأثرت .. حسيته يكذب يبي يختبر صبري .. عطيته ظهري ابغي انام .. لكنه تابع كلامه .. انا بتزوجها مب لشي ناقص فيج .. لا ياروضه .. مسك كتفي انتي كامله والكامله وجهه سبحانه .. بس القلب ومايهوى .. انا عجبتني واايد ياروضه .. عجبتني شمسه .. و .. و .. خطبتها امس .. مافي شي المني كثر ما القلب ومايهوى .. يعني ماكان يحبني .. السنين الي عشتها وياه .. كلها خداع بخداع .. الحب الي بقلبي له .. والي حسيته لي بقلبه .. كله كذب .. واكتمال صورة .. فهاليوم ذرفت دموعي صامته .. نمت وانا ظهري مجابله .. حرام عليك ياسعيد حرام .. ماتهنيت ليلتها .. مارقدت براحه .. رقدت يمكن ساعه ونص .. وصحيت اقومه لدوامه .. جهزت له فطورة وانا احساس الفتور صابني .. كأني جهاز الي مايحس .. تريق ونظراته تتابعني .. وتنتظر ردة فعل مني على كلاامه .. بس انا كنت هاديه .. كنت مصدومة .. ومتوقعته كابوس حلمت فيه .. مادريت انه واقع وصلني لهني للمستشفى .. طايحة .. وفاقدة ولدي اش اكثر من هاي؟ .. حسيت بيده على جتفي .. هذي نفسها اليد الي قادتني لهني .. التفت له .. مسح دموعي .. كنت اطالعه واعاتبه بداخلي .. طالعت يده الي تمسح على كتفي .. يدك هذي ياسعيد هي الي طيحتني .. هي الي كسرت قلبي .. كان سعيد يتكلم ويخربط .. وانا ساكته اطالعه .. املي عيوني منه .. هذي خمس ايام لي فالمستشفى والعدد التنازلي بدا .. ملجة سعيد مابقى عليها الا اسبوع ونص .. طالعته بحنيه .. سعيد راح افقدك .. سعيد راح تشاركك فيني حرمة غيري .. ليش ياسعيد ليش؟ .. وين وعدك .؟ .. وين كلام الحب؟ .. وينه؟ .. والا انه مجرد كلام وبس .. كلام ..!! طاحت دمعه من يديد من عيني .. مسحها سعيد .. وهو يتنهد بتعب .. سمعته يقول : روضه تكلمي .. قولي شي .. من يوم طحتي وانتي ساكته .. قولي اي شي !! شـ قول ياسعيد شقول؟ .. وليش قولي بيغير شي؟ .. شقول ياسعيد وشخلي؟ .. اذا تكلمت انا ياسعيد صدقني قلبي بينجرح ازود عن جي .. مابي اتكلم .. مابي اناقشك .. راح تزيدني الم .. راح تقتلني بسهام .. وصدقني ياسعيد ماعاد فيني اتحمل اي جرح ولو انه بسيط .. بعد فترة طوييله وانا اطالعه .. واطالع مخرج الحروف الي ينطقهم .. وتنهداته وعيونه الوساع الي يغمضهم بتعب .. ولحيته النابته .. يعني بتهتم ياسعيد؟ .. اذا من الاول مااهتميت بتهتم الحين؟ .. وبعدين ليش انا معورة قلبي .. هو اليوم معاي .. اليوم معاي .. لاني مريضه .. ولا باجر .. اذا ظهرت .. بيروح لحرمته الثانيه .. مد يدة للمرة المليون بيمسح دموعي .. بس انا مسكت يده برجفه ورديتها بهدوء لحجرة .. مسحت دموعي .. لازم اتعود ياسعيد امسحهم انا .. باجر محد راح يمسحهم ياسعيد غيري محد .. عطيته ظهري ابغي ارقد ابغي اشرد من هالعالم .. مسح على شعري ودموعي تصب من عيني .. بس لا .. ماراح اسمح لك ياسعيد تذبحني اكثر .. ماراح اسمح لك .. بعدت يده بخفه من شعري .. وصكرت عيني .. فترة مضت وراحت ... فجأة فتحت عيني باانفجاع .. انا مافكرت الا بنفسي ياسعيد؟ مافكرت الا بنفسي والا انت الي مافكرت الا بنفسك .. طالعني مخترع .. قال لي : روضه فيج شي ؟ .. كنت اتنفس بقوة وخايفه .. قعد على السرير يهديني .. ويمسح على راسي وشعري وهو يقرا ايات قرأنيه .. وانا فاتحه عيني بقوة ماابغي اصكرهم .. لكن يده كانت كل ساعه تحاول تصكر عيني .. كان يحاول يهديني .. بس انا مب راضيه فاتحه عيني وماابغي اصكرها .. وماابغي ارقد اصلا .. اندق الباب .. ودخل خليفه .. الي من شاف سعيد لف ويهه عنه بكره .. وتنهد بغيض .. قال : السلام عليكم .. رد عليه سعيد بهدوء: وعليك السلام والرحمه .. طالعني خليفه بحنيه كبييرة .. ورد طالع سعيد بتشكك وغيض .. وهو يأشر علي: بلاها؟ تنهد سعيد وطالعني ورد قال : ماشي بس تعبانه شويه .. طالعه خليفه وشخر بسخريه : هه ومنو وصلها لهالحاله؟ .. عصب سعيد وقال بغيض: خليفه مب فايج اتواجع ويا غيري .. ختك مريضه خلها بحالها وخلنيه بحاليه طالعه خليفه بكره وقال له : بعد عن اختي ابا ايلس حذالها .. طالعه سعيد بكره واشر له ع كرسي جريب مني من الجهه الثانيه .. قاله خليفه ..: ابا ارمسها بشي خاص ومابي حد يسمعنا .. طالعه بغيض سعيد .. وقام من عندي .. وباسني بقوة على جبيني .. وطلع .. هني طاحت دمعه من عيني ماقدرت اتحمل مشاحنتهم جدامي بس للحين انا ساكته مب قادرة انطق لساني مستوي ثجيل مااقدر اعبر براحه مااقدر اقول رايي يا لعندي خليفه .. وقعد ع السرير حذاي .. بحنيه مسح على شعري .. صحت وانا اضمه لصدري واصيح .. خليفه ولدي مات .. خليفه سعيد بعد بيموت من فصول حياتي وبينولد عند غيري..بيروح عني .. مابيبقى لي احد ياخليفه محد .. مسح خليفه بحنيه علي ودمعه من عينه اليمين طاحت ع راسي : حبيبي رواضي .. والله والله .. لو ماتبين تيلسين وياه وقسم بالله يخسى يقول حرف .. بذبحه قطعه قطعه بنتفه .. مرت علي ذكرى يوم عرف خليفه ان سعيد راح يتزوج رفيجة اخته .. شمسه .. اتذكر يانا البيت .. وانا حالي كان مريض وتعبان .. صج كنت مب قادرة اسيطر على نفسي .. تجاتلو جدام عيوني .. خفت يموتون وافقدهم اثنينهم بدال ماافقد واحد منهم .. تذكرت الضرابه الي استوت فالصاله .. تحولت الصاله لـ صاله مصارعه .. خليفه يضرب بسعيد وسعيد يضربه وتجلبو وتشققت ثيابهم تذكرت يوم اني صرخت باانفجاع .. صرخت بخوف كبير .. وقعدت اصيح وهني هم استوعبو .. وتركو بعضهم وياو لي .. تذكرت عيالي يوم صاحو وهم يشوفون اليوم الثاني ابوهم مغطي عيونه بالشاش .. فتحت عيني بقوة .. عيالي .. عيالي .. همست وانا اقول : خليفه .. ابا اشوف عيالي .. قال بهمس وفرحة لاني تكلمت : بس .. من عيوني .. حبيبي .. امري انتي بس .. دفنت راسي بصدرة اكثر احس باامانه وحبه لي .. خليفه اكثر واحد من اخواني احبه واعزة واغليه .. صحيح احب كل اخواني .. بس خليفه له معزة خاصه .. باسني على قدلتي وقال : الحينه اقول لامي تيبهم وياها .. وقلت بهمس: ومابي اشوف سعيد .. صكرت عيوني ودموعي شلال .. ضمني اكثر وهو يقول : ماطلبتي شي .. ^^^^^^^^^^^ "سارة " قليل الادب .. الي ماستحي .. حتى مانزل عينه عني .. بو عيون زايغه .. اشلون جذي يطالعني ؟ .. كنت اتنافض من العصبيه .. عدلت شعري وانا ادري انه عدل .. كانت ضربات ريلي على الارض تبين مدى انفعالي .. والحمدلله منصور مهب هني .. ولا كان حطيت حرتي فيه .. مسكين .. كل مرة اكون معصبه يكون هو المنفس عن غضبي اصب كل عصبيتي فيه وبغباءه الطفولي .. ضغطت على يبهتي وانا اهدي نفسي .. ماصار شي ياسارة يخليج هالكثر معصبه .. خله عنج .. واحد سخيف وقليل ادب يحرق اعصابج جذيه ؟ .. خليه عنج .. قطع تفكيري دخول سلوى المفاجأ وويها محمر .. ومعصبه .. قلت شوي بخوف : سلوي اشفيج .. حكت خدها بااحراج: ها .. لا ولاشي .. سكتت وهي سرحانه مشيت على اصابع ريلي ودعست يدي فخصرها نقزت وصرخت بصوت واطي شوي ضحكت عليها وقلت بغنج: فمنو تفكرين؟؟ .. فالخطيب ها؟ .. وغمزت لها احمرت وقالت : ساروه عن السخافه قلت وانا امثل العصبيه: ايه احين انا سخيفه وبايخه ولا انتي الي انخطبتي ولا عطيتيني خبر .. حرام عليج يالظالمة .. قاطعتني وهي تقول بتبرير : والله العظيم كذا مرة اتصلت باقول لج بس خفت ا قاطعتها وانا اضحك: قصينا عليها صدقت اني معصبه ضربتني سلوى بطفش: ساروووة وويعه ضحكت وانا اقول لها :وين سلطون؟ ضحكت وهي تقول : تحت ويا المعازيم .. ضربت يبهتها :ايييييي قالت لي اقول لج تنزلين .. اشفيج تأخرتي ابتسمت باارتباك : ها .. اي اي .. كنت اعدل نفسي .. بلعت ريجي خفت ان سالم قال لهم انه شافني .. اا .. ننزل؟ ابتسمت سلوى: ايه يالله .. مرت الليله حلوة ومليئة بالازعاج والاغاني العاليه والرقص والغنا ..والاحلى من هذا كله اني كنت ويا رفيجاتي نسترجع ذكرياتنا ومواقفنا .. طبعا ماخلت من بعض المواقف المضحكة .. ابتسمت بهدوء وانا مجابله المنظرة وانزل الطقم واحطه بهدوء فعلبته .. تذكرت شيوم وطفاقتها .. ههههههه ضحكت ضحك على يوم الشوفه لها .. بالاساس ماكانت عارفه شسالفه كانت بالمطبخ تغسل المواعين ومرة وحدة يدش عليها ولد عمها وهي رافعه الجلابيه لنص ساقها ورابطتها على خصرها <تحسسكم انها مسترجله لوول .. وشعرها مرفوع بس من طوله كأنه مصكر ذيل حصان محاوط بشرتها الغامجه .. تغني اطبطب .. وادلع .. ماتحس بنفسها الا وولد عمها فاتح عينه مفجوع .. وهي من الخرعه قامت ورشته بالصابون .. دقايق حتى المطبخ انعج بالصراخ والضحكات .. كانو قايلين لريلها "محمد" يصبر وبينادونها بعد ماتلبس .. بس لانه مافيه صبر .. احترقت عينه .. وشيوم بعد ماحرقت عينه بالصابون .. ظلت اطالعه منصدمة .. وتقول بنفسها "جني كنت دفشه حبتين؟ عبالي سلوم مب محمد" .. من تذكرت الموقف ضحكت مرة ثانيه .. وخصوصا على وصف شيوم .. ماقدرت امسك روحي من الضحك .. حسيت بحد يرفع ويهي وانا اضحك .. فتحت عيني بجوف من هالملقوف حتى باافكاري بيدخل؟ .. فتحتها وعلى طول طاحت بعيون عسليه صافيه .. بعدت خطوتين مصدومة .. بس جفته يبتسم ويقول ببراءة": ليش تضحكين بروحج؟ مسكت اطراف اصابيعه ببعدهم بس هو مسك يدي وقال لي بااصرار": ليش تضحكين؟ .. صكرت عيوني وتذكرت موقف شيوم ومرة ثانيه انطلقت ضحكه قصيرة مني .. طالعني منصور وهو ماسك ضحكته ؟وابتسامه صغيرة تغزو شفايفه .. رديت اضحك وقلت : تذكرت رفيجتي.. طالعني بااستفسار؟ .. بس طنشته .. وبديت امسح مكياجي .. وبعدها توجهت للحمام ..تسبحت .. وطولت .. وانا اتسبح بعد تذكرت موقف شيوم وانا احاول اتخيل شكلها مت عليها من الضحك .. ياحبي لشيوم والله اتينن هالبنت .. بعد حصه الاستحمام الطويله .. طلعت وانا مبدله ولابسه بجامتي ومخليه الفوطة مستريحه على شعري .. طلعت .. وكان منصور فاتح الابجور .. وقاعد ع السرير .. طاحت عيني على الساعه "3 ونص الفير" شالي مقعده؟ حسبته راقد .. طالعته .. وعيونه بتحول من التعب .. مسكت ضحكتي على شكله .. كان مصكر عين وعين لا وراسه يترنح على جتوفه .. والفراش محاوطة لين وسطة وبعدها يطلع صدرة المعضل المغطى ببجامته الكحليه والي ازرتها اغلبها مفتوحه.. انتبه على وجودي واشر لي اروح لعنده .. كنت بطنشه بس سمعته يناديني : ساره تعالي .. رحت له وانا عاقدة حواجبي وقفت عند السرير من جهته: همممم؟؟ اشر على السرير: مابترقدين؟ .. طالعت المكان الصغير الضيج الي اشر عليه عشان ارقد؟ ..عقدت حواجبي وانا افكر بالله هذا يكفيني؟ .. قلنا اني ضعيفه بس مب لهالدرجة بختنق بهالمكان الصغيرون: لا مافيني النودة .. طالعني وهو يغمض عينه ويرد يفتحها وهو عاقد حواجبه :شبتسوين عيل ؟ رفعت عيني للسقف افكر وبعدها ابتسمت: بجوف فيلم .. هز راسه بتفهم .. وعطيته ظهري وتوجهت لباب الغرفه طلعت وقعدت فالصاله فتحت التلفزيون وفرفرت فالقنوات .. لي ماينشف شعري وبعدها بروح ارقد .. دقايق والا منصور طالع بالفراش ومتوجه لي .. ؟ شفيه طالع بالفراش؟ .. شوي ويقتحم جسمة الضخم الكنبه .. رمة بثقله عليها وبطبيعه الحال ريله كانت اطول فمددهم على ايد الكرسي وثناهم شوي تلحف عدل وعدل المخدة تحت راسه صكر عيونه الكبيرة .. ورد فتحها .. كل هاي وانا اطالعه .. قال لي بنعاس: تصبحين على خير سارة ابتسمت"بطيبه" لاول مرة ..: وانته من اهله .. تحرك من مكانه بهدوء ويدة الضخمه مسكت براسي باس خدي ورجع ينبطح ويصكر عيونه ومسك يدي اليمين ودخلها معاه بالفراش ورقد .. كل هاي وانا اطالعه بصدمة .. دقايق وحاولت اسحب يدي بس هو همس : لا ساره .. خلج وياي ... كان جسمه حار وااايد : حر عليك؟ هز راسه بالنفي وهو يأكد: بالعكس وايييد برررد .. سحبت يدي من يده وحطيتها على يبتهته وبعدها حطيتها على رقبته ورديت حطيتها على يبهته .. وكأني اقايس بينهم .. وللعجب لقيتهم يشتعلون بالحرارة :: انته مصخن .. قمت بروح ايب له ادول فلو .. بس مارضى اقوم : لا لتروحين .. قلت بتعجب: انته مريض .. قال لي وهو يهز راسه بالنفي: انا .. خـ ــ ـ ـايـ ـ ـ ـ ـف فتحت عيني بذهول: خايف؟؟ .. هز راسه بتأكيد .. عقدت حياتي وقلت : من شنو؟؟ .. مارد علي وكأنه يهلوس وهو نايم .. طقيت على خدة بنعومة بعد ماملت عليه : منصور .. منصور قوم ارقد بالغرفه .. مارد علي .. رديت اطقه شوي بقوة .. فتح عينه وكأنه مايجوفني وعقد حياته .. قلت له : يالله امش الغرفه .. قال لي بصوت عيزان وتعبان حيل : ابي ارقد .. شلت اللحاف عنه .. ومن بعدته حتى ارتجفت اطرافه وجسمة الضخم بدا ينزوي على نفسه وكأنه يدفيه .. استغربت لهالدرجة بردان؟ .. مسكته من يده تحثه على القومة بس هو ابد ولا كأنه تكلمه .. كان تعبان بالغصب يفتح عينه .. حاولت اقومة بس ماقدرت بطبيعتي بنت ومااقدر .. وغير هاي هو ماشاءالله ضخم وثقيل وحتى ماحاول يحرك نفسه هزيته: منصور .. منصور .. فتح عينه بعصبيه .. ونفخ بضجر .. وقف لكنه سرعان ماترنح .. مسكته وانا اقول بخوف من حالته .. توه مافيه شي شزينه؟ :بسم الله عليك .. قوم منصور بساعدك .. مامانع ابد ريح يدينه حوالين جتفي ومشى وياي وبدال لا انا احثه على الخطوات هو الي كان يحثني عليها وماسك يدي يساعدني امشي .. مهب كأنه هو المريض؟ .. بعد مادخلنا الغرفه حسيت برعشته .. ياقلبي اكيد برد عليه والغرفه وايد باردة .. ماصدق انا وصلنا للسرير .. انبطح هو على السرير .. وسحب فراشي وتلحف فيه .. طالعته وانا عاقدة حياتي ؟؟ .. وانا بشنو اتلحف؟؟ .. رحت الصاله وتأكدت اني قافله باب الجناح بس ماادري ليش حسيت بشخص ورا باب الجناح واقف؟ .. والي اكد لي هالشي .. طبع اثر الريلين من تحت الباب .. وخصوصا ان ليت جناحنا مفتوح وليت الممر مغلق فكان بوضوح اتبين وجود هالريلين .. تخرعت .. وتأكدت ان الباب مقفول بيد مرتجفه .. وبسرعه شلت اللحاف وصكرت التلفزيون وليتات ممر جناحنا وبسرعه رحت الغرفه .. استقريت على السرير .. مديت يدي بصكر الابجورة عشان يختفي النور .. لكن اكتشفت ان النور مب من ابجورتي من ابجورة منصور .. تعايزت اقوم واخذ لفه على السرير حتى اصكر الابجورة .. هزيت جتف منصور / منصور .. منصور صكر الابجورة .. ومنصور راقد .. تأففت بضجر وملت على منصور بخفه وانا يدي بالكاد توصل للابجورة مددت طرفي اكثر وصكرت الابجورة ويوم كنت برجع لامست يدي رقبه منصور .. وانصهرت بحرارتها .. تذكرت انه مريض .. رجعت بتكاسل لمكاني وفتحت الابجورة الي عندي .. دورت على ادول .. وقعدت منصور عشان ياخذ البندول بس ماكان راضي يوعى اول مرة ادري ان نومه جذي ثقيل .. هزيته لـ 7 مرات .. والمرة الـ 8 حس فيني وقام وعيونه حمرررة مااعرف هل هي من العصبيه ولا من قلت النوم .. طالعني وصرخ: ابغي ارقد .. بسم الله الرحمن الرحيم .. يني .. يني .. مب انسان .. شيطان .. اعوذ بالله .. قلت ببراءة : الدوا..؟ ظل يطالعني بنفس النظرات واخيرا ارتخت ملامحه ورد يسند راسه على المخدة بيرقد .. لاوالله ؟ .. مقومته ليش؟ مب عشان الدوا؟ .. باللعنه عنه ماشرب زين .. حطيت الدوا والماي على الطاوله وصكرت الابجورة .. وحطيت راسي ع المخدة .. شعري المبلل كان يلامس رقبتي .. ويخلني احس بالبرد اكثر واكثر .. غصت فاللحاف وانا احاول ادفي نفسي . ومابين صراعي بين الدفا بين حنايا الفراش .. سمعت صوت انين يصدر من هالمخلوق الضخم الي جاثم حذاي فالسرير .. انين خفيف .. تخرعت الصراحه مديت يدي بشجاعه للابجورة وارتعشت يوم حسيت بالهوا البارد .. رديت مديتها جهة منصور .. هزيته بخفه وانا احس اني برقد رغم ان مساعه كنت بين محايل ويا النودة بس الحين النودة تصارع جفوني .. هزيته بخفه وكأن يدي وصلت لاحلامه ووعته من الحلم فتح عينه بتعب وتنهد .. قلت بتعب: منصور خذ الدوى .. قعد بكسل على السرير .. ومسك يدي وهو يقول لي : سارة لاتروحين .. لا تروحين .. تخرعت .. وقمت بسرعه من فراشي وانا اقول .. بسم الله عليك مب رايحة مب رايحه ..مسكت يده بقوة اطمنه.. لا تخاف انا هني .. مديت له البندول والماي وقلت له خذ .. هز راسه بالنفي .. بس اصريت عليه .. بلع البندول وشرب الماي دفعه وحدة ومد لي الجلاص فارغ الا من كم قطرة ماي .. مسكت اصابيعه الكبيرة اصابيعي وهو يقول .. :مابتخليني صح ؟ .. خفت عليه شكله كان وايد يكسر الخاطر ... هزيت راسي بـتأييد وانا خلاص برقد .. رد ارتخى على مخدته سحبت يدي عشان اتلحف بس هو سبقني ودعسها معاه بالفراش .. مرة يقرب يدي من ويهه مرة يمسكهم بقوة بيدة وبعدها رقدت ولا حسيت بشي .. ^^^^^^^^^^^^^^^ "حمدة" كنت قاعدة اجوف تلفزيون .. وكانت البطلة مصدومة من زوجها … !! .. تذكرت يوم توفى ابوي قبل 4 شهور ونص .. يوم حميد خبرني ان خالد يبا يردني .. انا ياخالد ماني لعبه .. ماني لعبه بين يديك متى ماتسليت فيها وشبعت رميتها .. قلت بحسرة : حميــــــد انا مالي خص بهالسوالف .. انتو اتعرفون هالشي اكثر عني .. انا .. خلاص .. ماابغي خالد .. فريت ويهي والدموع شوي واتطيح من عيني وكملت .. مااقدر استحمله .. وهو اصلا طلقني ..يعني مايستوي يرجعني لو شو.. الا اذا تزوجت ورديت تطلقت .. ولا لاني استويت يتيمه يبا يتحكم فيني وهو مب زوجي.. قمت من مكاني اصيح وبسرعه ركضت للدري بصعد غرفتي .. بس سمعت حميد يقول : والله يابنت عمي يحلم يشوف زولج جانج هب راضيه .. انا بس قلت اطلع لج بالخبر الي قاله لي خالد .. جان تبين تردين له .. ؟ .. ويابنت عمي قص فلسان الي يرمس عنج ويحاول يتحكم بج وانا حي .. وانتي هب يتيمه .. اعتبريني ابوج واخوج شرا عفرا وشمسه .. طاحت دمعتي وقلت : ماتقصر ياحميد .. هذا العشم فيك .. تحركت ودخلت غرفتي .. طحت على سريري .. وانا اصيح .. لي متى؟ .. الحين استوا على موتت ابوي 3 اسابيع الحين بس ياي خالد يتحكم؟ .. ولازم ارد بيته ولا المحكمه بتاخذني ع بيت الطاعه .. ليش هب هو الي طلقني؟ هب هو الي لاحق حرمته اللبنانيه؟ هب انا .. مااريده خلاص خلاص .. شلون يبوني اعيش وياه وانا منظره مايزول عن بالي .. صعب صعب صعب .. انا .انا .. مااقدر اعيش بدونه .. بس بعد مااقدر اعيش وياه بعد الصدمة الي جفتها منه .. لأ انا ااقدر اعيش بدونه اقدر .. طاحت دمعتي غمضت عيني وتنهدت بحسرة على حياتي .. فتحت عيني على اليد الي كانت على جتفي .. قلت بخنقه: عفاااري .. عفرا ابتسمت لي وهي تستقبلني بحضنها وانا صحت مقهورة .. صحت ودموع اليتم تطفح من عيني .. ابوي .. ابوي .. خلاص ماعاد له نفس فالدنيا .. ماعاد له مكان يوسع .. ماعاد له عصا تنرفع وتضرب الارض بخفه عسب يسير .. فجأة ابتعدت عن حظن عفاري وقلت لها : عفاري .. غيث درا عن ابوي؟ طالعتني عفرا بصدمة .. وتمت ساكته .. قلت وانا اكمل صياحي : درا عن ابوي صح؟... رديت اصيح اكثر .. ليش ليش ليش ياغيث ليش .. ورديت اصيح عفرا تهدي فيني .. : بس ياحمده مايسوا .. قلت وانا اصيح : كيف مايسوا؟ .. يعرف ان ابوي مات وماايي يعزيني .. مايحضر عزا ابوه .. شو من بشر .. شووووووو ؟؟ .. طبطبت يد عفرا ع ظهري ..: اتعرفينه ياحمده من مراهقته وهو جذي هب من الحين .. لاتصيحينه ياحمده قلت بقله حيله: بس انا اخته وملزوم بي .. كيف يخليني بروحي .. ليش مايي ياخذني معاه .. ليش مايي ويستقر اهنه .. هو هب خذا شهادته؟ .. ليش ماايي يشتغل هني .. طالعتني عفرا بقله حيله .. وسكتت .. كنت متأكدة ان صاير شي : عفرا رمسي لااتمين ساكته الي فيه كافيني .. شو في من مصيبه يديدة؟ .. هب حمل لصدمات فااوقات ثانيه خبرييني الحيين .. اذكر يوم قالت لي ان اخوي درا عن موتت ابوي بس ماقدر ايي .. وانه ... متزوج ... وعياله ..مايقدر يظهرهم من مدارسهم الاجنبيه .. كانت صدمة ...لي .. اخوي متزوج .. وعنده عيال فتحت عيوني وانا اطرد هالافكار الي صارت ملازمتني .. خلاص .. تعبت ! قمرهم كلهم 09-27-2010, 09:28 AM ممم شكرا.. شكرا لطوق الياسمين .. شكرا شكرا .. شكرا لطوق الياسمين .. وضحكتي ساخره له .. وظننت انكِ تعرفين .. معنى سوار الياسمين .. يأتي به رجل اليك .. ظننت انكِ تدركين .. شكرا .. "فتحت عيوني وانا اسمع هالاغنيه .. ع الجرح يا ماجدة ع الجرح.. غمضتها باالم" شكرا لطوق الياسمين .. وضحكتي ساخره له .. وظننت انكي تعرفين .. معنى سوار الياسمين..ياتي به رجل اليك .. ظننت انكي تدركين .. شكرا .. وجلستي في ركن ركين .. تتسرحين وتنقطين .. لو عطرة من قارورة"ن" وتدمدمين .. لحنا فرنسيا الرنين .. لحنا كأيامي حزين .. قدماكي في الافق المقصب جدولاني .. الحنين .. شكرا .. وطلبتي ان اختار ماذا تلبسين .. اله اذن ؟؟ ... اله اذن .. تتجملين ؟؟ .. اله اذن تتجملين .. ؟؟"مرت اطيافها وهي تلبس وتكشخ .. اله اذن تتجملين؟؟ .. دمعه يتميه طاحة من عيوني .. مسحتها بالقو .." الاسود المكشوف من كتفيه هل تترددين ؟؟ لكنه لون حزين .. لون كأيامي حزين .. ولبستيه .. وربطتي طوق الياسمين .. وظننت انك تعرفين .. معنى سوار الياسمين .. ياتي به رجل اليك .. ظننت انك .... شكرا .. آآآه آآآه .. آآه ..آآآه .. " ظنيت انج تعرفين .. لكنج للاسف دستي ع اسوارة الياسمين .. صكرت عيوني تذكرت هالاسوارة الي اخديتها لها بعد ملجتنا .. هه .. " هذا المساء في حاله صغرى رأيتك ترقصين .. تتكسرين على زنود المعجبين .. تتكسرين .. وتدمدمين .. في اذن فارسك الامين .. هذا هذا المساء .. آآآو أآآآه أأو .. آآه .. هذا المساء في حاله صغرى رأيتك ترقصين .. تتكسرين .. تتكسرين وتدمدمين .. في اذن فارسك الامين .. لحنا فرنسي الرنين .. لحنا كأيامي حزين .. Vers senan sadadeky آآه آه .. وبدأت اكتشف اليقين .. وعرفت انكي لسواي تتجملين .. وله .. ترشين العطووور .. وترقصيــــــــن وترقصيـــــــــــــــــــن وترقصيــــــــــــــــــــــــــن ولمحت طوق الياسمين .. في الورد مكتوم الانين .. كالجثه البيضاااااء تدفعه جموع الراقصين .. ويهم فارسك الجميل بااخذه فتمانعين وتقهقهين .. فتمانعين وتقهقهين .. هههه لالالا شي يستدعي انحناءك .. ذاك طوق الياسمين .. لاشـــــــــيء يستدعي انحنائك ذاك طوق الياسمين .. آآآآه آآآآه لو تعلمين .. لو تعلمين .. آآآه آآآآآآه لو تعلميـــــــن آآآآآآآآآآآآآه لو تعلميـــن .. "ماجدة الرومي " .. دمعه قهر نزلت من عينه الصغيره .. دمعه الم .. دمعه مجروح .. دمعه انسان مخدوع .. على هالالحان الحزينه الرائعه الي صاغتها ماجدة الرومي .. نزلت دمعه علي على خده .. دمعه حملت قهر سنين عاشها تحت سقف واحد مع لولوة .. وسته شهور خطوبه وملجه .. آآآآآه ... بدأ يستعيد بعض الكلمات .. بدأت اكتشف اليقين .. وعرفت انك لسواي تتجملين ..وله ترشين العطور .. وترقصين .. دمعه ثانيه طاحت على يده .. انتبه ان عيونه خانته ودموعه لا اراديا كانت على خده .. مسح خده بقسوه .. انا يا لولوة .. انا تخونيني؟؟ .. وهنت عليج ؟ .. والعشره الي بيننا ؟؟ .. هه ضحك بااستهزاء اي عشره يا علي ؟؟ .. العشره اشرب مايها .. مايها؟؟ الا سمها .. مهب مايها .. انت كنت عايش فخيال .. ولا هي .. هي ماكانت تبيك .. اخذ نفس بقوة .. بس خلاص مب قادر يستحمل .. اكثر .. غطى ويهه بيدينه الثنتين .. وراسه ارتخى على السكان .. صاح بقوة ... اشكثر كان صلب وقوي ..اشكثر هو حساس .. اشكثر يحبها اشكثر .. تذكر معارضه عمه بقوة على البنت الي اختارها قلبه .. ليته ليته ماوافق .. لته منع الزواج .. ليته ماشافها ببيت بدر .. ليته ماعرفها .. ليته ماعشقها .. ليته ما حس بالامان عندها ليته ماكان له قلب .. ليش يا لولوة ليش ليش ضرب الدركسون بكل قوته ليش ليش ... والله لوريج يا لولوة .. والله لخليج تندمين على افراطج بي والله لانساج وانسا وجودج والله لاتزوج واجيب عيال واقهرج .. والله لاكسر راسج والله ... باجيب عيال الي ماقدرتي تجيبنهم لي .. والله لوريج قيمتي ؟؟.. يعلج تجربين غيري حتى تعرفين قديري ... عند هالفكره كان علي راح يستين .. لولوة تتزوج من بعده ؟ .. يشوفها شخص غيره .. يلمسها غيره؟ .. يتمتع فيها غيره ؟؟ .. رفع راسه بااستهزاء ليش هو في احد ماشافها؟؟ .. في احد ماتمتع بمناظر حسنها .. ياعلي كنت غبي غبي ... بس بس حرام علي اعذب روحي على شانها .. حرام علي .. انا لازم اتزوج لازم اثبت لها اني نسيتها .. راح اخطب ..اي راح اخطب .. لا ياعلي لاتغامر من يديد لا .. لاء راح اتزوج وراح احب مرتي .. وراح اجيب عيال .. صوت ضعيف نغز قلبه وهو يقول .. راح تحب مرتك؟؟ .. واشلون راح تنسى لولوة الي معشعشه بقلبك .. عصب علي بقوة .. على تفكيره والصوت الي بداخله ينادي على لولوة .. لاء لاء .. مااحبها ولا اداني طينتها .. اتمنى تتزوج وتفكني .. تتزوج .. اي اي خل تتزوج ماابغيها ابغي انساها انسااااااااااها .. وانا .. وانا راح اتزوج .. راح اتزوج .. على هالفكره ساق علي بسرعه مجنونة للنادي حتى يطلع قهره منها .. بالرياضه .. مايقدر يضغط ويعذب روحه اكثر لازم يروح النادي ولا ماراح يقدر يسيطر على نفسه زياده .. يمكن يرتكب جريمه قتل وهو ابد مايبغي يظهر مشاعره ويبين ضعيف جدام بدر ولا اي احد له علاقه ومعرفه بلولوة .. يبغي يثبت للناس ولها ولنفسه اول شي ان لولوة ماضي وانتهى .. انتهــــــــى ساعتين قضاهم في النادي مابين سباحه ورفع اثقال وبعدها توجه لبيته مباشرة ولغرفته الخاصه بالتحديد .. تسبح وكان الحين واقف جدام المنظره يمشط شعره وبعدها لبس قعفيته وغترته وبدأ يرتب غترته وعقاله .. تعطر بعطر "مليون" ..ابتسم لنفسه .. وطلع متوجه لبيت ابوه .. واول من استقبله "مريم" اخته وبنتها "فطوم" الي تعلقت على جتفه وهي تصيح خالي خالي خالي حبيبي .. ابتسم لها بحب ... ووعدها يشلها السوبر ماركت قبل لا يطلع من بيت ابوه .. استغرب من عدم وجود امل .. اخته امل انزوت وايد على نفسها بعد طلاقه .. شالسبب مايدري؟ .. وحتى انها ماترضى تكلمه .. معقوله لهالدرجة متأثره وزعلانه منه؟؟ .... :يامريم .... ردت مريم بحبور: ياهلا ؟ .. سألها عن الي دار بخاطره: وينها امل؟؟ مريم ردت:فوق .. الحين اناديها .. .................. "امل" .. اخت عــــــــــلي .. ارتبكت يوم رن الموبايل .. مع اني للحين ماشفت الاسم .. بس الخوف ماكل قلبي اكل .. خصوصا ان رفيجاتي من ايام طويله مااتصلو لي .. مستحيل وحدة منهم .. انا كنت مغرورة .. لدرجة كبيرة .. كل رفيجاتي كانو "مصلحة" .. رفجتي وياهم كانت رفجة "مصلحة" كنت مااتعامل ويا اي احد مااكون رفجة الا مع المغرورين وفالاخير .. طنشوني مثل ماكانو يطنشون بقيه البنات ... طاحت عيني على ارقام غريبه مميزة .. ارتجفت يدي .. حسيت بريقي نشف مرة وحدة انفتح الباب .. مع فتحه الباب .. طاح التلفون من يدي .. وعيوني انفتحت على اخرتها والتوتر كان كاسيني والارتباك كان واضح علي .. طالعتني مريم مستغربه : امول فيج شي؟؟ بلعت ريقي الجاف : ها .. لالا .. نزلت ع الارض اخذ موبايلي وانا ادعي ان مايرن من يديد .. اشرت ع التليفون خرعتيني دخلتي بالقوة طالعتني بهدوء .. ردت الباب .. ويات قعدت على طرف السرير .. : امول شفيج.. ,.. فجأة ... رن تلفوني الملعون .. طالعتني بطريقه تفحيصيه .. وانا غصت فثيابي .. المشكله ان مريم تقدر تعرف انا شنو اخبي من عيوني.. رفعت عيني ببطئ لشاشه التيلفون ومن سوء حظي كان " الرقم المميز الغريب" ..ارتبكت .. طالعت مريم .. قالت لي : من؟؟ .. هزيت كتفي .. وكنت مرتبكه 100% : رقم غريب .. مريم مااعرفه؟ .. قالت لي مريم :وليش مرتبكه؟؟ .. ردي؟ فتحت عيوني بااكبرها .. جفتها متخرعه .. صج كنت متخرعه من نفسي قبل من مريم .. ارد؟؟؟؟؟ ... نزلت عيني للتلفون .. وجفته مستمر بالرنين .. ماادري ليش فقدت الاحساس بالزمن ؟ .. ظل فترة يرن وانا اطالع الرقم مب قادرة ارفع عيني لمريم؟ ... ضغطت على زر "رد" ياني صوت رجولي بحت ..:الســــــــلام عليــــــــكم ورحمـــه الله وبركــــــاته .. طالعت مريم بخوف ... ريال ... صوت ريال ... صوته ... عمييق ... صوته ... رجولي ... صوته غراااام .. صكرت بخوف .. وبلا حاسيه .. قلت بسرعة لمريم: هندي ... غلطان!! .. طالعتني مريم بشك وقالت .. : زين قومي .. علي تحت يسأل عنج ؟؟ قلت بسرعه : اوكي يالله .. كنت ابي اطلعها بسرعه من الغرفه قبل لا يرن تلفوني من يديد .. كنت خايفه خايفه .. مرتبكه .. انا ... اكلم ... ريال !!؟؟ .. ............. "سارة" قعدت على كرسي المطبخ التحضيري الي فقسمي .. طالعت منصور الي كان واقف قريب مني .. قالي : انا يوعاااان ... ابي اكل ... طالعته بملل .. : زين .. انزل تحت انا مااعرف اطبخ واسوي شي ؟! بوز وهو يقول لي : بس انا يوعان .. ومابي انزل .. حركت شفايفي يمين يسار .. مب عاجبني كلامه .. : زين بسوي لك .. همممم .. اندومي ؟! اوكي؟؟ عقد حياته : اندومي؟ .. هزيت راسي بـ اي رد طالعني بتساؤل : شنو يعني اندومي .؟؟ .. عضيت شفايفي بقهر .. ورحت لعنده مديت يدي لحنجه ورصيت عليهم شوي : اخ .. بتينني انت مع اسألتك .. معكرونه ياحبيبي معكررررررررررونه .. هز راسه وكأنه فهم اشمعنى معكرونه؟ .. قعد ع الكرسي .. حست فالادارج ادور كيس الاندومي .. ولقيت الادارج مليااااانه قعدت على ارضيه المطبخ .. احوس واحوس .. لين اخيرا صرخت : لقيييييته اخيرا .. قمت بحماس .. وطلعت جدر .. وفتحت االماي .. تذكرت منصور .. التفت له .. لقيته يطالع المكان الي كنت قاعده فيه ادور ع الاندومي .. وهو مصدوم .. فتح عيونه مدهوش : اوبيه اشسويتي انتي؟ عفستي المكان اوبيه بببابابويه محمد علي بيه يلعب كراتيه .. اوبيه ببااابويه ضحكت على حجيه : ههههههههههههه .. من معلمك ذي؟ باااال مالت اول عفا عليها الدهر .. اشعرفك فيها؟؟ حك يبهته وقال : هاي فهود قال لي.. عقدت حياتي اول مرة اسمع بـ "فهد" : من فهود؟؟ طق على يبهته : اااااااه ماتعرفينه؟؟ هاي ولد خالتي ... قلت بعدم اهتمام : اها .. زين تعال ساعدني؟ عفس ويهه وهو يقول :/ انتي كله كله تشغليني ليييييييييش ؟ كتمت ضحكتي حلوة ذي اسوي لك كل شي ببلاش يالله زين؟ : لان الي يحبك يشغلك >خخخخخخ من متى مطلعين هالمثل مادري؟؟ هع قال لي ببراءة : يعني انتي تحبيني؟ قلت بعدم اهتمام : يالله يالله بسك سوالف .. خلصنا من مساعه وانت تسولف .. مب يوعان؟؟ مسك بطنه وهو يقول : اي والله .. حتى سمعي .. في صوت فبطني .. ضحكت على شكله ودزيته من جتفه بمزح .. يالله يالله .. طالعني وبوز ..: وانتي شنو تسوين ؟ كله انا كله انا ضحكت وانا ااقول : يالله يالله .. بوز وهو يفتح الماي ويغسل الجدر : زييييييييين .. كله تزفيني ! ضحكت ولفيت عنه اسخن ماي .. سمعت صرخته .. ركضت بسرعه له .. ولقيته مصكر عيونه وهو يناديني : سااااااااااااااااااااااررررررررررررررره سااااااااروه .. كح كح مت من الضحك على شكله .. ويهه وجسمه كله متسبح بالماي والصابون .. انحنيت وانا اضحك على شكله وهو للحين مغمض عيونه .. مديت يدي بعد ثواني وصكرت الماي ...مازلت اضحك على شكله وهو مغمض عيونه ويداته مليانه صابون .. وثيابه موسخه بالماي .. رتبت على جتفه بخفه : يالله روح تسبح انا بغسل .. جوف اشلون عفست المطبخ فتح عيونه مصدوم: انا ضحكت وانا اتذكر شكله: ههههههههههههههه اي .. يالله مشى بضجر .. واول ماوصل للدرج الي كنت قاعده عنده اشر عليه وهو يقول بمسخرة : عيل من المرتبه الي طلعت الاندومي .. فتحت عيوني .. سمعت ضحكته فلعته بجلاص بلاستيكي .. اما هو شرد .. ضحكت وانا اهز راسي على خباله غسلت الجدر .. وحطيته ع الفرن وسويت له الاندومي .. خلصت الاندومي وانا التفت جفته قاعد ع الكرسي .. ويدة مسنده ع الطاوله ومسندة خده .. ويطالعني اشلون اسوي الاندومي .. ابتسمت بااحراج .. وحطيت له الاندومي جدامه .. وانا اثول : احم احم تسلم ايديا واحيات عينيا مد يده وخذ عني المله وحطاها بسرعه ع الطاوله وهو يتأوه : اخ حار .. اشلون ماسكته !! .. مد يده ومسك يدي يجوفها .. وبعدها طالع يده .. ياربي هالياهل متى يهد حركاته .. بااختصار .. تعبت !! على الرغم من حلو وبساطة الحياة وياه جذي .. بس تعبت !! تعبت ! .. مسك القبشه .. والشوكة وطالعني .. : اكل بأي وحدة؟ّ! هزيت جتفي .. : بالشوكة ..بس اذا تبي ويا الماي ماله .. بالقبشه؟! هز راسه متفهم .. كلى اول لقمه .. وانا حاطة يدي ع الطاوله ومسنده خدي واطالعه بتأمل .. عيونه ياناس تهببببببل .. اوه شهالحجي .. صج اني مااستحي .. يه وليش مااستحي ريلي اشفيها عادي ... يوووه .. وبعدين ياسارة ,.. نسيتي هاي من؟ نسيتي ..؟؟ لا اراديا عقدت حواجبي .. طالعته .. كان يطالعني .. مد لي القبشه : مابتاكلين وياي؟؟.. قمت من غير نفس .. :لا .. شبعانه .. تحركت في الجناح الممل .. كلمت رفيجتي شيوم وباركت لي ع الزواج .. وطبعا احرجتني مايحتاي اقول !! بس سويت روحي مب فاهمه .. تحجينا عن وايد امور ومن بينها : هههههههههه طبعا مستانسه .. شيوم بضحكه: وتقول بعد .. الي ماتستحي .. راعي شعور المخطوبات شوي !! ضحكت .. وقلت لها : زين زين .. شيوم : زين تحجي فضفضي عن المواقف الرومانسيه الي جمعتكم .. تنهدت بحالميه .. ضحكت على خبالها .. وقلت اخترع موقف من كيفي : ابد .. ممم .. اول امس منصور عزمني على مطعم .. قاطعتني بحماس : زين وشصار بعدين؟؟ توهقت شااقول شااكمل؟ مااعرف؟؟ همممم ... شاااقول بعد : اممم .. اي .. تعشينا وجي .. قاطعتني مرة ثانيه : انزيييييييييين؟؟ حكيت طرف رقبتي بتوهق : ها .. اي .. وو... عطاني ورد... قالت بعيارة وبخبث: ورد .. وبس؟ هههههههههههههاي حسيت ويهي يطبخ من الاحراج: اي بس .. جب جب .. شنو تحقيق .. ضحكت شيوم وقالت مغيره السالفه : زين بتسجلين ويانا؟؟ قلت بعدم فهم : اسجل وشو؟؟ قالت لي : ممم .. دورة ايلز .. خبرج .. الجامعه مايبون الا توفل وايلز .. سكت افكر .. : ........... قالت تقنعني : يعني احنا ماراح نخسر .. نجرب ندرس ونجوف حظنا .. اشرايج؟؟ والله فكرتها حلوة: مممم .. حلو .. بس متى ؟؟ قالت بحماس وصراخ : يعني بتسجليييييييييييييييييييييين؟؟ بعد 3 اسابيع؟؟ بعدت السماعه منزعجه : خخخخخخخ زين اشفيج تصارخين انا مب فالشمال خخخ .. ان شاء الله(فكرت عشان ماتشك وقلت) بسأل بعلي .. وبرد عليج ضحكت شيوم وصفرت : هوب هوووب هووووب وقمنا ناخذ راي البعل بعد ضحكت على حركاتها شيوم ماتيوز : هههههههههه اي بعد وشو .. ضحكت شيوم : مانقدر مانقدر ع المطيييعه ضحكت وقلت بخفوت : لا تخليني اجنح ضحكت وهي تقول : لالالا يابوج ههههه .. تحركت ومشيت لغرفه دوم اجوفها مقفوله .. رحت لعندها وبغيت افتح الباب .. بس سمعت صوت كسر فالمطبخ .. ركضت بسرعه وانا اعتذر من شيوم .. فلعت التيلفون بسرعه ع الكنب .. وركضت للمطبخ .. كان منصور واقف مصدوم .. طالعته وحطيت يدي على قلبي تنهدت براحه : منصور حاسب .. خرعتني والله !! .. مشيت لعنده .. هزيت راسي بااستياء .. لميت الفنيال الي شكله مسكاه وطيحاه بالغلط .. لفيت باارجع باانادي الخدامه تلم الباقي .. جفت منصور واقف متسبه بمكانه .. مسكت يده ويريته لبرع المطبخ : خلاص ماصار شي .. اشفيك هدي هدي منصور .. قعدته ع الكنب .. وكان للحين مصدوم .. وشكله خايف بس من ايش ماادري؟ .. هز راسه بـ انزين .. وسكت شوي .. ياه تلفون من .. ولد خالته .. غير ملابسه ولبس ملابس رياضيه .. شكله رايح ويا ولد خاله يتمشى؟؟ وقف عندي .. وسألني : سارة اي عطر حلو؟؟ .. وقفت عنده وظليت اختار له من العطور .. رفعت راسي له وكان ملتهي وياي .. بالغلط مسك اصابعي .. سحبتهم بسرعه .. وقلت وانا اشم عطر من عطورة : واااو .. هاي حلو .. هز راسه بـ اوكي .. ورش له العطر .. طالعني وقال : امممم ..انا باروح اسوي رياضه ويا ولد خالتي .. اتيين ويانا؟؟ فتحت عيوني .. وحسيت اني بااضحك بااعلى صوتي .. حلوة هذي اتيين ويانا؟؟ .. ههه .. هزيت راسي بـ لا وانا اقول : لا بروح اجوف فيلم مع سلوي ^_^ ابتسم لي .. وكان بيروح .. ناديته : منصووور التفت لي مستغرب كملت: انت بتمره ولا هو بيمرك؟؟ سكت لحظة وقال : لاء هو بيمرني .. انا ماادل بيتهم !! .. هزيت راسي بـ اها .. وكان بيتحرك .. ناديته من يديد : منصور .. طالعني : نعم؟ ابتسمت وانا امد تيلفوني له : خذ .. بااتصل لك .. بس لا تتأخر .. واذا احد اتصل غير رقم بيتكم لا ترد اوكي؟؟ هز راسه موافق: اوكي ! .................. " سلوى " كنت اطالع فيلم ويا سارة .. كانت سارة سرحانه .. اشفيها؟؟ ... فجأة نطت من مكانها .. وقامت راحت للمكتبه الموجودة في قسمهم ... ؟؟ بسم الله؟ .. قمت من مكاني ... وتبعت خطا سارة ... : سروي اشفيج؟؟؟ .. ردت بتوتر : مافيني شي ليش؟ قلت بصدق: ماادري قومتج مب طبيعيه؟؟ .. تدورين عن شي؟؟؟ ... طالعتني وقالت بخفوت : سلوى ؟؟ ... رديت بنفس طريقتها: همممم؟؟ قالت لي بخوف : اذا قلت لج تحلفين لي ماتقولين لاحد ؟؟ وتقولين الصج؟؟؟ ... طالعتها بغرابه شصاير اشفيها ساره .. هزيت راسي بالموافقه .. هزت راسها بالرفض وقالت : لاء .. اول شي اوعديني تقولين لي الصج ؟؟؟ ... وماتقولين هالشي لاحد .. قلت بصدق: وعد .. هزت راسها بعدم تاني وقالت : زين كملي وعد شنو؟؟؟ ... اشفيها سارة صايرة نفس اليهال؟؟ ... : وعد اني اقول لج الصج .. قالت لي تحثني اكمل : و....؟ تنهدت منها ..: ومااقول لاحد عن هالشي ... سارة .. شنو قولي لي ترى الفضول صك الالف عندي ؟؟ .. شسالفه؟؟ .. تنهدت سارة بيأس : تعالي تعالي.. ادخلي وقفلي الباب وراج .. دخلت وانا مستغربه .. صكرت الباب .. بس اصرت هي ان اقفله .. قفلته .. ورحت مسبهه وقعدت جدام سارة على المكتب .. اشرت لي سارة على الدرج ..درج موجود فمكتب منصور .. الي اعرفه ان منصور مايرضى احد يدخل مكتبته قبل غيبوبته .. واتوقع انه مايحق لنا ندش عشان جذي قلت : سارة .. ترى منصور قبل .. آآآه ... ماكان يرضى ندش مكتبته ... ؟؟ .. امشي نروح غرفتي ولا غرفتج؟؟ هزت سارة راسها بالرفض وعيونها تتفايض دموع .. تخرعت .. وبسرعه رحت لها وقلت : سارووووووه تحجي ... ساروة اهني صاحت .. هزيتها وانا على وشك البجي : اشفيج تحجي .. اشرت سارة على درج وهي تقول : قريت ...!! ... كل ... ملفاته ... شهقت .. وكملت ... كان يحبها يا سلوى .. يحبها .... انخرطت بصياح قوووي ... ؟؟؟ ... طالعتها جامده ... انا ادري اخوي منصور كان يحب بنت الجيران .. بس ليش سارة تصيح ؟؟ شالسبب؟؟ ... كنت ابي انطق اتحجى ... بس مب قادرة ... طاحت دمعه من عيني .. وانا اذكر اشكثر منصور كان يحن علي اصادقها .. حتى يسمع اخبارها ... اذكر منصور بعدها .. ابتعد ... ابتعد .. ابتعد .. حيييييل ابتعد عنا كلنا .. كان يحبها ... انا ادري ... كنت اشوفه اشلون يتلهف على القاء نظرة على بيتهم .. بس العلاقه اشلون قوت بينه وبين حبيبته انا ماادري .. انا بعد ابتعدت عنه ... اعتزلت غرفتي الازليه .. الوحيدة الي تأنسني فالبيت .. قلت باارتجاف : ســ ـ ــ ـ ـارو و ووه ... منـ ـ ـصـ ـ ور ... مايـرضـ ... ــى ,, تـ قاطعتني ساره وهي تمسح دموعها بقوة .. وتأشر لي على كرسي ... قعدت عليه خايفه متوترة .. منصور .. مايرضى المفروض لأ لأ المفروض ماندخل هني ... بس سارة قالت لي : سـ ـ ـلوى انـ ـ ـ ـ ـ ــا ... ارتجفت شفايفها وقالت ... انا ... بعد ابغيه يرد مثل قبل ... تساعديني ؟؟ ... طالعتها بحيرة ؟؟ ... اشدخل الدرج .. بـ منصور .. وذاكرته؟؟ ... !!! ... ماكنت فاهمه سارة اشتبغي بالضبط ؟؟! :اشلون؟؟؟ ساروة ابتسمت .. وقالت : انتي بتساعديني؟؟ قلت بعدم صبر : ساروة لا تيننيني؟ قالت ساروة : اتعرفين .... سكتت وبعدها قالت بتردد ... دكتورة النفسي؟؟؟ ... طالعتها ... وسكت ... دكتور منصور النفسي؟ ... قلت بالي افكر فيه : ليش؟ قالت لي بقله صبر: اتعرفينه؟؟؟ ... اومأت بالايجاب : اي ... اعرفه؟؟ .. بس ... ليش؟ قالت ساروة لي بحماس: شسمه؟؟ ... قلت بحيرة : انزين اشدخل الحين؟؟ قالت لي : انتي قولي لي بسرعه؟؟؟ .. طالعتها عيونها الحمرة .. خدودها الي مستويه ورديه .. شعرها الناعم الي محاوط ويهها ... قلت : فهد ... فهد ولد خالتي ؟! .. بـس ليـ.... سكت وانا اشوف جوالي يصدح بااغنيه صاخبه .. طالعت الرقم " حضرة الوزير ابوي" قلت لسارة : ابوي؟؟ .. لحظة ارد ... هلا يبه ؟؟ ... وصلني صوت ابوي الجاد ..: سلوى؟ خذي الي تبينه من السفر مافي وقت على خطوبتج قلت بااستغراب وانا منحرجة: ان شاء الله يبه بس الحين انا عـ ماكملت كلمتي لان ابوي صكر الخط بويهي .. ياتني الصيحه .. اشلون جي يعاملني ابوي؟ ... طالعت الموبايل وانا احاول امسك دمعتي .. مشكلتي اني حساسه حيييل ... وهالشي صعب علي ... صعب .. ان ابوي يكلمني بهالطريقه انا انا بنته الثانيه .. المفروض .. اكون محط اهتمامه ؟! ... سرحت وتذكرت اشلون نقل لي ابوي خبر خطوبتي كنت قاعدة ويا سارة .. سارة تحاول تفتح غرفه من غرف جناحهم المقفوله .. ماادري ليش تدور على مفتاحهم؟؟؟ اما انا فكنت مصره انها ماتفتحها دام منصور قافلها من قبل يعني شي مايبي احد يعرفه .. رن جوالي وكان ابوي .. رديت عليه طلب مني بأمر وكأنه يطلب من واحد وياه بالشركة او الي يشتغلون وياه بالوزاره : تعالي المكتبه تحت .. طاخ .. وصكر السكة بويهي ..!! .. انحرجت .. من ابوي .. مهما كان .. انا بنته ..!! اشلون جذي يعاملني؟؟ طالعت سارة الي تطالعني بااستغراب من تغيرات ويهي وانا متأكدة انها قدرت تعرف اني كاتمه صيحتي ... انا ويهي مرآآه لمشاعري للاسف مااقدر اخبي اي شي ؟ ... تنهدت بصعوبه وقلت بغصه : ابوي يبيني ؟؟ ... هزت ساروه راسها .. وقمت من الكرسي وانا افكر ياترى بوشو يبيني ابوي؟ .. نزلت الدري بهدوء .. وانا اسابق دقات قلبي .. صراحة كنت خايفه .. خصوصا ان جوالي رد يرن .. وبدل مايكون ابوي يستعجلني كان .. الريال الي يهددني ... انا اشلون نسيت هالريال .. ياربي انا شسويت ؟؟ ... ليش انا بالذات .. ليش يهددني انا اشسويت ؟؟ اصلا انا ليش خايفه ؟؟ .. صح انا مافكرت .. هالريال شبيسوي لا درا اني انخطبت .. بلعت ريجي .. كنت فعلا فعلا خايفه ... هالانسان يبين عليه جدي ... وانه يبي شي بس ايش هو انا ماادري ؟؟ ... وصلت للمكتبه وانا ماادري كيف وصلت .. طرقت الباب بهدوء .. جاني صوت ابوي القوي ... دخلت مترددة .. اشر لي على كرسي مزدوج كان قاعد عليه ... رحت بهدوء .. وقعدت عليه ... ونطقت بعد مابلعت ريجي .. : امر يبه؟ .. قال لي بنظرة ثاقبه : انا قبل اسبوع بالضبــــــط كلمتج في موضوع فيصل الـــــــــ................. الي خطباج ... فكرتي بالموضوع يا سلــــــــــوى؟؟ ... هزيت راسي .. قال لي ..: زين ..انا عطيتهم الموافقه اليوم ... انا ... وهم ... حددنا الخطبه الرسميه ... راح نسافر الامارات الخميس ... وبنرد الاحد .. والخميس الي بعده الخطبـــه الرسميــــــه ... طالعت ابوي متفاجأة انا .. بس ... انا ... ماقلت اني موافقه ... ابوي معقوله يغصبني ؟؟؟ ... سلوى ...سلوى سلوى ...اصحي ... انتي كنتي بتوافقين ..بس انا ... سكت ... خلاص ابوي عطاهم كلمه وانا ماعندي مانع .. بس .. تذكرت كلام ابوي عن دراستي بالخارج راح تكون معاه ... ياربي حتى اسمه استحي اقوله ... اشلون اتزوج الحين انا مب مستعدة ... قطعني من حبل افكاري الصاخبه وهو يقول : قولي لمرت اخوج ان طيارتهم هي ومنصور راح تكون ويانا مهب مع اخوها وامها ... سكت ابوي ياربي قاسي .. حتى ... سكت ... طالعني وكأنه يقول انتي للحين هني .. خطيت للباب .. باطلع .. بس سمعته يقول : مبروك .. اعزمي الي تبغين ... وامج بيت الجيران تخبرهم بخطوبتج ... يعني ياربي الناس كلها تدري ودرت وانا الحين ادري .. والله حرام عليكم .. حتى لو وافقت خلوني احس شوي بوجودي ... هذي خطوبتي انا ... انـــــــــــا ... جفت سالم بالصاله .. كان قاعد مجابل سارة ومنصور وماجد ... كان يطالعهم .. رحت بحيرة وقعدت عند سالم ... قلت له : سالم ... طالعني بنظرة غريبه: ها؟ قلت له : سالم انا ... طالعني ... سكت ... ارتبكت ماعرفت شااقول .. وشكله عرف ايش فيني ومسح على راسي وقال : فيصل ريال والنعم .. كان واحد من ربعي في لنـــدن .. وريال"ن" زين .. استحيت منه .. وسكت ... وهو ... رد يطالعهم ... تذكرت هالموقف وجنه دقايق مستوي .. مب كأن صار له اياااام طويله .. من يوم ردت سارة من الشاليهات .. اوووه .. نسيت اقول لكم .. احنا بعد ساعتين رايحين المطار .. متوجهين لـــ الامارات