كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 89 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 89

الفصل 89

البــــــــــــــــــــ التاسع والثمانين ـــــــارت سكر وهو مو مستوعب ليش رفضته هو كان يبيها وطلبها من ابوها ليش هي ترفض قام وهو معصب شلون ينرفض عبدالرحمن اللي ولا مره فكر يطلب اي بنت ويوم فكر تجي وحده زي ديما ترفضه بكل بساطه سحب مفاتيحه والغضب معمي عيونه . . ببيت نواف جهزت العشا وحطت كل شي على الطاوله راحت لصاله وشافته نايم ابتسمت بهدوء وغطته وبعدها وقفت وتوجهت للغرفه اللي فيها جنى ودقت الباب مرتين وماكانت ترد فتحت الباب وانصدمت بجنى اللي كانت تدخن حنين شهقت وسكرت الباب:.وش قاعده تسوين!! جنى ببرود:.وش تشوفين يعني؟؟ حنين:.هذا دخان انتي ما تعرفين انه مو زين!! جنى:.اوف انتي بعد وش تبين حنين:.تدرين لو عرف نواف وش بيسوي ابتسمت جنى ووقفت وهي تنفث الدخان:.وش بيسوي يعني انا تعلمت اني ادخن منه هو حنين بصدمه:.وشلون؟؟ جنى ابتسمت بغرور:.طبعاً ما تعرفين انا قاعده اطبق كل شي كان يسويه انتي ما تعرفين اننا كنا سوا وهو كان زي الحارس لي!! حنين:.انا ما فهمت شي نواف علمك تدخنين؟ ابتسمت وهي تناظر في حنين بسخريه:.طلعتي غبيه شوي بس ما عليه بشرح لك هو ما قالي روحي دخني بس انا احب أقلده بكل شي وتعلمت منه كل شي هو كان قدوتي بالحياه بس طبعا الحين ما اقدر اخذ راحتي لانه دخلتي بحياته حنين:.ما تلاحظين ان اللي تسوينه غلط؟؟ جنى:.ومين ما يغلط ؟ حنين:.بس الدخان مضر لصحتك جنى:.معليش لا تاخذين دور الام ما احب كثرت الكلام ونفثت الدخان بوجه حنين وطلعت وهي تغني وتركت وراها حنين اللي كانت مصدومه . . . وقف قدام قصر ابو نواف وهو مو فاهم ليش حب يجي بعد ما رفضته ممكن لانه كان يبي يعرف سبب رفضها نزل وهو يتنفس بقهر لمح طيفها ووقف بمكانه كانت تمشي ومو ملاحظه وجوده مشى نحوها وهو يتاملها مسك بيدها وديما شهقت ولفت تناظر فيه وانصدمت:.انت!! :.ايه انا ديما وهي ترجف:.وش جابك وليش ماسكني !! عبدالرحمن:.جابني رفضك ابعرف ليش رفضتي !! سكتت وهي تحمد ربها ان المكان كان ظلام وما يقدر يشوف تعابير وجهها عبدالرحمن بحده:.ليش وقفتي معي ليش هذيك المره ما رحتي ليش ما صديتيني من البدايه ليش يوم قلت لك انتظريني سكتي ما قلتي شي!! ديما:.ممكن تتركني عورت يدي! عبدالرحمن:.ما بتركك حتى اعرف السبب ديما:.اخطبني مره ثانيه طيب؟؟ عبدالرحمن بعدم فهم:.انتي وش قاعده تقولين ؟؟ ديما سحبت يدها وتكلمت بهدوء:.سهله اخطبني مره ثانيه عبدالرحمن انقهر من طريق كلامها و همس بحده:.انتي تحسبيني بزر؟والا ميت عليك ديما بخوف:.اءء ابعد عني انت شكلك مو صاحي عبدالرحمن:.انا ما انرفض يا بنت ابوك سامعه ما انرفض بلعت ريقها بخوف وتكلمت بتلعثم:.بس اءء بس قاطعها عبدالرحمن:.انا كنت احسبك عاقله وفاهمه بس طلعتي بزر وما عندك عقل ديما:.اسمعني اول مو على كيفك تحطني صغيره.انا كنت احسب انه واحد غيرك سكتت لثواني وهي تعرف نفسها انها ما عندها الجرأه بس كانت لازم تفهمه:.لو آدري انه انت وافقت بدون تردد بلع ريقه بهدوء وحس براحه من كلامها ديما بهدوء عكس الرجفه اللي تسكن داخلها:.انا رفضت لاني فكرته واحد غيرك اذا تبي تقدر تخطبني مره ثانيه ولفت وركضت لداخل وتحس بنبضات قلبها اللي كانت تدق بقوه وتركت عبدالرحمن اللي كان يبتسم .. . . جلست على الطاوله وطالعت بحنين بقرف:.مين قالك اني اكل هالاكل!! حنين:.ما دري انتي وش تحبين جنى وقفت وتوجهت لصاله:.بصحي نوافي عشان ياكل حنين انقهرت وتكلمت بحده:.اسمه نواف مو نوافك وبعدين هو نايم وانا تركته يرتاح جنى بعدم اهتمام:.لا نوافي ما يحب النوم الكثير ومشت متجاهله تماماً نظرات حنين اللي مستحقرتها قربت من نواف وهمست:.قوم يلا اعرفك ما تنام كثير مدت يدها وهي مو واعيه على نفسها وجهه اللي تحبه وتدمنه اشتاقت لكل تفصيل بوجهه كبر وزاد جماله تآملت عوارضه المرتبه وخشمه الحاد ورموش عيونه الكثيفه وقبل تلمسه فتح عيونه بهدوء وجنى وقفت بخوف وبلعت ريقها بصعوبه:.خوفتني نواف مسح وجهه وقام:.وش تسوين عندي وين حنين؟ جنى ببرود:.هناك قاعده تاكل حتى انها ما عزمتني اكل نواف ابتسم وعدل شعره:.لا ذي قويه شوي انا بعزمك جنى:.يلا اجل خلينا ناكل جوعانه حيل نواف:.بغسل واجي اسبقيني ابتسمت جنى وركضت لصاله وجلست على الطاوله كانت حنين تراقبها بقرف جنى وهي تبتسم بنتصار:.شفتي قلت لك انه ما يحب ينام كثير انا اعرفه زين حنين سحبت الفواكه وصارت تاكل منها بقهر وبعد فتره جلس نواف وجنى فزت وحطت له الخبز بصحنه:.اشوفك صرت نحيف حنين ابتسمت بسخريه :.نحيف؟ يتبع....... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ