كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 84 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 84

الفصل 84

البــــــــــــــــــــ الرابع والثمانين ـــــــارت ببيت ابو نواف وتحديداً بغرفه ديما كانت تتصل على نواف وماكان يرد تنهدت بتعب:.واخوك ما يرد وحتى انه راح قبل ياكل معنا شوق:.قصدك نواف ديما:.احسه تعبان بس يكابر شوق:.طبيعي بيتعب من صد حنين له ديما:.وتركي وجوري سافروا الله يوفقهم شوق:.تركي وجوري ما ينخاف عليهم ديما:.مدري متى حنين تحن عليه والله شكله تعبان شوق:.وش رايك بكرا نروح لهم ديما:.ايه قصدي اروح لهم شوق ابتسمت وديما وقفت:.انا بطلع اشم شويه هوا شوق:.اوك لا تطولين لاني بنام نزلت ديما بخطوات خفيفه وطلعت كان الجو بارد ابتسمت وهي تحس بالهوا يداعب شعرها تذكرت عبدالرحمن وآخر موقف صار بينهم ابتسمت وهي تتذكر ملامح وجهه:.صحيح انه حلو بس مغرور ويحسب كل شي على كيفه افف ليتني كسرت غروره حست بخطوات احد وتجمدت بمكانها من الخوف . . . وصل ونزل وتوجه للباب وفتحه ودخل للبيت وهو يتنفس بصعوبه ويدور عليها شافها جالسه على الكنب وساكته ركض لها وجلس قدامها وهو يتكلم بصعوبه من التعب:.قومي قومي اخذك للمستشفى لسا تحسين بشي وين الالم حنين بهدوء:.اسفه بس شكله كان مغص وراح توقعته يعصب بس انصدمت يوم سحبها وحضنها وهو يمسح على شعرها ويتنفس بتعب بلعت ريقها بصعوبه ولأول مره تحس بدقات قلبه نواف ببحه:.والله حرام عليك اللي تسوينه فيني لمتى بتكونين بعيده عني خفت عليك خفت حيل ما عرفت وش تقول والتزمت الصمت نواف وهو يشد عليها:.لا تسوين فيني كذا مره ثانيه بعدها عنه وهو يناظر فيها:.متاكده مافيه شي يوجعك تاملت وجهه وعروق جبينه الواضح وانفاسه اللي كانت تتسارع رفعت يدها ومسحت وجهه بحنيه انصدم وناظر فيها بنظرات غريبه حنين وهي تكره تشوف التعب فيه:.اسفه رجعت تمسح على وجهه وهي تبتسم:.سامحني ما كنت اقصد اخوفك بس ما عرفت وش اسوي حط راسه بحضنها وغمض عيونه وتنهد بتعب مدت يدها وصارت تلعب بشعره وهي تبكي همست بتعب:.نواف مارد عليها وكان مغمض عيونه وحنين كملت:.انت قاطعها:.سلطان كان السبب هو اللي كان ورا كل شي صار وهو ارسل هذيك البنت حتى وهو بالسجن ما تركنا بحالنا نزلت دموعها:.يعني هو اللي كان يرسل الرسايل! رفع راسه وطالع فيها بعدم فهم:.اي رسايل مسحت دموعها وهي تبتسم:.وانت صدقت اني ممكن اخونك كيف تبي اخون الشخص اللي لقيت فيه الامان شلون صدقت شلون! تنهد بندم:.الشيطان لعب براسي سامحيني تنفست بعمق وعيونها بعيونه:.رغم اللي صار لقيت اني كنت احبك بدال اكرهك ابتسم وهو يمسح دموعها:.ليش تبكين الحين حنين رجعت تنزل دموعها:.اشتقت لك! زادت ابتسامته وحضنها وهو يهمس:.والله اسف تكفين لا تبكين بكت مثل الاطفال وارتفع انينها وصارت تتمسك فيه خوفاً من اللي يحصل حلم تخاف تصحى منه وتفقد الامان اللي تحس فيه:.اكيد مو حلم انا بحضنك ابتسم وتكلم بحنيه:.مو حلم انتي بحضني تمسكت فيه وسمحت لنفسها تبكي كانت بين كل حين وحين تشهق بالم والامان اللي كانت تحس فيه كان يجبرها انها تضعف قدّامه وتعلمه انها بدونه ضايعه مالها احد غيره يحتويها تعبت من الصد والكبرياء ونواف كان يشد عليها بكل لحظه وكأنه يقولها حضني يحتويك دايماً وابداً . . كانت الحركه تزيد وديما متجمده بمكانها ما تبي تلف وتنصدم بلعت ريقها بهدوء ولفت وصرخت بخوف:.يمههههه حطت يدها على فمها وهي تشوف القطوه تركض تنفست براحه:.حسبي الله عليك من قطوه ركضت وهي متوجه للبيت بس فجاه وقفت بمكانها وهي تناظر بالسياره اللي وقفت ونزل منها انصدم وهو يشوفها واقفه واستغرب انها ما صدت عنه انتبهت على نفسها وعطته ظهرها:.وش جابك انت! عبدالرحمن بهدوء:.وعليكم السلام ديما بقهر:.خوفتني وكنت بتصدمني بعد ابتسم بسخريه:.شوفي وينك ووين السياره ديما:.اذا جيت تدور على نواف مو هنا عبدالرحمن:.زين دامه مو موجود انتي وصلي له الفلوس ديما:.وليش ما توصلها انت! عبدالرحمن:.انا مسافر اليوم وقلت قبل اروح اعطيه فلوسه التزمت الصمت وهي تفكر وين ممكن بيروح عبدالرحمن حط الفلوس على الارض وتكلم بهدوء:.بروح الحين تقدرين تاخذينها ديما تكلمت بسرعه:.وين بتسافر ! عقد حواجبه بستغراب:.وليش تسالين ! ما ردت وهي تعض شفايفها بقهر ابتسم وهو عارف انه احرجها:.عندي شغل وراجع انتظريني تمام؟ ما فهمت كلامه:.وش قصدك؟ عبدالرحمن:.بس ارجع بتعرفين يلا مع السلامه وركب سيارته وحرك استغربت ولفت بسرعه وهي تلعن غبائها وكيف وقفت قدّامه بدون شي يغطيها انحنت واخذت الفلوس ودخلت للبيت . . عند تركي وجوري وصلوا على المانيا كان الجو بارد والهدوء يعم أنحاء الغرفه دخل وهو يمشي بهدوء حط يده على جبينها وكانت حرارتها مرتفعه تركي بهمس:.جوري قومي حرارتك مرتفعه فتحت عيونها بتعب:.متى نمت انا ! يتبع...... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ