كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 74 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 74

الفصل 74

البــــــــــــــــــــ الرابع والسبعين ـــــــارت بعد مرور يومين جاء الوقت المنتظر وتحديداً ببيت ناصر كانت جالسه وامها وحنين متجمعين حولينها ابتسمت حنين وهي تشوف خوف اختها:. لا تخافين يا عمري هدي نفسك جوري ويدينها ترجف:.مادري حاسه بمغص وخوف ام حنين:.اقري على نفسك ويلا قومي البسي عبايتك عشان بتروحين المشغل ولفت لحنين:.وانتي بتروحين مع اختك حنين:.وانتي يمه ام حنين:.انا بسبقكم للقصر نفذوا كلامها وكل وحده لبست عبايتها وطلعوا وحنين ماكانت عارفه مين بيوصلهم جوري بتوتر:.حنين اطلعي قدامي وخليك هاديه استغربت كلام اختها الغريب وش قصدها بخليك هاديه طلعوا وركبوا وسلمت عليهم ديما وشوق وحنين ابداً ما انتبهت على اللي يسوق السياره ديما بتوتر:.ابي نخلص بسرعه امي سبقتنا شوق بعفويه:.نواف استعجل رجف كل ما فيها وهي تسمع صوته المبحوح:.بنوصل بالوقت لا تزعجوني ناظرت حنين بجوري بعتب وجوري حاولت تتجاهل نظراتها بس زاد قهرها من نظرات ديما وشوق يحاولون يشوفون ردة فعلها بيوم زي كذا صرخت بحده:.وقف السياره انا برجع البيت نواف ببرود:.ما باكلك لا تخافين حنين بحده:.قلت لك وقف انت ما تفهم!! نواف بهدوء:.اليوم زواج اختك لا تخربين فرحتها .. حنين بلعت غصتها وكتمت نفسها شبكت يدينها وصار تفركهم بقهر لاحظ حركتها من خلال المرايه وابتسم وكمل طريقه . . . بمكان ثاني كان عبدالرحمن يعدل شماغه واخذ العطر:.خذ اخاف تنسى تتعطر ابتسم تركي بتوتر:.ما بنسى انت خليك حولي عبدالرحمن:.يلا الف مبروك يا عريس تركي:.الله يبارك فيك بس وينه نواف معقوله ما بيجي! عبدالرحمن:.كلمته قبل شوي وقال انه مع خواتك ابتسم تركي براحه وكمل يرتب نفسه وكل مافيه متلهف لشوفتها اخيراً بتكون معه للابد . . . نزل الكل وحنين كانت تحاول تنزل بس حست بمغص تاوهت بالم ونواف نزل لها بسرعه وفتح الباب حقها:.وش فيك؟ مسكت بطنها وبغضب:.ممكن تبعد عني نواف وعيونه على الكعب اللي لابسته:.لابسه هذا؟؟ حنين بحده:.مالك شغل البسه بكيفي بعد قبل قاطعها:.شوفي الكل خلاك عندي لانك لسا زوجتي وماحد يقدر يبعدني عنك حطي هالكلام براسك اليوم يا حنين بترجعين معي براضك او غصب انا عطيتك فرص كثيره بس انتي مو راضيه تنسين الماضي تجمعت الدموع بعيونها يوم مسك يدها وساعدها عشان تنزل حست كل الكلام اختفى يوم لامست يده الدافيه يدها البارده بس سحبت يدها منه ودخلت بشكل سريع هز راسه بتعب وبعدها ركب سيارته ومشى اما حنين دخلت وهي تتنفس بسرعه وتفكر بكلامه وش قصده بياخذها هي مستحيل تقبل تكون معه بنفس المكان رفعت راسها على صوت شوق:.حنين تعالي دورك حنين بتعب:.ما عليه خذي انتي دوري شوق باعتراض:.لا حبيبتي يلا قومي معي قامت معها وجلست باستسلام لهم شوق وهي تبتسم:.ابيك بس تبرزين ملامحها ما يحتاج لها ميك اب ثقيل نفدت الكوفيره كلام شوق وبدات تسوي لحنين . . بالقصر كان كل شي مجهز بطريقه فخمه وام نواف وام حنين وعهود يستقبلون الناس عهود:.تاخروا البنات المفروض جوري تكون هنا قبل المغرب ام نواف:.الحين بتصل فيهم واشوف اتصلت بشوق وبعد ثواني ردت:.هلا يمه ام نواف:.وينكم تاخرتوا؟ شوق:.يمه حنين مو راضيه تمشي مع نواف ام نواف:.الله يصبرنا حاولوا فيها شوق:.تعرفين هي عنيده بس بنحصل طريقه ام نواف:.استعجلوا يا بنتي وسكرت منها وام حنين تكلمت بخوف:.وش فيهم ام نواف:.لا ولاشي . . . قدام المشغل الكل استسلم من عنادها قرب لهم نواف:.بتطلع والا ادخل اسحبها؟ ديما بخوف:.جاكم المجنون الثاني نواف:.حنين آدري انك تسمعيني اطلعي لا تاخريني ترى بيصير شي مو لصالحك كانت ورا الباب وتسمع كلامه:.روح وصلهم انا بروح مع السواق نواف بهدوء:.اركبوا انتم شوق:.بشويش عليها نواف تراها تعبانه هز راسه والبنات ركبوا قرب من الباب وهمس:.اجل بتسوين اللي براسك حنين:.وصلهم هم انا ما بروح نواف:.اطلعي قبل ينفذ صبري يا حنين رغم خوفها تكلمت بسخريه:.وش بتسوي يعني!! ترا مالك اي سلطة علي روح اخرت البنات تراجعت لورا بخوف يوم انفتح الباب ودخل نواف متجاهل الحريم اللي صاروا يصارخون مسك بيدها وسحبها حاولت تسحب يدها منه:. اتركني !! نواف بقهر:.انتي ما ينفع معك الطيب شالها بين يدينه وطلع فيها كانت تصرخ وتحاول تنزل بس نواف ما ترك لها اي مجال فتح الباب وركبها وبتهديد:.جربي تفتحين الباب وتوجه وركب جنبها التزمت الصمت وهي مقهوره تماما وزاد قهرها يوم سمعت جملته:.اقسم بالله بزر .. يتبع...... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ