لاتحسب الي جرالي بالهوى كسر الغصن عايش ولو طارت عصافيره - الفصل السابع | روايتك

اسم الرواية: لاتحسب الي جرالي بالهوى كسر الغصن عايش ولو طارت عصافيره
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

غيث جالس عند االب توب .. وكان يصمم في الفوتشوب .. وكان ينتظر .. سديم تدخل في الماسنجر .. وكان متوتر .. ليه ياربي .. ليه ياسديم .. صار لك ثالث ايام مادخلتي .. اكيد فيها شي .. وطالع قائمة الماسنجر .. وشاف احد التوبيكات ( وحده كاتبه )الأحد يكلمني .. مشغووله حد اللي خلفوووني ... وحاطه على مشغول غيث يكلم نفسه .. : والست شوق مسويه مشغوله .. انا عارف ان كل اخبار ... سديم عنده... ................ بــــــــــــــــــالمختص ر شوق وسديم صديقات بقوه ... وكان غيث مشارك في منتدى وفيه ** ... ً شوق .. وكانت تربطم .. مع بعض صداقه واخوه .. بريئه جدا .. واللي حصل ان شوق دعت سديم للمنتدى .. عشان تسجل فيه.. وكانت سديم مره شخصيتها حلوه .. دمها خفيف .. كاتبه مميزه بالمنتدى .. ... وطيوبه واخالق .. في البدايه لقائها في احد المواضيع مع غيث .. كان نقاش حاد .. وكل واحد مستاء من الثاني ... شوي .. شوي .. التحديات صارت حلوه .. ولذيذه .. وصاروا يتشوقون لبعض وكان غيث اول مايدخل المنتدى على طول .. يبحث عن نكها في ! .. المتواجدين .. وهي كذلك ... صاروا يتبادلون مع بعض رسائل خاصه وغيث ماحاول ابداً ان يطلب يكلمها .. او يشوفها .. او أي حاجه من هذا .. القبيل ... فكـ ـــــان احترامه لها .. مايسنح بذا الشي ... مع انه متشووق لها ... لكن األهم من ذلك انه عارف قلب البنت .. وهذا اهم شي .. تحولت عالقتهم بعدين من المتدى اال الماسنجر فكانت عالقتهم بريئه .. حبهم عذري .. اذا سولفوا مستحيل يتكلمون في .. شيئ بذيئ .. يتهادون األغاني .. واألشعار .. تنصحه سديم دوم بالصاله .. وتحده على الدراسه .. والمحزن في األامر... ... ان كل واحد عارف .. انه مستحيل يصير للثـ ـاني .. لكن .... كل واحد بالع موس ... الهو قادر يبلعه .. او يطلعه ... يعني القدرين ينهون العالقه ... اويتزوجون ... كانت في عراقيل ... بالنسبه للقبايل .. واذا مشت سالفة القبايل ... ماراح تمشي سالفة بنت عمه .. اللي الزم ياخذها ... وماراح تمشي سالفة ان تعارفهم على النت ... وان هذي الطريقه ملتويه ... مهما قال البعض انها عادي ... ودايم اذا سديم انقطعت عن النت شوق تطمنه ... لكنها الليوم مناحسه : غيث رسل لها يالطعسه ردي .. ووجع .. اوقول اللحين قاعده تقدمين رسالة الدكتوراه عبر ... األانترنت ..... شوق واخيراً ردت : تاليط .. يامال الحكه .. وش تبي غيث : وجع ورى ارسل لك ماتردين ... وارسلك رساالت تنبيه وانتي ... معطتني اشكل !..... شوق: كيفي .. مشغوله ... وثانياً مالي خلق ... غيث:شويق .. ترى انا مابيك لسواد عيونك .. انا بسئل لك سؤال .. وبس شوق: خير ... أمر ...؟ ... غيث : مايامر عليك عدو .. بغيت اسئلك ماكلمتي سديم .. هالليومين... ... شوق : توني مسكره منها من ربع ساعه غيث باللهفه كتب: احلفي .. وينها هي .. ماتدخل .. اليكون خلص اشتراكها ... وال شي !!!!.... شوق : غيث .. مو هذا السبب ,,,, وسكتت .... وغيث ينتظر تكتب شي طفش وكتب :اجل وش السبب ...؟؟؟؟ .. شوق بعد دقايق اكتبت : غيث الزم تتعود على غياب سديم وانا اختك .. غيث انصدم .. حس ان قلبه انشلع من مكانه ... مايدري وش يقول ... مستحيل انه يتعود على غياب سديم .. يحبهااا .. يمووووت فيهااا ... اكيد هذا مقلب من مقالبهم ... هم احيان يثقلوها حبتين !غيث : شويق .. وش تخربطين .. صاحيه انتي ...؟ .... شوق: غيث .. سديم انخطبت ...لواحد من اهلها.. غيث حس انه مايشوف الشاشه .. عدل .. عيونه غرقت بالدموع .. تذكر السهرات والسوالف على الماسن .. كانت دوم اذا قالت له انها انخطبت .. يقول لها الله يوفقك ويحفظك .. وانا مابي اوقف في طريقك ... وانشاء الله.. ... انك بتصيرين سعيده .. اكثر من لو كنتي معي .. وكان يقول ذا الكالم ومو من قلبه وكانت ترجع له دوم وتبشره .. انها لقت في الولد اللي خطبها عيب .. ... ورفضته ... وكان ينبسط بقوووووه ....بس ذي المره غير .. شكل المسأأله جد ألن سديم متعاهده معه .. انها مجرد ماتملك .. مستحيل تكتب له حرف ... وترسله .... ألنها بتحس انها تخون شريك حياتها ... وكان يحترم فيها النقطه ذي ... ياللـــــــــه .. سديم راحت مني ... كأنها سراب حلمت اوصله .. وراح قبل اوصله : مانتبه اال على اشارة تنبيه .. من شوق ... وهي كاتبه !!!!!!!!... غيووووث .....وينك ... كتب: موجود .. بعدين كتب : طيب هي تملكت ... شوق : اللسى ... على اسبوع الجاي ... غيث: طيب ماراح تدخل اشوفها .. آلخر مره ... شوق: ماأدري بس اشوفها... غيث : الله يسعدها ... والله اتمن ياشوق لذي البنت السعاده .. اكثر من اني ... اتمناها لنفسي .... شوق : غيث ... كيف نفسيتك اللحين ... غيث : الله يعين بس ... حبيت اسئلك انـ ـا عن نفسيتها ... شوق : ماودي اقول لك ... ألنها قالت لي التقولين يمه شي ..والتغثينه ... غيث : شوق بال لف والدوران .. ابيك تقولين لي اخبارها اللحين شوق : والله وش اقول لك .. البنت متأثره .. ووضعها يحزن .. كلمتني وهي ميته صياح .. وماعاد اال تنتحر .. تقول انها مستعده تعيش طول ... العمر معك على ماسنجر ... ولاتتزوج غيرك .... غيث ... خالص عوره قلبـه ... حس بعجز غير طبيعي ... احلى حلم في حياته يتالشى ... بألم ... سديم غدت مثل المرايه المكسوره ... اللي مو عارف كيف يلملمها .. وال كيف يوصل لها ... حس الغرفه تضيق عليه .. وتصك على انفاسه .. غيث بغروره وجبروته .. اللي ماقدرت تروضه اال سديم .. تروح عنه ... ماعاد تكون موجوده في حياته... فكره صعب يستوعبها ..... لكنه القدر يعني الزم يرضى فيه ... كتب : شوق اخليك اللحين ... شوق خايفه عليه : وين غيوث ... غيث : تعبان .. بروح ارتاح ... شوق : التكذب علي .. غيث .. جد وش فيك ... غيث : شوق .. خلص عن البربره ... ع السلامه ... وطلع عن الماسنجر قبل تكتب أي شي وسكر شاشة االب توب بقوه .. وبعده عنه ... ومسك راسه .. وهو مطمنه :... وكانت كلمات اول اغنيه تهديها له ترن في اذنه .. ايه احبك .. هذا حضي اللي انكتب... دربي اللي امشي به وادري به تعب .. على طول شغل زقاره .. وقام يدخنها ..., نفسيته .. دمـ ـااااار ويكلم نفسه : انشالله تنسعد في حياتها .. انا ادري انها ماأختارت اال الصح .. وادري انها حكيمه وذكيه .. وماخطت هالخطوه .. اال شايفه فيها مصلحه ... لي ولها قام وهو متوتر وتكلم بصوت عالي : وش مصلحته .. وش مصلحته !!!!ياسديم .. ليـــه ؟؟؟!!!!! ......... وأنـــ ـآ ...؟ بعدين ضرب بيده الجدار : وانا شنوو ... الله يلعني انا ... انا اللي ماخطيت ... خطوه قدام ... انا اللي انتظر الحض ينفتح لنا :.. بعدين تعوذ من الشيطان .. تذكر كالمها اذا عصبت ياخلفهم .. التخلي ابليس يتمكن منك .. تعوذ من الشيطان .. وروح توضى .. وصل ركعتين .. ,قرأ سورة يس... والله ياغيوث تحس ... براحه مابعدها راحه لقى نفسه في الحمام انتوا بكرامه .. ويتوضأ .. طلع يصلي .. وأخذ المصحف .. وقام يقرى .. قرى سورة يس .. ,بكى ... صار له سنين مانزلت دموعه ... اللحين بكى .. وحمد ربه ان ضاري مو موجود .. وان رايح مكتبة الجامعه يسوي بحث ... وبعد ماخلص .. سكر المصحف.. .. حس ان دموعه غسلت همه وحزنه .. حس براحه .. اكيد ربي مايسوي اال اللي فيه خير .. والحمدلله على كل حال ..سحب نفسه لسريره .. وانسدح وتغطى .. وظلت األفـ ـكار تجي وتروح لميـ ـ ــــن نــــــــــــــــــــــــ ـام .. ً جلس غيث الساعه ثالث الفجر تقريبا .. ولقى ضاري نايم .. ياالله .. والله ماحسيت حتى بضاري يوم جى .. والله طولت في النومه .. طلع من الغرفه وراح شغل االب توب ..وفتح الماسن .. وراح تروش وجا .. كان يحاول مايفكر في سديم .. لكن موقادر مايفكر فيها .. هذي اوقاتها .. كان احيان ينسق نومته .. عشان يصادف وجودها .. راح خذ ملزمه يذاكر فيها .. ومخلي االب توب شغال .. شوي اال سمع احد دخل الماسن .. على طول راح يشيك... .. ورجع الملزمه بخيبة امل ... شوي اال سمع احد دخل .. وحاو يتجاهل ماقام بسرعه .. بعدين ماقدر .. خذ االب توب .. ولقى سديم .. هي اللي داخله ومغيره توبيكها .. وكاتبه.. (( اذكروني بالخير ... أحبكم موووت)) .. حس قلبه يخفق بشكل رهيب .. كان توبيكها مأثر فيه .. وكأن يقرى فيه وفاتها .. وجنازة حبهم .. على طول فتح صفحه .. وحس بثقل في اصابعه .. الليوم اسلوبهم الزم يكون مختلف .. ماعادت له .. كتب : اخبارك سديم ... سديم : تمام الله يسلمك .. حس بقصه .. ماتخيل بيجي يوم .. بيكون اسلوبهم رسمي لذي الدرجه... يتبع......✒