كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 72 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 72

الفصل 72

البــــــــــــــــــــ الثاني والسبعين ـــــــارت بالسوق كانت تتامل الفساتين وهي مو مصدقه انها راح تنزف بالأبيض وتتزوج الانسان اللي تحبه حست فيه وراها وهمس بهدوء:.وش دعوه ما تسلمين ! جوري بتوتر:.تركي بعد اهلك بيشوفنا ابتسم بهدوء:.واذا انتي حلالي جوري بلعت ريقها بصعوبه:.تركي حرام عليك والله استحي بعد شوي لصق فيها:.خليني اختار لك يا قلبي جوري:.مشكور خليك بعيد بس ابتسم وهمس بخبث:.طيب خذي واحد ينشال بسرعه تعرفين بكون تعبان ومالي حيل اتعنى قلب وجهها الوان وحمدت ربها انها لابسه نقابها ومشت وبعدت عنه وهو كان واقف ويبتسم رن جواله ورفعه وشاف اسم عبدالرحمن:.هلا والله عبدالرحمن:.شخبارك يا عريس تركي:.الحمدلله بافضل حال انت وش علومك؟ عبدالرحمن:.بخير والله بس دقيت عليك بسالك عن مفتاح شقتي اتذكر اخر مره رحت معك بسيارتك تركي:.والله انا مودي اهلي السوق بس تعال وبدوره لك عبدالرحمن:.اوك انت قول بأي سوق؟ سكر منه تركي بعد ما عطاه العنوان جلس يتاملها ولف على صوتها وواضح انها مستعجله:.تركي عطني مفتاح سيارتك نسيت جوالي فيها تركي:.وش فيك مستعجله كذا ديما:.هات بكلم حنين اتطمن عليها عطاها المفتاح ونسى تماماً موضوع عبدالرحمن . . . قرب من البيت وهو يشوف رسالتها"حنين بالبيت لحالها بنطول حاول تكسبها هالمره دخل بكل هدوء من الباب الخلفي ومشى بخطوات خفيفه ووصل لغرفه ديما وفتحها بهدوء .. . . طلعت وهي مستعجله وتمشي بسرعه قربت من سيارة تركي وفتحتها وأخذت جوالها ابتسمت براحه ودقت على حنين بس كان مقفل استغربت وجت بتمشي الا على صوته:.لو سمحتي لفت ديما وشافت الشاب الطويل الواقف قدامها:.خير! ابتسم ومشى ناحيتها:.وش دعوه معصبه مين زعلك ؟؟ ديما:.الظاهر انت فاضي وانا وحده مستعجله انقلع صار يضحك وغمز لها:.ما يمدي تعطيني من وقتك؟؟ طالعت ديما فيه بسخريه:.وتتوقع ان ديما بنت عبدالمجيد اخت نواف المعروف تطالع فيك؟ بمكان مو بعيد عنهم كان يراقبهم وسمع اخر كلامها وقرب منهم:.وش صاير هنا؟؟ ديما وهي معطيه ظهرها عبدالرحمن:.جا الثاني ياربي شوفوا ترا انا مو فاضيه وخروا لاحظت ان الشاب الاول هرب الا اللي وراها:.وانت حرك ابتسم عبدالرحمن من غرورها:.طيب يا بنت عبدالمجيد اخت نواف المعروف لفت عليه ديما وقبل تتكلم تجمدت بمكانها هالملامح مو غريبه عليها خافت يوم قرب منها ومد يده وسحب المفتاح وتوجه لسيارة تركي بلعت ريقها وكل جسمها يرجف من هالموقف السخيف شافته تاخر واستغربت:.عفوا منك وش تبي بسياره اخوي رفع راسه:.اخوك ضيع لي مفتاحي عفوا اقصد اخوك تركي المعروف انقهرت من سخريته وجت بتمشي بس وقفها صوته:.لحظه . . دخل بكل هدوء من الباب الخلفي ومشى بخطوات خفيفه ووصل لغرفه ديما وفتحها بهدوء شافها نايمه وحاضنه المخده ابتسم ودخل وسكر الباب وقف وعيونه مركزه عليها زاد جمالها رغم ان التعب والحزن واضح عليها لعن نفسه مليون مره كانت زي الاطفال قرب وجلس على الكرسي بهدوء ومد يده وابعد شعرها كان قلبه يدق بقوه مرر يده على خدها الناعم وحنين تحركت ونواف وقف خوفاً من انها تصحى تامل أصغر تفصيل وقبل يقوم لاحظ انها نايمه على مخدته زادت ابتسامته وهمس:.حتى كبريائك حلو وطلع بكل هدوء وشوفتها خففت من لهفته لها تحركت وفتحت عيونها ومسحت وجهها وهي مستغربه:.متاكده ان احد كان عندي بالغرفه وقفت وطلعت وهي تلتفت وتدور . . انقهرت من سخريته وجت بتمشي بس وقفها صوته:.لحظه لفت وهي معصبه:.انت ما عندك خوات؟ ترضى احد يكلم اختك !! ابتسم عبدالرحمن ورغم وسامته الا انها لاحظت انه يسخر منها بابتسامته:.وش اللي يضحك !! رفع المفتاح:.انا نيتي كلها ارجع مفتاح اخوك والا ما تبينه اخذه معي وامشي؟ تفشلت ديما وقربت ومدت يدها ضيق عيونه وبهمس:.وعدلي لثمتك عشان محد يزعجك وحط المفتاح بيدها ومشى حطت يدها على لثمتها وطنشته تماماً ورجعت لداخل المول . . . دورت بكل زوايه بس مافيه اي احد تقدمت وجلست على الكنبه وبستغراب:.بس انا حسيت ان احد كان يلمس وجهي !! بس ليش مافيه احد دق قلبها بخوف وهمست:.معقوله يكون نواف!! وقفت والخوف مسيطر عليها ما تبي تشوفه تبي تنساه تماماً وجوده يخرب كل محاولاتها بنسيانه طلعت لغرفه ديما وسكرت الباب وانسدحت وهي تحس بالتعب ما قدرت تغمض عيونها خوفاً منه .. يتبع......... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ