كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 70 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 70

الفصل 70

البــــــــــــــــــــ السبعين ــــــــارت بمكان بعيد عن كل اللي يعرفهم حب يكون بعيد عن كل شي شعوره بالندم كان ياكل قلبه ابتسم وريحه عطرها لسا عالقه بثوبه مستحيل تسامحه كان يتمنى لو يكون سلطان قدّامه عشان يقتله ويشفي غليله رن جواله ورفعه وهو متعب شاف المتصل "تركي" رد بهدوء عكس العاصفه اللي تحصل بقلبه:.هلا تركي تركي بحده:.وينك قولي الحين امي ماهي راضيه تنام وش مسوي بسرعه قول مكانك بجيك نواف:.طمن امي انا بخير تركي:.نواف لا تلعب باعصابي وينك فيه؟؟ نواف:.تركي ابي اكون لحالي انت طمن امي وبس تركي:.طيب على الاقل قول وينك ياخي ! نواف:.بارض الله الواسعه وسكر جواله بدون يسمع رد تركي اللي كان غاضب غمض عيونه وطيفها يمر بمخيلته دموعها اللي كانت تنهمر على خدها وخشمها الاحمر وحتى بطنها اللي صار كبير يا ترى انتهى كل شي؟ يا ترى بترجع له؟ يا ترى هي نايمه والا صاحيه ؟ كل هالأسئله كانت تدور بعقله . . . بالصباح فتحت عيونها بانزعاج من الشمس اللي تداعب عيونها سحبت الساعه وشافتها وكانت ٩ صباحاً وقفت وتوجهت للحمام "يكرم القارئ" وبعد مدة طلعت وهي تنشف شعرها اللي طال بشكل سريع وتوجهت لسجادة صلت وبعد ما انتهت وقفت وبدلت ملابسها ونزلت لتحت لاحظت حنين الهدوء اللي يسكن المكان حست براحه لانها ماتبي تشوف اي احد دخلت للمطبخ وأخذت لها حليب ساخن وطلعت جلست بالصاله وارتشفت من الحليب وتنفست براحه لاحظت باب مكتب ابو نواف مفتوح استغربت من الأصوات اللي تطلع منه وقفت بفضول وتوجهت للمكتب دخلت بخطوات خفيفه ولمحت القطوه ابتسمت وهمست:.كل هالاصوات منك وقبل تطلع شافت صورته بمكتب ابوه دق قلبها وحست بكل جسمها يرجف وبدون تحس نزلت دمعه على خدها لاحظت انها تبكي لهدرجه هي تحبه !! لدرجه صوره تحرك كل مشاعرها مسحت دموعها لانها مالها اي فايده وطلعت وسكرت الباب كانت تتمنى تنساه مع الوقت . . ببيت ناصر كانت جالسه قدام التلفزيون ومندمجه معه وصلتها رساله من تركي "نايمه ؟ ابتسمت وحست انها فعلاً مشتاقه لصوته واتصلت فيه رد عليها بهدوء:.هلا غريبه صاحيه هالوقت جوري:.وش فيه صوتك تعبان ؟ تتهد تركي:.مشاكل يا جوري جوري:.لا تضايق كلنا عندنا مشاكل ابتسم بهدوء:.طمنيني عنك جوري:.بخير جالسه اتابع وامي وجدي ناموا من زمان أنت قول لي كيف حنين؟؟ تركي:.والله رجعت للبيت والكل يتكلم بموضوع اختك وان نواف ظالمها وكل شي انكشف ابتسمت جوري بفرحه:.يا عمري والله ما تستاهل.. . . تمر الايام ونواف مختفي محد يدري وينه كانت امه جالسه ودمعتها بعينها:.وين راح الولد وين!! تركي قرب من امه:.يمه تكفين ما يصير اللي تسوينه بنفسك نواف رجال ماهو صغير عشان تخافين ام نواف:.هذا ولدي كيف تبي ارتاح وهو مو موجود تركي:.انا بكلم عبدالرحمن صديقه اكيد انه معه ام نواف:.ايه يا ولدي اتصل فيه وريح قلبي قام تركي وطلع وحنين كانت طول الوقت تسمع حوارهم وقلبها مو مرتاح قربت من ام نواف وجلست جنبها:.وش فيك يا عمه؟ ام نواف مسحت دموعها وابتسمت مجامله:.مافي شي يا بنتي وش منزلك مو قايله لك ارتاحي ؟ حنين:.مليت من الغرفه وحبيت اجلس معكم ام نواف:.كلي زين ترا نحفك ذا ماهو عاجبني ابتسمت حنين وهزت راسها وام نواف قامت وطلعت اخذها التفكير بنواف وين بيكون وليش هي مهتمه له . . تركي بصدمه:.يعني ما تدري وينه!! عبدالرحمن:.لا والله حتى ما يرد على اتصالاتي تركي:.ممكن يكون بالمستشفى عبدالرحمن:.لا اساسا مو مداوم تنهد تركي بضيق:.خلاص سامحني ازعجتك عبدالرحمن:.اذا عرفت عنه شي بلغني . . كان واقف قدام بيت ابوه وهو يتمنى لو يلمح شي منها وانصدم باللي كانت تمشي على حافه المسبح وتضحك وشعرها يطير مع نسمات الهوا الخفيفه بلع ريقه بصعوبه من منظرها الفاتن جداً استغرب فرحتها الكبيره ولاحظ طفل صغير معها ابتسم وهو يتامل كيف تلعب معه زادت دقات قلبه اشتاق لكل تفصيل يخصها قرب منها وهو مو قادر يمنع نفسه ووقف وراها تماماً ما حست عليه لانها كانت مندمجة مع الطفل تكلمت وهي تبتسم:.ياليت امك تجيبك معها كل يوم ركض الطفل لداخل وحنين عقدت حواجبها:.ليش دخل كنت بلعب معه يلا هانت كلها كم شهر ويجي حبيب ماما ووقتها بلعب معه ابتسم وهمس وهو يحوطها من خصرها ويجذبها له:.انا راح العب معك تجمدت بمكانها ومن قوه الصدمه ما قدرت ترمش نواف بتعب:.انا تعبت مو قادر ارتاح وانتي بعيده عني .. نزلت دموعها وهي تعلن ضعفها وخوفها قدّامه لفها وهو يحاول يطفي شوقه لها:.انا غلطت بس قولي لي من وين جبتي هالقسوه ردت برجفه:.منك انت تعلمت كيف اكون قاسيه ابتسم ومسح دموعها:.قلبي مو كذا لا تكذبين ردت ببرود:.قربك ماعاد يأثر فيني لا تتوقع اني مستسلمه لك بس انا مجبوره .. يتبع...... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ