كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 66 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 66

الفصل 66

البــــــــــــــــــــ السادس والستين ـــــــارت يوم جديد وصلوا على بيت ناصر ونواف نزل والبرود واضح عليه عكس ابوه اللي كان متوتر من ردة فعل ناصر دخلوا ورغم صدمة ناصر الا انه استقبلهم ببرود وجلسوا بالمجلس ابو نواف:.ادري انك ماتبي شوفتنا لكن يا ناصر الموضوع كبير وانت تعرف علاقه جوري وتركي وتعرف كلام الناس زين اذا عرفوا ان بنتك عندك وهي حامل انا ما اقول ان نواف مو غلطان لكن لازم انت تحاول معي ونصلح كل شي .. ناصر:.وانا ما بجبر بنتي عليه ! ابو نواف:.انا جيتك بالطيب لا تخليني استخدم القوه ناصر:.وتحسب اني بخاف وأعطيكم بنتي !! ابو نواف:.بس بنتك حامل وحنا ما نرضى يكون حفيدنا بعيد عنا ناصر ابتسم بسخريه:.حفيدك اللي تقول عنه ابوه تبرا منه قبل يجي للحياه ابو نواف:.انا باخذ حنين عندي بالبيت صدقني ما بخلي شي يزعلها ناصر:.حنين ماهي لعبه يابونواف ابو نواف:.يعني نواف قام:.يعني تبي اخذها بالقوه! ناصر وقف وبحده:.جرب وشوف وش بيصير! نواف:.اقدر اخذها بالقوه.. ابو نواف:.نواف!!! نواف:.يبه انت مو سامع كلامه!! ناصر:.لو تموت ما تاخذها اطلع برا!! نواف ناظر فيه لثواني وبعدها طلع من المجلس بشكل سريع وتوجه لصاله:.وينها!! ام حنين وقفت بخوف:.نواف نواف:.وين حنين! لحقوه ابو نواف وناصر ونواف صار يدور عليها بالغرف وما حصلها توجه للمطبخ وشافها معطيته ظهرها قرب ومسك بيدها وحنين شهقت وطاحت منها كاسه الحليب:.انت! نواف وهو يرص على سنونه:.مشينا! حنين حاولت تتخلص منه على دخلت جدها وابوه ناصر:.اتركها يا نواف اتركها نواف:.هي زوجتي وانا اقدر ارجعها متى ما بغيت لا تخليني انسى انك بعمر ابوي !! حنين صرخت وحاولت تتخلص منه بس نواف سحبها وطلعوا للصاله:.يمه ممكن تجيبين عبايتها ام حنين ببكا:.ياولدي اتركها وش تبي فيها نواف:.يمه لو سمحتي والا تبين تطلع كذا!! حنين ودموعها تنزل بقهر:.اتركني وخر عني نواف:.اسكتي وابلعي لسانك ناصر من وراهم:.والله يا نواف لا تندم نواف:.مالك كلمه هذي زوجتي اخذها متى ما بغيت حنين:.لا تخليه ياجد لا تخليه والله اموت اذا رحت لا تخلوني الله يخليكم مابيه مابيه نواف بحده:.قلت ابلعي لسانك جابت ام حنين عبايتها وهي تبكي وعطته لبسها بالقوه تحت صراخها ومحاولتها بالافلات منه .. سحبها بعد ما لبسها وحنين كانت تبكي وتترجى جدها اللي كان عاجز مهما كان نواف يقدر ياخذها بالوقت اللي يبه احترق قلب امها اللي ما قدرت تسوي اي شي طلعت جوري بعد ما راحوا شافت امها تبكي وجدها ماسك راسه بعجز جوري ركضت لامها وقربت منها:.يمه وش صاير!! ام حنين:.اخذها يا جوري اخذ بنتي جوري بصدمه:.نواف!! ام حنين:.وش بيصير لها يالله رحمتك جوري:.يمه لا تخافين عليها هذا زوجها ام حنين:.البنت ما تبيه كانت تبكي وتترجى ناصر وقف:.ما بخليها والله ما بخليها . . بالسياره كانت تبكي بالم ونواف يسوق وعروق جبينه واضح تنهد ابوه بضيق:.يا بنتي اسكتي ما يسوى اللي تسوينه بنفسك حنين:.رجعوني تكفى يا عمي رجعني مابيه ابو نواف لف عليها وبحنيه:.ومن قال اني بخليك معه انتي بتجلسين عندي يا بنتي لا تبكين خلاص كان نواف يناظر لها من المرايه ويشوف كيف تبكي صد عنها وصوت انينها يوتره ويخليه مشوش مو فاهم ليش للحين يكره دموعها وصوت بكاها اللي كان متاكد منه انه للحين يحبها رغم محاولاته انه يكرها بس قلبه كان رافض هالشي شوفتها جددت جروحه الم الخيانه حاول يتناسى كل شي وينتبه لطريق . . . وصلوا وابو نواف نزلها وساعدها لانه حس انها مو قادره تمشي نواف ما نزل وبَقى بالسياره دخلوا للبيت والكل وقف وطالعوا فيهم بستغراب ديما شهقت وقربت منهم:.حنين!!يبه وش فيها ابو نواف:.خذيها على غرفتك خليها ترتاح ديما مسكت حنين اللي كانت ساكته وتبكي بصمت شوق لمعت عيونها وناظرت بابوها:.اجبرتها! ناظرت ديما بابوها بعتب واخذت حنين اللي كانت منهاره تماماً ومو مصدقه اللي صار وصلوا على غرفه ديما وسدحتها على سريرها بعد ما فصخت عبايتها:.حنين ارتاحي الحين ما ردت عليها وكانت تناظر بيدها اللي مسكها نواف وسحبها فيها همست:.اي قلب يتحمل هالظلم! يتبع........ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ