كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 59 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 59

الفصل 59

البــــــــــــــــــــ التاسع والخمسين ـــــــــارت كان جالس على الكنب والتفكير راح يقتله صحيح ان اللي سواه ما يصير بس ما تحمل الم الخيانه معقوله لعبت عليه كل هالشهور وكانت تستغله مسح وجهه بتعب ووقف وتوجه للمطبخ واخذ كاست مويه وشرب المويه دفعة وحده رغم برودة المويه الا انه ما قدر يطفي النيران اللي تلتهم قلبه حب كل تفصيل فيها بالنهايه تسوي فيه كذا حاول يتنفس براحه وكأنه مكتوم ومو قادر يتنفس شكلها وهي تترجاه وتبكي مو راضي يطلع من راسه . . . ببيت ناصر كانت تبكي بصمت ومو راضيه تنطق باي حرف ما تحملت جوري تشوف انكسار اختها:.حنين الله يخليك قولي شي ولو كلمه لا تسكتين كذا ام حنين:.يا بنتي فهمينا لا تخلينا كذا حرام اللي تسوينه بنفسك نسيتي انك حامل! رفعت عيونها لامها وبكت بحرقه:.تخلى عني طردني ذلني ذل اول مره انكسر قدام شخص ونواف كذبني قولي لي يمه وش اقول اقولك انه ظلمني او انه شك بشرفي واعتبر اللي ببطني مو ولده اقولك انه رماني زي اي شي رخيص وش تبين اقول مسحت دموعها اللي كانت تحرق خدها بس كانت تعاندها وتنزل وجوري وامها كانوا يحسون بالعجز مو قادرين يسوون اي شي دخل ناصر وهو معقد حواجبه:.قالت لكم شي ؟؟ كانت ام حنين بتتكلم بس استغربت من حنين اللي وقفت وقربت من جدها:.تدري وش مزعلني اكثر شي ان محد بيوقف معي ان مافي وراي اي سند مافي يد تساعدني عشان اوقف بتكون معه ضدي تدري ليش ما أناديك جدي! لانك عاملتني معامله محد يعامل فيها بنت بنته عارفه انك جاي تتشمت فيني بس هالمره بطلبك كون لي سند كون لي جد لا تكون عدوي كرامتي اندعست وانذليت كثير يبه ساعدني!! وارتمت بحضنه تبكي ولأول مره حنين تحضن جدها وتضعف قدّامه انهار كل شي فيه لدرجه تجمعت الدموع بعيونه من شهقات اليتم والضياع والالم اللي طلعت منها حضنها وجوري وام حنين كانوا واقفين بصدمه . . اخذت جوالها وبان الخوف على ملامحها وردت بسرعه:.هلا همس بغضب:.ليش ما تردين ؟ لايكون متاثره فيهم؟؟ اماني بخوف:.لا بس كنت تعبانه والجوال مو جنبي ابتسم وبخبث:.لا تتعبين لسا قدامك اشياء كثيره تسوينها اماني بقرف:.طيب بس ممكن ما تهددني كذا!! ضحك وتكلم بتهديد:.انتبهي تسوين اي حركه غلط الغلط عندي مرفوض .. ، بعدها عنه ومسح دموعها:.لا تبكين وانا ابوك لا تبكين ماعرفتك ضعيفه كذا حنين بالم:.تظاهرت بالقوه حتى تعبت ياجدي رجف قلبه بالم:.انتي تحملتي اللي محد يتحمله صبرتي على قسوتي سامحيني يا بنتي سامحيني طمعي عماني ادري اللي اطلبه كثير وصعب قاطعته حنين:مسموح على كل شي انت بالنهايه جدي ابو امي لو مهما سويت انت من لحمي ودمي رجع يمسح دموعها وباس جبينها ناصر وطالع ببنته اللي كانت تنتظر هاللحظه رجع يناظر في حنين:. من هالساعه بعطيك وعد اني اخذ حقك منه يا بنتي واذا هو تخلى عن ولده جده موجود وما بخلي عليه قصور هو الخسران وهالمره خسارته كبيره يا بنتي سحبها لحضنه ومسح على شعرها ورفع يده وأشر لجوري تجي بحضنه وهي ركضت له وارتمت بحضنه تنفس بكل راحه وغمض عيونه وبعدها فتحها وهو يناظر ببنته اللي كانت تبتسم والدموع تملى عيونها عاهد نفسه انه يعوضهم عن كل شي وياخذ حقهم كله . . حس بحركه وفتح عيونه بتعب ناظر بالانسانه الواقفه قدّامه فز نواف:.مين انتي!! اماني ابتسمت:.اعذرني خوفتك بس بعد اللي صار ما شفتك طلعت من البيت وجيت اتطمن لان الساعه صارت ٤ العصر مسح نواف وجهه ووقف:.مشكوره تقدرين تطلعين اماني بحركه جريئه مسكت يده:.شكلك تعبان تبي اسوي لك اي شي انا بالخدمه؟ ناظر فيها وسحب يده بقرف:.لا مشكوره اماني:.لا تكابر واضح انك مجروح لف وناظر فيها بستغراب من هالقوه فيها اللي تخليها توقف بهالشكل قدام رجال غريب عنها ابتسمت:.اعتبرني زي اختك وأساسا اللي صار معك مو شويه حتى انا انصدمت من حنين نواف بحده:.اسكتي اماني كملت وهي تمثل الحزن:.مين يتوقع ان هالوجه يكون وراه انسانه خبيثه توصل فيها تخون زوجها شهقت بخوف يوم صار واقف قدامها وعيونه اللي صار لونها احمر من الغضب:.انتبهي تتكلمين عن زوجتي بشي غلط شوفي نفسك كيف واقفه ومسلمه نفسك لي اذا احد خبيث هنا فهو انتي اماني:.بس انت طلقتها !! نواف تكلم بنبرة خوفت اماني:.اذا هي مو لي ما بتكون لغيري بعد عنها ومشى وأماني حطت يدها على قلبها اللي كان يدق بخوف يتبع..... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ