كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 56 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 56

الفصل 56

البــــــــــــــــــــ السادس والخمسين ـــــــــارت ببيت ناصر كان جالس برا ويفكر طلعت ام حنين وانتبهت عليه:.يبه وش عندك جالس هنا ناصر:.ابد يا بنتي بس ابي اشم شوية هوا ام حنين:.يبه عسى ماشر فيك شي؟ ناصر:.مافيني شي ادخلي سوي قهوه فيه رجال بيجوني هزت راسها وهي مستغربه منه . . بعد ما انتهت طلعت وانبهرت اماني بجمالها وبنفس الوقت حست بالغيره:.الفستان واسع عليك حنين:.ما احب البس الضيق اماني:.تبين تزعليني يعني؟ حنين ابتسمت وأماني راحت لدولاب وطلعت فستان ابيض طويل وعطتها:.جربي هذا رغم عدم رغبتها الا انها ما حبت تكسر بخاطرها وراحت تبدل وأماني طالعت بالوقت وتنهدت بعد دقايق طلعت حنين وكان الفستان ضيق عليها ابتسمت اماني:.هذا مناسب اكثر يلا البسي عبايتك تاخرنا عليهم مشت حنين واخذت عبايتها ونست تماماً تبلغ نواف . . . ببيت ابو نواف كانت تجهز القهوه منعت كل الخدم انهم يدخلون للمطبخ دخلت عهود وهي تبتسم:.ليش سويتي القهوه انتي ؟ ديما:.ابي تجربون قهوتي ومن زمان ما طبخت قهوه عربيه ودام حنين بتجي حبيت أسويها اليوم عهود:.زين ما سويتي ديما ابتسمت بمجامله وعهود طلعت من المطبخ جهزت كل شي وابتسمت برضى عن شغلها تذكرت عبدالرحمن الشاب الوسيم صار لون خدودها احمر ومسكت وجهها:.ليش افكر فيه اذا حتى اسمه ما اعرفه تذكرت يوم ركبت سيارته وجلس جنبها واتسعت ابتسامتها بس سرعان ما اختفت وهي تشوف تركي يطالع فيها بستغراب:.مين اللي تضحكين له؟ ديما بإحراج:.وش تبي انت داخل كذا!! تركي جلس على الطاوله:.جيت اشوفك ديما:.مشكور تقدر تطلع عشان اكمل شغلي تركي:.متاكده انك بخير؟ ديما:.ايه ايه يلا روح قام وهو مستغرب وطلع وديما ضربت راسها بغباء . . . رجع للبيت واستغرب الهدوء دق الجرس بس ماكانت تفتح اخذ المفتاح وفتح الباب ودخل زاد تعجبه من الانوار المطفيه:.حنين وينك مشى بخطواته لغرفتهم ومحد فيها رفع حواحبه بستغراب وتوجه للمطبخ بس ماكانت فيه اخذ جواله واتصل عليها بس كان يفصل ومحد يرد جلس على الكنب واتصل فيها للمره الثانيه وما ردت . بالحفله كانت حنين جالسه جنب اماني وتناظر باللي يمرون من جنبهم قطع سرحانها صوت اماني:.وصلنا بدري الحفله ماراج تبتدي الا ١٠ بالليل حنين:.يعني لازم اتصل في نواف اماني ابتسمت بخبث:.ايه حبيبتي تقدرين قامت حنين وفتحت شنطتها بس جوالها كان مختفي عقدت حواجبها وهي تذكر:.اماني شفتي جوالي؟ اماني:.لا حبيبتي ليش ما لقيتيه؟ حنين:.ايه مو موجود بالشنطه اماني قامت وصارت تمثل انها تدور معها حنين:.شكلي ضيعته بالبيت اماني:.هدي ليش خايفه كذا بعطيك جوالي تدقين عليه بس اول خليه يشحن تعالي نستانس . . كان على أعصابه وعروق جبينه بارزه رجع يتصل فيها وهالمره انفتح الخط بس كانت اكبر صدمه بالنسبه له ابداً ماكان صوت حنين كان صوت رجال:.هلا وش هالازعاج ؟؟ بلع ريقه يستوعب اللي يصير:.مين انت؟ ابتسم وبخبث:.يعني لحد الحين مو واضحه؟ نواف:.انا قاعد اتكلم مين انت!! همس بسخريه:.انا الشخص اللي سرقت منه حبيبته ودنيته كلها بس الحمدلله قدرت استرجعها حنين عندي الحين وهي ما تبيك اتمنى تفهم هالشي لانها ماعاد تتحمل العيشه معك توسعت عيونه ورجع يناظر بالرقم ويحاول يكذب اللي يسمعه بس كان رقم حنين شبت نار القهر بقلبه وزي ما يقولون اعوذ بالله من قهر الرجال صرخ بكل قوه:.وينكممممم؟؟؟ كمل بيستفزه اكثر:.كنت بعطيك عنوان الشقه بس حنّين ما تبي شوفتك حس بالنار تاكل قلبه وبنفس الوقت مو قادر يصدق معقوله حنّين كذا معقوله تطعن بظهره رمى الجوال بكل قوته وصار يرجف من الغضب شد على قبضة يده يحاول يهدي من النيران اللي شبت بقلبه . . مر وقت وصارت الساعه ٣ فجراً كانت حنين ابداً مو مرتاحه وقلبها مو مريحها::اماني تاخرنا حيل اماني:.عودي زوجك كذا ترا كثرت الاهتمام تهدم العلاقه حنين:.ما تشوفين الوقت كيف صار وبعدين ما تخافين على ولدك ؟ اماني ارتبكت وسرعان ما ضحكت:.مع ابوه تعود خلاص حنين:.وين جوالك بتصل على نواف اماني:.خلاص بنرجع الحين وتلاقينه نايم حنين:.امشي والله طولنا ابتسمت اماني وراحت تلبس عبايتها وبعدها طلعوا طول الطريق كانت متوتره وقلبها مو مرتاح كانت تحس ان المكان بعيد وتتمنى اللحظه اللي توصل فيها كانت غافله تماماً عن نوايا اماني الخبيثه وصلوا وحنين لفت على اماني:.مشكوره كان يوم حلو وسامحيني لو خربت عليك اماني:.بزعل منك اذا قلتي كذا مره ثانيه حنين ودعتها ونزلت ويوم قربت من الباب .. يتبع..... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ