لا يغرك غرورك ترا كبريائي عظيم - الفصل السادس - بقلم ومضه الم | روايتك

اسم الرواية: لا يغرك غرورك ترا كبريائي عظيم
المؤلف / الكاتب: ومضه الم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

في الشركه روح في مكتبها رن تلفون المكتب اخذته بانمل مرتجفه خايفه من الانتقام بس عشان هايف روح بتوتر،الو الوليد،تردين على تلفونك انتي جيبي لي الاوراق الي محتاجه توقيع بسرعه وغلق في وجهها روح بهمس،حمار غبي اكرهه اخذت الاوراق وراحت لمكتبه دقت الباب سمح لها بدخول بغلاظه روح تركت الاوراق علي المكتب التفتت تبي تروح الوليد،ضني ماسمحت لك تروحين روح بغيظ،تبي شي الوليد،لا روح،طيب خليني اروح الوليد،ماسمحت لك وهذا بمزجي ضلي واقفه لين اسمح لك تروحين روح بعصبيه ماقدرت تمسكها،انت ماني بعبده عندك تتحكم فيني مثل ماتبي الوليد باستفزاز،مزاجي بتضلين لين اسمح لك تروحين وماني بثاني كلمتي روح ضلت واقفه بعجز اشعر الوليد بلفرح والقليل..... القليل من الحزن عليها بعد ساعه كامله روح واقفه قدامه وهوا يتامل نظره الانكسار في عيونها الزمرديه وهيا تناظر الارض صحا من تاملته بسبب احساس غبي مثل ما يسميه الوليد بقسوه،خلاص روحي مليت من خشتك قدامي روح تحاول جمع كبرياءها،انت الي موقفني هنا من ساعه مقابله وجهك الزفت رجولي عورتني وراحت وسكرت الباب بقوه حقد عليها الوليد اكثر وتلاشى احساسه الغريب ********************* في قصر عائله ال عالي جميله جالسه بكل غرور تنادي الخدامه،ستي وصمخ وينك ستي بعربيه مكسره،نعم مدام جميله،جيبيلي كاسة قهوه اروق اعصابي من الكناين الي عندي كم الساعه ولا وحده فيهم استحت وقامت تسوي شي خدامين عندهم احنا دخلو اولاد حنين ومحسن ( فيصل _ علي) جميله وهيا تغطي انفها،وي وش الريحه المعفنه ذي روحو خلو امكم الي مامنها فايده تروشكم بسرعه وصرخت بقوه حنين حنين حنين نزلت ركض،نعم خالتي جميله، تخلخلت عظامك قولي ان شاء الله وينك نايمه لذي الساعه هاه اوالادك ريحتهم معفنه وانتي نايمه مالت عليك من ام روشيهم بسرعه حنين مسكت اولادها،ان شا الله خالتي الحين راحت بسرعه وجميله تصارخ،ستي وين القهوه نزلت ماريا جميله،يا هلا والله بست البنات النايمه لذي الساعه وينك هاه ما تسنعين يا بنت وتصيرين حرمه سنعه امن ولدي عليها هاه ماريا،وش فيه خالتي لسى ماتاخر الوقت لذي الدرجه جميله بجزع،انتي شايفه الساعه يا قليله الحيا ماريا،ايه شايفتها9 وش فيه طلعت الدرج تتافاف ("ملاحظه..حنين ومحسن الذين كل مشاكلهم في الحياه سلبيه حنين،وفهد وماريا المشكله امه وغروره) ***************************** مر اسبوع على الاحداث الاوضاع تمام الا محسن زادت رغبته بزوج وحاط عينه على اخت صديقالشركه في الشركه روح اخذت الاوراق وراحت المكتب دقت الباب سمح لها تدخل دخلت حطت الاوراق على المكتب وبدات تشرحها الوليد مرتاح مع شغلها كثير وعاجبه عرف انها كانت تشتغل في شركه.... ومستغرب ودور ورا الموضوع لان هذي الشركه رئيسها بينه وبين الوليد عداوه في كل شي مو بس الشركات ويعرفه مستحيل يخلي بنت حلوه مثل روح بدون يسوي شي وهذي الفكره تعصبه بعض الشي خلصو كل شي وروح لسى واقفه التفت لها،تبين شي روح بتوترر،عادي اروح الان لان هايف تعبان ولازم ارجع لان مافي احد في البيت الوليد فكر ينتقم منها،لا روح رفعت عيونها بقوه وحطت كفيها على المكتب،ليه يعني بتنتقم اسمع ولدي ما يخصه وابعده عن انتقامك الوليد بحده،انا اذا بنتقم بنتقم منك مو من ابنك فاهمه انا مو من ذا النوع روحي روح بفرح،جد فهمته غلط كان قصده تروح مكتبها بس هيا فهمت انها ترجع البيت ماقدر يرجعها بعد ما شاف فرحها اول مره يشوفها فرحانه كذا شي بداخله ابتسم الوليد،جد بس بكره لاتتاخري روح،اوكيه وراحت تجىي وتنط مثل الاطفال ضحك عليها (هذي البنت مو طبيعيه) **************************** في قصر ال عالي دخل بملل رمى شماغه علي الكنبه وجلس دخلت بهدؤ اخذت شماغه،تبي شي حبيبي محسن،لا بتسبح بس راحت تجهز له ملابسه وتعطرها طلع اخذ ملابسه وراح غرفه التبديل طلع محسن ببرود،انا رايح مواعد اخويي حنين،توك جيت محسن طلع مارد عليها تحس بالم كبير مو شايفه نفسها غلطانه بشي بوش غلطت عشان يعاملها كذا نزلت تحت شافت جميله ومريانا يتقهوون جميله بغلظه،وينك مو مالين عينك تنزلين تجلس معنا حنين بهدؤ،محشومه خالتي جميله،ايه صبي لي قهوه هاك الداله حنين اخذت الكوب وصبت لها قهوه وجلست مو معهم ابدا حاسه ان في شي مو مرتاحه لطلعه محسن اليوم بذات تحس سكين في قلبها كلما مر وقت انغرست اكثر تحبه وما تقدر تعيش من دونه مع انه بارد معها بس المهم قدامها تحس فيه تحس باحضانه الدافئه....او لا البارده برود الثلج ليه يسوي كذا ليه ************************** في المساء في العماره المتوضعه روح تجهز العشاء راح هايف يجيب اشياء من البقاله مع انه تعبان خايفه عليه تاخر كثير اخذت تلفونها اتصلت عليه مايرد خافت كثييرر سكرت البيت وراحت تدور عليه البقاله قريبه نوعا ما لفت كل مكان مو موجد سالت صاحب البقاله قال انه اشترى وطلع من فتره راحت تجري وقفت اوبر تدور عليه وقف الوبر ونزلت تجري تدور تذكرت ان قصر الوليد قريب ماعندها غيره راحت ركض شافته توه نازل من سيارته راحت ركض مسكت كفه روح وهيا تبكي،الوليد ابني وين راح مااعرف وين الوليد،شفيك وين راح روح تبكي وتشاهق ماعندها غيره في الحياه،راح البقاله مارجع بليز دور عليه معندي غيره في ذي الحياه الوليد وقفها،اهدي ماعليك ادور عليه اوكيه اهدي دخلها القصر كانت جميله وحنان جالسات جلسه بينهم وكان رايح لحقته جميله،من ذي البنت يا ولد الوليد،هذي سكرتيرتي ولدها ضايع وماعندها غيره جميله،وانت شدخلك هذول مافيهم خير يرمون نفسهم على الاغنياء الوليد بحده،يمه رةح مو كذا فاهمه جميله بعصبيه من بين اسنان،انا تكلمني بذي الطريقه عشان سكرتيره طيب ماشي دخلت والوليد راح شافت روح شلون تبكي تعاطفت معها جلست تهديها وحنين وماريا مستغربات لطفها كانت جميله عايشه مع اهل شككين تزوجت عبد الوهاب جابت اربعه اولاد ومات وهيا حامل في غيث ربت اولادها لحالها تعرف معزه الابن عند الام اذا حصل شي لاولادها ممكن تجن لهذا تعاطفت مع روح دخل بعد ساعت الوليد روح بلهفه،لقيتوه الوليد،لا ندور عليه بس لاتخافي جميله بهدؤا،دور عليه مافي اغلا علي الام من ضناها الوليد،اكيد ادور عليه يمكن يطون راح هنا او هنا روح ساكته كل همها ابنها يرجع بتموت لو حصله شي خايفه جلست بترقب اشرقت الشمس وصارت الساعه8:00ولا لقوه روح اعصابها تلفت تحس قلبها حد يظغط عليه بقوه ويتركه فتره تحس بصداع مو طبيعي الم يفلق راسها نصين وين ابنها وين بتجن الوليد يدور بكل مكان خايف يصير شي لروح...ايه خايفه عليه ماصار له يعرفها كثير بس...مايعرف بس مهتم فيها وخايف عليها قطع الصمت رن تلفون الوليد اخذه،الو......جد وين...خلاص جاي... روح رفعت راسها بامل ناظرها انو اهدي هزت رجلها بتوتر بعد فتره دخل الوليد معه هايف فيه شوي دكمات راحت له ركض حضنته بخوف حضنها مافي فرق طول كبير بينهم هيا اطول منه بششوييي الكل استغرب ان هذا ابنها اتوقعو يكون اصغر روح،حبيبي انت بخير هايف،يمه لاتخافي انا بخير روح،وين كنت هايف سكت تكلم الوليد الوليد،تعرضو له شله خراب وهذا هو قظامك خلاص روح،شكرا مابنسي واقفتكم معي جميله،المهم ماتطلعي ابنك بليل وهو لسى بذا العمر الزمن تغير مافي امان روح،اكيد اخر مره غيث بفرح،هايف التفت هايف له وابتسم،وش تسوي هنا غيث بمرح،انت الي وش تسوي في بيتنا روح،من ذا هايف،صديقي في المدرسه بعد الكلم القليل طلعو وراهم الوليد،روح،سوري اشغلنكم مانمتو الوليد،عادي تعبك راحه تدارك جملته من نظره هايف،اذ احتجتي شي احنا موجودين هايف تكلم كارجال،شكرا علي كل شي سويتوه امي تخاف كثير ان شاءالله نردها لكم في الافراح الوليد،اوصلكم هايف،مافي داعي تعبنكم معنا مانمتو الليل الواليد ابتسم،عادي اوصلك انا متعود اواصل ايام ركب السياره جنبه هايف وراء روح وصلهم نزلت روح ونزل هايف بعد ان شكره عارف الحي الي هما فيه مو امن خاصه لروح وحدها شاف واحد من بعيد يراقب معه شلته ويتكلمون ويضحكون عرف انهم يتكلمون على روح عصب بس مسك نفسه وراح ************************** بعد مرور شهر العدوه بين ناصر والوليد زادت لما عرف ناصر ان روح تشتغل في شركة عدوه كانت سكرتيرته تعرف بعض اسرار الشركه مع تقدم اجتهاد الوليد تقدمت شركته اكثر وناصر متوقع ان روح قالت لالوليد عن اسراره واصر يجيبها اسرع حنين_محسن محسن اليوم زواجه بيجيب زوجته الثانيه القصر وجنين حاسه بس ساكته وتتمني تكون مخطاه فهد _ ماريا الاوضاع مستقره نوعا ما لاولا مناكشات جميله لماريا وعصبيتها في القصر الكل جالس في الصالون ماععدا الوليد ومحسن دخل محسن ماسك وحده الكل ناظر فيه بصدمه جميله،وي من ذي يا ولد محسن، زوجتي الجديده ريم جميله،تزوجت دون شور احد يلي ماتستحي محسن ببرود،يمه تبينها تعيش هنا ولا اروح شقه جميله قربت منه وهمست،لا والله البنت لاحسه مخك اسمع تعيش هنا بس ان شفت منها تصرف واحد خطا اوريك انت وهيا وبعدين حنين وش مقصره فيه هاه محسن،ولا شي ما عليها قصور بس النفس هفت يمه اما في القلب الممزق الي اشلا تحس الدنيا تدور فيها ماقصرت في اي شي هوا الي قصر ببروده معها دمرها وهيا عايشه علي امل يصير معها حنون ماتت مليون مره وهيا بمكانها صداع يفتت راسها الم قلبها يفتت اضلعها قامت بكل هدؤ لغرفتها ماهانت عشره العمر بينها وبين محسن اخذ زوجته جناح ثاني وراح لها دخل شافها جالسه علي السرير بهدؤ محسن،انتي الي جبرتيني ابتسمت بكل هدؤ استفزته بذي الحركه توقع تزعل تبكي بس قابلت بروده ببرود اكبر محسن بحده،اسمعي ريم بنت محترمه مالي مشاكل الضرير فاهمه حنين بكل هدؤ،اوكيه الي تامر فيه في شي ثاني محسن تركها وراح جناحه الثامي الي فيه ريم ريم بخبث تغلفه بطيبه مصتنعه،عسي ما شر محسن،تبدا ماقالت شي مثل ما توقعت ريم،اوكبه ناعليك حبيبي قبلته في خده مسك خصرها بس سمع صراخ تحت نزل بسرعه ذياب يمسك حنين،‏‪ ذياب يمسك حنين،تعالي مايستحق تجلسين معه وش مقصره فيه عشان يتزوج وش ناقصك محسن، ذا مو اسلوب يا صهري المحترم ذياب، وذا مو اسلوب تتزوج فيه على اختي مسكته حنين بهمس، خلاص ذياب هو قالي قبل يتزوج وانا موفقه محسن انصدم ماتوقع مهما كانت سلبيه يعرف ان كبرياها كبير وكرامتها ماتسمح لها تكون زوجه ثانيه ذياب، راضه تجلسين زوجه ثانيه حنين تبتسم، ايه ماعليك ذياب، احنل كوجودين اذا صار اي شي تعالي بيت اهلك كافيك حنين، اكيد بدون لا توصي محسن،ادخل اشرب شي ذياب اعطاه نظره،لا تسلم خيرك سابق راح ذياب وراحت حنين غرفتها بكل هدؤ محسن لحقها مسك ايدها، ليه حنين ببرود، وش الي ليه محسن، تكذبين اني قلت لك عن زواجي حنين تفلت ايدها ببرود، انت قلت بس بطريقه غير مباشره بس روح لزوجت الجديد لا تتاخر عليها محسن عصب ماتوقع ترميه بذي البساطه لذي الدرجه مو هامها راح لزوجته الثانيه ريم