كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 49 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 49

الفصل 49

البــــــــــــــــــــ التاسع والاربعين ــــــــارت بعد ما بدلت نزلت والابتسامه مرسومه على وجهها طلعت من البيت وتوجهت للمزرعه بس وقفت وطالعت حولينها حست باحد يراقبها بس تجاهلت وكملت طريقها دخلت عند الخيول وتوسعت ابتسامتها وقربت منهم مسحت على الخيل بحنيه وهمست:.لونك حلو ويجذب يا ترى وش اسمك! جاها صوته الهادي:.انتي اختاري له اسم على ذوقك تجمدت بمكانها وماكانت عندها الجراه انها تلف وتشوفه شدت على قبضه يدها وتركي قرب حتى صار صدره ملاصق بظهرها:.جوري متى تتركين هالقسوه؟ تجمعت الدموع بعيونها وريحه عطره تهاجمها مسكها ولفها كانت زي اللعبه رجف قلبه من دموعها وهمس:.هالمره لا تبكين هالمره خلينا نحل كل شي؟ زادت دموعها بالنزول وحست الأكسجين اختفى وجوده قدامها رجع لها الذكريات والليله السودا نزلت راسها وكانت تبكي بصمت سكت بحيره يخاف يتكلم وتزيد تبكي ويخاف يسكت ويخسرها للابد تركي بتعب:.ما تبين تقولين شي جوري؟ رفعت راسها وشفايفها ترجف:.اخواتك خانوا ثقتي فيهم غدروا فيني! تركي:.كل اللي سووه انهم يبون نرجع لبعض ابتسمت بنكسار:.لا يا تركي ماهو بهالسهوله غمضت عيونها وطلعت منها شهقه وأشرت على قلبها:.هذا انكسر تعرف وش اللي عانيت منه؟جربت شعور تحب بصدق وتخان؟؟ انت كذبت علي وجرحتني وكسرتني وذوقتني انواع الوجع ماهو بهالسهوله تجبرني بكلمه كسري اكبر من اي شي تتوقعه مسك يدها وبرجى:.تقدمت لك كثير بس ناصر كان يرفض انتي اخذتي قلبي من اول يوم شفتك فيه تذكرين يوم جيتي مع جدك ببيتنا؟؟ ارتفع انينها وسحبت يدها:.لي كرامه يا تركي وعزه نفس افهم الله يخليك قلوب الناس ماهي لعبه رفعت راسها وناظرت بعيونه:.خلني ارتاح من يوم انولدت وانا ابكي حرام عليك خلني اجبر كسوري بنفسي الوقت راح يجبر بخاطري انت بس طلقني نزل راسه وتكلم بالم:.لك اللي تبين انتي ط . . فتح عيونه وحس بصداع فضيع ناظر حولينه وكانت نايمه بحضنه ارتخت ملامحه وتأمل وجهها كانت نايمه بطريقه بريئه ابتسم وسحب الساعه وكانت ١٢ الظهر توسعت عيونه وفز بسرعه حست عليه وقامت شافته يدخل للحمام ناظرت بالساعه وانصدمت انها نامت لهالوقت بعد فتره طلع ونشف شعره:.الكهرب اشتغل لا ترجعين تخافين اذا طفى لانه احتمال يرجع يطفى تذكرت الرساله والظلام وتملكها الخوف:.وين بتروح؟؟ نواف:.بصلي وبطلع لازم اشوف عبدالرحمن حنين:.ما تقدر تأجل شوفته ؟ نواف:.ليش فيك شي؟ حنين:.تراني زوجتك مخليني لحالي ليش!! والا خويك اهم مني ناظر فيها وعقد حواجبه:.بتخافين يعني اذا رحت كبري عقلك حنين:.مابي اجلس لحالي وانت ما بتطلع .. نواف:.صرتي تمشين كلامك؟؟ حنين:.اعتبره اللي تبي مافي طلعه توجه للباب:.حنين مو وقت حركات الاطفال ركضت ووقفت قدّامه:.ما تسمع انت والله ما بتطلع تنهد وناظر فيها:.وش فيك وش اللي خايفه منه!! حنين:.اجلس عندي يعني عبدالرحمن اهم مني؟ قرب حتى صار ما يفصل بينهم شي:.بس لازم اطلع ما بتأخر عليك نص ساعه وانا عندك وش قلتي؟ نزلت راسها وهي مستحيل تقوله اللي صار بعد فتره رفعت راسها:.انتبه لنفسك ولا تطول نواف مسح على راسها:.ما بطول عليك طلع من الغرفه وحنين جلست تذكرت شي وفزت بسرعه طلعت تركض ووصلت للباب الخارجي تاكدت انه مقفل رجعت لصاله واخذت نفس بس لمحت ظل انسان يعكس على الستاير توسعت عيونها وحطت يدها على قلبها تحاول تهدي من نفسها قربت من الشباك بخطوات خفيفه بلعت ريقها وانفاسها تتسارع بس كانت لازم تعرف لمين هالظل فتحت الشباك بكل سرعتها تجمدت بمكانها وهي تشوف الحرمه الواقفه قدامها تراجعت بخوف وقلبها يدق بقوه ابتسمت هالانسانه وهمست:.ممكن ادخل؟ حنين تنفست براحه:.مين انتي؟ زادت ابتسامتها:.انا جارتك وتوي شفت زوجك طالع حبيت ازورك ونتعرف بس شكلي خوفتك! حنين ابتسمت:.تفضلي حياك الله . . . نزل راسه وتكلم بالم:.لك اللي تبين انتي ط قطع كلامه صراخ ديما اللي وقفت قدامهم وحطت يدها على شفايفه تمنعه يكمل كلامه:.تركي!!! انت وش قاعد تقول تقدر تطلق جوري؟ تقدر تعيش بدونها ناظر بديما وهمس بتعب:.انا تعبت!! ديما:.لازم تتعب يا تركي صعبه تكسب رضاها بسهوله! تراجعت جوري وصارت تبكي بالم عطتهم ظهرها وتركت المجال لدموعها فرغت كل ذره زعل بقلبها انصدموا من انينها اللي كان يرتفع بين كل فتره اوجعه قلبه من صوت شهقاتها وماكان يقدر يسوي شي شد على يده بقهر بس ما تحمل يسمع اكثر قرب منها وسحبها لحضنه وشد عليها بكل قوته أوجعها وكانت تضرب ظهره:.بعد بعد عني طنش كل كلامها ولمها بحضنه:.اششش خلاص لا تبكين يتبع...... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ