كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 46 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 46

الفصل 46

البــــــــــــــــــــ السادس والاربعين ــــــــارت مشت من قدّامه بخطوات سريعه بس تركي مسكها وابتسم:.ليش خفتي؟ وين راحت قوتك اللي قبل شوي تجمعت الدموع يوم شافت جدها وابوه طلعوا حاولت تكون ثابته طالعت فيه وشافت التحدي واضح من عيونه جوري:.ب ب بعد! تركي:.ليش هالخوف؟ قلت بس بنتفاهم جوري:.وانا قلت اللي عندي وخلصت تركي:.بس انا لسا ما قلت! عطته نظره كلها قرف وتركي ابتسم وتكلم:.طبعا فهمتي اللي شفتيه وما عطيتني فرصه اشرح لك وتبين اطلقك وما تبين تكونين معي؟ جوري:.ما يشرفني صراحه تركي:.لا تخليني اتعامل بطريقه قلبي ما يبيها!! جوري:.وتحسبني بخاف منك !! وبعدين كيف لك وجه تقابلني بعد اللي صار انا شفتكم وسمعت كل شي انت كل اللي سويته انك حرقت قلبي!! تركي بصراخ:.افهمي كانت تكذب مي تبي تخرب بيناااا كبري عقلك وافهمي ! خافت من صراخه وبعدت عنه:.اطلع مابي اشوفك قرب تركي وملامحه تعبر عن غضبه مسكها من كتوفها وصار يهزها بقوه:.انااااا احبك انتتتي افهممممي طلاااق مااافيه والله اخليك معلقه كذااا تركها ومسك راسه وجوري تراجعت لورا ودموعها تتجمع بعيونها وقلبها يدق بقوه . . مدت يدها وحطتها على جبينه:.لازم تروح للمستشفى نواف:.ما يحتاج وقام وراح ياخذ جواله وعيون حنين تراقبه دخل لمكتبه وفتح جواله كانت مكالمات لعبدالرحمن اخذ نفس عميق وهو يحس بتعب شديد سند نفسه على الكرسي وغمض عيونه دخلت بخطوات خفيفه وقربت منه كان مغمض عيونه استغربت وبعدت وقبل تطلع لمحت كتب وكان عليها صور اطفال قربت منها وأخذتها كانت عن الاهتمام فيهم لمعت عيونها وحست نفسها قست عليه لفت وناظرت فيه وهمست:.بدون اي كتب متاكده بتكون احن واحلى اب بالعالم رد عليها وهو لسا مغمض:.متى اكون بس؟؟ خافت وطاحت منها الكتب فتح عيونه وصار يضحك وبعد ثواني تكلم ببحه:.انتي طفلتي ضيقت عيونها وبحده:.ليش دايم تسوي نفسك نايم!! . . كانت حاطه المخده على وجهها وترفس برجلها قربت شوق وسحبت المخده:.انهبلتي؟؟ والا ركبك جني ديما:.اكيد الحين لو احد يسأله ويقول ارسم ديما بيرسمني ضحكت شوق ورمت المخده عليها:.وش بلاك انتي ما نسيتي عادي تصير وتلاقينه نسى ديما:.اكيد خاف لاني كنت متوقعه انه نواف شوق وهي تمشي بخطوات سريعه:.يحسبك وحده من الشغالات ما عليك انقهرت ديما وقامت تلحقها . . ضيقت عيونها وبحده:.ليش دايم تسوي نفسك نايم!! ابتسم نواف:.ما سويت نفسي انتي تتسحبين مثل الحراميه اللي خايفه تنكشف نزلت عيونها على الكتب اللي طاحت وانحنت وجمعتها نواف:.فيه شي ما تبين تقولينه لي صح؟ انصدمت وارتبكت:.هاه نواف:.تصرفاتك غريبه! هزت راسها بالنفي:.مافي شي انت تتوهم نواف:.متاكده؟ وقفت بسرعه وهزت راسها وطلعت رفع حواجبه بستغراب منها وقام وراها بالصاله حطت يدها على قلبها:.ليش ارتبك هالكثر ليش! مد يده وحطها على كتفها فزت حنين ولفت بسرعه شهقت بخوف:.انت وش فيك كذا تخوفني!! كتم ضحكته:.انتي اللي صرتي خوافه بزياده حنين:.وش تبي شكلك تعبان؟ نواف:.بروح للمستشفى وبطول هناك هزت راسها وقبل يروح تكلمت:.انتبه لنفسك ابتسم ومشى . . . بعد ماراح تركي دخلت لغرفتها وكل ما فيها يرجف ابداً ما كانت تشوف تركي اللي تعرفه تحول لشخصيه مخيفه حست بدموعها تنزل على خدها ومسحتها بسرعه:.ليش ابكي عليه!! ليش للحين قلبي مجروح لهدرجه حبيته بس تركي جرحني المفروض أكرهه ليش قلبي مو قادر ينسى تركي غطت وجهها ودموعها تنزل بقهر دخلت ام حنين بخوف وقربت منها:.يمه ليش اصواتكم كانت عاليه!! جوري بعدت يدينها وحضنت امها:.احتويني يمه والله قلبي تعبني انا صغيره على هالحزن ام حنين:.الله يجبر بقلبك يمه اصبري يا بنتي جوري بالم:.انا ضعيفه يمه وكل اللي صار معي لاني ضعيفه شوفي وين وصلت من قوه الالم البكى ماعاد يفيد يمه ابعديني عنهم انا ابي ارتاح بس ابي انساه ماعرفت وش تقول احترق قلبها على بنتها اكتفت انها تبكي معها وتشد عليها . . . شرب المويه دفعه وحده وشد على الكاسه وهو يتذكر كلامها لمح مي نازله من الدرج ضيق عيونه ورمى عليها الكاسه بكل قوته بس حظها كان حلو لانها طاحت جنبها تجمدت بمكانها وبلعت ريقها بخوف حست بيده تشد شعرها:.كله بسببك انتي السبب كل اللي صار انتي وراه لازم تتالمين مثلي مي بالم:.تركي تكفى وخر اوجعتني تركي وهو يشد شعرها اكثر:.هذا ولاشي صدقيني دفها بقرف وطلع لغرفته ناظرت فيه حتى اختفى وابتسمت بسخريه ومسحت دموعها وعدلت شعرها .. يتبع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ