كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 45 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 45

الفصل 45

البــــــــــــــــــــ الخامس والاربعين ــــــــارت صارت تصارخ وتنط بمكانها وركضت لامها:.يمه رجعت حنين لنواف رجعت له، ابتسمت ام نواف:.طيب هدي وش فيك ، رن الجرس وديما فزت وراحت تركض:.اكيد نواف، فتحت الباب وتجمدت بمكانها وتلاشت ابتسامتها ودمعت عيونها من الاحراج ما قدر ينزل عيونه عنها عبدالرحمن:.ممكن تنادي لي نواف؟، صدت عنه ديما ووجهها الوان من الاحراج .. رجعت لامها وجهها الوان:.مو نواف، ام نواف::اجل مين؟ ديما:.مدري اعتقد انه صديقه ام نواف قامت:.قالك وش يبي؟ ديما:.قال نادي لي نواف، ام نواف راحت تشوفه وديما جلست على الكنبه ولسا ملامحه مرسومه قدامها وقفت ورا الباب وتكلمت بهدوء:.هلا يمه بغيت شي؟ عبدالرحمن تنحنح:.كنت ابي مفتاح شقتي مع نواف وما يرد على جواله ام نواف:.والله ماهو هنا بس انت ارجع اتصل فيه عبدالرحمن:.مشكوره واعتذر على الازعاج ام نواف:.مافي اي ازعاج يمه مشى ولسا البنت اللي شافها بعقله غمض عيونه وابتسم على نفسه . . . توسعت عيونها بصدمه من حركته وما تحركت نواف ورأسه بحضنها:.سوي لي مساج مصدع بلعت ريقها ودقات قلبها تزيد مدت يدها وصارت تلعب بشعره فهت تماماً بجمال ملامحه ابتسم نواف وهمس ببحه:.هذا مساج؟ انتبهت على نفسها وسوت له مساج غمض عيونه وريحه عطرها تجننه:.لا تغيرين عطرك حنين:.ليش؟ نواف وهو مغمض:.بدون ليش عقدت حواجبها وتأملت وجهه حست فيه ارتخى وعرفت انه نايم تنهدت وصارت تلعب بشعره ابتسمت وهي تتخيل ولدهم ياخذ من ملامح نواف تلاشت ابتسامتها وهي تتذكر انها ما قالت له . . . صباح يوم جديد وتحديداً ببيت ناصر بالمجلس كان جالس قدّامه ويناقشه بموضوع تركي وجوري دخلت عليهم بكل قوه وملامحها ابداً ما توحي لرضى فز ناصر بغضب:.جوري؟ وش بلاك كذا داخله جوري رفعت إصبعها وأشرت على ابو نواف:.انا مابي ولدك ومافيه شي بالغصب خله يطلقني برضاه او صدقني بخلعه بالقوه ابو نواف:.يا بنتي اجلسي خلينا نتفاهم الطلاق مو حل جوري:.الا حل النفس عافت ولدك ومافيه شي بالغصيبه جاها صوته الحاد:طلاق ماني مطلق لفت جوري صحيح ان الخوف سيطر عليها بس حاولت تبين عكس هالشي:.يعني بتجبرني عليك! هز راسه وهو يناظر فيها بكل هدوء ابتسمت بسخريه:.انا مو جوري القديمه اللي بس تبكي قلبي مات من الحزن كافي وانا مابي اشوفك حتى حاول تكون رجال وتطلقني قرب بخطواته لها ناظرت فيه وهو يقرب وما تحركت من مكانها وصل وصار قدامها:انا رجال غصبا عنك يا جوري انتبهي تدخلين اي موضوع برجولتي ابتسمت:.ايه رجال ماشاءالله فهم سخريتها بالكلام:.اطلبي اي شي الا الطلاق جوري:.ماعندي الا الطلاق النفس عافتك تركي:.بصلح كل شي وبيكون جدك شاهد على كلامي جوري:.جدي؟؟ هذا يبي يتخلص مني ولو عليه رماني عليك طلقني ترتاح وارتاح منك تركي مد يده ومسكها من كتوفها:.شيلي موضوع الطلاق من راسك والله لو اشوفك تبكين دم ما طلقتك دفته عنها وبصراخ:.لاااااا تلمسني!!!! ابو نواف:.يبه تركي خلاص تركي:.اطلعوا بتفاهم معها لحالنا رجف كل مافيها يوم سمعت كلامه وباعتراض:.مستحيل مشت من قدّامه بخطوات سريعه بس تركي مسكها وابتسم:.ليش خفتي وين راحت قوتك اللي قبل شوي تجمعت الدموع يوم شافت جدها وابوه طلعوا . . . فتح عيونه بتعب من الحراره اللي اشتعلت بجسمه لف وشافها نايمه جنبه ويدها متعلقه فيه ابتسم نواف رغم تعبه:.حنين قومي حست فيه يتحرك وفزت بسرعه:.وش فيك نواف:.ممكن تساعديني اقوم اصلي جمعت شعرها وحطته على جنب وانحنت تقومه غمض عيونه واستنشق ريحه عطرها حنين:.قوم وراك جالس كذا انتبه على نفسه وساعدها ووقف نواف بهدوء:.خلاص شكراً بكمل لحالي تركته وراحت عشان تصلي وبعد ما انتهت دخلت للمطبخ تسوي له اكل خلصت ورتبت الطاوله رفعت عيونها وطالعت فيه جلس وكان ساكت حنين:.اسوي لك قهوتك؟ نواف:.اذا مافيه تعب عليك ياليت حنين ابتسمت ومدتها له:.سويتها من قبل اعرفك ما تفطر الا على قهوتك نواف:.تسلم يدينك لاحظت انه ماكان ياكل حنين بهدوء:.جوالك طول الليل كان يدق وما حبيت اصحيك نواف:.طيب ما شفتي الاسم ممكن كان مهم؟ حنين:.لا ما شفت ترددت تقوم بس ضميرها اجبرها تقوم وقفت قدّامه رفع راسه لها وهو مستغرب:.وش فيك؟ مدت يدها وحطتها على جبينه:.لازم تروح للمستشفى .. #يتـــــــــــــــــــــــــــبع.... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ