كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت - الفصل 42 - بقلم ريناد | روايتك

اسم الرواية: كنت في عز الثبات لين شفتك وانهزمت
المؤلف / الكاتب: ريناد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 42

الفصل 42

البــــــــــــــــــــ الثاني والاربعين ــــــــارت عادي نخلي قلوبنا نحترق عندنا كبرياء قوي ما يهزه شي لا تسمع لها صح بتقول وش تبي ذي بس انا شايفه حبكم لبعض وحنين مين لها غيرك لا تخليها صدقني هي تحبك، . . ببيت ناصر كانت بغرفتها منسدحه تراقب السقف وجوري معطيتها ظهرها وتبكي بصمت ناظرت حنين وتكلمت بحنيه:.يعني اذا لفيتي عني ظهرك مابعرف؟، مسحت دموعها جوري ولفت:.هلا قلبي. حنين:.ليش تبكين ليش؟، جوري بالم:.قلبي يوجعني معقوله حبيته لهدرجه!،. حنين:.مفروض تكرهينه انتي نسيتي وش سوا بسببه كان ممكن سلطان يدمر حياتك!!، جوري:.حنين والله غصب عني والله، قامت من السرير وجلست جنبها وسحبتها لحضنها ومسحت بحنيه عليها:.صدقيني دموعك غاليه ما ارضى تبكين وتزعلين نفسك عشان تركي، تمسكت فيها جوري:.لو كان ابوي عايش ما تعذبنا كذا ، رغم الحزن اللي اعتلى وجه حنين الا انها ابتسمت وتكلمت بثقه:.الحياه تعطينا دروس عظيمه ممكن هالحزن يعلمك ويخليك تصيرين اقوى، حضنتها جوري:.احمد ربي عندي اخت مثلك، ابتسمت حنين:.لا تضغطين علي الحين تضايقين ولدي، بعدت جوري وابتسمت بس تكلمت بحزن:.ما تحسين انك ظالمه هذا ولدكم يعني نواف لازم يعرف !، يتبع....... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ