بداية المواجهة
كانت الليلة مظلمة والمدينة هادئة بشكل غريب، كما لو أن الهواء نفسه كان يحذرهم.
عزيز جلس مع تينهينان في المنزل، يراجع الخطة بهدوء.
أخبرها:
«ستواجهنا خالتي الليلة… ستكون محاولة للاختبار، لكنها لن تعرف أننا مستعدون».
تنهّدت تينهينان، لكنها شعرت بالثقة معه، لأن وجوده إلى جانبها كان دائمًا كافياً ليهدئ قلبها.
أيوب أيضًا كان حاضرًا، يراقب كل حركة خارج المنزل، بينما يعقوب وهناء تابعوا تحركات خفية من خارج المدينة، للتأكد أن أي تدخل إضافي سيكون محسوبًا.عند منتصف الليل، ظهرت خالة عزيز.
لم تكن وحدها، كان معها بعض الأشخاص الذين يعملون معها في المافيا، وجاءت برسالة واحدة:
«لقد اعتقدتم أن الماضي انتهى… لكن الحقيقة لن تترككم بسلام».
دخلت المكان، عينها مليئة بالعداء، وصوتها ساكن لكنه يقشعر له الأبدان.
عزيز ابتسم بهدوء، خاطبها:
«لقد طال الانتظار… لكن لا أحد سيؤذي من أحب».
خالة عزيز ضحكت بسخرية، ثم تحركت بسرعة لاقتحام المنزل، لكن عزيز كان أسرع، أيوب تدخل أيضًا، وتينهينان كانت خلفه، قلبها ينبض بشدة.
المواجهة لم تكن مجرد قتال جسدي، بل اختبارًا حقيقيًا:
عزيز كان عليه حماية تينهينان وأيوب، مع الحفاظ على نفسه أيضًا
تينهينان شعرت بالخوف، لكنها تعلمت الثقة به أكثر من أي وقت مضى
أيوب كان السند الصامت، يدافع عن أختيه بكل قوته
خالة عزيز حاولت استغلال نقاط الضعف العاطفية لخلق فوضى
خلال المعركة، صرخ عزيز لتينهينان:
«ابقِ بجانبي، ولا تخافي… هذا اختبار، لكننا سنتخطاه معًا!»
تنهض تينهينان، وتثبت أنها ليست مجرد فتاة تنتظر الإنقاذ، بل جزء من قوتهم جميعًا بعد مواجهة حادة، استطاع عزيز وأيوب السيطرة على الموقف.
خالة عزيز انسحبت، لكنها لم تُهزم بالكامل، وابتعدت، تاركة رسالة واضحة:
«هذه ليست النهاية… انتظروا القادم».
تنهّدت تينهينان، تشعر بالارتياح والقلق في نفس الوقت، لكنها أمسكت يد عزيز بقوة:
«أعرف الآن أن حبنا يمكن أن يتحمل أي شيء».
عزيز ابتسم لها، وضغط على يديها:
«معًا… لا شيء يمكن أن يكسرنا».