زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا - الفصل 29 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه | روايتك

اسم الرواية: زهــرة فـي رمــاد أبـيـهـا
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 29

الفصل 29

ميا : ماعلينا مارح اخرج من المطعم لدن عرفت أسمه أمل : كيف تقدري تعرفي والولد متجاهلك تبسمت ميا وقامت ولحقت ع وسيم لرجع المطبخ ويغسل المواعين ، دخلت عليه وتكت ع جنب تتأمله وهو شايفهاا بس متجاهل ميا : هييي لا تغتر عليّ ترا أنا معجبه فيك تبسم وسيم وطالعها بثقة : أعرف أنا شب جذاب وأكيد جذبتك شو أعمل لأنا أساسًا وسيم تبسمت ميا وقتربت منه بخطوات : واثق كمان تعرف عجبتني ثقتك ماعلينااا أسمك وشش؟؟ وسيم : لأنتي ذكيه اعرفيه بنفسك وغسل يده بالماء ونشفها بالفوطة ، طالعهاا بإبتسامة وخرج من المطبخ عصبت ميا بس تجاهلت وخرجت ع البنات منتظرينهاا اول ماشافتها أمل : اي عرفتي؟؟؟؟؟؟ سحبت الكرسي ميا بضيق وجلست ، ميا : لااا مغرور بيقول لازم بعرفه أنااا دنيا بضحكة : يلعب معك مثل القط والفار ميا بتنهيدة : بعرفه يعني بعرفه أمل: كييف رح تعرفيه قووولييي طالعت يمينهاا ميا لتشوف نادل وائل إبتسمت وطالعت ع صديقاتها: عرفت كيف بعرف أسم المغرور وقامت نحو النادل وائل ليقدم الطلبات لزبونات ثانيين ، أمل وهي تطالع ع ميا لوقفت عند وائل وتحكي معه : اييي تقولي بيقول لها دنيا : اي أكيد بيقول لهاا وليش مايقول لهاا أمل : اي صح وإبتسمت وهي تشوف ميا جايه عندهم وتبتسم ، أمل بهمس: جااايه أجت ميا وجلست مكانهااا ، أمل بإبتسامة : بشرينا عرفتي ميا بإبتسامة حطت خصل شعرهاا خلف أذنهاا : اييي تخيلوا وش أسمه أمل بتفكير : اممممممم محمد ميا : لاااااا دنيا بتفكير : سامي يوسف أحمد طلال أمير رامي ميا بضحكة : لااا لاااا لاااااا أمل : اوووف وش عااد أسمه لهااد الوسيم ضحكت ميا وهزت برأسهااا : اي كذا أسمه أمل بعدم فهم: كيف كذا اسمه ماقلت أسم أساسًا ميا : شوفي وش قلتي في كلامك وتعرفي هو أسمه في نفس كلامك أمل :اهااه قلت اممم عاد شو أسمه لهاد الوسيم ، وطالعت ع ميا بإبتسامة: بجددد يعني أسمه وسيم هزت برأسهاا ميا بمعنى "نعم "، دنيا بضحكة : بجدد أسمه ع شكله ، أمل: اي صحححح سبحان الله ميا بإبتسامة تطالع عليهم : ايييي شو رأيكم لمعجبه فيه وسيم واسمه وسيم يييييييييييييي أنجذبت له أكثر أمل بإبتسامة: اختيار موفق وحلووو بس الله يعينك ما أظن رح يحبك ميا بثقة : وتشوفوا لماخطفت قلبه مثل ماخطف قلبي أمل ودنيا طالعوا بعض ورجعوا طالعوا عليهااا وبتسموووو عند عبير ، جالسة على الكنبة في الصالة وتخيط جاكيت وسيم اللي انشق من عند الكتف ، تخيط وهي تبتسم وشوي ودق الباب عقدت حاجبها عبير وهمست لنفسها :ميين مافي حدا وسيم في شغله وبنتي في جامعتها مين عااد تنهدت وحطت الجاكيت ع طاولة وقامت للباب وفتحته ، عبير بصدمة تطالع ع لعند الباب : قااااسمممم دخل قاسم بدون ما يستأذن ووقف وسط الصالة يطالع ع البيت بإبتسامة سخريه ورجع نظره ع عبير : ذا هو البيت كيف قادره تتحملين وتعيشين في بيت صغير وكيف متحمل وسيم لمتعود ع ثراء وع القصر والفراش الناااعم والبيت الكبير والوااسع يتبـــــــــــــــــــــــع...