على سطر من القدر - الفصل السادس - بقلم هناء | روايتك

اسم الرواية: على سطر من القدر
المؤلف / الكاتب: هناء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

شوق انصدمت و قالت : ايش هاذي الوقاحة ؟!! قالت عليا : و فوق كذا زعلانة الأخت بس خلاص انا تعبت منها و قررت اقطع علاقتي فيها قالت ريم : من زمان و حنا نقول لك انها مو كويسة و جالسة تستغلك بس انتي ظليتي معها فهاذي هي النتيجة قالت عليا : كنت اعرف بس دائما كنت احس ان مافي احد ينتبه لوجودي اذا ما تلصقت فيها قالت شوق : هذا كله قلة ثقة في النفس حبيتها تدعس عليك بسبب تخيلات في مخك قالت ريم : الصراحة شوق معها حق قالت عليا : أدري قالت شوق : انصحك تشتغلين على شخصيتك و نفسك و انتي عندك هالة حلوة بس ما إنتبهتي لها قالت ريم : ايش رأيك تصيرين من شلتنا ؟ شوق قرصتها لأنها ما تبغى عليا معاهم قالت عليا : و الله ياريت قالت ريم : طيب يلا تعالي معانا قالت عليا : لوين ؟ قالت ريم : لغرفة شوق مسوين فعاليات تجنن قالت عليا : ياريت و الله بس عندي دراسة الحين اقدر أجي في وقت ثاني قالت ريم : طبعا ..... ولا أقول ايش رأيكم نسوي فعاليات في نهاية الأسبوع قالت عليا : إيوة فكرة تجنن قالت شوق بدون نفس : اوكي قالت عليا : يلا باي تأخرت على دراستي قالت ريم : باي و اول ما راحت عليا شوق مسكت ريم من اذنها و قالت : انتي بإيش تفكرين هااا ؟!! قالت ريم : اتركي اذني عورتيني !! قالت شوق : ليه تتكلمين بدون ما تشاوريني ؟! مين قال لك اننا نبغاها في الشلة؟! قالت ريم : و الله تكسر الخاطر بعد ما تهاوشت مع عِزة ما راح تلاقي صديقات غيرها قالت شوق : انتي غبية و بتظلين طول عمرك غبية قالت ريم : و مين قال اني غبية؟!! انا عقلي يوزن بلد قالت شوق : واضح ما شاء الله .... يا الغبية هاذي عليا تعرفين وش يعني عليا ؟!! أكيد متفقين هي و عجوز النار عشان يعرفون علومنا و علوم نجاة و جراح قالت ريم : و الله ما فكرت فيها !!! قالت شوق : عرفتي ليه أقول عنك غبية ؟! قالت ريم : عادي نخليها من الشلة بدون ما نتكلم عن مواضيعنا الخاصة قدامها قالت شوق : الله يصبرني على ما بلاني الساعة 12:00 في إيطاليا قالت نجاة : جراح انت مو قلتلي اقولك لما اقدر اكمل الحديث ؟ قال جراح : yes قالت : الحين أنا قادرة اكمل قال : متأكدة ؟ قالت : إيوة قال : طيب ، نجاة مثل ما تعرفين ظروف زواجنا ما كانت طبيعية و ما أعتقد انك تبغين تكملين حياتك كذا .... صح ؟ قالت : صح قال : ولا انا قالت : و الحل ؟ قال : بنجلس مع بعض 6 شهور عشان كلام الناس اللي انتي تعرفينه قالت : و بعدها قال : و بعدها كل واحد يروح في طريقه ... ايش رأيك ؟ قالت و هي تتحسر بداخلها على حالها : احسن قرار قال : دامك موافقة ابغى أقول لك مسبقا الله يوفقك و يستر عليك حس أنه ما يبغى يقولها و ما يعرف ايش السبب بس اول ما جت صورة عِزة في باله غصب نفسه يقولها قالت نجاة: آمين و إياك الساعة 12:05 في قصر آل شاهين نايف دخل غرفته و اخذ اللابتوب و مجموعة اوراق كان مقرر أنه يروح كافيه و يخلص تصميم غلاف كتابه الجديد و بعدها يدرس و بالفعل اخذ اغراضه و ركب السيارة و اول ما وصل الكافيه طلب قهوة و فتح اللابتوب و جلس يصمم و يشرب قهوته لين ما قاطعه صوت بنت ناعم مصطنع و كانت تقول : نااااايف رفع راسه يشوف مين اللي يتكلم و اول ما شافها لف وجهه و قال : استغفر الله ..... استغفر الله كانت بنت كانت بنت لابسة بنطلون جينز فاتح واسع و كروب توب ابيض سادة بدون اكمام مسوية تان شعرها بلوند و عيونها ازرق فاتح و ملامحها حادة منظرها خلاه يفكر يغتسل و يعيد الشهادتين و قال و هو لاف وجهه: وش تبين الله يستر عليك ؟ قالت : انا اسمي جينفر ابوي سعودي و امي امريكية و من اكبر معجبينك ما في كتاب لك إلا و قرأته و ما في قصيدة لك إلا و حفظتها و كانت امنيتي اني اشوفك و الحمد لله هاذي الامنية تحققت الحين .... ممكن اتصور معاك ؟ قال : روحي الله يستر عليك قالت : لييييه ؟!؟!.... ابغى بس صورة قال : ما اقدر و بعد اذنك اتركيني قالت : براحتك بس ابغاك تعرف انك كنت ماخذ قلبي و لما شفتك صرت ماخذ قلبي و عقلي و لما كلمتك حطيتك في راسي و ما راح ارتاح لين ما تصير لي قال : توكلي الحين الله يستر علينا و عليك و بالفعل لفت و راحت و نايف ما أخذ كلامها على محمل الجد لأنه تعود على هذا النوع من المعجبات و كلامهم و صار عنده خبرة في التعامل معاهم و كمل شغله و نسى الموقف الساعة 12:20 في إيطاليا نجاة و جراح رجعوا بعد ما لفوا لين تعبوا قالت نجاة : تعبتتتتت قال جراح : و انا بعد قالت نجاة : ايش رأيك ما نطلع كذا مرة ثانية قال جراح : ليه ؟ قالت نجاة : يعني ما لها فايدة في وضع مثل وضعنا قال جراح : إلا لها فايدة بحلل فلوس الرحلة يعني بحللها نجاة ضحكت و قالت : يعني تعبت نفسك و تعبتني معاك بس عشان تحلل فلوس الرحلة ؟! هههه قال جراح : طبعا ... و ما برتاح لين ما احللها قالت نجاة : يعني بنرجع نطلع نفس الطلعات و نتعب ؟ قال جراح : طبعا بس بنروح مدن ثانية ما راح نجلس في روما قالت نجاة : يعني تعب برو ماكس قال : بس بنستمتع قالت : اهم شي ميلانو قال : هي اساسا وجهتنا القادمة الساعة 12:30 في الشاليه عِزة جالسة تكلم نوف و تقول : الحين إيش اسوي هذيك الغبية طلعلها لسان و تهاوشت معها و ما عندي احد اجيب من عنده الاخبار قالت نوف : انا اعرف الحل قالت عِزة : قولي ايش هو بسرعة!! قالت نوف : في بارتي مختلط انعزمنا له و مكتوب في الدعوة +1 يعني نقدر ناخذك معانا قالت عِزة : ايش بارتي مختلط ؟!! قالت نوف : إيوة بارتي مختلط ايش فيها ؟ قالت عِزة : لا ما توصل لكذا قالت نوف : ليه ؟ مو قلنا خليك free قالت عِزة : بس ما توصل لكذا بعدين لا تنسي اني بنت آل شاهين يعني أخباري و فضايحي تنتشر كالنار في الهشيم قالت نوف : و ايش يفرق وجهك المليان ميكب اللي شافوه الرجال اليوم عن شكلك بدون حجاب كله واحد اما بالنسبة لموضوع الفضايح فلا تخافي كل اللي هناك عيال قبايل و ناس واصلين و محد بيعرف انك كنتي هناك صدقيني بتلقين ناس عمرك ما تخيلتي انهم ممكن يروحون أماكن مثل هاذي قالت عِزة: مدري خايفة اهلي يعرفون و انتي تعرفين عندهم كل شي ولا السمعة قالت نوف : ليش تخافين ؟؟!! لما تدخلين المكان راح يروح الخوف اقولك ناس واصلين و سمعتهم مثل المسك مستحيل تتخيلين انهم يروحون هاذي الاماكن ولا مرة طلعت عنهم فضيحة المكان مأمن مية فالمية قالت عِزة : خلاص بجي معاكم قالت نوف : إيوة كذا خليك free قالت عِزة : بس ايش البس ؟ قالت نوف : تعالي نشوف في ملابسك الساعة 8:10 مساءا في إيطاليا جراح دخل الغرفة شاف نجاة لابسة بيجامة واسعة و رافعة شعرها بإهمال و جالسة على السرير و قدامها كتب و اوراق كثيرة و ايباد قال : حتى هنا و بتدرسين ؟ قالت : أكيد اساسا اول ما نرجع بمتحن و امتحان صعب يعني لازم ادرس كويس قال : ذكرتيني بعليا 24 ساعة تدرس قالت : غريبة أتذكر انها ما كانت مجتهدة في دراستها ايام الثانوي قال : صح بس لما راحت الجامعة تغيرت 180 درجة قالت : حلو قال : ايش تدرسين ؟ قالت : Anatomy قال : بحسب ما أعرف هاذي المادة صعبة قالت : انت يوم كنت تدرس إدارة الأعمال كنت تحسها صعبة ؟ قال : الصراحة لا قالت : ليش ؟ قال : لأني كنت احب المواد اللي ندرسها قالت : بالضبط لما تحب مادة راح تحسها سهلة مهما كانت صعبة قال : الصراحة معك حق و على سيرة الدراسة انا اللي بوديك الجامعة و اجيبك كل يوم قالت : لا تتعب نفسك بروح و بجي مع السواق قال : لا انا اللي بوديك و انا اللي بجيبك قالت : براحتك بس لا تضغط على نفسك اذا حسيت انك مشغول قول لي و انا برجع و بروح مع السواق قال : لا مافي شي يشغلني لأن مواعيدي تناسب مواعيدك الساعة 8:15 في الكافيه نايف خلص تصميم غلاف كتابه و ما كان مقتنع فيه كثير و خلص دراسة و كان تعبااااان من الصباح و هو في نفس المكان على نفس الجلسة كان يبغى بس يروح البيت ينام بدأ يجمع أغراضه و يفكر في كل اللي صار معاه اليوم و تذكر جينفر و قال بداخله : هاذي مجنونة صدق الله يشفيها طلع من الكافيه و ركب سيارته و اول ما دخل القصر شاف جده جالسة تنتظره قال : يا جدتي الله يهديك ليه تتعبين نفسك تعرفين اني بتأخر ؟ قالت : ما اقدر ما انتظرك ما ارتاح إلا لما اتأكد انك هنا قال : هههه يا جدتي مافي داعي لكل هذا انا كبير و ما ينخاف علي حتى فهد ولد عمي فارس اللي شنب الاعدادي لسا ما طلعله و ما تخافين عليه كذا قالت : انت غلاتك غير عنهم كلهم نايف كان بيتكلم لكن قاطعه صوت فهد و هو جاي من بعيد و يقول : الله يسامحك يا جدتي تغلين هذا العمود أكثر مني قال نايف : لا و الله تناديني انا عمود بس يلا على الأقل انا طويل بطول العمود مو مثلك يا شبر و نص قال فهد : و مين قالك ان انا شبر و نص ؟ لما أكبر راح اصير اطول منك .... بعدين مين قالك ان انا ما ندي شنب ؟ شوف كويس قرب نايف من وجه فهد و جلس يدقق و انفجر من الضحك لأنه شاف شعرتين بس فوق بعض قال فهد : ليه تضحك ؟! قال نايف : هذا هو الشنب ؟ ترا كلها شعرتين الجدة انفجرت من الضحك قال فهد : تضحكين علي يا جدتي ؟! قالت : لا لا أضحك على ولد عمك هذا المغرور و غمزت لنايف عشان يفهم انها تكذب على فهد قال فهد : إيوة كملي.... كملي يا جدتي صدقت الصراحة انا مرة زعلان منك يا جدتي قالت : طيب ايش اللي يرضيك ؟ قال فهد : ابغى بلايستيشن 5 جديد قالت : مو ابوك شرالك واحد قبل شهر ؟! قال فهد : وقع على الأرض من مكان عالي و انكسر و ابوي صفقني لين ما نسيت اسمي قالت : بشتريلك بس بشرطين الاول هو انك تنجح ب 95/100 هاذي السنة و الشرط الثاني هو انك تحافظ عليه قال فهد : ما طلبتي شي قال نايف: جيب النسبة اللي قالتلك جدتي عنها و لك مني PC قال فهد : جدددد ؟!!! قال نايف : طبعا جد قال فهد : من اليوم ما راح اقوم من على المكتب قال نايف بضحكة : يلا فارق الحين راح فهد و هو يركض و ينط من الفرحة كمل نايف الحديث مع جدته و قال : هههه هذا الولد مجنون قالت : بس يجنن هو مصدر البهجة في البيت الساعة 9:10 في الشاليه نوف تنادي عِزة من بعيد : عِزة خلصتي ؟! بنتأخر عِزة كانت جالسة في غرفتها و ترتجف حرفيا عارفة بالغلط اللي هي جالسة تسويه لكن ما تقدر ترفض لأن نوف و البنات نجحوا في غسيل دماغها كليا بأفكارهم عن الحرية و الرجعية لدرجة انها صارت تحس نفسها غريبة بينهم ناظرت شكلها في المراية بشعرها الويفي و ميكبها الصارخ و فستانها الوردي القصير اللي كان اختيار نوف حست انها رخصت نفسها لكن قاطعها صوت نوف و هي تدخل الغرفة بدون إستأذان و تقول : يلا ترا تأخرنا ... ايش هذا ؟!! قالت عِزة : ايش في ؟ مو حلوة ؟ قالت نوف : العكس تجننين و اخيرا استفدتي من جمالك شوي او بالاحرى بتستفادين قالت عِزة : ما فهمت قالت نوف : لما نوصل بتفهمين عِزة خافت لكن ما تقدر تتراجع فلبست عبايتها و حطت الطرحة على شعرها و خلت ثلاث ارباعه طالع و طلعت مع نوف و البنات الساعة 8:20 مساءا في قصر آل شاهين غرفة شوق ريم ودعت شوق و راحت لغرفتها و شوق جلست لوحدها تفكر في نجاة و تذكرت كلام نايف و توترت حست أنه خوفها جد و خافت أكثر أنه يعلم ابوها و خافت أكثر من مشاعرها الغريبة اللي ما تدري ايش هي و تمنت انها تكون مجرد اعجاب مؤقت و مو اللي في بالها نفس الوقت في قصر آل شاهين غرفة نايف نايف تروش و لبس بجامة و صلى قيامه و قرأ ورده و انسدح على سريره و جلس يفكر في يومه مثل العادة اول شي فكر فيه هو جينفر و كلامها الغريب صح أنه تعود يسمعه من المعجبات لكن هي حس ان نبرتها غير و حس انها ممكن تسوي شي مجنون لكنه اقنع نفسه ان هذا مستحيل و جا في باله أنه يقارن بينها و بين شوق من ناحية الشكل حس ان الكثيرين راح يشوفون ان جينفر احلى من شوق لأن ملامحها اجنبية لكن بالنسبة له شوق احلى بكثييير و حتى لو ما كانت حلوة هو يشوفها جميلة لأبعد درجة اما من ناحية الاخلاق فواضح مين الفائز قال بداخله : اي سحر سحرتيني يا بنت العم ؟ و من هاذي الجملة جت في باله فكرة قصيدة مستحيل ينام بدون ما يكتبها فتح درج الطاولة الجانبية و طلع منها دفتر و قلم و بدأ يكتب يتبع .......